كنتُ صغيرًا . .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زهور بن السيد
    رئيس ملتقى النقد الأدبي
    • 15-09-2010
    • 578

    أهلا ومرحبا بك أستاذة ريما الجابر
    وأهلا بالطفولة الرائعة..
    نحن مدينون بهذا الركن الجميل للشاعر المبدع الهادئ محمد مثقال الخضور
    هو صاحب الفكرة وصاحب البصمة الفريدة..
    طفولاتنا تتشابه.. ولا حدود لروعتها..
    شكرا لمرورك الجميل..
    وكل عام وأنت بألف خير

    تعليق

    • ريما الجابر
      نائب ملتقى صيد الخاطر
      • 31-07-2012
      • 4714

      ما أنا غير تلميذ يكن من التقدير
      الشيء الكثير لأساتذة هذا الصرح
      فتقبلي شكري وتحيتي
      http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

      تعليق

      • موسى الزعيم
        أديب وكاتب
        • 20-05-2011
        • 1216

        كنت نقياً استاذ محمد معبأ بذكريات الماضي التي تتوحد مع ذواتنا .......مع انها تبدوفي كثير من الاحيان زوائد يجب التخلص منها لكنها تبقى اقرب الى القلب وتشعل الحنين مع اول هبة ذكرى
        لك المودة ورمضان كريم علينا جميعا

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5516

          المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
          كنت صغيرة أتشبث بكف أمي في السوق بقوة
          وبين لحظة وأخرى تمسح برأسي بحنانها المعهود
          حتى ضرني صورة امرأة تضرب بأطفال بقسوة!
          سألت أمي بغرابة : من المرأة ؟
          قالت ممتعضة هي أمهم توبخهم ..
          تفرست في وجه أمي ماعهدتها تكذب قط !؟
          ومذ ذاك اليوم حتى اللحظة لاشيء يشبه أمي ......... .




          ولن يشبهها شيء أو أحد
          منحتها السماء فرادة تخجل منها الغيوم حتى وهي تمطر
          وتخجل منها الشمس . . حتى وهي تمسح الدمعة عن ورقة شجر في أول النهار

          أستاذتي الرقيقة شيماء
          دائما يكون لك الحضور الأبهى

          مودتي

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5516

            المشاركة الأصلية بواسطة مها منصور مشاهدة المشاركة
            كنت صغيرة حين قمت بمغافلتي

            وعندما كبرت لم تكلف نفسك عناء الاعتذار ..


            جميلة ومكثفة وذات دلالة عميقة

            أستاذة مها منصور

            أفرح حين أرى توقيعك على هذا الركن

            مودتي واحترامي

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5516

              المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
              كنا صغارا
              علقنا الأرجوحة على أقوى وأعلى غصن في الجوزة الشامخة المتفرعة أغصانها على مدخل بيتنا الكبير,
              كنا نتناوب في اللعب عليها طول الوقت..
              حتى الكبار أحيانا كانوا يستعيدون طفولاتهم بالتأرجح..
              فلا الغصن كلَّ منا ولا نحن مللنا من اللعب..
              يقولون إن امتداد جذور شجر الجوز في الأرض كامتداد أغصانها في السماء..
              فكنت أعتقد أن الجوزة ستظل شامخة لن تموت, جذورها الطويلة ستتعقب الماء في أعماق الأرض...
              أليس الماء منبع الحياة؟
              وفي يوم من أيام الخريف الحزينة, باع أبي الجوزة لتُجار السِّوَاك, بحجة أنها شاخت,
              ونحن مازلنا نلتقط ثمارها التي تخبؤها لنا كل خريف تحت أوراقها المتساقطة,
              شهدنا رمي الأرجوحة وإعدام الجوزة..
              اقتلعوا جذورها الطويلة وتعقبوها في عمق الأرض, وتفننوا في ترتيب قطع السواك ونشرها على الأعشاب لتجف...
              بكينا موتها بحرقة..
              ومنذ ذاك الحين عرفت أن الموت ليس قدرا محتوما دائما, بل جريمة يقترفها الإنسان ببرودة دم..




              عزيزتي الفاضلة
              الدكتورة زهور بن السيد

              أعادتني شجرة الجوز هذه إلى أشجار الكينا التي كانت تحيط بمنزلنا
              كنا نعشقها ، فتارة نتفيأ تحتها وأحيانا نتسلق أغصانها القوية
              جذورها صعبة المراس ، تمتد تحت الأرض عشرين مترا وتخلع البلاط في الغرف
              قرر والدي أن يجتثها وجاء برجل يحمل منشارا كهربائيا ومساعدوه يحملون الحبال
              ربطوا أغصان الشجرة لكي يحددوا موقع السقوط
              وبدأ المنشار . . .
              كنا نبكي ونتوسل إلى والدي أن يغير رأيه . . ولكن دون جدوى !

              وحين انتهوا من جريمتهم ، أبلغوا والدي أن عليه أن يحرق ما تبقى من الساق
              لكي يضمن موت الجذور ، ففعل
              ولم يكن يعلم وقتها . . . ماذا كان يحرق مع الشجرة !!!

              ستجدين دلالة على هذه القصة في "الأقحوانة" على هذا الرابط . . . .


              http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...744#post655744

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5516

                المشاركة الأصلية بواسطة ريما الجابر مشاهدة المشاركة
                الله ماأروع نبض حروفك كان شرف لي المرور هنا

                عندما كنت صغيرة، كنت أستكشف العالم غير آبهة بما قد يحصل...
                كنت أصحو مع الفجر، لأراقب والدي كيف يسقي الزهر .. والآن لا حقل ولا زهر
                أركض حتى تتعب قدماي ويغالبني النوم ، والآن يودعني النوم بلا ركض
                عندها فقط أيقنت أن الصغار فراشات حقل ، والكبار سنابل حان قطافها

                دمتم سنابل العطاء ، وتقبلوا بوحي


                أهلا بالأستاذة القديرة
                ريما الجابر

                يتشرف بك المكان سيدتي

                سعيد بوجودك هنا

                مودتي واحترامي لك

                تعليق

                • أبوقصي الشافعي
                  رئيس ملتقى الخاطرة
                  • 13-06-2011
                  • 34905

                  كنت صغيرا
                  أقلد أبي
                  ألبس نعله لتكبر خطواتي
                  أحمل مفاتيحه أسابق آمالي
                  أقف خلف مقود سيارته
                  أطير فخرا به
                  كبرت
                  وكبر عصياني
                  الخسة باتت كتابي
                  سيسامحني أبي حتما
                  بين أحضانه سيكون عقابي
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبوقصي الشافعي; الساعة 03-10-2012, 13:46.



                  كم روضت لوعدها الربما
                  كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                  كم أحلت المساء لكحلها
                  و أقمت بشامتها للبين مأتما
                  كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                  و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                  https://www.facebook.com/mrmfq

                  تعليق

                  • أبوقصي الشافعي
                    رئيس ملتقى الخاطرة
                    • 13-06-2011
                    • 34905

                    حين كنت صغيرا
                    دائما ما أكون هنديا أحمر
                    أحمي فزاعة قبيلتي
                    و شيخنا يقرضنا التبغ و جدائل ابنته
                    كبرت..
                    و دمائي حبلى بعينيها
                    سعل يراعي أسطورة الأماني
                    لم أسدد مساحات الاختناق..
                    و ضفائر الولاء
                    سجائر حنين .



                    كم روضت لوعدها الربما
                    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                    كم أحلت المساء لكحلها
                    و أقمت بشامتها للبين مأتما
                    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                    https://www.facebook.com/mrmfq

                    تعليق

                    • فايزشناني
                      عضو الملتقى
                      • 29-09-2010
                      • 4795

                      كنت صغيراً ومازلت
                      أنتظر هدايا السماء
                      لم تغرني كل كنوز الأرض
                      التعديل الأخير تم بواسطة فايزشناني; الساعة 02-07-2013, 17:31.
                      هيهات منا الهزيمة
                      قررنا ألا نخاف
                      تعيش وتسلم يا وطني​

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        صغيرة لأ ضع دموعي وديعة عند أمي
                        وبعد انتهاء مغامرات الطفولة تساءلني أين الدموع ؟
                        أضحك ملء شدقي لأسقيها قبلة حتى ترشقني قبلات
                        لأكبر ولا أجد وديعتي ..........!!

                        تعليق

                        • نجاح عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 08-02-2011
                          • 3967

                          كنتُ صغيرة ..وكنت أستغربُ من والدي وهو يتنقّلُ بين قنوات التلفاز ..
                          وبين محطات الإذاعات ..باحثاً بمؤشرهِ عن آخر الأخبار ,,
                          وكم كنتُ أضيق وأبكي حين يستأثرُ بالتلفاز ولا يترك لي مجالاً لمشاهدة
                          الصور المتحركة ..وأتعجّبُ في داخلي مالذي يُحببهُ بصور المعارك
                          والقتال ...
                          وعندما كبرتُ اكتشفتُ أنني ورثتُ عنه تلك ( الممارسة ) التي كنت امقتها ..
                          بل وأصبحتُ أخجل من نفسي إن توقفتُ بالريموت كنترول عند قناة تلفزيونية
                          تعرض فيلماً سينمائياً ..أو أغنية ..
                          كما هي حالي في الأيام الأخيرة ..وأنا أجد نفسي فاقدة لشهيّة كتابة أي كلمة هنا
                          في الملتقى ..تتعلّق بشؤون الحب ..أو المشاعر الشخصيّة ..وأنا أرى دماء المصريين
                          تصرخ خلف الشاشات ..
                          اللهم فرّج كربنا جميعاً ..وارزق أهل مصر الأمن والأمان ، وألّف بين قلوبهم
                          ووفقهم إلى ما فيه مصلحة وطنهم ..وجَنّبهم الإقتتال والفتنة .

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5516

                            المشاركة الأصلية بواسطة ريما الجابر مشاهدة المشاركة
                            ما أنا غير تلميذ يكن من التقدير
                            الشيء الكثير لأساتذة هذا الصرح
                            فتقبلي شكري وتحيتي


                            الأستاذة العزيزة
                            ريما الجابر

                            وجودك إثراء كبير سيدتي
                            اتركي السنوات هنا . . ستزهر

                            مودتي واحترامي لك

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5516

                              المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
                              كنت نقياً استاذ محمد معبأ بذكريات الماضي التي تتوحد مع ذواتنا .......مع انها تبدوفي كثير من الاحيان زوائد يجب التخلص منها لكنها تبقى اقرب الى القلب وتشعل الحنين مع اول هبة ذكرى
                              لك المودة ورمضان كريم علينا جميعا


                              أهلا بالأستاذ العزيز الغالي
                              موسى الزعيم

                              يتشرف الركن بكم سيدي الفاضل

                              محبتي وتقديري

                              تعليق

                              • محمد مثقال الخضور
                                مشرف
                                مستشار قصيدة النثر
                                • 24-08-2010
                                • 5516

                                المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                                حين كنت صغيرا
                                دائما ما أكون هنديا أحمر
                                أحمي فزاعة قبيلتي
                                و شيخنا يقرضنا التبغ و جدائل ابنته
                                كبرت..
                                و دمائي حبلى بعينيها
                                سعل يراعي أسطورة الأماني
                                لم أسدد مساحات الاختناق..
                                و ضفائر الولاء
                                سجائر حنين .

                                جميل أنت أستاذ قصي
                                طفولة نقية كالحياة
                                بيضاء كالثلج

                                مودتي وتقديري

                                تعليق

                                يعمل...
                                X