مدنية مدنية لا عسكرية ولا دينية "دعوة للحوار"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    00- المسار الفكرى


    1) عام :ما المسائل و القضايا التى يتفق أو يختلف فيها المدنى و الدينى

    - ما التشريعات التى يتفق عليها المدنى مع الدينى؟
    - ما التشريعات الدينية التى يرفضها أصحاب الدعوة المدنية؟
    - ما التشريعات المدنية التى يرفضها أصحاب الدعوة الدينية؟

    و أين تكمن جذور الخلاف؟


    2) خاص: الاتفاق و الاختلاف بين مدنى و دينى


    نبدأ بعدة مسائل محددة فى الإسلام و نعرف رأى صاحب دعوة "مدنية" و سبب اعتراضه

    أمثلة
    الزكاة و توزيعها
    الربا
    الميراث
    الزواج بأكثر من واحدة
    رئاسة الدولة
    قطع يد السارق
    الاحتكار
    شرب الخمر
    مناصب المرأة فى الحكومة والقضاء
    القضاء
    الطلاق
    الحدود فى الإسلام
    الردة
    الغش
    قطع الطرق
    الزنا
    منع الحمل
    الاجهاض
    ....
    .....
    .....

    وفى كل قضية نحدد معنى مدنى و دينى


    3) مناقشة قضايا أساسية فى الفكر-الفقه الإسلامى و موقعها بين المدنى و الدينى

    مثل
    - الخروج على الحاكم و شروطه ومن يقوم به بين المدنى و الدينى
    -من يحكم الدولة الإسلامية بين المدنى والدينى
    - استقلال القضاء بين المدنى و الدينى
    - اختيار الحاكم بين المدنى و الديني
    - مدة حكم رئيس الدولة بين المدنى و الدينى
    -الحرية الدينية فى الشريعة الإسلامية و الإكراه فى الدين
    - شروط الحرية الدينية و كيف نطبقها فى مجتمع غالبيته مسلمة

    هذه بعض الأفكار الخاصة بمصطلحات مدنى و دينى بين الفكر و التطبيق

    **************
    أما

    سادساً: كيف يمكن حل مشاكل الاختلافات بين الفرق المختلفة بحيث يمكن تفادى فتن طائفية و حروب دموية و ربما تدخلات أجنبية؟


    فتؤجل إلى بعد الانتهاء من أولاً


    و تحياتى

    تعليق

    • د. م. عبد الحميد مظهر
      ملّاح
      • 11-10-2008
      • 2318

      الأعزاء الكرام

      الموضوع على هذه الصفحة يناقش كلمات

      00- دولة
      00- دين
      00- مدنى

      و إكمالاً لما سبق ، وفى محاولة لرسم خريطة للتصورات الذهنية المتعددة حول الكلمات السابقة منعكسة تطبيقاً على الواقع ، اوجه الدعوة للقراء و لكل من شارك وساهم وتداخل وكتب على هذه الصفحة ، أن يكتب لنا تصوره عن

      00- معنى دولة كما يتخيلها عملياً وفى الواقع تعمل لتحقيق مصالحه.

      00- معنى الدين الإسلامى كما يتخيله مطبقاً فى الشارع و السوق والمدرسة و الجامعة والمؤسسات بكل انواعها ، والمصانع ، ومراكز الأبحاث و الأحزاب و القضاء و الشركات والمستيات و عيادات الأطباء و البنوك ، و.......

      00- معنى مدنى كما يتخيله مطبقاً فى الشارع و السوق والمدرسة و الجامعة والمؤسسات بكل انواعها ، والمصانع ، ومراكز الأبحاث و الأحزاب و القضاء و الشركات والمستشفيات و عيادات الأطباء و البنوك ، و.......



      و يحدد لنا التناقضات المحتملة بين مدنى ودين إسلامى من حيث التطبيق الحياتى المعاش الذى يتصوره أصحاب دعوات

      دولة دينية
      و
      دولة مدنية

      وتحياتى

      تعليق

      • أسماء المنسي
        أديب وكاتب
        • 27-01-2010
        • 1545

        عندما تم توجيه سؤال عن دولة الخلافة والشريعة الأسلامية لـ "جمال البنا" كان رده كـ التالي:-
        هؤلاء لا يفقهون ولا يعلمون شيئاً لا من الاسلام ولا من مبادىء السياسة. فهم ضحايا الأسلاف وكتب الاسلاف التي لا يفقهونها. فأي خلافة وشريعة هاتين اللتين يلهجون بهما ليل نهار؟ّ! ففي القرن الاسلامي الاول الذي قال الرسول انه خير القرون، حدثت فيه افظع الكبائر، عندما خرج نصف المسلمين لقتال نصفهم الآخر في صفين.
        واليوم كل الكلام عن دولة اسلامية ، جهالة وهراء. فالدولة تتطلب العقل والتدبير والعلم والبحث العلمي والمهارات وحسن العمل والادارة
        .

        = = =

        بالطبع الكثير يهاجم "جمال البنا" لأفكاره في الدين ، ولكن بعيداً عن شخص جمال البنا لنتخيل للحظة إن قائل هذا الكلام "الشعراوي" مثلاً فـ كيف نتقبل كلامه؟


        تحياتي

        [align=right]
        علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
        ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
        تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
        حروف صاغتها الإرادة تبسما
        [/align]

        تعليق

        • أسماء المنسي
          أديب وكاتب
          • 27-01-2010
          • 1545

          وأيضاً هذا مثال قد يكون بعيدعن مضمون الحوار لأنه يخص "محاكمة مبارك" ولكني أراه في صلب الموضوع
          لأنه مثال على الأسلاميين الذين ينادون بإسلامية الدولة

          اعتبر الشيخ عامر، رئيس جمعية أنصار السنة في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، أن إسقاط مبارك، أو "الإمام" كما وصفه، أنه غير شرعي، لأن الإسلام لا يجيز الخروج على "السلطان" أو الحاكم، ولا يجيز الثورات أو خلع الحاكم إلا في حالتين، هما منع الناس من الصلاة، أو الردة عن الإسلام.

          ووفقاً لهذا الرأي، فإن من قُتلوا في ثورة يناير/كانون الثاني من المصريين هم "شهداء وهميون"، حيث لم يُقتلوا في حرب ضد العدو، ما يعني حسب رأي الشيخ أنه لا تجوز محاكمة مبارك بسبب قتلهم.
          http://www.alarabiya.net/articles/20...05/160996.html




          فـ هل الدين يعتبر "مبارك" إمام وسلطان لايجوز الخروج عليه؟
          ها هم أمامكم من ينادون بإسلامية الدولة ... يستغلون الدين ويفصلونه على حسب أهوائهم
          هل هؤلاء يصلحون لتطبيق شرع الله؟


          تحياتي
          [align=right]
          علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
          ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
          تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
          حروف صاغتها الإرادة تبسما
          [/align]

          تعليق

          • د. م. عبد الحميد مظهر
            ملّاح
            • 11-10-2008
            • 2318


            شكر موصول للذين سألوا عنى

            للأستاذ د. وسام بكري
            والأديب الجميل الأستاذ حسين ليشورى
            والأستاذة أسماء المنسي

            ========

            وعودة للموضوع

            ما يحدث فى مصر الآن يمثل نموذجا عن مقدار تعدد التصورات والأفكار حول كلمات

            مدنى- دينى...أو....مدنية - دينية

            و هو إن دل على شىء فيدل على مقدار تقصير المثقفون والمفكرون فى العالم العربى لوضع تصورات تستوعب وتحدد معانى هذه المصطلحات فى أذهات الخاصة و العامة على السواء ، منذ ترجمتها من كتابات الغرب فكراً أولاً ، و ضعف القدرة على تنزيلها على الأرض تطبيقاً ثانياً ، لتصبح واقعاً.

            وهذا التطبيق هو من يوضح الكثير من القصور فى فهم هذه المصطلحات التى ظلت تدور فى كتابات و تنظيرات معزولة عن التطبيق ... مصطلحات نشأت أصلاً بهدف التعامل مع الواقع وللتطبيق

            فى عالم الثقافة والفكر المعزول عن التأثير على الجو الفكرى و الثقافى العام فى بلادنا ، و عدم القدرة على الارتفاع بوعى الغالبية ، ظلت تدور هذه الكلمات بتنوعاتها المختلفة و تناقضاتها فى البيئة الثقافية العربية دون القدرة من المفكرين على وضع تصورات تأصيلية لأنظمة حكمم فى بلادنا تناسب شعوبها و تحقق حاجتهم

            وانعكس هذا بدوره على مقدار الوعى العام لمعانى هذه المصطلحات تبعاً لتعدد الاتباع والمريدين لعدة جماعات و احزاب و ترديد الأتباع معانى هذه المصطلحات كما سمعوها من قادتهم

            مثلاً تجد عند البعض ربط تصور المدنى بالعالمانى-العلمانى ،مع تعدد معانى العلمانى

            - تصور الدينى مخالف لتصور الإسلامى
            - وتصور الدينى مرتبطا بالتأخر و التشدد و التعنت
            - وتصور المدنى مرتبطاً بالغرب
            و...

            و هكذا

            فى هذه الفوضى من التصورات فى الأذهان عن معانى هذه المصطلحات و خصوصاً عند التطبيق فى مجتمعات إسلامية يصعب الوصول لرأى ما حول

            مدنى – دينى

            لذلك اقترحت أن يكتب كل قارىء تصوره عملياً عند التطبيق لمعانى

            00- دولة مدنية
            00- دولة دينية

            و سنستفيد كثيراً لو كتب كل مشارك وصفا لتغير تصوراته عندما تتحول الدوله من دولة مدنية إلى دولة دينية أو العكس

            يبدأ المتداخل بتصور دولة مدنية و يكتب تصوره وما يدور فى ذهنه لشكل الأسرة ، الشارع ،الأسواق ، الحكومة ، المؤسسات ، البنوك ، الشركات ، حياة الناس و سلوكهم وتعاملاتهم، المدارس والجامعات الأحزاب ، إلخ...

            ثم

            يكتب و يكرر الوصف وما يتغير فيه عندما تنقلب هذه الدولة إلى دولة دينية

            أو

            يبدأ بالعكس فيكتب تصوره عن الاشكال المختلفة للأنشطة التى تجرى فى دولة دينية ثُم ما يحدث لها من تغيرات عندما تنقلب لدولة مدنية

            هذه البانوراما من التصورات ستوضح لنا أين تقع الاختلافات بين مدنى- دينى فى تصورات الغالبية و قادة الأحزاب والجماعات و الملأ والأتباع و المريدين

            وتحياتى

            تعليق

            • نايف ذوابه
              عضو الملتقى
              • 11-01-2012
              • 999

              الدولة المدنية مصطلح سياسي له دلالة من حيث أتى ودلالته اصطلاحية لا لغوية

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              يسرني أن من افتتح هذا الحوار من كريماتنا أو أخواتنا .. فخوضهن في غمار السياسة الصعب دلالة قوة عارضة في الحياة واهتمام وجدية تليق بهن.. وإن كان يغلب على مسالك السياسة ودروبها الرجال .. لكن الإسلام العظيم لم يستثن المرأة من العمل العام والاهتمام بشؤون أمتها ودينها والعمل السياسي بطوله وعرضه ..

              مدنية مدنية.. لا عسكرية ولا دينية

              أولا هناك تضليل كبير بخصوص هذا المصطلح .. ويؤسفني أن أقول إن العسكر سواء في مصر أو تركيا أو حتى تونس هم القيمون الحقيقيون على هذه الدول ويؤشرون بإصبعهم حين تحيد الحكومة أو الجمهورية عن المسار العلماني ..
              الدولة المدنية مصطلح علماني يعني أن السيادة أي التشريع يرجع للشعب وهذه من أبجديات النظام الديموقراطي الكذاب الذي يهيمن عليه رأس المال والرأسماليون .. ومع ذلك فإن جعل السيادة للشعب أي حقه في التشريع فإن هذا يجعل مرجعية الدولة إلى القوانين البشرية الوضعية التي هي عصارة فكرهم فيما مرجعية الدولة الإسلامية هي الوحيان: الكتاب والسنة وما أرشدا إليه.. وهي مرجعية إلهية تعالج شؤون البشر حسب ما قرر رب البشر الذي خلقهم وهو أدرى بما يصلحهم .. وجعْل المرجعية إلى عقل البشر مبارزة لله واعتداء على ألوهيته ..

              هناك تدليس في المسألة .. فيوضع سياق الدولة المدنية في مقابل العسكرية وهذا خطأ لأنه يوحي أن الدولة المدنية ليست عسكرية لتضليل الرأي العام حتي يستسيغ المصطلح .. وهناك إيهام بأن الدولة المدنية ليست دولة دينية كأن الدولة الإسلامية دولة دينية وهي ليست دولة دينية .. لأن دولة الإسلام دولة بشرية يحكمها بشر عاديون وليس رجال دين كالإكليروس في أوروبا في العصور الوسطى ..

              هناك تدليس في استخدام المصطلح ليتقبله الرأي العام فيُقال دولة مدنية مقابل الاستبداد .. ومدنية مقابل الدولة الدينية التي تذكّر بالاستبداد الديني في أوروبا أيام حكم رجال الدين

              نريد دولة إسلامية إسلامية .. تقدميّة .. ترعى البشر مسلمين وغير مسلمين بأحكام الإسلام الإلهية التي استخرجتها أفهام البشر من كتاب الله وسنة رسوله وما أرشد إليهما الكتاب والسنة من إجماع أو قياس صحيح .. إجماع صحابة أو غيره مما رآه الأصوليون .. كإجماع أهل المدينة أو ...

              شكرا لكِ أستاذة أسماء
              التعديل الأخير تم بواسطة نايف ذوابه; الساعة 26-01-2012, 12:10.
              [glint]
              ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
              عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
              فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

              وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

              [/glint]

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                المشاركة الأصلية كتبت من طرف نايف ذوابه: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ مدنية مدنية.. لا عسكرية و لا دينية ؛
                أولا هناك تضليل كبير بخصوص هذا المصطلح .. ويؤسفني أن أقول إن العسكر سواء في مصر أو تركيا أو حتى تونس هم القيمون الحقيقيون على هذه الدول ويؤشرون بإصبعهم حين تحيد الحكومة أو الجمهورية عن المسار العلماني ..
                الدولة المدنية مصطلح علماني يعني أن السيادة أي التشريع يرجع للشعب وهذه من أبجديات النظام الديموقراطي الكذاب الذي يهيمن عليه رأس المال والرأسماليون .. ومع ذلك فإن جعل السيادة للشعب أي حقه في التشريع فإن هذا يجعل مرجعية الدولة إلى القوانين البشرية الوضعية التي هي عصارة فكرهم فيما مرجعية الدولة الإسلامية هي الوحيان: الكتاب والسنة وما أرشدا إليه.. وهي مرجعية إلهية تعالج شؤون البشر حسب ما قرر رب البشر الذي خلقهم وهو أدرى بما يصلحهم .. وجعْل المرجعية إلى عقل البشر مبارزة لله واعتداء على ألوهيته ..

                هناك تدليس في المسألة .. فيوضع سياق الدولة المدنية في مقابل العسكرية وهذا خطأ لأنه يوحي أن الدولة المدنية ليست عسكرية لتضليل الرأي العام حتي يستسيغ المصطلح .. وهناك إيهام بأن الدولة المدنية ليست دولة دينية كأن الدولة الإسلامية دولة دينية وهي ليست دولة دينية .. لأن دولة الإسلام دولة بشرية يحكمها بشر عاديون وليس رجال دين كالإكليروس في أوروبا في العصور الوسطى ..

                هناك تدليس في استخدام المصطلح ليتقبله الرأي العام فيُقال دولة مدنية مقابل الاستبداد .. ومدنية مقابل الدولة الدينية التي تذكّر بالاستبداد الديني في أوروبا أيام حكم رجال الدين

                نريد دولة إسلامية إسلامية .. تقدميّة .. ترعى البشر مسلمين وغير مسلمين بأحكام الإسلام الإلهية التي استخرجتها أفهام البشر من كتاب الله وسنة رسوله وما أرشد إليهما الكتاب والسنة من إجماع أو قياس صحيح .. إجماع صحابة أو غيره مما رآه الأصوليون .. كإجماع أهل المدينة أو ... " إهـ.

                الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
                و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،
                أهلا بك أخي الفاضل الأستاذ نايف ذوابه و سهلا و مرحبا.
                أشكر لك هذه المشاركة الطيبة القيمة و التي جئت فيها بما هو، إن شاء الله تعالى، الصواب إلا قولك "إسلامية تقديمة"، يقول الله تعالى في محكم تنزيله: { وَ جَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَ مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} الحج/78، نريدها دولة إسلامية مجردة من الألقاب و النعوت الضالة المضلة و التي ما أنزل الله بها من سلطان، و كلامك القيم جدير بالعناية و الحفظ، بارك الله فيك و زادك علما و حلما و فهما، اللهم آمين يا رب العالمين.
                و لا يفوتني بهذه المناسبة أن أسأل ما بال أختنا الأستاذة المحامية أسماء المنسي غابت عنا و تركت موضوعها المثير للجدل ؟ و ما بال أخينا الفاضل الأستاذ المهندس عبد الحميد مظهر غاب عنا هو كذلك ؟ و ما بال إخواننا كالدكتور وسام البكري و الدكتور أحمد الليثي و غيرهما ممن كان يثري الملتقى بمواضيعه و مشاركاته القيمة لماذا غابوا عنا ؟
                هل زهدوا فينا أم تراهم استكثروا علينا نصائحهم و توجيهاتهم و أفكارهم ؟
                أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يحفظ إخواننا كلهم أجمعين و أن يردهم إلينا سالمين غانمين حتى نستفيد من أفكارهم و آرائهم و نطمئن عليهم، اللهم آمين يا رب العالمين.
                تحيتي و تقديري للجميع.
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                يعمل...
                X