حين أخرجت مدارسها دفعتها السابعة ،
تنهدت ، تثنت على جسده العارى ،
و بلا مقدمات : ما رأيك فى ملجأ حبيبى ؟
باهمال أولا قابل اقتراحها ،
ثم لمعت عيناه ،
هتف : مدهش .. يجنن .. راقصة وممثلة إباحية تتبنى .....".
و قهقه حتى انفجر !!
وما تكتب .. لو أنى أجد وقتا .. لكن الحياة أولى بالاهتمام ".
انسحب من أمامها لاعنا اليوم الذى أمسك فيه قلما ،
و كلماتها تطارده : لالالا .. أنا أمازحك .. انتظر أستاذ ربيع ".
لكنه اكتفى ، فقد حلت له لغز الكثير من المتشابهات عليه !!
ورث عن أبيه الكثير من الشركات ،
كما تعلم على يديه ،
الكثير من أمور التلاعب ،
والتذئب ،
حتى حقق شهرة واسعة ،
لكنه لم ينس أن مدرس اللغة فى يوم ما ،
اتهمه بالغباء و العجز .. فانتمى إلى حزب النخبة !!
ادعى النبوة ،
و التف حوله المريدون ،
هربا من الإستبداد و القمع ،
فجيش ،
وحارب،
فانكسر ،
فأراد موتة تليق ،
كالرفع للسماء ..
ما كان منه إلا أن أرسل زوجاته ،
وجسده إلى فوهة تنور !!
تعليق