كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    كان هذا المسئول يتحدث دوما أنه يكره الروتين,

    وأنه مل التعامل به , حين أرادوا منه رؤية الجمهور,

    بادرهم: من أين تأتون بكل هذا الوقت لإنجاز ما تفعلون!

    تعليق

    • سمية الألفي
      كتابة لا تُعيدني للحياة
      • 29-10-2009
      • 1948

      لغفلة منها أبتعدت عن البستان,

      أحمرت الشمس,

      بادرتها الأشجار:إجلسي إستظلي الأن,

      تلمست الأوراق: هكذا كل شيء يأتي بعد الأوان

      تعليق

      • أحمد الونشريسي
        • 28-09-2010
        • 4

        بكى و هو يتفحص صورتها التي خبأها في محفظته العتيقة،،، بكى لأنه لن يشتمّ عبق قوته الصباحية منذ اليوم.

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          كنت على موعد مع الأثير،و كنت في ورطة،فقد ضاع منّي التّقويم و حسّ الزّمن..الموعد كان الثّامنة صباحا على ما أذكر،سألت حارس المحطّة عن السّاعة فقال الثّامنة و الرّبع،و قد جهّز نفسه للعودة إلى بيته ،لعلّه أراد تنبيهي إلى كونه يضحّي عادة من أجل عمله..و لأنّي لم أقتنع تماما و أمامي كلّ الوقت فأنا فاقد لحسّ الزّمن،سألت أحد المسافرين نفس السّؤال،فأجاب بأنّها الثّامنة إلاّ الرّبع و قد جهّز نفسه للعودة إلى بيته أيضا،و لعلّه يريد إخبار نفسه بأنّه لن يتخلّف عن القطار..لم تستطع ساعتي المجنونة أن توفّق بين المصلحتين،فرحت أبحث عمّن هو في ورطة مثلي،لأعدّلها كي لا أتخلّف عن موعدي ..اليوم فقط علمت أنّي قضيت أربع ساعات و أنا أبحث عنه قبل أن أجده..
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            8585858585
            من فهرنهيت إلى سيلزيوس

            رقم حساب فى بنك الدم
            يحمل نوع فصيل سحري
            تاريخ الموت و الميلاد والولادة
            ربما صندوق بريد معتق
            بعض جنون
            دم خان صاحبه
            أو خانه صاحبه
            كف مخضبة على وجه ريح
            مرت بممالك الضباب
            أعلنت عصيانا
            فاغتالها نصل الرحيل ؛
            ليظل كبسولة أو فتيلا فى حاجة لعود ثقاب ليبحرفى الرماد
            ثم يعود كفنيق !!
            sigpic

            تعليق

            • سمية الألفي
              كتابة لا تُعيدني للحياة
              • 29-10-2009
              • 1948

              أمضت ليال تتهيأ لموعده , تمن نفسها بسبر أغوار عالمه

              تعبت من غيبته, أظلمت نهارها, ,اطفأت سراج ليلها, نامت,

              سمعت صوته: اشتاقكِ أين أنت.

              ضحكت على حلمها.

              تعليق

              • سمير سنكري
                أديب وكاتب
                • 19-03-2010
                • 183

                حضور

                حضور
                ساحرة القــوام جميلة ... أسكتوها ..
                يكفي أن تكون حاضرة
                --------------------

                تعليق

                • سمية الألفي
                  كتابة لا تُعيدني للحياة
                  • 29-10-2009
                  • 1948

                  عنيدة أنا , لابد له أن يعرفني,

                  كيف له أن يذيقني العذاب دونه,

                  هكذا قالت لنفسها وهي تحدثه, فاخطرت لها حيلة,

                  قطرة , قطرة, كانت كلماتها, شعر ببعدها,

                  صرخ: إن كنتِ تريدين تعذيبي فقد نجحتِ,

                  ردت: أنا معك أين أنت!

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    بعد غيبوبة استمرت أربعين يوما
                    فارق الحياة عن ثمانية وثمانين عاما
                    فى حين كانت عروس فى عمر الزهور
                    فى انتظار ليلتها معه !!
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      الليلة عرس عم زكريا الزير على بنوتة زهرة
                      بعد شهرين قضاهما وحيدا
                      يتابع أولاده
                      وينصت لشلالات ماء الحموم كل ليلة بوجع سافر !!
                      وهو لا أدري أن اليوم هو عيد ميلاده الخامس و السبعون !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        ذبح تفاحة ...

                        قلّب بلامبالاة صفحات حياتها، لم يعر إهتماما لتلك الصور في عينيها، ولا المواعيد ..
                        وعلى غفلة اقتنص برهتها الأخيرة ...
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • مهتدي مصطفى غالب
                          شاعروناقد أدبي و مسرحي
                          • 30-08-2008
                          • 863

                          [align=center]تمشي الحروف ...
                          شاردة ...
                          و حين تصل لتشرب ماء الحقيقة ترسم كلمتها و تبتسم
                          [/align]
                          ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                          ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                          ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                          ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                          القصيدة...قلب...
                          كالوردة على جثة الكون

                          تعليق

                          • سمية الألفي
                            كتابة لا تُعيدني للحياة
                            • 29-10-2009
                            • 1948

                            ظل صامتا, يستمع إلي حوارها وقد أسكره حديثها.

                            حاول أن يعلمها لغته , أتهمها بالغباء.

                            ثم عاد معتذرا, مؤجلا , مكتفيا باللغة البدائية.

                            تعليق

                            • سمية الألفي
                              كتابة لا تُعيدني للحياة
                              • 29-10-2009
                              • 1948

                              أصارحه ؟ لا أصارحه! ماذا لو لم أصارحه؟!

                              بأي لغة أصارحه , لابد لي بلغة إستثنائية , مثلما كان حبه لي خالي من المنغصات.

                              سأذهب إليه, عمله قريب من هنا, الطريق غير ممهد, لا يهم.

                              قد ينزف قلبي من أشواك بالطريق , لا يهم , قدمي تؤلمني من حجارة متعرجة , لا يهم

                              سأواصل, أمطرت السماء, أرتديت قناع الزهو ومضيت , أبتلت ملابسي, لابد أن يراني في أبهى حلة.

                              قليل من الزينة يضيء أنوثتي, وقطرة , قطرة, تتوهج حرارتي فيه.

                              سأوقد بزيت الحرف نارا لا تنطفيء , وأعلن على الملأ , أ ؛ ح ؛ ب ؛ ك .

                              طويت تحت وهج الشوق كل المسافات , صرت قريبة من بابه, طرقته , لم يرد

                              عدت أطرق, قال: أنصرفِ

                              :ـــ أنه أناااا

                              قال: لا يهم.

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                1
                                لا تدري لم تفعل ؟
                                انتقاما أم حاجة تصل حد الشنق
                                ذاك الحنين الذى يستعمرها
                                الشوق لأن تذوب بين أنفاس رجل
                                يصل إلى أبعد نقطة لحرمانها المتراكم
                                لم تعد تحترم ضعفه
                                انفلاته من أحضانها بعد اشتعالها
                                بكاؤها عقب تفريغ ما يحمل دون أن يطفئ ما بها
                                يشعرها و لو لمرة واحدة
                                أن لها حقا فيه كما له تماما
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X