كنتُ صغيرًا . .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
    أخي الغالي الخضور المحترم
    مساء الخير
    كل من لايملك قديما فليس له جديد ..........
    لذا يقولون :
    التاريخ لاينسى شيئا ، وكل صغيرة وكبيرة مسجلة . ويا ويل من :
    يلفظه التاريخ من حناياه بابتذال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! .
    طفولتك كانت بريئة موحية فهل أردت كشف ذلك بعد زمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ز
    تحياتي وودي لك .



    أهلا بأستاذي الفاضل
    غسان إخلاصي

    سعدت بمرورك من هنا
    هو ركن لكل من يحب أن يقول شيئا
    بحق تلك الفترة الجميلة من حياتنا

    ركن مفتوح للجميع
    فأهلا بك وبقلمك المميز

    مودتي واحترامي

    تعليق

    • زهور بن السيد
      رئيس ملتقى النقد الأدبي
      • 15-09-2010
      • 578

      كنت صغيرة
      ذات صباح قمت باكرا أسابق الكبار في فتح الباب الكبير لبيتنا الريفي..
      بذلت جهدا مضاعفا بجسمي النحيف لجر الباب الخشبي الكبير..
      أرسلت الشمس خيوطها الذهبية في وجهي, حجبت عني الرؤية في البداية,
      بعد ألفتها رأيت ما لم يكن متوقعا,
      رأيت طائرا كبيرا جميلا جدا يحط على صفصافة قبالة الباب,
      عيناه واسعتان مكحلتان أسرني اتساعهما وجمالهما
      رجعت كالبرق للداخل واستعجلت كل أفراد الأسرة لرؤيته قبل أن يطير
      قاموا من على مائدة الإفطار, مسرعين ومبتسمين والفضول باد على وجوههم
      عندما وقعت أعينهم على الطائر الجميل, تجهمت وجوههم وطأطأوا رؤوسهم,
      ودخلوا البيت وهم يهمهمون...
      التفت إلي أبي وقال, والغيظ يملأ صدره: إنه البوم.. (الله يلطف)
      لم أبالي بقلقهم... أحسست بسعادة كبيرة..
      ومنذ ذاك الوقت وأنا أحب هذا الطائر وما يزال يثير في نفسي إعجابا بجمال ألوان ريشه واتساع عينيه....
      ولم يكن يوما بالنسبة لي نذير شؤم...

      تعليق

      • شيماءعبدالله
        أديب وكاتب
        • 06-08-2010
        • 7583

        الأستاذة العزيزة الغالية زهور بن السيد
        سمحت لنفسي بقراءة ما كتبت بعد إذن أستاذنا القدير محمد الخضور
        وحقيقة ذكرتني رؤيتك بما رأيت أنا في طفولتي
        وانا طفلة ؛حين يداهمنا الصيف تنام كل الأسرة في سطح المنزل
        وهذه عادة موروثة حتى حين تطورت الوسائل والخدمات ؛نعشق النوم ليلا في سطح المنزل ..
        وذات صباح وقبل شروق الشمس بقليل ،
        فتحت عيني لأرى على إحدى الأسيجة طائر ناصع البياض جميل الوجه يهز رقبته المخفية ويرمقني بنصف عين
        قلت :سبحان الله ما أجملك "لأني عرفته" من خلال متابعتي لأفلام الكرتون وبرامج عالم الحيوان
        ولكني ماظننته بهذا الجمال
        فاخبرت أسرتي ؛فتفائل أخي وقال إياكم التشاؤم فهو من الطيرة نهانا عنه رسول الله صل الله عليه وسلم .
        ولهذه اللحظة أتمنى أن أراه وأملي عيني منه ..
        سلمت يمناك وبوركت سوعدك
        مودتي ومحبتي

        تعليق

        • كنزى الغالى
          عضو الملتقى
          • 16-12-2011
          • 28

          ذكرى لا تنسى

          كنتُ صغيره :
          عندما عرفت بانه ليس كل ما يقوله والدى حقيقة ، فبعد ان وعدنى بأن يتخلى عنى فى حال انجبت امى ولدا مما سبب لى ازمه نفسية كبيرة ولكونه كان يمزح وانا كنت صغيرة لم اتعرف على مفهوم المزح صدقته .ولكنه تخلى عن وعده عند قدوم ابنه وحتفظ بى بحجة انى معشوقته حتى لو رزق بالف ولد. إلا ان الضرر كان قد حصل واستقبلةُ اخى بنفس حاقده عليه وكارهه لهُ ،حتى اخذ أمر ترميم الكسر ومد حبل الود بينى وبين اخى من امى وابى عام بكامله .

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
            كنت صغيرة

            ذات صباح قمت باكرا أسابق الكبار في فتح الباب الكبير لبيتنا الريفي..
            بذلت جهدا مضاعفا بجسمي النحيف لجر الباب الخشبي الكبير..
            أرسلت الشمس خيوطها الذهبية في وجهي, حجبت عني الرؤية في البداية,
            بعد ألفتها رأيت ما لم يكن متوقعا,
            رأيت طائرا كبيرا جميلا جدا يحط على صفصافة قبالة الباب,
            عيناه واسعتان مكحلتان أسرني اتساعهما وجمالهما
            رجعت كالبرق للداخل واستعجلت كل أفراد الأسرة لرؤيته قبل أن يطير
            قاموا من على مائدة الإفطار, مسرعين ومبتسمين والفضول باد على وجوههم
            عندما وقعت أعينهم على الطائر الجميل, تجهمت وجوههم وطأطأوا رؤوسهم,
            ودخلوا البيت وهم يهمهمون...
            التفت إلي أبي وقال, والغيظ يملأ صدره: إنه البوم.. (الله يلطف)
            لم أبالي بقلقهم... أحسست بسعادة كبيرة..
            ومنذ ذاك الوقت وأنا أحب هذا الطائر وما يزال يثير في نفسي إعجابا بجمال ألوان ريشه واتساع عينيه....

            ولم يكن يوما بالنسبة لي نذير شؤم...


            أستاذتي الدكتورة
            العزيزة
            زهور بن السيد

            كانت هذه لقطة عميقة من مسلسل الطفولة
            أنت إثراء جميل
            أينما حللت

            شكرا لك سيدتي
            على انتشال هذا الركن من ملف النسيان
            بهذه الومضة الجميلة

            مودتي

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
              الأستاذة العزيزة الغالية زهور بن السيد

              سمحت لنفسي بقراءة ما كتبت بعد إذن أستاذنا القدير محمد الخضور
              وحقيقة ذكرتني رؤيتك بما رأيت أنا في طفولتي
              وانا طفلة ؛حين يداهمنا الصيف تنام كل الأسرة في سطح المنزل
              وهذه عادة موروثة حتى حين تطورت الوسائل والخدمات ؛نعشق النوم ليلا في سطح المنزل ..
              وذات صباح وقبل شروق الشمس بقليل ،
              فتحت عيني لأرى على إحدى الأسيجة طائر ناصع البياض جميل الوجه يهز رقبته المخفية ويرمقني بنصف عين
              قلت :سبحان الله ما أجملك "لأني عرفته" من خلال متابعتي لأفلام الكرتون وبرامج عالم الحيوان
              ولكني ماظننته بهذا الجمال
              فاخبرت أسرتي ؛فتفائل أخي وقال إياكم التشاؤم فهو من الطيرة نهانا عنه رسول الله صل الله عليه وسلم .
              ولهذه اللحظة أتمنى أن أراه وأملي عيني منه ..
              سلمت يمناك وبوركت سوعدك

              مودتي ومحبتي


              أستاذتي الغالية
              شيماء عبد الله

              أنت صاحبة الدار
              ونحن ضيوفك هنا

              تمنحين الرعاية للعابرين
              وتهيئين الأرض للكلمة الطيبة بما لديك من عمق
              وبما في جعبتك من جمال

              شكرا لك سيدتي
              على هذه الإضافة الراقية

              مودتي واحترامي الذي يليق برفعتك

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                المشاركة الأصلية بواسطة كنزى الغالى مشاهدة المشاركة
                كنتُ صغيره :
                عندما عرفت بانه ليس كل ما يقوله والدى حقيقة ، فبعد ان وعدنى بأن يتخلى عنى فى حال انجبت امى ولدا مما سبب لى ازمه نفسية كبيرة ولكونه كان يمزح وانا كنت صغيرة لم اتعرف على مفهوم المزح صدقته .ولكنه تخلى عن وعده عند قدوم ابنه وحتفظ بى بحجة انى معشوقته حتى لو رزق بالف ولد. إلا ان الضرر كان قد حصل واستقبلةُ اخى بنفس حاقده عليه وكارهه لهُ ،حتى اخذ أمر ترميم الكسر ومد حبل الود بينى وبين اخى من امى وابى عام بكامله .

                كم كانت دامية تلك اللحظات !!!
                وكم تكون بعض الدروس مكلفة في هذه الحياة !!!

                يتحول الحزن إلى ذكرى
                حين تنزل قطرة ماء باردة
                على حلق تشقق من شدة الظمأ

                سيدتي
                كنت أتحالف مع الحروف هنا
                ومع ذلك الظمأ الذي كان آنذاك

                احترامي الكبير لك
                وأهلا بك في هذا الركن الذي يطل على بساتين البراءة
                في هذا العالم المريع

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  كنت صغيرا كأول الليل حين مات جدي ورأيت أمي تبكي أباها بحرقة
                  ارتبط بكاؤها بالموت . .
                  ومرةً رأَيتُها تبكي أَمام شاشة "التلفزيون"
                  خِفْتُ أَنْ أَسأَلَها . . من الذي مات ؟
                  وحين كبرتُ . . عَرَفْتْ .

                  تعليق

                  • السيد الحسيسى
                    أديب وكاتب
                    • 13-03-2011
                    • 290

                    الاخ محمد ابدعت

                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة




                      أستاذتي الغالية
                      شيماء عبد الله

                      أنت صاحبة الدار
                      ونحن ضيوفك هنا

                      تمنحين الرعاية للعابرين
                      وتهيئين الأرض للكلمة الطيبة بما لديك من عمق
                      وبما في جعبتك من جمال

                      شكرا لك سيدتي
                      على هذه الإضافة الراقية

                      مودتي واحترامي الذي يليق برفعتك
                      بل أنا من يشكرك أستاذي الكريم محمد الخضور على هذا الرواق الرائع
                      وأنتم أهل الدار وبكم تبني الكلمة ويصنع الفن الأدبي الرصين والموسر ثراء
                      "وماتعلى العين على الحاجب " نبقى نحتذي بكم ونتابع روائعكم
                      فلا تحرمونا حضوركم الدائم
                      كما أطمع بمشاركتكم في مسابقة صيد الخاطرة
                      كل التحية والتقدير


                      تعليق

                      • رجب عيسى
                        مشرف
                        • 02-10-2011
                        • 1904

                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                        كنتُ صغيرًا . . لا أعرفُ لماذا يغضبونَ مني حينَ أهربُ مِنَ المدرسة . . ؟!
                        وحينَ صارَ الهروبُ عادةً . . فهمتْ !
                        ===========
                        وليتني أقدر على الهروب منك .......ساحر حرفك محمد مثقال الخضور
                        تحياتي

                        تعليق

                        • رشا السيد احمد
                          فنانة تشكيلية
                          مشرف
                          • 28-09-2010
                          • 3917


                          أمسك بيد أمي صغيرة فرحة وجه مدور صغير وشعر ذهبي ، نتجه لبيت جدي ، وقتها كنت في بداية السنة الأولى من الروضة
                          توجه نظري للسماء ،رأيت كأن خرافا ً بيضا ً تسرح في قبة السماء الزرقاء الصافية
                          قلت لأمي أنظري يا أمي ما أجمل تلك الخراف البيض بصدر السماء ، نظرت أمي
                          قالت : سبحان الله يا لجمال السحب
                          نظرت مرة ثانية وسألت
                          أمي .... أين يجلس الله سبحانه وتعالى الذي يصنع هذه الخراف البيضاء الجميلة
                          التي تلهو هناك ؟
                          ابتسمتْ ونظرت لقبة السماء
                          وقالت : هناك في الأعلى فوق الغيوم
                          أمي ... لماذا لا نراه يا أمي ؟؟!
                          ردت أمي بحنان : لأن أبصارنا قاسرة حبيبتي لا تستطيع أن تصل لعظمة الله عز وجل

                          ــ أمي يعني عيوننا الجميلة هذه لا ترى جيدا ً كيف لا نرى الله وتقولين إنه كبير جدا سبحانه وتعالى ؟؟
                          ــ لا حبيبتي فقط لدينا مسافة محدوة لنرى فيها الأشياء

                          ماما :لا نحن لا نرى إلا أمامنا وليس أكثر .... وإلا كيف يرانا الله ونحن لا نراه
                          نحن ضعيفي النظر يا أمي لا نرى إلا أمامنا !! .

                          أستاذي الرائع محمد الخضور
                          أشكرك على رفعة الذوق في هذه الزاوية الرائعة
                          .
                          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                          للوطن
                          لقنديل الروح ...
                          ستظلُ صوفية فرشاتي
                          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                          تعليق

                          • نجاح عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 08-02-2011
                            • 3967

                            كنتُ صغيره ...لكنني كنت اكره السفر ..أمقتُ الوداع ..
                            كنتُ طفلة تهربُ من مواقف الوداع في وقتٍ كان الناس في عائلتي
                            دائما على سَفَر ...اعمام اخوال عمات خالات ابنائهم وبناتهم ..كلهم كان لهم في
                            المَهاجِر مَوطأ قدم ..بحثاً عن سبيلٍ افضل للعيش ...حتى والدي كان له نصيب من دموع
                            الوداع التي كانت تحرق اجفاني الصغيره وانا اتلقى قبلات الوداع من كل من شدّ منهم الرحال
                            الى مختَلّف بقاع الآرض ...في سفر طال أو قَصُر ..!!
                            وكبرتُ ........لكن كبُر معي كُرْهُ السفر والخوفُ من الوداع ...وما زلتُ حتى اليوم احترقُ بدموع الوداع
                            وأحاولُ كل جهدي التّهرُّب من مواقفِهِ قدرَ المُسْتطاع ، ومازلتُ أشعُر بخيطٍ رفيعٍ من الشّجن ينسحبُ
                            فوق نهاري كلهُ لو سافرَ أحد الجيران أو المعارف ...حتى لو لم تكُن تربطني به قرابةٌ أو صداقه ...

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
                              كنت صغيرة

                              ذات صباح قمت باكرا أسابق الكبار في فتح الباب الكبير لبيتنا الريفي..
                              بذلت جهدا مضاعفا بجسمي النحيف لجر الباب الخشبي الكبير..
                              أرسلت الشمس خيوطها الذهبية في وجهي, حجبت عني الرؤية في البداية,
                              بعد ألفتها رأيت ما لم يكن متوقعا,
                              رأيت طائرا كبيرا جميلا جدا يحط على صفصافة قبالة الباب,
                              عيناه واسعتان مكحلتان أسرني اتساعهما وجمالهما
                              رجعت كالبرق للداخل واستعجلت كل أفراد الأسرة لرؤيته قبل أن يطير
                              قاموا من على مائدة الإفطار, مسرعين ومبتسمين والفضول باد على وجوههم
                              عندما وقعت أعينهم على الطائر الجميل, تجهمت وجوههم وطأطأوا رؤوسهم,
                              ودخلوا البيت وهم يهمهمون...
                              التفت إلي أبي وقال, والغيظ يملأ صدره: إنه البوم.. (الله يلطف)
                              لم أبالي بقلقهم... أحسست بسعادة كبيرة..
                              ومنذ ذاك الوقت وأنا أحب هذا الطائر وما يزال يثير في نفسي إعجابا بجمال ألوان ريشه واتساع عينيه....

                              ولم يكن يوما بالنسبة لي نذير شؤم...


                              رائعة يا دكتورة زهور !!!
                              نحمل في أذهاننا الكثير من الموروث
                              ولا ندري من أين جاء

                              سعيد بوجودك على هذه الصفحة سيدتي الراقية
                              مودتي

                              تعليق

                              • محمد مثقال الخضور
                                مشرف
                                مستشار قصيدة النثر
                                • 24-08-2010
                                • 5517

                                المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                                الأستاذة العزيزة الغالية زهور بن السيد

                                سمحت لنفسي بقراءة ما كتبت بعد إذن أستاذنا القدير محمد الخضور
                                وحقيقة ذكرتني رؤيتك بما رأيت أنا في طفولتي
                                وانا طفلة ؛حين يداهمنا الصيف تنام كل الأسرة في سطح المنزل
                                وهذه عادة موروثة حتى حين تطورت الوسائل والخدمات ؛نعشق النوم ليلا في سطح المنزل ..
                                وذات صباح وقبل شروق الشمس بقليل ،
                                فتحت عيني لأرى على إحدى الأسيجة طائر ناصع البياض جميل الوجه يهز رقبته المخفية ويرمقني بنصف عين
                                قلت :سبحان الله ما أجملك "لأني عرفته" من خلال متابعتي لأفلام الكرتون وبرامج عالم الحيوان
                                ولكني ماظننته بهذا الجمال
                                فاخبرت أسرتي ؛فتفائل أخي وقال إياكم التشاؤم فهو من الطيرة نهانا عنه رسول الله صل الله عليه وسلم .
                                ولهذه اللحظة أتمنى أن أراه وأملي عيني منه ..
                                سلمت يمناك وبوركت سوعدك

                                مودتي ومحبتي


                                يا سلام . . النوم على السطح في ليالي الصيف
                                كنا نتوسل إلى الوالدين بشتى الوسائل لكي يسمحوا لنا . .

                                ذكريات . .
                                جميلة ورائعة

                                أستاذتي شيماء
                                أشكرك على هذه الرعاية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X