كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ما رأيك حبيبتي في احتلالي قاعدة النصب التذكاري
    قبل التحنيط ..
    ورسم مشنقة على ذراع البنيقة ، قبل أن ترفرف ترحيبا بالسيد المثقف الأعظم وزير الحاجات ؟!
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      سوف يكون المشهد سرياليا و عبقريا
      و فردتا حذائي موزعتان على الاذنين
      بينما بين الفخذين تلة كتب
      و سوف أعطى المشنوق الحرية في التبول باريحية
      و لا مانع من وضع شوارب سلفادور دالي أعلى المشهد !
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        أرأيتِ .. ما يفعل غيابك
        ليس إلا ما يظنه القريب رقصا !
        sigpic

        تعليق

        • مهدية التونسية
          أديبة وكاتبة
          • 20-09-2013
          • 516

          قال :
          لاتكابري
          إني من زمن الحالمين
          الشمس تشرق من راحتي
          والنهر يجري بحروف من أغنياتي
          إني من زمن العاشقين
          لاتخجلي
          دعيني أرى حمرة الورد
          والفجر يبتسم بشهامة على محياك
          لاتتعجلي
          ودعيني أقترفك
          قصيدة شهية متوهجة
          سكرى بنبيذ الضوء والسكر
          لاترحلي
          إني مسكون بهواك


          http://www.youtube.com/watch?v=RkH_701__k0











          لاتسأل القصيدة عن دمها عن حرفها المغدور بهجر المكان
          لاتسأل فويلها الكلمات حين يسيل دمعها على خد الورق!

          تعليق

          • مهدية التونسية
            أديبة وكاتبة
            • 20-09-2013
            • 516

            الحلم أصبح بشعا
            مجرد كذبة
            شح الفرح من الأرض
            والكتابة تبشر بزمن القذارة
            تبا حين يرتدينا الألم
            كل ماحولنا يكسوه الرمادي


            http://www.youtube.com/watch?v=RkH_701__k0











            لاتسأل القصيدة عن دمها عن حرفها المغدور بهجر المكان
            لاتسأل فويلها الكلمات حين يسيل دمعها على خد الورق!

            تعليق

            • فاطيمة أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 28-02-2013
              • 2281

              ما أصعب أن تبدأ من جديد.. كيتيم غادر حضن أمه
              دون أن يكون له أن يرجع .. قد قذفته في خضم الحياة
              هكذا المغترب
              يرحل ..وينفطم عن وطنٍ كان بالأمس له
              فإذا ما شب لن يعود
              خطاه داستها الريح.. فأنى يلمح طريق الرجوع!
              ها هي المدينة التي تصلها تبدو كمزار الأشباح
              أناسها أطياف.. لم تعرفها يومًا
              فلم تكن لك وإياها علاقة قبل اليوم
              لم تلعب مع هذا في صباك ولم تدرس مع ذاك في المدرسة
              ولم تتشاجر مع أولئك فتقذفهم بحجارة الطوب
              وذاك الحي
              ليس حيكم القديم
              ولا تلك الشجرة النخلة التي فئت بظلها يوم كنت صبيًا
              هذا الشارع أول مرة تدوسه قدماك
              وهذا العالم عنك غريب
              وتنسى أنك الغريب! في عالم لا يشبهك !
              تحاول أن تجد بيتًا .. بدا ككوخ على سطح القمر !
              فلا جيران، غير أغراب لا يمثلون شيئ ولا يمكنك أن تقرع باب بيتهم ..
              ولا أن تسألهم إذا ما أحتجت شيء أو أن توصيهم ببيتك إذا ما غبت طويلا!
              ولم قد تحتاج ؟ وإليك جرس الإنذار ؟

              الشوارع الرئيسية تبدأ في أخذ حيز في ذاكرتك
              هذا هل ستريت وذاك مارك آند سبنسر هذا المتجر القريب وهذه الساحة العامة وهذا شاهد الجندي المجهول
              الأطفال يلعبون هناك في حديقة المدرسة تتوقف تلاحظهم من خلف قضبان الأسوار
              ما أجمل أن تحرس الملائكة بعينيك
              يداهمك المطر، تعود وقد بلك ، تهمس "ليتك كنت اصطحبت مظلة"
              وتدرك قريبًا أن عليك شراء معطف جلدي
              وها أنت تفهم لمَ يرتدون المعاطف الجلدية في بلاد لا يتوقف فيها إنهمار المطر !..


              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                سيبزغ الفرح من رماد الاحتراق أحبتي
                فلا تهنوا
                و لا تحزنوا
                فأنتم روح الأرض و بعثها !
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  الأحبار قلوب
                  تبحث عن تائه
                  أو تنادي أظفارها
                  على قفاز البلادة
                  كي تعبر إليكِ
                  أيتها العصية كعصيان روحي
                  تجلدي
                  و فتشي ثوب يقينك
                  عنكِ
                  حتى لاتخضب القلوب كلمات القصيدة بدمي !
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    الوعي يقتل البتاع
                    الذي ينام في البتاع
                    و يستظل بالبتاع
                    نظير وهم
                    أو مزيد من سنين الضوء الباهت
                    مثل البتاع
                    كوني على وردة كما أنت وردة
                    لا يقصف البتاع
                    سنا يدري من أين أتى البتاع
                    بالتباع
                    فلا خاب من خنق البتاع .. بثغر بسمة
                    لم يقربها البتاع !
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      ضاقت العبارة أو اتسعت
                      تجبهنت
                      تغتت
                      تظلين كما أنتِ
                      نجمة لم تضل الطريق في تبانتها
                      و لم يعجزها انقلاب الأرض
                      عن سحنة مصتها أقنعة الحواة !
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        لا تضلي البئر
                        هنا .. أخوة يوسف
                        الرائحة لا تهب الذئب فراءه مخضبا بالدم
                        لتشرق حواس يعقوب
                        من عزيف الصحراء
                        أو قطيع البراءة
                        لكنها تخمرت في قواحل الخطى
                        ونزف الشجر
                        حين باء بميل الورقة للنداوة
                        واحتضان المطر !
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                          ما أصعب أن تبدأ من جديد.. كيتيم غادر حضن أمه
                          دون أن يكون له أن يرجع .. قد قذفته في خضم الحياة
                          هكذا المغترب
                          يرحل ..وينفطم عن وطنٍ كان بالأمس له
                          فإذا ما شب لن يعود
                          خطاه داستها الريح.. فأنى يلمح طريق الرجوع!
                          ها هي المدينة التي تصلها تبدو كمزار الأشباح
                          أناسها أطياف.. لم تعرفها يومًا
                          فلم تكن لك وإياها علاقة قبل اليوم
                          لم تلعب مع هذا في صباك ولم تدرس مع ذاك في المدرسة
                          ولم تتشاجر مع أولئك فتقذفهم بحجارة الطوب
                          وذاك الحي
                          ليس حيكم القديم
                          ولا تلك الشجرة النخلة التي فئت بظلها يوم كنت صبيًا
                          هذا الشارع أول مرة تدوسه قدماك
                          وهذا العالم عنك غريب
                          وتنسى أنك الغريب! في عالم لا يشبهك !
                          تحاول أن تجد بيتًا .. بدا ككوخ على سطح القمر !
                          فلا جيران، غير أغراب لا يمثلون شيئ ولا يمكنك أن تقرع باب بيتهم ..
                          ولا أن تسألهم إذا ما أحتجت شيء أو أن توصيهم ببيتك إذا ما غبت طويلا!
                          ولم قد تحتاج ؟ وإليك جرس الإنذار ؟

                          الشوارع الرئيسية تبدأ في أخذ حيز في ذاكرتك
                          هذا هل ستريت وذاك مارك آند سبنسر هذا المتجر القريب وهذه الساحة العامة وهذا شاهد الجندي المجهول
                          الأطفال يلعبون هناك في حديقة المدرسة تتوقف تلاحظهم من خلف قضبان الأسوار
                          ما أجمل أن تحرس الملائكة بعينيك
                          يداهمك المطر، تعود وقد بلك ، تهمس "ليتك كنت اصطحبت مظلة"
                          وتدرك قريبًا أن عليك شراء معطف جلدي
                          وها أنت تفهم لمَ يرتدون المعاطف الجلدية في بلاد لا يتوقف فيها إنهمار المطر !..
                          رائع هذا الاجترار أستاذة
                          عشته كمالو كنت أحد شخوصه
                          هناك .. حيث البيوت و المتاجر
                          و الحياة يلوكها الرمادي
                          كأنها تأتي من ذاكرة مغاضبة

                          فيضي أستاذة فاطيمة

                          تقديري واحترامي
                          sigpic

                          تعليق

                          • فاطيمة أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 28-02-2013
                            • 2281

                            صباح الخير أستاذ ربيع
                            أسعد الله قلبك
                            ووهب بلادك مصر الأمن والربيع


                            تعليق

                            • فاطيمة أحمد
                              أديبة وكاتبة
                              • 28-02-2013
                              • 2281

                              الجد وميراث القرية
                              أكنتُ أهابه أم أخافه حد الرهبة ؟ لم يأت إلا نادراً .. في ذاك العام زارنا..ارتدت الملابس المحتشمة التي يفضلها
                              نظر مليا إليّ وأنا بداخلها ..عبّر بابتسامة رضا . كنت المدللة .. سألهم : أتتركونها تكمل الدراسة ؟
                              أطرقت أمي وكانت تعلم عشقي للدراسة
                              وبعدها بأعوام توفي جدي ..وسقط جدار الخوف عن الجميع
                              ليخرجوا من أنفاق الكبت قاصدين أبواب الحرية .. لكنهم .. وجدوا خليفته يقف عند بوابة القرية ..


                              تعليق

                              • شجرة الدر
                                • 18-01-2014
                                • 4

                                ما دلّني أحد،
                                خناجرهم تفتّشني
                                فيخرج شكل مصر
                                يا مصر!
                                لست خريطة

                                محمود درويش

                                تعليق

                                يعمل...
                                X