كنتُ صغيرًا . .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5516

    المشاركة الأصلية بواسطة كنزى الغالى مشاهدة المشاركة
    كنتُ صغيره :
    عندما عرفت بانه ليس كل ما يقوله والدى حقيقة ، فبعد ان وعدنى بأن يتخلى عنى فى حال انجبت امى ولدا مما سبب لى ازمه نفسية كبيرة ولكونه كان يمزح وانا كنت صغيرة لم اتعرف على مفهوم المزح صدقته .ولكنه تخلى عن وعده عند قدوم ابنه وحتفظ بى بحجة انى معشوقته حتى لو رزق بالف ولد. إلا ان الضرر كان قد حصل واستقبلةُ اخى بنفس حاقده عليه وكارهه لهُ ،حتى اخذ أمر ترميم الكسر ومد حبل الود بينى وبين اخى من امى وابى عام بكامله .


    الأستاذة كنزى الغالي

    كانت هذه لقطة رائعة
    دامية حتى نخاع الحقيقة

    ننتظر المزيد منك سيدتي

    مودتي واحترامي

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5516

      المشاركة الأصلية بواسطة السيد الحسيسى مشاهدة المشاركة
      الاخ محمد ابدعت


      أهلا بك أستاذي السيد الحسيسي
      أشكرك على مرورك اللطيف
      ورأيك العزيز

      مودتي

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5516

        المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
        ===========
        وليتني أقدر على الهروب منك .......ساحر حرفك محمد مثقال الخضور
        تحياتي


        أهلا بالأخ العزيز
        رجب عيسى

        شرفت المكان بحضورك
        ننتظر بوحك هنا أستاذنا الجميل

        مودتي لك

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5516

          المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
          أمسك بيد أمي صغيرة فرحة وجه مدور صغير وشعر ذهبي ، نتجه لبيت جدي ، وقتها كنت في بداية السنة الأولى من الروضة
          توجه نظري للسماء ،رأيت كأن خرافا ً بيضا ً تسرح في قبة السماء الزرقاء الصافية
          قلت لأمي أنظري يا أمي ما أجمل تلك الخراف البيض بصدر السماء ، نظرت أمي
          قالت أمي : سبحان الله يا لجمال السحب
          نظرت مرة ثانية لأمي وسألت
          أمي .... أين يجلس الله سبحانه وتعالى الذي يصنع هذه الخراف البيضاء الجميلة
          التي تلهو هناك ؟
          ابتسمتْ ونظرت لقبة السماء
          وقالت : هناك في الأعلى فوق الغيوم
          أمي : لماذا لا نراه يا أمي ؟؟!
          ردت أمي بحنان : لأن أبصارنا قاسرة حبيبتي لا تستطيع أن تصل لعظمة الله عز وجل
          فهي محدوة المسافة في الرؤيا
          ــ أمي يعني عيوننا الجميلة هذه لا ترى جيدا ً كيف لا نرى الله وتقولين إنه كبير جدا سبحانه وتعالى ؟؟
          ــ لا حبيبتي فقط لدينا مسافة محدوة لنرى فيها الأشياء

          ماما :لا نحن لا نرى إلا أمامنا وليس أكثر .... وإلا كيف يرانا الله ونحن لا نراه
          نحن ضعيفي النظر يا أمي لا نرى إلا أمامنا .

          أستاذي الرائع محمد الخضور
          أشكرك على رفعة الذوق في هذه الزاوية الرائعة .

          الأستاذة العزيزة
          رشا السيد أحمد

          بل أنا الذي أشكرك على حضورك
          بهذه الرقة والجمال

          لا تحرمينا إشراقة حرفك هنا

          مودتي واحترامي لك

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5516

            المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
            كنتُ صغيره ...لكنني كنت اكره السفر ..أمقتُ الوداع ..
            كنتُ طفلة تهربُ من مواقف الوداع في وقتٍ كان الناس في عائلتي
            دائما على سَفَر ...اعمام اخوال عمات خالات ابنائهم وبناتهم ..كلهم كان لهم في
            المَهاجِر مَوطأ قدم ..بحثاً عن سبيلٍ افضل للعيش ...حتى والدي كان له نصيب من دموع
            الوداع التي كانت تحرق اجفاني الصغيره وانا اتلقى قبلات الوداع من كل من شدّ منهم الرحال
            الى مختَلّف بقاع الآرض ...في سفر طال أو قَصُر ..!!
            وكبرتُ ........لكن كبُر معي كُرْهُ السفر والخوفُ من الوداع ...وما زلتُ حتى اليوم احترقُ بدموع الوداع
            وأحاولُ كل جهدي التّهرُّب من مواقفِهِ قدرَ المُسْتطاع ، ومازلتُ أشعُر بخيطٍ رفيعٍ من الشّجن ينسحبُ
            فوق نهاري كلهُ لو سافرَ أحد الجيران أو المعارف ...حتى لو لم تكُن تربطني به قرابةٌ أو صداقه ...

            نعم سيدتي . .

            كلنا ضحايا الوداع
            شعب بأكمله لا تجتمع فيه أسرة كاملة !!!

            ذكرني كلامك بما قاله محمود درويش

            "وأكتب في مفكرتي . . .
            أحب البرتقال وأكره الميناء ! "

            لا تحرمينا من إطلالة حرفك هنا

            مودتي

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795


              قال لي : أشعر : كانني أسبح عكس التيار في هذا الزمن الرديء ، ولا أدري إن كنت على صواب
              قلت له : وماذا تظن السلمون يفعل ؟؟؟
              (( كنت صغيراً ولم أحب السباحة وبعد أن تعلمت السباحة كبر العالم من حولي ))

              تحياتي أخي محمد الغالي
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                عندما كنت صغيرة كنت المنبوذة في الصف
                لأنني كنت أصادق الكبار وأسعى لحفظ النظام والنظافة
                وكانوا ينادوني ب أرسطو لأني كنت "اتفلسف كثيرا " على حد قولهم
                مرت أيام حزينة ..
                ولما كبرت زرت مدرستي القديمة
                وتمنيت لو تعود تلك الأيام .. لو ينفيني الزمان على أحد مقاعدها !

                .
                .
                يا لها من زاوية دافئة وجميلة
                سأكون في القرب سيدي إن تسمح لي
                رائع وأكثر
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                  كنتُ صغيرًا . .
                  لا أفهمُ لماذا تَحتفظ أمي بالأجهزةِ والأدواتِ التالفة على " السدة " أو في الحديقةِ الخلفية . . !؟
                  وحينَ كبرتُ، فهمتُ أنّ لكلّ قطعةٍ منهنّ قصة، وأنّ إلقاءَها في كيسِ القمامةِ اعتداءٌ على الذكرياتْ . .
                  فقررتُ أنْ أحتفظَ بقلبي في مكانٍ ما . . !
                  نعم لكل قطعة منها قصة
                  ولكل قصة ..دمعة أو ابتسامة ..
                  وقطرة مطر تروي حنين الذاكرة
                  هكذا نحن لا نشفى من ذاكرتنا
                  ولا نتخلى عن ماضينا
                  .
                  .
                  ما أعذب ما قرأت
                  ومضة حركت فينا الكثير
                  رائع
                  لروحك الياسمين
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    كنت صغيرة
                    وكنت أشتري الدمى لأؤدبها وأجلسها كالصنم ..
                    كبرت وصارت دموع الدمى بحرا ...
                    في كل ليلة يلجمني بموجه ليوبخني .. يؤلمني
                    أسرد على الدمى الحزينة في داخلي قصة جميلة ..علها تغفر لي ..
                    فتنام مبتسمة في حضن طفلة تشبهني !
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5516

                      المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                      قال لي : أشعر : كانني أسبح عكس التيار في هذا الزمن الرديء ، ولا أدري إن كنت على صواب
                      قلت له : وماذا تظن السلمون يفعل ؟؟؟
                      (( كنت صغيراً ولم أحب السباحة وبعد أن تعلمت السباحة كبر العالم من حولي ))

                      تحياتي أخي محمد الغالي


                      الغالي فايز شناني

                      أسعدني حضورك عزيزي بهذه الومضة الرائعة
                      جميل جدا ما تقول
                      ابق دائما بالقرب أيها الطيب

                      محبتي

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5516

                        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                        عندما كنت صغيرة كنت المنبوذة في الصف
                        لأنني كنت أصادق الكبار وأسعى لحفظ النظام والنظافة
                        وكانوا ينادوني ب أرسطو لأني كنت "اتفلسف كثيرا " على حد قولهم
                        مرت أيام حزينة ..
                        ولما كبرت زرت مدرستي القديمة
                        وتمنيت لو تعود تلك الأيام .. لو ينفيني الزمان على أحد مقاعدها !

                        .
                        .
                        يا لها من زاوية دافئة وجميلة
                        سأكون في القرب سيدي إن تسمح لي
                        رائع وأكثر


                        أستاذتي الرائعة
                        بسمة الصيادي

                        أسعدني وشرفني هذا الحضور الرائق الجميل
                        سيزهو الركن ويفخر بما سيضع قلمك العميق هنا

                        أهلا بالروعة والجمال . . !

                        مودتي واحترامي

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5516

                          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                          كنت صغيرة
                          وكنت أشتري الدمى لأؤدبها وأجلسها كالصنم ..
                          كبرت وصارت دموع الدمى بحرا ...
                          في كل ليلة يلجمني بموجه ليوبخني .. يؤلمني
                          أسرد على الدمى الحزينة في داخلي قصة جميلة ..علها تغفر لي ..
                          فتنام مبتسمة في حضن طفلة تشبهني !


                          يا لجمال هذه الومضة الساحرة !!!!
                          يا الله . .
                          رائعة يا أستاذتنا الجميلة

                          أشكرك على بهاء الحضور

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            في صغري .. وصباح كل عيد
                            كنت أجلس على الدرج منتظرة "العيد"
                            أرسم ملامحه في خيالي، كأنه رجل أو كائن ما !
                            وكانو يسخرون مني .. دون أن أفهم ..
                            ولما كبرت ضحكت من نفسي لأنني فهمت ..
                            ان رجل العيد السعيد لم يكن ليزور أمثالنا يوما!
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              كنت صغيرة..


                              وكنت أمتلك صوصا ذهبيا كالشمس


                              كلما مات أجده في اليوم الثاني حيا ..


                              كان موته نزهة قصيرة يعود بعدها مشتاقا !


                              ولما كبرت ..


                              فهمت الخدعة التي كان والدي يقوم بها ..


                              حزنت وتمنيت لو أنه لم يفعل ..


                              فربما كنت اعتدت على ما يسمى "الموت "


                              وربما كنت اقتنعت بأن الوجه الذي يغادرني لن يعود في اليوم التالي ..فلا يقتلني الانتطار!


                              .


                              .


                              الشاعر العزيز محمد الخضور


                              أشكرك مجددا على رحابة صدرك الذي احتوانا جميعا ..


                              وعلى هذه الزاوية المشرقة


                              كنت هنا ..وسكنني المكان .. وأسرتني حروفكم الشفافة


                              والذاكرة التي أرهقها الحنين ...


                              رأيتكم جميعا في طفولتكم


                              أطفالا يشاغب الحرف معكم .. ويكتب ذهبا ..


                              رأيتكم تكتشفون الماضي .. كأنكم تكتشفون العالم من جديد ..


                              وتعثرون على جوهرة جديدة بين ركام الأمس ..والذكريات..!


                              ليتنا فعلا نعود إلى هناك ..إلى نقطة البداية .. حين كان الكون يدور في فلكنا ..


                              والحياة مثلما نراها فقط ... نقهر كل قوانينها الفزيائية والجغرافية و..


                              فنطير .. ونقابل الشخصيات القصصية والخرافية .. ونحلم بقطف القمر ..!


                              كان العالم يرقص على أغناينا .. أما اليوم فهو من يغني ..ويختار لنا رقصة الموت !


                              باقة من ورود الطفولة لك ..وللجميع


                              محبتي وامتناني
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • آسيا رحاحليه
                                أديب وكاتب
                                • 08-09-2009
                                • 7182

                                كنت صغيرة...
                                خليّة البال ...أرقص على عزف أحلامي..
                                و كانت الأيام بطيئة...
                                تقف بعيدا و ترقبني في صمت.
                                كبرت ...
                                صارت الأيام ترقص على نشيج خيباتي
                                و تمر كما الريح ...و أنا أرقبها في ذهول.
                                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X