أولى حلقات مواجهات على صفحات الملتقى مع القدير د.محمد فؤاد منصور

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    أولى حلقات مواجهات على صفحات الملتقى مع القدير د.محمد فؤاد منصور

    بعد نجاح برنامج مواجهات بالصالون الصوتي للملتقى
    يسعدني أن أبدأ معكم أولى حلقات البرنامج الحواري مواجهات على صفحات الملتقى
    وضيفي وضيفكم اليوم هو المفكر والأديب المبدع الدكتور : محمد فؤاد منصور



    يسعدني قبولكم للدعوة أستاذي الفاضل
    اليوم أسئلة كثيرة ،وحقائق يكشف عنها الغموض ويزاح عنها الستار في برنامجنا
    "مواجهات على صفحات الملتقى"
    وسؤالي الأول لك أستاذي الفاضل :
    من د.محمد فؤاد منصور ؟ كيف تعرفه لنا ؟
    sigpic
  • د.محمد فؤاد منصور
    أديب
    • 12-04-2009
    • 431

    #2
    في البداية يطيب لي أن أتقدم بخالص الشكر للأستاذة المتألقة نجلاء نصير على استضافتها الكريمة لي في هذا اللقاء الذي أرجو أن يكون مثمراً ومفيداًوكل الشكر والتقدير لرواد الملتقى الكرام ولقراء صحيفة مواجهات وكل عام وأنتم جميعاً بخير بمناسبة قدوم عيد الأضحى المبارك الذي غمرتنا نفحاته المباركة وتزامنت مع بداية هذا الحوار مماأراه فأل خير وعنوان بركة بإذن الله تعالى.
    وعلى بركة الله وبعونه نبدأ
    البداية حقيقة صعبة ، والسؤال أصعب ، من أنت ؟ كيف تعرف الناس بشخصك ؟
    سؤال لم يخطر على بالي أبداً، فأنا واحد من ملايين المصريين الذين أنبتتهم أرض مصر الطيبة
    وتفتحت عيناه أول ماتفتحت على ثورة عظيمة هزت مصر من أقصاها لأقصاها ومازلت أذكر فيمايشبه الحلم كيف حملني أبي على كتفيه في ميدان فسيح ليطل على طوفان من البشر تجمعوا في ذلك المكان وأخذوا يهتفون للثورة ويصرخون بأسماء قادتها الذين كانوا وسط ذلك الطوفان البشري في عربة مكشوفة ، كان عمري آنذاك قد تجاوز الرابعة بقليل وربما يكون هذا المشهد هو أبعد نقطة في تاريخي تحتفظ به ذاكرتي ، لكنه ظل منقوشاً عندي على جدار القلب خاصة وأنني لم أكن أدرك كنه مايحدث حولي ولكنها كانت مرة من المرات القليلة التي عايشت فيها ذلك التوحد في المشاعر بين هذا العدد اللانهائي من الناس الذين سدوا الأفق أمام عيني .
    ولعله منذ تلك اللحظة البعيدة بدأت الروح تتشرب معنى الثورة على كل مايفرق الناس ويمنع توحد مشاعرهم حول غاية واحدة وعزز هذا الإحساس فيمابعد إدراك قيمة الحرية والمساواة بين الناس الذي رافق رحلة تعليمي التي بدأت بعد ذلك المشهد بعامين تقريباً فنشأت عاشقاً للحرية محباً للناس مدركاً لأهمية ذلك الشعار الذي أطلقه ألكسندر ديماس " الكل للواحد والواحد للكل"
    فترة الطفولة كانت شديدة الثراء بالأحداث العظام التي مرت بها مصر والتي شكلت وجداني وأثرت في كثيراً سلباً وإيجاباً ومازالت تؤثر في حتى هذه اللحظة .. لا أدري إن كان هذا الاستعراض التاريخي كافياً للتعريف بشخصي أم لا فإن لم يكن فأنا على استعداد لاستكماله بإضافة ماترونه ضرورياً ولازماً .. وأكرر شكري للأستاذة نجلاء ولكل من يشرفني بالمتابعة .

    تعليق

    • منار يوسف
      مستشار الساخر
      همس الأمواج
      • 03-12-2010
      • 4240

      #3
      يا مليووووووون مرحبا و يا مليااااااار أهلا و سهلا
      بدكتورنا العزيز الأديب و الفكر
      المصري الاسكندراني الأصيل
      محمد فؤاد منصور
      سعدت كثيرا بأنك ستكون ضيفا على المحاورة الرائعة الأديبة نجلاء نصير
      فشكرا لك نجلاء العزيزة على هذه المفاجأة و التي اعتبرها هدية العيد
      لا أعلم إن كان يحق لي أن أسأل أم أكتفي بتابعة الحوار ؟؟؟
      عموما نورتنا دكتور و أعرف أن الحلقة الحوارية ستكون ثرية بالكثير من المتعة الفكرية و الأدبية
      فكم استمتعنا و نحن نتابع نشاطك و مقالاتك و خلاصة تجاربك
      كل التقدير لك و لمحاورتك القديرة

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        نحن معك أستاذة نجلاء في لقائك كبير القيمة مع الدكتور محمد فؤاد منصور علم الملتقى وسفيرنا في بلاد الغربة .
        أجمل تحية
        فوزي بيترو

        تعليق

        • د.نجلاء نصير
          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
          • 16-07-2010
          • 4931

          #5
          أرحب بالعزيزة : منار يوسف
          وبأستاذي الفاضل : فوزي بيترو
          وأشرف بمتابعتهم لهذا الحوار المثمر مع قيمة وقامة فكرية راقية مثل أستاذي القدير:د. محمد فؤاد منصور
          وإن شاء الله ستكون هناك مساحة للأسئلة يطرحها كل من يتابعنا في هذا الحوار
          تحياتي لكم
          sigpic

          تعليق

          • د.نجلاء نصير
            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
            • 16-07-2010
            • 4931

            #6
            بل كل الشكر والتقدير لتلبية الدعوة أستاذي الفاضل كم كنت أتمنى عليك أن تحل ضيفا كريما بالصالون الصوتي لكن فرق التوقيت حال دون ذلك
            والحمد لله أنك معنا على صفحات الملتقى قيمة وقامة نعتز ونفخر بك علما من أعلام الملتقى
            هذه المقدمة التي تعرفنا بها على شخصكم الكريم التي من خلالها ارتأيت أنك فتحت عينيك على ثورة يوليو وليس هذا فحسب بل كنت أحد المشاركين فيها حين حملك الأب الذي يدرك ما يبثه في نفس صغيره حين يشاهد هذا المشهد الثوري الحافل
            والسؤال الثاني
            كيف أثر هذا المشهد في تشكيل شخصيتك ؟

            المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
            في البداية يطيب لي أن أتقدم بخالص الشكر للأستاذة المتألقة نجلاء نصير على استضافتها الكريمة لي في هذا اللقاء الذي أرجو أن يكون مثمراً ومفيداًوكل الشكر والتقدير لرواد الملتقى الكرام ولقراء صحيفة مواجهات وكل عام وأنتم جميعاً بخير بمناسبة قدوم عيد الأضحى المبارك الذي غمرتنا نفحاته المباركة وتزامنت مع بداية هذا الحوار مماأراه فأل خير وعنوان بركة بإذن الله تعالى.
            وعلى بركة الله وبعونه نبدأ
            البداية حقيقة صعبة ، والسؤال أصعب ، من أنت ؟ كيف تعرف الناس بشخصك ؟
            سؤال لم يخطر على بالي أبداً، فأنا واحد من ملايين المصريين الذين أنبتتهم أرض مصر الطيبة
            وتفتحت عيناه أول ماتفتحت على ثورة عظيمة هزت مصر من أقصاها لأقصاها ومازلت أذكر فيمايشبه الحلم كيف حملني أبي على كتفيه في ميدان فسيح ليطل على طوفان من البشر تجمعوا في ذلك المكان وأخذوا يهتفون للثورة ويصرخون بأسماء قادتها الذين كانوا وسط ذلك الطوفان البشري في عربة مكشوفة ، كان عمري آنذاك قد تجاوز الرابعة بقليل وربما يكون هذا المشهد هو أبعد نقطة في تاريخي تحتفظ به ذاكرتي ، لكنه ظل منقوشاً عندي على جدار القلب خاصة وأنني لم أكن أدرك كنه مايحدث حولي ولكنها كانت مرة من المرات القليلة التي عايشت فيها ذلك التوحد في المشاعر بين هذا العدد اللانهائي من الناس الذين سدوا الأفق أمام عيني .
            ولعله منذ تلك اللحظة البعيدة بدأت الروح تتشرب معنى الثورة على كل مايفرق الناس ويمنع توحد مشاعرهم حول غاية واحدة وعزز هذا الإحساس فيمابعد إدراك قيمة الحرية والمساواة بين الناس الذي رافق رحلة تعليمي التي بدأت بعد ذلك المشهد بعامين تقريباً فنشأت عاشقاً للحرية محباً للناس مدركاً لأهمية ذلك الشعار الذي أطلقه ألكسندر ديماس " الكل للواحد والواحد للكل"
            فترة الطفولة كانت شديدة الثراء بالأحداث العظام التي مرت بها مصر والتي شكلت وجداني وأثرت في كثيراً سلباً وإيجاباً ومازالت تؤثر في حتى هذه اللحظة .. لا أدري إن كان هذا الاستعراض التاريخي كافياً للتعريف بشخصي أم لا فإن لم يكن فأنا على استعداد لاستكماله بإضافة ماترونه ضرورياً ولازماً .. وأكرر شكري للأستاذة نجلاء ولكل من يشرفني بالمتابعة .
            sigpic

            تعليق

            • كمال حمام
              محظور
              • 14-12-2011
              • 885

              #7
              مازالت ذائقة الكثير من محبي الأدب من أمثالي لم تتحرر بعد من قيد إعجابها بأدب نجيب محفوظ و طه حسين
              و غيرهما ممن أثروا الأدب العربي و إفتكوا جوائز أدبية عالمية ما كان للأديب العربي يوما أن يحلم بنيلها
              فهل من مقارنة بينهم و بين ما نرى اليوم على الساحة
              و ماذا تقول عن أدباء جعلتهم الشللية يصنفون من الكبار رغم تدني مستوى كتاباتهم
              شكرا للأستاذة نجلاء نصير التي أستضافت لنا شخصية أدبية مميزة
              و شكرا لأديبنا الفاضل الدكتور محمد فؤاد منصور الذي سيجيبنا
              عن أسئلتنا بكل حب و سعة صدر

              تعليق

              • د.نجلاء نصير
                رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                • 16-07-2010
                • 4931

                #8
                الفاضل : كمال حمام
                يسعدني متابعتك لهذا الحوار مع أديب ومفكر يمتلك ناصية حرفه ويتميز بالاعتدال
                تحياتي
                المشاركة الأصلية بواسطة كمال حمام مشاهدة المشاركة
                مازالت ذائقة الكثير من محبي الأدب من أمثالي لم تتحرر بعد من قيد إعجابها بأدب نجيب محفوظ و طه حسين
                و غيرهما ممن أثروا الأدب العربي و إفتكوا جوائز أدبية عالمية ما كان للأديب العربي يوما أن يحلم بنيلها
                فهل من مقارنة بينهم و بين ما نرى اليوم على الساحة
                و ماذا تقول عن أدباء جعلتهم الشللية يصنفون من الكبار رغم تدني مستوى كتاباتهم
                شكرا للأستاذة نجلاء نصير التي أستضافت لنا شخصية أدبية مميزة
                و شكرا لأديبنا الفاضل الدكتور محمد فؤاد منصور الذي سيجيبنا
                عن أسئلتنا بكل حب و سعة صدر
                sigpic

                تعليق

                • حازم البيومي
                  قاص
                  • 15-05-2011
                  • 60

                  #9
                  مرحبا أبي العزيز د/ محمد
                  ومرحبا بالجميع هنا ...
                  الحقيقة د محمد من الأشخاص الذي تقع في محبتهم من الوهلة الأولى , ملامحه الطيبة الوقورة , صدقه الخالص , جمال روحه حين يناقش ويختلف بالمنطق ..وكلامه البسيط العميق في آن, ثقافته الواسعة ونقاء حروفه حين يكتب, ترحيبه الدائم لك بكرم مهما كانت الظروف ومهما كان طلبك, رؤيته الفريدة حين يلفت انتباهك لجزء لم يكن ليخطر لك على بال في نص ما , أو في حياة ما!..
                  كل ذلك يجعلك تتمنى لو أن هذا الرجل أباك ( بالنسبة لمن هم في مثل عمري ههههههه) وللمفارقة أنه يشبه أبي فعلا حد التطابق , في الملامح والنظارة الطبية والشعر الأبيض, والفكر الناصري أيضاً .. وهذا بالطبع شرف لي .
                  لا أريد أن أطيل
                  فقط سعيد جدا بهذا الاختيار الرائع لشخص أحبه
                  محبتي الخالصة أبي الحبيب ..
                  ولي عودة ..

                  التعديل الأخير تم بواسطة حازم البيومي; الساعة 02-10-2014, 00:07.

                  تعليق

                  • د.محمد فؤاد منصور
                    أديب
                    • 12-04-2009
                    • 431

                    #10
                    كل الشكر للأعزاء الذين مروا بهذه الصفحة الأستاذة منار يوسف والدكتور فوزي بيترو والأبن العزيز حازم بيومي الذي أعتز به ابناًعزيزاً وصديقاًنبيلاً وكاتباً له بصمة خاصة ، ثم الشكر للأخ العزيز كمال حمام وله أقول إن ملاحظته في محلها تماماً ومنطقية كذلك لأن الكتاب العظام الذين تربينا على كتاباتهم صغاراً ظهروا في زمن كانت القراءة فيه هي سيدة المشهد ، فكان للحرف جلاله وهيبته ، نحن الآن في زمن الاستسهال ، فالقارئ النهم الدءووب الذي كان يقبل على المطولات لم يعد موجوداً ، وصارت القراءة عملية التقاط سريعة للمادة المتاحة دون فحص ولعل ذلك يفسر ظهور أنماط جديدة من الكتابة المتعجلة كالرواية ذات الخمسين صفحة أو القصة القصيرة جداً والومضة والكبسولة وسائر المسميات ممالم يكن له وجود من قبل ، وتزامن هذا ظهور دور نشر يملكها تجار لا أدباء ، كل همهم المكسب السريع على حساب قيمة العمل الأدبية أوالفكرية ، فمن يدفع ينشر مهما كانت قيمة مايكتب ، فقدت الكلمة بريقها وفقد الكتاب قارئه الدءووب وطردت العملة الرديئة العملة الجيدة من السوق بل لعلها أحجمت عن النزول إلى هذا السوق الذي لم يعد يعرف سوى حسابات الربح والخسارة مادام الكاتب يدفع قيمة ماينشر مع الأرباح المطلوبة لدار النشر قبل أن تدور المطابع ، وصار المبدأ المعمول به " ادفع ننشر" فطفا على السطح كتاب وكتابات ممن يمكن تسميتهم " كاتب بفلوسه " لاأكثر .. تحية وتقدير .

                    تعليق

                    • د.محمد فؤاد منصور
                      أديب
                      • 12-04-2009
                      • 431

                      #11
                      كيف أثر هذا المشهد في تكوين شخصيتك .. هذا هو السؤال الثاني للصديقة نجلاء ، وفي الواقع أن سنوات التكوين الأولى احتشدت بمشاهد متعاقبة وأحداث سريعة شكلت وجدان جيل بأكمله ، ففي الفترة التي أعقبت قيام الثورة وخلال عشر سنوات فقط دخلت مصر معارك كثيرة في الداخل والخارج مع بدايات تشكيل الوعي ، وكان الهدف منها تحرير الإنسان من القيود التي تكبله ، فمن قوانين الإصلاح الزراعي والقضاء على الإقطاع إلى قوانين التأمين والمعاشات إلى معركة تمصير الشركات وتأميم قناة السويس إلى قوانين التأميم الكبرى وخلق منظومة للتأمين الصحي لم يكن لها وجود ، إلى رفع الحد الأدنى للأجور إلى معارك بناء قاعدة صناعية كبرى وبناء السد العالي، ثم تجسد حلم الوحدة العربية باندماج مصر وسوريا في بلد واحد أسهم في تعزيز مفهوم الانتماء للوطن الكبير في عالم لايعترف بالصغار ، كل ذلك كان من شأنه صبغ شخصية جيل كامل بأنه لاأحد يعيش وحده ولنفسه فقط وإنما نحن كمجتمع وكأشخاص لايجب أن نكون جذراً منعزلة لاشأن لواحد بمايحدث لجاره أوزميله ، صار حب الوطن والانتماء له هو القاسم المشترك بيننا جميعاً ،رغم المعوقات التي حاولت كبح جماح وطننا وتعطيل انطلاقه مثل حرب السويس ، ومؤمرات اليمين المتطرف المتحالف مع أعداء الوطن الذي تآمر على الثورة أكثر من مرة .. كل ذلك وغيره كثير ساهم في صبغ شخصيتي لأصبح من الذين يؤمنون بأن خلاص الوطن ليس قضية فردية وأن الاشتراكية وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص مع القضاء على الرشوة والواسطة والمحسوبية ينبغي أن تكون هي القواسم المشتركة التي يجب أن يلتف حولها الجميع من أجل بناء وطن قوي عزيز يشكل الفقراء أكثر من نصفه .
                      أما من الناحية الأدبية فقد شهدت هذه الفترة كذلك ثورة فنية وأدبية ولمع فيها كتاب كبار صرنا نلتهم أعمالهم بمجرد ظهورها ، نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ، يوسف السباعي ، يوسف إدريس محمد عبد الحليم عبدالله ، أمين يوسف غراب ، ثروت أباظة ، مصطفى محمود، وعشرات غيرهم إلى جانب الرعيل الأول الذي أتاحت له الثورة أن يزداد لمعاناً وإشراقاً كطه حسين والعقاد ويحيي حقي . طبعنا ذاك العالم الساحر بميسمه وصرت وكل أبناء جيلي نعيش في رومانسية دائمة ونحلم بمجتمع طوباوي يعيش فيه الجميع للجميع دون تفرقة .. هكذا تشكلت الشخصية في سنوات وعيها المبكر .

                      تعليق

                      • د.نجلاء نصير
                        رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                        • 16-07-2010
                        • 4931

                        #12
                        ما شاء الله إجابة قوية وعميقة تكشف عن وعي وثقافة ضيفنا الراقي
                        فلننظر كيف لخص وأوجز حقبة زمنية فارقة في حياة الوطن وحياة مبدعنا الفاضل
                        وسؤالي الثالث لك أستاذي الكبير
                        من الكاتب الذي تأثرت به كثيرا في رحلتك الابداعية?
                        sigpic

                        تعليق

                        • كمال حمام
                          محظور
                          • 14-12-2011
                          • 885

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
                          كل الشكر للأعزاء الذين مروا بهذه الصفحة الأستاذة منار يوسف والدكتور فوزي بيترو والأبن العزيز حازم بيومي الذي أعتز به ابناًعزيزاً وصديقاًنبيلاً وكاتباً له بصمة خاصة ، ثم الشكر للأخ العزيز كمال حمام وله أقول إن ملاحظته في محلها تماماً ومنطقية كذلك لأن الكتاب العظام الذين تربينا على كتاباتهم صغاراً ظهروا في زمن كانت القراءة فيه هي سيدة المشهد ، فكان للحرف جلاله وهيبته ، نحن الآن في زمن الاستسهال ، فالقارئ النهم الدءووب الذي كان يقبل على المطولات لم يعد موجوداً ، وصارت القراءة عملية التقاط سريعة للمادة المتاحة دون فحص ولعل ذلك يفسر ظهور أنماط جديدة من الكتابة المتعجلة كالرواية ذات الخمسين صفحة أو القصة القصيرة جداً والومضة والكبسولة وسائر المسميات ممالم يكن له وجود من قبل ، وتزامن هذا ظهور دور نشر يملكها تجار لا أدباء ، كل همهم المكسب السريع على حساب قيمة العمل الأدبية أوالفكرية ، فمن يدفع ينشر مهما كانت قيمة مايكتب ، فقدت الكلمة بريقها وفقد الكتاب قارئه الدءووب وطردت العملة الرديئة العملة الجيدة من السوق بل لعلها أحجمت عن النزول إلى هذا السوق الذي لم يعد يعرف سوى حسابات الربح والخسارة مادام الكاتب يدفع قيمة ماينشر مع الأرباح المطلوبة لدار النشر قبل أن تدور المطابع ، وصار المبدأ المعمول به " ادفع ننشر" فطفا على السطح كتاب وكتابات ممن يمكن تسميتهم " كاتب بفلوسه " لاأكثر .. تحية وتقدير .
                          كل الشكر و التقدير أديبنا العزيز الدكتور محمد فؤاد منصور
                          إجابة شافية و كافية زادكم الله علما و متعكم
                          بالصحة و العافية
                          محبتي و إحترامي

                          تعليق

                          • المختار محمد الدرعي
                            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                            • 15-04-2011
                            • 4257

                            #14
                            حوار شيق و مفيد مع الأديب الكبير محمد فؤاد منصور فرصة نادرة قد لا يجود علينا الزمن بمثلها في المستقبل
                            لذلك إسمحي لي أستاذتي نجلاء أن أبادر باحالة سؤالي إلى عناية الدكتور من الآن و لايهم أن تكون الإجابة عاجلة أم آجلة
                            مع خالص شكري
                            ما رأي أديبنا و مفكرنا الدكتور محمد فؤاد منصور
                            في كثرة إنتشار ما يعرف اليوم بالمنتديات الأدبية على الشبكة العنكبوتية ( منتدى الأدب العربي , ملتقى المثقفين العرب ...و أسماء كثيرة و متنوعة يصعب حصرها )
                            و ما هو موقع ملتقانا : ملتقى الأدباء و المبدعين العرب منها
                            هل هي ظاهرة إجابية ستسهم في الإرتقاء بالأدب العربي و التعريف به خارج الحدود عبر النت
                            أم هي مظهر من مظاهر العشوائية التي أفرزها عصرنا الحالي .. سوف تكون لها عواقب وخيمة على ساحتنا الأدبية في الحاضر كما في المستقبل
                            مع أخلص التحية و التقدير
                            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                            تعليق

                            • د.محمد فؤاد منصور
                              أديب
                              • 12-04-2009
                              • 431

                              #15
                              ونأتي لسؤال الأستاذة نجلاء الثالث عن الكاتب الذي أثر في تكويني أكثر من غيره فأقول أنني والحمد لله تعرفت على الكتاب في سن مبكرة جداً من حياتي وكنت أجمع قروشي القليلة جداً حتى يتيسر لي شراء كتب الكتاب الكبار الذين تربى جيلي كله على أفكارهم ، ولايمكن أن أخص منهم كاتباً واحداً دون غيره فهم جميعاً أساتذتي الذين رسمت كتاباتهم ملامح شخصيتي ، وقد كنت محظوظاً جداً أن التقيت وجهاً لوجه بمعظم الكتاب الكبار الذين كانوا يحيون الندوات الثقافية في قصر ثقافة الحرية الذي كنت أعتبره محل إقامتي الدائم لقربه من سكني ، هناك التقيت محمود تيمور و يوسف السباعي ونجيب محفوظ ويوسف أدريس وثروت أباظة الذي جمعتني به صداقة شخصية فيمابعد رغم فارق السن ، لكنني تأثرت كثيراً جداً بكتابات طه حسين الذي بدأت التعرف على عالمه الروائي السحري ولغته القوية وأسلوبه الذي يدخل إلى القلب مباشرة ، كنت مبهوراً بهذا الرجل الضرير الذي صار عميداً للأدب العربي ، مبهوراً بقوته وكيف تغلب على عجزه ، إعجابي في الواقع بدأ بنوع من الإشفاق عليه مماهو فيه من عجز لأكتشف أننا نحن العاجزون لا هو ، بكيت من طريقة كتابته للأيام التي تفيض شجناً وعذوبة وفي روايته للأيام توقفت أمام محطات رصدها بإبداع لانظير له وهزتني من الأعماق ، تأثرت كذلك كثيراً بيحيي حقي ذلك العملاق الذي لم ينل حقه من التكريم حياً وميتاً ثم نجيب محفوظ ويوسف السباعي الذين كنت ألتهم كتاباتهم التهاماً ، الحديث عمن تأثرت بهم يطول كثيراً لأن كل واحد من هؤلاء العمالقة ترك بصمة في روحي لاتزول .
                              التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد فؤاد منصور; الساعة 05-10-2014, 10:25.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X