كنت صغيرة كثيرة التفكير
كيف أجعل نفسي محط الانظار
أُشاغب بكل ما أوتيت من قوة
كسرت يوما طقما كاملا من الاطباق
بالالتفاف حوله مرات ومرات
لازلت أذكر كيف كان أبي وأمي يزيحون الورق عنه ليضعوه فى مكانه الجديد
رغم التحذيرات التى تتربص لعقابي
الا اني لم آبه بالعقوبات
ولم يكن الضرب يقع الا على جسد مقتول
كررت تلك الاخطاء مرارا
ولم أتوقف عن الشغب
خرجت فى كل مظاهرة ضد الظلم
تدافع عن قضايا فلسطين
وعن الوطن العربي
صار الموت حياً في النفس المتألمة
يتنفس الرصاص فى كل شبر وزاوية.
كيف أجعل نفسي محط الانظار
أُشاغب بكل ما أوتيت من قوة
كسرت يوما طقما كاملا من الاطباق
بالالتفاف حوله مرات ومرات
لازلت أذكر كيف كان أبي وأمي يزيحون الورق عنه ليضعوه فى مكانه الجديد
رغم التحذيرات التى تتربص لعقابي
الا اني لم آبه بالعقوبات
ولم يكن الضرب يقع الا على جسد مقتول
كررت تلك الاخطاء مرارا
ولم أتوقف عن الشغب
خرجت فى كل مظاهرة ضد الظلم
تدافع عن قضايا فلسطين
وعن الوطن العربي
صار الموت حياً في النفس المتألمة
يتنفس الرصاص فى كل شبر وزاوية.
تعليق