كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ما أروع خضارك أستاذي ماهر القطريب !
    هات أستاذي
    ليكتمل جنون تلك الصفحة الكاسدة
    أو نرتقي معراجا صوب الجمال و الشعر !

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      " أوجات "
      زارات الخضوع لم تكن سوى ضجة عائمة على صدر الهواء
      و أنتِ بين فرز الديدان
      تعبثين ببيوتها بحثا عن الحميم
      عن يرقات الوهم التي شغلت من بيوضها أسفارا
      أسميتها بأسمائهم
      كيدا .. و صفعا ليد تلقط حبات الحزن
      لتزهر على وجهك الملكي قرنفلة ..
      و بيتا من الوجد !
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        " أوجات "
        كلما داهمتني زهرة الشمس
        و في أي المساءات أدركتْ كيدها
        أزهرتْ نوابضُ الوجع على سارب محني الجناح
        أكنت غافلا
        أم متغافلا
        أم كنت محاصرا باستلاب مقيم
        عاشقا لدمي ..
        و كم تعشق الروح دمامة تسكن وعاء تحصن بين أوردتها !
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          ما كان لأم البنين
          شتل أوهام الندى
          و مراودة القمر عن بيتين من دفلى
          حتى إذا شغفتها نواصعه
          و آى بلاغته الخسة
          غلقت عليه المواجع
          ما ظهر منها و ما بطن
          و أعطت شبقها لفحولة العباءة بجدار متعتها
          إيييه أوجات
          والحسن زينة .. ومهانة
          فأي الرسمين أذكى في خاصرة التراب ..
          و التمائم مفضوحة ؟
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            " أوجات "
            الوجوه التي تشبه صباحات القصور
            في حرير الخدور
            وجرائم جواريها
            و ادعاء أربابها للنبوة
            خائنة
            و عاهرة
            بلا عصمة
            و حسب مشيئة ألوانها تبيع الحصى و الماء و رب الكلأ
            تبيع الوطن و العشيرة
            و البئر التي أحصنت فرجها
            هي المسخ حين يغيض ماء الأنوثة
            كالشعر الأنيق ..
            يعطي درس البلوغ
            و درعا للسهام البليدة ..بأحمر الشفاه
            وكم ضيعتنا دواوين الفحول ..
            و أرباب الحجال !
            sigpic

            تعليق

            • نجاح عيسى
              أديب وكاتب
              • 08-02-2011
              • 3967

              في هذا المساء ..تعتريني موجات استلاب ..
              وتغمرني موجات عطرٍ هبّت من نواحي البرتقال
              وغيبوبة موسيقى مصاحبة تُرقّص الحروف ..على وقع الخفقات ..
              تُرى ....إلى أين يأخذني هذا المساء ..!!

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                ليأخذنا المساء كيف يشاء
                و أين يشاء
                لا يجب أن نصدق حصب النوايا
                و شغف المكان
                فالقلوب ينجبها الرحيق ..
                هزيز الغصون
                وعزيف الرمال ..
                كم لها أن تتبسم تلك الصفحة لزيارتك أستاذة / نجاح
                و كم عليها أن تشرب نخب وصولك المرتجى!
                sigpic

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  كلما تقدّمت في حقل الكتابة و كلّما ازددت غوصا في بحر الحروف و المعاني أكتشف كم هو صعب أن تكون المرأة كاتبة .
                  لأنني أكتب عليّ أن أحارب على أكثر من جبهة.
                  لا أقدر أن أكتب بنفس الراحة التي يكتب بها الرجل ، الراحة النفسية و الفكرية بغض النظر عن مسؤولياتي كزوجة و أم ، و كأنّ العالم ، سواء الذكوري أو الأنثوي ، لم يعتد بعد و لم يهضم صورة المرأة التي في يدها قلم ..
                  ليس على المرأة سوى أن تحمل قلم / الروج/ لتصبغ شفتيها ، أو قلم الكحل لتحدد نظرة عينيها ..
                  لأنني امرأة تكتب فأنا شاذة و غريبة..
                  لأنني امرأة تكتب فأنأ منبوذة كمن به الجذام ..
                  لأنني امرأة تكتب فأنا خطيرة و غير أهل للثقة ..
                  لأنني امرأة تكتب فأنا خارجة عن الأعراف و القوانين
                  لأنني امرأة تكتب فأنا مذنبة و عليّ إثر كل نص أكتبه أو مؤلّف أصدره ، عليّ أن أفكر في التكفير عن ذنبي و الاستغفار لخطيئتي ..
                  أبتسم بألم كلما أذكر عبارة كتبها لي أحدهم مؤخرا ..
                  قال لي " أنت امرأة جميلة أكثر منك كاتبة "..بصراحة لم أفهم العبارة تماما و إلى الآن مازلت أحاول تحليلها و تفكيكها..و دعك من " جميلة " فأنا لا أعتبر نفسي كذلك ...لذا ربما هو يقصد أني امرأة أكثر مني كاتبة و لابد أن أميل لما هو أكثرية فيّ و ألتزم به و أصمت ..أو يقصد أنّ الأنوثة و الكتابة لا يجب أن يلتقيا أو ...لا أدري ماذا يقصد بالضبط .
                  كل ما أدريه أن المرأة و الكتابة ثنائية في غاية الصعوبة و التعقيد و الإشكال ..

                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    كلما تقدّمت في حقل الكتابة و كلّما ازددت غوصا في بحر الحروف و المعاني أكتشف كم هو صعب أن تكون المرأة كاتبة .
                    لأنني أكتب عليّ أن أحارب على أكثر من جبهة.
                    لا أقدر أن أكتب بنفس الراحة التي يكتب بها الرجل ، الراحة النفسية و الفكرية بغض النظر عن مسؤولياتي كزوجة و أم ، و كأنّ العالم ، سواء الذكوري أو الأنثوي ، لم يعتد بعد و لم يهضم صورة المرأة التي في يدها قلم ..
                    ليس على المرأة سوى أن تحمل قلم / الروج/ لتصبغ شفتيها ، أو قلم الكحل لتحدد نظرة عينيها ..
                    لأنني امرأة تكتب فأنا شاذة و غريبة..
                    لأنني امرأة تكتب فأنأ منبوذة كمن به الجذام ..
                    لأنني امرأة تكتب فأنا خطيرة و غير أهل للثقة ..
                    لأنني امرأة تكتب فأنا خارجة عن الأعراف و القوانين
                    لأنني امرأة تكتب فأنا مذنبة و عليّ إثر كل نص أكتبه أو مؤلّف أصدره ، عليّ أن أفكر في التكفير عن ذنبي و الاستغفار لخطيئتي ..
                    أبتسم بألم كلما أذكر عبارة كتبها لي أحدهم مؤخرا ..
                    قال لي " أنت امرأة جميلة أكثر منك كاتبة "..بصراحة لم أفهم العبارة تماما و إلى الآن مازلت أحاول تحليلها و تفكيكها..و دعك من " جميلة " فأنا لا أعتبر نفسي كذلك ...لذا ربما هو يقصد أني امرأة أكثر مني كاتبة و لابد أن أميل لما هو أكثرية فيّ و ألتزم به و أصمت ..أو يقصد أنّ الأنوثة و الكتابة لا يجب أن يلتقيا أو ...لا أدري ماذا يقصد بالضبط .
                    كل ما أدريه أن المرأة و الكتابة ثنائية في غاية الصعوبة و التعقيد و الإشكال ..

                    كنتُ قد قلقت عليك آسيا
                    وأفهم ما تعنيه في كلّ حرف من حروفك
                    منذ عرفتك وأنا أنظر إليك بإعجاب كبير ، لأني رأيت كاتبة قلمها مسألة وجودية
                    في حين أن الكل يريدا مجرد امرأة ...
                    إنه صراع طويل ... لا ينتهي ...
                    لكنني أؤمن بقوتك الداخلية التي ستتغلب على أي شيء
                    أنا واثقة
                    وأكبر نجاح أن آسيا كتبت وأبدعت
                    وهذا تحدّ لم يكن لينجح به رجل
                    كم تستوقفني كلمة " رجولة"
                    لن يفهموا جيدا ما تعنيه الكلمة ..
                    لطالما تمنيت أن أكون رجلا .. لأكون أكثر حرية
                    لكني اكتشفت مؤخرا أن الرجل استعبدته رجوليته وعقليته الشرقية
                    وأن يواري نقصا كبيرا بهذه الكلمة ... ويحتاج إلى صورة يتغلب عليها، ليحقق رجوليته هذه ...ولم يجد غير المرأة
                    فهو غير قادر على مقارنة نفسه برجل آخر ... ويعلم أنه ضئيل الحجم بالنسبة للكون ... وأنه عابر بكلامه وقوته وعضلاته ...
                    فلم يجد غير المرأة ليثبت نفسه أمامها ...وعلى حسابها .....
                    بالنهاية ..الأمر يحتاج الشفقة ..
                    وتحتاج المرأة القوة والسيطرة على عواطفها في أيّ قرار كان ... وتعرف مدى قوتها الداخلية وقوّة أجنحتها
                    شرف لي أن أعرفك آسيا
                    لاتتوقفي وامضي في طريقك الجميل لأنك امرأة استثنائية
                    محبتي
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                      كلما تقدّمت في حقل الكتابة و كلّما ازددت غوصا في بحر الحروف و المعاني أكتشف كم هو صعب أن تكون المرأة كاتبة .
                      لأنني أكتب عليّ أن أحارب على أكثر من جبهة.
                      لا أقدر أن أكتب بنفس الراحة التي يكتب بها الرجل ، الراحة النفسية و الفكرية بغض النظر عن مسؤولياتي كزوجة و أم ، و كأنّ العالم ، سواء الذكوري أو الأنثوي ، لم يعتد بعد و لم يهضم صورة المرأة التي في يدها قلم ..
                      ليس على المرأة سوى أن تحمل قلم / الروج/ لتصبغ شفتيها ، أو قلم الكحل لتحدد نظرة عينيها ..
                      لأنني امرأة تكتب فأنا شاذة و غريبة..
                      لأنني امرأة تكتب فأنأ منبوذة كمن به الجذام ..
                      لأنني امرأة تكتب فأنا خطيرة و غير أهل للثقة ..
                      لأنني امرأة تكتب فأنا خارجة عن الأعراف و القوانين
                      لأنني امرأة تكتب فأنا مذنبة و عليّ إثر كل نص أكتبه أو مؤلّف أصدره ، عليّ أن أفكر في التكفير عن ذنبي و الاستغفار لخطيئتي ..
                      أبتسم بألم كلما أذكر عبارة كتبها لي أحدهم مؤخرا ..
                      قال لي " أنت امرأة جميلة أكثر منك كاتبة "..بصراحة لم أفهم العبارة تماما و إلى الآن مازلت أحاول تحليلها و تفكيكها..و دعك من " جميلة " فأنا لا أعتبر نفسي كذلك ...لذا ربما هو يقصد أني امرأة أكثر مني كاتبة و لابد أن أميل لما هو أكثرية فيّ و ألتزم به و أصمت ..أو يقصد أنّ الأنوثة و الكتابة لا يجب أن يلتقيا أو ...لا أدري ماذا يقصد بالضبط .
                      كل ما أدريه أن المرأة و الكتابة ثنائية في غاية الصعوبة و التعقيد و الإشكال ..

                      مع الخطوات الأولى في القاهرة
                      كنت في ضيافة مجلة " أبداع "
                      كان يرأس تحريرها المرحوم الشاعر و الناقد الكبير " عبد القادر القط "
                      فجأة اقتحم المكان غزال كثير الحسن ، و بثقة رفيعة : أنا أكتب شعرا
                      ففزع أستاذنا القط عن كرسيه الدوار ، و نحن مبهورون بجمال تلك و شجاعتها .
                      و بلا تردد كان يقول لها : لم .. أنت كده أحسن !!!
                      ربما كانت اللازمة أو القافية هي من حكمت ؛ فهو معروف عنه الحس الفكاهي ، و أيضا يعتبر قمة في تشجيع المواهب أيا كانت .
                      و أنه نشر لها في العدد التالي ، و لم يتردد !
                      هل يختلف الأمر بالنسبة للرجال الأكثر جمالا من النساء ؟
                      ما القضية و ما الشاغل الذي يشغل هؤلاء : الوطن ، الناس ، الخبز ؟
                      ربما فهمنا نحن هو القاصر في فهم الإبداع
                      و أن المسألة في نهاية الأمر أن الموهبة لا تقف عند المهموم ، و لا غير المهموم ، القبيح أو الجميل ، الغني أو الفقير ، الضال أم المرفه .ز و أن المسالة خاصة بالتركيبة الداخلية للمبدع ؛ من قال أن الجميل لا يكتب الشعر أو النثر .. هناك جوانيات أخطر مما نتصور تحكم المسألة .. و كان " فرويد " أقربنا إليها !

                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        " أوجات "
                        الامتداد في صحاف الوقت
                        و ذوائب الفورة في ارتطام الصخر
                        محض زبد
                        و الموج إن خامره الضعف انكسر جناحه
                        السر في قاع النوتة
                        و في عمى العازف ..
                        و تلك الضفاف الكافرة ..
                        استباها الرحيل في الطوفان
                        كأنها تستمرئ لعنتها
                        كيف تغادر قشرتها ..
                        و قد سلسلوها بآي من بلادة
                        و موت حميم ؟
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          فياضة بالوجع
                          فتحت له باب الشغاف
                          فأمطر حتى علا الطين الصدور
                          و ما كان غيثا عد نقمة
                          و لعنة
                          سوف تزهر قصائد و متعة
                          تحلق في المساء و في صباحات الرضا المخاتل !
                          sigpic

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            يا سيدي
                            لا تأبه كثيرا بثرثرتي
                            ولا تقفْ عند كل حرفٍ و فاصلة
                            و كل همزة واصلة
                            إن لم تفهمْ فلا تيأسْ
                            أكتبُ لا لكي تفهمني
                            يا سيدي
                            بل لكي أتنفّسْ ..
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              أوجات "
                              الهتاف كان خدعتهم
                              حين أوهموا الصبح بالنشيد
                              و فخخوا الجسر بالنوايا
                              وهم يقطفون زهر الشجر في صباه
                              و قبل البلوغ يهرقون الثمر
                              كالخفافيش
                              أو كحطابين الوطن للبلاد البعيدة !
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                " أوجات "
                                يستدرك الوقت آهات المساءات
                                بروح التجلي
                                في وردة مزقت ثيابها
                                كفرانا بالسياج
                                و النظرات الجارحة
                                لكنها تحتضن دمعتها
                                و تغفو على لحن صاخب يأتي بلهاث جناح للعناق
                                الريح تلملم المتناثر أو تحمله إلي خدرها
                                نارا أو ثلجا
                                في كليهما ينمو شيء ما ..
                                تنتظره الأرض !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X