كنتُ صغيرًا . .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    كنت صغيرا
    عندما طاردت عفريتا
    في مجرى ماء الساقية
    كان قرموطا ضخما ؛ لذا كانت فرحتي بمطاردته بلا حدود .
    لكنه حين غير مساره صوب الساقية كان صوت جدي يهلكه ،
    و يغتال وجوده !
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      كنت صغيرا حين قبضت بكفي ثعبانا
      ظنا أنه سمكة كبيرة
      لها لون جديد ،
      و شكل مغاير ، سوف يسعد الأسرة حين أعود بها
      لكنني بعفوية عجيبة ، كنت أنفضه إلي جار مجرى الماء ،
      و أطلق ساقي للريح !
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        كنت صغيرا حين نامت بين أحضاني حية رقطاء
        في ظل صفصافة على النهر
        وحين صحوت كانت تنسحب بهدوء .. بهدوء
        و كنت أنسحب بفزع و صخب !
        sigpic

        تعليق

        • رشا السيد احمد
          فنانة تشكيلية
          مشرف
          • 28-09-2010
          • 3917


          ذكريات نعشقها

          اجتمعنا حول النهر الصغير رأيته واسعاً كما لو كان نهر النيل الرائع
          رغم صغره مقارنة بحجمي كنت ما زلت دون الرابعة
          تمعنته بعمق أبهرني كل ما فيه وأول مرة أرى أشياء صغيرة تسبح في الماء
          أما الخضرة تموج حولنا بسحر والربيع فتان
          حاولت بجهد أن أمسك سمكة صغيرة سوداء
          لكنها كان تسلت من يدي بعد ضحكات إعجاب بمهارتها ومحاولات عديدة
          قررت أن أحضر كأساً وألتقط بواسطته سمكة واحدة
          وبعد عديد من المحاولات أمسكت بواحدة صغيرة وكنت جد سعيدة
          وكأني ملكت الجمال بسحره

          ماما انظري ما أجملها من سمكة إنها سوداء صغيرة
          ضحكت أمي من قلبها
          ـ قالت .. لو كل الناس يرون الجمال بعينيك لكان الكون بعيونهم رائعاً
          حبيبتي هذه ليست سمكة إنها من صغار الضفادع سأريك الأسماك عند رأس النبع بالقرب
          ـ ابتسمت .. آه إنها جميلة جداً لو تري كم هي سباحة رشيقة
          بعد عدة محاولات حتى أمسكتها .. لكني سوف أعيدها قبل أن نترك المكان
          حتى تعود لأمها
          ،
          ،
          أمي هي جميلة حتى ولو كانت ليست سمكة .



          أستاذ محمد
          أشكر جمال المساحة التي تنثر ذكرياتنا الماضية
          ياسمين لجمال الروح
          .
          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

          للوطن
          لقنديل الروح ...
          ستظلُ صوفية فرشاتي
          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

          تعليق

          • زهور بن السيد
            رئيس ملتقى النقد الأدبي
            • 15-09-2010
            • 578

            المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
            ذكريات نعشقها

            اجتمعنا حول النهر الصغير رأيته واسعاً كما لو كان نهر النيل الرائع
            رغم صغره مقارنة بحجمي كنت ما زلت دون الرابعة
            تمعنته بعمق أبهرني كل ما فيه وأول مرة أرى أشياء صغيرة تسبح في الماء
            أما الخضرة تموج حولنا بسحر والربيع فتان
            حاولت بجهد أن أمسك سمكة صغيرة سوداء
            لكنها كان تسلت من يدي بعد ضحكات إعجاب بمهارتها ومحاولات عديدة
            قررت أن أحضر كأساً وألتقط بواسطته سمكة واحدة
            وبعد عديد من المحاولات أمسكت بواحدة صغيرة وكنت جد سعيدة
            وكأني ملكت الجمال بسحره

            ماما انظري ما أجملها من سمكة إنها سوداء صغيرة
            ضحكت أمي من قلبها
            ـ قالت .. لو كل الناس يرون الجمال بعينيك لكان الكون بعيونهم رائعاً
            حبيبتي هذه ليست سمكة إنها من صغار الضفادع سأريك الأسماك عند رأس النبع بالقرب
            ـ ابتسمت .. آه إنها جميلة جداً لو تري كم هي سباحة رشيقة
            بعد عدة محاولات حتى أمسكتها .. لكني سوف أعيدها قبل أن نترك المكان
            حتى تعود لأمها
            ،
            ،
            أمي هي جميلة حتى ولو كانت ليست سمكة .


            أستاذ محمد
            أشكر جمال المساحة التي تنثر ذكرياتنا الماضية
            ياسمين لجمال الروح.
            الله
            كم تتشابه طفولاتنا في وطننا العربي الكبير..
            يا لبراعة طفلة تصطاد سمكة بكأس..
            هاهاهاهاهاهاها
            في الصغر كنت أنا وإخواني نستمتع كثيرا بمراقبة هذه الكائنات السوداء التي تشبه السمك, على حد اعتقاد الرائعة رشا السيد أحمد في الصغر, نراقب مراحل نموها وتحولها من الشرغوف إلى الضفدعة بشكل لا يقل تركيزا وملاحظة واستنتاجا عن المتخصصين في البيولوجيا, بل نشهد حتى انتقالها من بركتها المائية الصغيرة إلى أولى قفزاتها على اليابسة قرب الوادي الكبير....

            ولا ينضب معين الذكريات الطفولية..
            ممتنون لشاعرنا المبدع محمد الخضور على هذا الجمال والروعة التي أتاحها لنا هنا في هذا الركن الجمييييييييييل
            تحياتي له ولكل من أتحفنا برائعة من روائع هذا العالم الطفولي الرائع..

            تعليق

            • مها منصور
              أديبة
              • 30-10-2011
              • 1212

              عندما كنت صغيرة

              كان أبي يبحث عني في صمتي

              وعندما كبرت أنا من بدأ يبحث عنه

              ولكني لم أجده ..

              تعليق

              • فايزشناني
                عضو الملتقى
                • 29-09-2010
                • 4795

                كنت صغيراً
                يتطاول عليّ الصغار
                ولمّا كبرت
                صار هدفي مقارعة الكبار
                هيهات منا الهزيمة
                قررنا ألا نخاف
                تعيش وتسلم يا وطني​

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                  في صغري .. وصباح كل عيد
                  كنت أجلس على الدرج منتظرة "العيد"
                  أرسم ملامحه في خيالي، كأنه رجل أو كائن ما !
                  وكانو يسخرون مني .. دون أن أفهم ..
                  ولما كبرت ضحكت من نفسي لأنني فهمت ..
                  ان رجل العيد السعيد لم يكن ليزور أمثالنا يوما!


                  حتى العيد يا عزيزتي . . !
                  تعلم أن يكون بخيلا مع أولئك الذين يحلمون
                  وينتظرون

                  رائعة أنت أستاذة بسمة

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    كنت صغيرة...
                    خليّة البال ...أرقص على عزف أحلامي..
                    و كانت الأيام بطيئة...
                    تقف بعيدا و ترقبني في صمت.
                    كبرت ...
                    صارت الأيام ترقص على نشيج خيباتي
                    و تمر كما الريح ...و أنا أرقبها في ذهول.


                    ياااااااااااااااه
                    آسيا رحاحلية . . أستاذة الومضة الساحرة
                    واللقطة الذكية

                    وجودك جميل أستاذتي
                    تحيتي وتقديري

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      كنت صغيرا حين نامت بين أحضاني حية رقطاء
                      في ظل صفصافة على النهر
                      وحين صحوت كانت تنسحب بهدوء .. بهدوء
                      و كنت أنسحب بفزع و صخب !


                      أستاذي الرائع
                      ربيع

                      هنيئا للكلمة بين يديك
                      وهنيئا لنا وجودك بيننا أيها النبيل

                      محبتي

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
                        ذكريات نعشقها

                        اجتمعنا حول النهر الصغير رأيته واسعاً كما لو كان نهر النيل الرائع
                        رغم صغره مقارنة بحجمي كنت ما زلت دون الرابعة
                        تمعنته بعمق أبهرني كل ما فيه وأول مرة أرى أشياء صغيرة تسبح في الماء
                        أما الخضرة تموج حولنا بسحر والربيع فتان
                        حاولت بجهد أن أمسك سمكة صغيرة سوداء
                        لكنها كان تسلت من يدي بعد ضحكات إعجاب بمهارتها ومحاولات عديدة
                        قررت أن أحضر كأساً وألتقط بواسطته سمكة واحدة
                        وبعد عديد من المحاولات أمسكت بواحدة صغيرة وكنت جد سعيدة
                        وكأني ملكت الجمال بسحره

                        ماما انظري ما أجملها من سمكة إنها سوداء صغيرة
                        ضحكت أمي من قلبها
                        ـ قالت .. لو كل الناس يرون الجمال بعينيك لكان الكون بعيونهم رائعاً
                        حبيبتي هذه ليست سمكة إنها من صغار الضفادع سأريك الأسماك عند رأس النبع بالقرب
                        ـ ابتسمت .. آه إنها جميلة جداً لو تري كم هي سباحة رشيقة
                        بعد عدة محاولات حتى أمسكتها .. لكني سوف أعيدها قبل أن نترك المكان
                        حتى تعود لأمها
                        ،
                        ،
                        أمي هي جميلة حتى ولو كانت ليست سمكة .


                        أستاذ محمد
                        أشكر جمال المساحة التي تنثر ذكرياتنا الماضية
                        ياسمين لجمال الروح.


                        الأستاذة العزيزة
                        رشا السيد أحمد

                        بإحساسك العالي ، سيكون لهذه الصفحة وقع مختلف
                        كوني بالقرب سيدتي
                        ففي قلمك الكثير

                        مودتي وتقديري لك

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
                          الله

                          كم تتشابه طفولاتنا في وطننا العربي الكبير..
                          يا لبراعة طفلة تصطاد سمكة بكأس..
                          هاهاهاهاهاهاها
                          في الصغر كنت أنا وإخواني نستمتع كثيرا بمراقبة هذه الكائنات السوداء التي تشبه السمك, على حد اعتقاد الرائعة رشا السيد أحمد في الصغر, نراقب مراحل نموها وتحولها من الشرغوف إلى الضفدعة بشكل لا يقل تركيزا وملاحظة واستنتاجا عن المتخصصين في البيولوجيا, بل نشهد حتى انتقالها من بركتها المائية الصغيرة إلى أولى قفزاتها على اليابسة قرب الوادي الكبير....

                          ولا ينضب معين الذكريات الطفولية..
                          ممتنون لشاعرنا المبدع محمد الخضور على هذا الجمال والروعة التي أتاحها لنا هنا في هذا الركن الجمييييييييييل

                          تحياتي له ولكل من أتحفنا برائعة من روائع هذا العالم الطفولي الرائع..


                          أستاذتي العزيزة
                          زهور بن السيد

                          سعيد جدا وفخور أيضا أن الركن قد استقطب الناقدة الجميلة
                          كوني بالقرب سيدتي
                          فوجودك يضفي لونا زاهيا

                          مودتي واحترامي لك

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            المشاركة الأصلية بواسطة مها منصور مشاهدة المشاركة
                            عندما كنت صغيرة

                            كان أبي يبحث عني في صمتي

                            وعندما كبرت أنا من بدأ يبحث عنه

                            ولكني لم أجده ..


                            الأستاذة الفاضلة الراقية
                            مها منصور

                            سعدت كثيرا حين رأيتك هنا
                            واعتذر عن تأخري بالحضور

                            نحتاج لمستك العميقة هنا في هذا الركن الذي يسحب الغبار من فوقنا
                            ويأخذنا إلى هناك . . حيث النقاء

                            كنت - كما دائما - رائعة في هذه اللقطة الحزينة

                            مودتي واحترامي

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                              كنت صغيراً
                              يتطاول عليّ الصغار
                              ولمّا كبرت
                              صار هدفي مقارعة الكبار

                              فايز شناني
                              الصديق الذي لم أقابله بعد
                              ولكنني أشعر وكأننا عشنا في "حارة" واحدة
                              وأكلنا الكعك بالزعتر على سور مدرسة واحدة

                              كن بالقرب يا صديقي
                              فتلك الومضات تستحق أن تعود ولو على هيئة حروف

                              محبتي

                              تعليق

                              • محمد مثقال الخضور
                                مشرف
                                مستشار قصيدة النثر
                                • 24-08-2010
                                • 5517

                                كُـنَّا صغارًا
                                وكان في "حارتنا" رجلٌ مجنون
                                نضحك عليه ونطارده كلما رأَيناه
                                وحين علمنا أَنـَّه فقد عقله لأَن ابنته الوحيدة ماتت بين يديه في حادث !
                                كرهنا أنفسنا . . واقتربنا من آبائنا أكثر .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X