أعترف أني شقية عندما أرغب
بالرغم أني أحاول أن ألعب لعبة الذكاء
فإنني أجرؤ على المناورة وابتداع الحيلة
لكسب رهان الحرب
غير أني أعرف
أن الخسارة ستطالنا كلينا
فأنا وأنت واحد
ولا أهوى السقوط
قرب الوجع أحفر لسنبلة تضحك
لتسرق مني
بعض قهوتي ..
تعطيني نزقي القديم
بقزح سيال ..
وثوب لم يستبدل ألوانه ..
منذ صيفين و نجمة
رجاؤها كصمت يتكون في عتمة الرؤى
يبصبص في تعال .. و لا يخفض الجبين !
تعليق