لم أجد بدا عن إنهاء الأمر ؛ فإصراره على مرافقتي إلي بيتي ، لن يمر بسلام ، لا عليه و لا على من سيتعرض له ، من الجيران أو الأولاد .. و عليه توقفت أمام حانوت جزار ، و كأنني أستنجد بمن فيه : " أتعرفونني ؟ ".
: " نعم أستاذ نعرفك ".
: " هذا المعتوه الطيب يتهمني بسرقته ... ما رأيكم ؟ ".
و لم أتوقف .
عند منعطف الطريق حانت مني التفاتة ، أو أرغمت نفسي عليها ، فلم أره ،
و لا رأيت نفسي إلا كائنا غريبا عني تماما !
: " نعم أستاذ نعرفك ".
: " هذا المعتوه الطيب يتهمني بسرقته ... ما رأيكم ؟ ".
و لم أتوقف .
عند منعطف الطريق حانت مني التفاتة ، أو أرغمت نفسي عليها ، فلم أره ،
و لا رأيت نفسي إلا كائنا غريبا عني تماما !
تعليق