كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطيمة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 28-02-2013
    • 2281

    الجد وميراث القرية
    أتراها تهابه أم تخافه ؟ لم يأت إلا نادراً .. زارهم في ذاك العام..وارتدت الملابس الفضفاضة التي يفضلها
    نظر مليا إليها وهي بداخلها.. عبر بابتسامة رضا . وهي المدللة .. تساءل عندهم: أتتركونها تكمل الدراسة !؟
    أطرقت الأم فتعلم عشقها للدراسة . بعدها بأعوام توفي الجد ..وسقط جدار الخوف عن الجميع
    ليخرجوا من أنفاق الكبت قاصدين أبواب الحرية .. لكنهم.. وجدوا خليفته يقف عند بوابة القرية ..

    يزورون أقاربهم في الريف... القرية حيث الطبيعة تختال حسناً ، الغنمات ، المروج الخضر ، وأشجار النخيل الباسقات ،
    الرمال البيضاء على ضفاف المتوسط ، الفضاء والهواء كل شيء امتاز عن ضجيج المدينة
    وحدها العادات تشوب الجمال
    يرجعون بسرور وفي النفس حديث" أن حمدا لله أن والدهم اختار العيش في المدينة"
    صغيرة كانت .. وعشقها للتحرر أكبر .. فيما بعد أدركت كم موحشة أصقاع الغربة

    كبرت .. أصار أقاربها غرباء
    صارت الغريبة ابنة المدينة ... المدينة التي تنكر انها ابنتها
    ينادونها ابنة الريف في المدينة.. وفي الريف يسألون.. كيف الأمور يا ابنة المدينة؟
    لتعذراها المدينة والريف معًا ..إن لم تدن بالولاء لهما
    والدها عوضها بالأمان
    تتوسد حضنه.. خصها عن أخوتها الذكور
    ولما كبرت عن حضنه هالها التصدى لعالم بدا موحش
    تعثرت ..العيش في عالم مغلق من أسوأ ما يمكن ان يعاقب به بشر ولو من دون قصد
    لم تدر إنها كانت مسجونة!
    و كرهت كل من يتعمد سجن روح لا لذنب اقترفته الا لأنها أنثى

    التقيا ..حبيبن ، كان الأخ ، الأب ، الحبيب الغالي ، دعته وطني ... وفقدته ..
    صارت بلا وطن .. روح
    هائمة على هضاب الأحلام المنفية ..

    هي وهو غصنين تقف على أوراقهما طيور السنونو
    ، الأيدي الشقية تتشبت بالأغصان الغضة فجعلتها تنكسر

    تبقى أشجار النخيل شامخة رغم ميلان ، لا تصرخ ؛ فلا يسمعها أحد ، صامدة يكسوها شحوب
    هكذا هي..
    بدونه كانت بلا وطن ،، بل حتى انها لن تكون هي
    وما أصعب ان تتوه باحثا عن الأنا
    هي والوطن فقيدان طعناته من حراب الولد ، وجراحها من نصل الحبيب
    ....


    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
      صباح الخير أستاذ ربيع
      أسعد الله قلبك
      ووهب بلادك مصر الأمن والربيع
      مصر جميلة قوي فاطيمة
      تمشي في كل شوارعها تشمي عبق الحياة و التاريخ
      هي آمنة على طول المدى
      و ما يحدث حالات لا تؤثر في الحياة بأية حال
      ليتك رأيت مصر
      و مشيت في شوارعها ..
      شكرا لك كثيرا و صباحك و مساؤك طيب و رضا و ابداع

      تقديري و احترامي
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
        الجد وميراث القرية
        أكنتُ أهابه أم أخافه حد الرهبة ؟ لم يأت إلا نادراً .. في ذاك العام زارنا..ارتدت الملابس المحتشمة التي يفضلها
        نظر مليا إليّ وأنا بداخلها ..عبّر بابتسامة رضا . كنت المدللة .. سألهم : أتتركونها تكمل الدراسة ؟
        أطرقت أمي وكانت تعلم عشقي للدراسة
        وبعدها بأعوام توفي جدي ..وسقط جدار الخوف عن الجميع
        ليخرجوا من أنفاق الكبت قاصدين أبواب الحرية .. لكنهم .. وجدوا خليفته يقف عند بوابة القرية ..
        جميلة
        و كلما غصت في تلك المنطقة ستخرجين درا و ياقوتا
        هيا قشري ما تراكم من ذكريات
        زادا للقلم الظامئ

        تقديري
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          الجد وميراث القرية

          أتراها تهابه أم تخافه ؟ لم يأت إلا نادراً .. زارهم في ذاك العام. وارتدت الملابس الفضفاضة التي يفضلها .
          نظر مليا إليها وهي بداخلها ، عبر بابتسامة رضا . هي المدللة .. تساءل: أتتركونها تكمل الدراسة !؟
          أطرقت الأم ، تعلم عشقهاللدراسة . بعدها بأعوام توفي الجد ، وسقط جدار الخوف عن الجميع؛
          ليخرجوا من أنفاق الكبت قاصدين أبواب الحرية ، لكنهم وجدوا خليفته ، يقف عند بوابة القرية ..

          يزورون أقاربهم في الريف . الطبيعة تختال حسناً، الغنمات ، المروج الخضر ، أشجار النخيل الباسقات ،الرمال البيضاء على ضفاف المتوسط، الفضاء والهواء، كل شيء هنا في حضور منسجم ، بعيدا عن ضجيج المدينة .
          وحدها العادات تقض راحة الجمال .
          يرجعون بسرور وفي النفس حديث" أن حمدا لله أن والدهم اختار العيش في المدينة" .
          صغيرة كانت ، وعشقهاللتحرر أكبر ، فيما بعد أدركت كم موحشة أصقاع الغربة.

          كبرت .. أصار أقاربها غرباء
          صارت الغريبة ابنة المدينة ... المدينة التي تنكر أنها ابنتها
          ينادونها ابنة الريف في المدينة.. وفي الريف يسألون.. كيف الأمور يا ابنة المدينة؟
          ليعذراها المدينة والريف معًا ؛ إن لم تدن بالولاء لهما .
          والدها عوضها بالأمان..
          تتوسد حضنه ، يقدمها على أخوتها بكثير من عطف وحنان .
          كبرت على حضنه ، هالها التصدي لعالم بدا موحشا .
          تعثرت ..العيش في عالم مغلق ، من أسوأ ما يمكن أن يعاقب به بشر ولو من دون قصد .
          لم تدر إنها كانت مسجونة!
          كرهت كل من يتعمدسجن روح؛ لا لذنب اقترفته إلا أنها أنثى .

          التقيا حبيبن ، كان الأخ والأب و الحبيب الغالي ، وكان وطنا ،فقدته ..
          صارت بلا وطن بلا روح ،هائمة على هضاب الأحلام المنفية ..

          هي وهو غصنان ، تقف على أوراقهما طيور السنونو .
          الأيدي الشقيةتتشبث بالأغصان الغضة ، تكسرها .

          تبقى أشجار النخيل شامخة ولو مالت للريح ، لا تصرخ ؛ فلا أحد يسمعها ، صامدة يكسوها الشحوب .
          هكذا هي ،
          بدونه بلا وطن ، بل ليست هي .
          ما أصعب أن تتوه باحثا عن الأنا.
          هي والوطن فقيدان ، جراحاته من حراب الولد ، بيد ظنها له !

          فاطيمة أحمد

          أحببت لو غصت أكثر / فاطيمة
          أحببت لو كنت على طبيعتك ، دون اختزال ، أو قطع
          لكنها محاولة أرجو لها التمام
          بعد مراجعتك
          و بالإضافة و الحذف سوف تكون عملا جميلا ، يستحق أن يكون لك !
          sigpic

          تعليق

          • فاطيمة أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 28-02-2013
            • 2281

            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            مصر جميلة قوي فاطيمة
            تمشي في كل شوارعها تشمي عبق الحياة و التاريخ
            هي آمنة على طول المدى
            و ما يحدث حالات لا تؤثر في الحياة بأية حال
            ليتك رأيت مصر
            و مشيت في شوارعها ..
            شكرا لك كثيرا و صباحك و مساؤك طيب و رضا و ابداع

            تقديري و احترامي
            تسلم مصر لأهلها وناسها أستاذ ربيع
            أعلم أنكم بخير
            رغم كل شيء
            وأتمنى أن تكونوا بألف خير
            أفلم يكفينا نحن المواطنين العرب هموما وتأخر إلى الوراء؟
            كنا نتطلع لربيع أكبر
            صدقًا أستاذ ربيع .. لم أعرف أن الحرية ثمنها الدم .. إلا بعد أن نزفنا
            والحمد لله دائمًا

            أمنياتي لكم وتقديري واحترامي لك.


            تعليق

            • فاطيمة أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 28-02-2013
              • 2281

              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة

              أحببت لو غصت أكثر / فاطيمة
              أحببت لو كنت على طبيعتك ، دون اختزال ، أو قطع
              لكنها محاولة أرجو لها التمام
              بعد مراجعتك
              و بالإضافة و الحذف سوف تكون عملا جميلا ، يستحق أن يكون لك !
              صدقا ما زلت غير راضية عنها ولها بعض البقية
              ربما تجربة القصة القصيرة جدا تؤهلنا للقطع والحذف أكثر
              هذا ما ظننت
              ما زلت أحاول
              هي أقلامنا تخربش يا سيدي
              شكرا لتعليقك وتشجيعك
              باقة ورد لروحكم الطيبة


              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                الصبح من عينيك استثنائي .. كأنتِ !
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  رشة النور التي تفيضين بها على العالم
                  لتشرق أسراب النهار المهاجرة
                  كافية لاكتشاف خرائط جديدة
                  لأمل طازج !
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    كنت جميلا
                    لكن قميص يوسف لم يكن بسحره القديم !
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      يوسف أيها الصديق
                      أفلت المصير بحدود النبوءة
                      و القلوب شاهدة على مطاياها
                      و البئر
                      و عمى يعقوب !
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        سيظل هذا في ذاكرة حاضرة
                        لن يطويها الموت
                        ليقول عن الطير المغرد
                        و الخطاطيف التي تسرق العش
                        كما تنتهك النوايا و الغناء
                        لا تحمل ضغينة لأحد
                        و ليس في حزنها سوى طهر الأمنية !
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          إنا لآدم
                          و آدم من تراب وموت
                          المتنبي لم يكن ليخون نفسه أمام سيف الدولة
                          فتنهار نرجسيته هكذا
                          و على أكتافه يرتفع الغناء للسيد !!!
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            لم خضّ الأرض
                            ببسالة غريبة على الجبن
                            وأرسل الرعد لأجنحة الطير
                            ألـ كي تخلف له الفضاء
                            كما الأرض سرمدا
                            أم ليخلصها من جناية الحياة ؟!
                            sigpic

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182


                              الصوت ..


                              يجلدني بعنف و دون رحمة ..
                              خيانة ، و خطيئة ، و معصية ..
                              لا تبحث عن لفظة أخرى ..
                              هي خيانة يا سيّد الكلمات و مروّض اللغة الجموح ..
                              يمكنك أن تكذب في نصوصك ، أن تزيّف الحقائق و تخدع البشر..
                              أن تجعل الفاسق يبدو في ثوب قدّيس مثلا ، لكنك لا تخدعني ..
                              أنا الوحيد الذي يراك بوضوح .
                              أخبرني ، هل يمكن تسمية الأمور بغير أسمائها ؟
                              هل يصبح الليل نهارا لو يّتفق الكون على تسميته نهارا ..؟
                              لا يصبح الليل نهارا مهما خلعنا عليه من ألقاب..
                              و لا الوهم حقيقة ، و لا الجنون تعقّلا ..
                              و لا الافتراض واقعا ..
                              - اخرس .. أنا أحبها .
                              - أنت واهم ..
                              أشيح بوجهي ..أنظر يمنة و يسرى ..أحاول الانشغال بمراقبة روّاد الحديقة في هذه الأمسية الربيعية الجميلة ..
                              تتواصل التكتكة المستمرة المزعجة ، وخزات حادة في العمق كمن يدقّ مسمارا في وسط رأسك . .
                              كمن يرمي بحجر في بركة وعيك الراكدة و كلّما ركدت البركة يعيد الكرّة من جديد ..دون هوادة .
                              أدرك ألاعيبه . طريقته في الالتفاف حول رأسي و نفث سمومه في أفكاري .
                              لا يهدأ ، لا يأخذ استراحة .. لا يغفل كأن لا شغل له إلاّي .
                              لعلّ لا شغل له إلاي فعلا ..
                              أحاول صرف تفكيري عنه..
                              أفكٍّر فيها .. حبيبتي ، فاتنتي ، قصيدتي الأبهى ، أنثاي الأشهى .
                              دقائق و تكون هنا ، معي .
                              المشاعر الفيّاضة الملتهبة حبا و شوقا و حنينا و التي جمعتنا افتراضيا لمدّة طويلة لا يمكن أن تضيع ..
                              منطقيٌّ أن ينتهي الأمر بلقائنا فوق سطح الواقع..
                              أن يتوّج امتزاج روحينا بانصهار الجسدين ..
                              مجرّد التفكير في لقائي بها و مكان يجمعنا معا ، بمفردنا ، يحيل كياني إلى كرة من نار ..
                              يبعث في أدقّ شراييني تيارات الحب و الرغبة ..يغلق كل أبواب عقلي ..
                              أحاول صرف تفكيري عنه.. عبثا أفعل .
                              - تفكّر ؟.. تبحث في عقلك الباطن عن تبرير للخيانة ؟
                              - أعشق تفاصيلها ، دوّختني أنوثتها .
                              - حرير الوهم ..
                              - أحيت قلبا قتله الملل و الروتين .
                              - أحابيل الخيال .
                              - أدخلتني مدن العشق و الجنون ، اكتشفت بأني لم أعش قبلها ..
                              - كأنّي سمعتها هذه الكلمات منذ سنوات تقولها عن زوجتك .
                              نعم .. زوجتي . أحسست برجفة في صدري و أنا أحمل حقيبتي الصغيرة و أغادر بعد أن أخبرتها أني ذاهب في مهمة عمل تدوم يومين ..
                              أوّل كذبة سوداء . أوّل نقطة حبر على نافذة زواجنا الذي يدخل هذه السنة عامه الحادي عشر ..
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                كأنه حمّال لعقارب الوقت
                                و قرنيه على كف الإله
                                طود حلزوني
                                يبسط و يقبض
                                يشرق هنا
                                و يغرب هناك
                                والطير غناءة
                                شكاءة إن طالها كيد !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X