رجُلي يحترق
وأنا على بابه مجرد فراشة
تاء تأنيث دخلت عالمه البعيد
زينته بفكرة
قيدته بوهم
بلون سراب جميل
ولما غابت شموس الربيع
احترق رجلي ..بالجليد ؟
أيةّ ذاكرة بيننا؟
كل قصصنا نختلقها
لا شارع يصدقنا
لا مطر يعرف جنوننا
لا مقهى يدري كيف نشرب قهوتنا
لا مظلة ارتمت فوق معاطفنا ..
وما لون معاطفنا حبيبي؟
في عينيّ بحر مجنون
كيف لموج حرم من شاطئه
أن يعرف السكون ؟
زر أخضر .. نلتقي ..
زر أحمر .. ننتهي ..
كيف يتقيد حبّ بإشارة مرور؟
وأمضي نحو عزلتي
أرشك عطرا فوق جسدي
كم سألتني طويلا عن عطري
فهل عرفته الآن حبيبي؟
آيات الوجع أرتلها خاشعة
للحزن في حضرتك قداسة
والدمع يشيد ألف محراب
يدعوني لصلاة الانكسار قبل الموت
فكيف لا أذوب حبيبي .. في الصمت ؟
متمردة أنا على قلبي
على قيثارة تعزفك وتبكي
أمزق الأوتار
وأنتحر بالنغم الأخير ..
وأنت حبيبي منقذي الذي لا يأتي ...!
متمردة أنا على القلم، على القصيدة
على طاولتي المتصدعة من الخيبة
أطوي كل ورقة تحمل اسمك
أعتزل وجهك ونبضي ..
ترفرف أمنية تقول: " أنا أوصلها ..هاتي "
ولكن أمنيتي تحتاج ألف جناح لتحلق ..
وحنجرة أخرى ..لتغني !
مستهدف طائر الحب دائما
هجره الغناء والفيء
فغرد الصمت جرحا
ورقصنا حبيبي ... على الجرح ..!
قالوا المسافة مع العمر تصغر
والنجم يحتاج شهقة واحدة ليكبر
فتنضج الحكاية والحلم يثمر
وفي موعد القطاف
وحدي أكون أمامك الياسمينة؟
وأراك في حقول الذكرى
لا تتأبط ذراعي ..
بل ربما هي أنثى أخرى
تعرفها تماما
طوقت روحها والخصر
غرقت أناملك في شعرها والعطر
تاركا للريح جدائلي الحيرى
لا ألومك فهذا هو حبر الذاكرة
لا تستقيه إلا من ذكرى ..
فدعنا لا نضرم الأشواق في الغياب
لأنك لن تطال من حرائقي
غير الدخان ..
ليكبتنا القدر من جديد ..
اسمين من رماد ..
أنا وأنت ..
تفصلنا واو بريئة
مضحكة جغرافيا السطر
أين هي من الحقيقة؟
من جبال بيننا
وديان تهددنا
وبحار تود لو تغرقنا
وأبجدية مستحيلة .. تسحقنا ..
أحاصرك .. تحاصرني ..
بخاطرة أو كلمة!
ويسيجنا العجز بصور لا تشبهنا ؟
فمن أنا حبيبي؟
لا تسأل الورقة
سل البيت ..سل الكنبة والوسادة
لا تتردد بسؤال الذاكرة
لكن أتراها تجيب ؟!
.
.
2/5/2012
وأنا على بابه مجرد فراشة
تاء تأنيث دخلت عالمه البعيد
زينته بفكرة
قيدته بوهم
بلون سراب جميل
ولما غابت شموس الربيع
احترق رجلي ..بالجليد ؟
أيةّ ذاكرة بيننا؟
كل قصصنا نختلقها
لا شارع يصدقنا
لا مطر يعرف جنوننا
لا مقهى يدري كيف نشرب قهوتنا
لا مظلة ارتمت فوق معاطفنا ..
وما لون معاطفنا حبيبي؟
في عينيّ بحر مجنون
كيف لموج حرم من شاطئه
أن يعرف السكون ؟
زر أخضر .. نلتقي ..
زر أحمر .. ننتهي ..
كيف يتقيد حبّ بإشارة مرور؟
وأمضي نحو عزلتي
أرشك عطرا فوق جسدي
كم سألتني طويلا عن عطري
فهل عرفته الآن حبيبي؟
آيات الوجع أرتلها خاشعة
للحزن في حضرتك قداسة
والدمع يشيد ألف محراب
يدعوني لصلاة الانكسار قبل الموت
فكيف لا أذوب حبيبي .. في الصمت ؟
متمردة أنا على قلبي
على قيثارة تعزفك وتبكي
أمزق الأوتار
وأنتحر بالنغم الأخير ..
وأنت حبيبي منقذي الذي لا يأتي ...!
متمردة أنا على القلم، على القصيدة
على طاولتي المتصدعة من الخيبة
أطوي كل ورقة تحمل اسمك
أعتزل وجهك ونبضي ..
ترفرف أمنية تقول: " أنا أوصلها ..هاتي "
ولكن أمنيتي تحتاج ألف جناح لتحلق ..
وحنجرة أخرى ..لتغني !
مستهدف طائر الحب دائما
هجره الغناء والفيء
فغرد الصمت جرحا
ورقصنا حبيبي ... على الجرح ..!
قالوا المسافة مع العمر تصغر
والنجم يحتاج شهقة واحدة ليكبر
فتنضج الحكاية والحلم يثمر
وفي موعد القطاف
وحدي أكون أمامك الياسمينة؟
وأراك في حقول الذكرى
لا تتأبط ذراعي ..
بل ربما هي أنثى أخرى
تعرفها تماما
طوقت روحها والخصر
غرقت أناملك في شعرها والعطر
تاركا للريح جدائلي الحيرى
لا ألومك فهذا هو حبر الذاكرة
لا تستقيه إلا من ذكرى ..
فدعنا لا نضرم الأشواق في الغياب
لأنك لن تطال من حرائقي
غير الدخان ..
ليكبتنا القدر من جديد ..
اسمين من رماد ..
أنا وأنت ..
تفصلنا واو بريئة
مضحكة جغرافيا السطر
أين هي من الحقيقة؟
من جبال بيننا
وديان تهددنا
وبحار تود لو تغرقنا
وأبجدية مستحيلة .. تسحقنا ..
أحاصرك .. تحاصرني ..
بخاطرة أو كلمة!
ويسيجنا العجز بصور لا تشبهنا ؟
فمن أنا حبيبي؟
لا تسأل الورقة
سل البيت ..سل الكنبة والوسادة
لا تتردد بسؤال الذاكرة
لكن أتراها تجيب ؟!
.
.
2/5/2012
تعليق