كنتُ صغيرًا حين هرعتُ مسرعًا لإِنقاذِ شقيقي الأَصغر
حين تورَّطَ بالصعودِ إِلى سقفِ البئرِ ولم يستطعْ النزول
كان البئرُ مرتفعًا عن الأَرض بدرجتين ، حملتُ شقيقي وهممتُ بالنزولِ فسقطَ كلانا على الأَرض
ظلَّ هو سليمًا ، ولكنَّني وقعتُ على حافَّةِ الجدارِ فأُصبتُ بجرحٍ واسعٍ وعميقٍ في أَسفل ذقني، استغرقَ علاجُهُ وقـتًا طويلًا . . .
كبرتُ وشقيقي، باعدتْ بيننا الجُغرافيا ، وكلَّ صباحٍ حين أَحلقُ ذقني وأَمرُّ على أَثرِ الجرح الذي لم تمحه الأَيَّام . .
أَبتسمُ ، وأُصابُ بالشرودِ ، وأَشتاقُ كثيرًا . . لأحمد
حين تورَّطَ بالصعودِ إِلى سقفِ البئرِ ولم يستطعْ النزول
كان البئرُ مرتفعًا عن الأَرض بدرجتين ، حملتُ شقيقي وهممتُ بالنزولِ فسقطَ كلانا على الأَرض
ظلَّ هو سليمًا ، ولكنَّني وقعتُ على حافَّةِ الجدارِ فأُصبتُ بجرحٍ واسعٍ وعميقٍ في أَسفل ذقني، استغرقَ علاجُهُ وقـتًا طويلًا . . .
كبرتُ وشقيقي، باعدتْ بيننا الجُغرافيا ، وكلَّ صباحٍ حين أَحلقُ ذقني وأَمرُّ على أَثرِ الجرح الذي لم تمحه الأَيَّام . .
تعليق