الحقيقة أن تقسيمات التيار الإسلامي كلها تقسيمات شكلية ، لأنهم جميعاً يجمعهم هدف واحد وإن اختلفت المسميات أو حتى المرجعيات .. كلها تصب في هدف تحويل الحكم في مصر إلى حكم ديني ليصبح النسخة السنية للحكم الشيعي في إيران ، ويحزنني أن أجد أن الرؤية عند بعض المثقفين مازالت ضبابية فيتصورون أن السلفيين غير الإخوان بينما الفروق بينهما شكليات دقيقة لاشأن لرجل الشارع ولاللحياة السياسية بها ، كلهم بلااستثناء خرجوا من عباءة الأخوان ولذلك فإنني أفضل تسمية هذا التيار كله دون تفرقة تيار الإسلام السياسي .
كلهم يسعون إلى الحكم وهذا في ذاته هدف مشروع سياسياً لأي حزب يخوض الانتخابات ، لكن الفرق بينهم وبين التيارات السياسية المعتبرة في الدول المحترمة هي أن كل الأحزاب في كل الدنيا تسعى للوصول للحكم لتدير شؤون الناس وتحقق مطالبهم وتحاول تحسين حياتهم إن أمكن ضماناً للاستمرار في الحكم فإن فشلوا -وهم غالباً يفشلون - لأن إرضاء الناس غاية لاتدرك فإن الشعب قد يصبر عليهم دورة أودورتين ثم يأتي بغيرهم ، إذن فالوصول للحكم غاية ليس بعدها غاية ، لكنه بالنسبة لتيار الإسلام السياسي بكل أطيافه غاية مرحلية يتم بعدها تغيير بنية الدولة والمجتمع بحيث لايصل غيرهم للحكم أبداً حتى وإن بالتزوير والقهر ، فالتغيير عندهم يكون في إطار نفس التيار ولامكان لأي تيار آخر إلى جانبهم ، مافشل فيه الأخوان سيحاول حزب النور أن يحقق أكثر منه ، ومالم تتدخل الدولة من الآن لتوضيح الأمور ووقف تغول هذا التيار الشرس فإن القادم سيكون سيئاً وسيئاً جداً .
كلهم يسعون إلى الحكم وهذا في ذاته هدف مشروع سياسياً لأي حزب يخوض الانتخابات ، لكن الفرق بينهم وبين التيارات السياسية المعتبرة في الدول المحترمة هي أن كل الأحزاب في كل الدنيا تسعى للوصول للحكم لتدير شؤون الناس وتحقق مطالبهم وتحاول تحسين حياتهم إن أمكن ضماناً للاستمرار في الحكم فإن فشلوا -وهم غالباً يفشلون - لأن إرضاء الناس غاية لاتدرك فإن الشعب قد يصبر عليهم دورة أودورتين ثم يأتي بغيرهم ، إذن فالوصول للحكم غاية ليس بعدها غاية ، لكنه بالنسبة لتيار الإسلام السياسي بكل أطيافه غاية مرحلية يتم بعدها تغيير بنية الدولة والمجتمع بحيث لايصل غيرهم للحكم أبداً حتى وإن بالتزوير والقهر ، فالتغيير عندهم يكون في إطار نفس التيار ولامكان لأي تيار آخر إلى جانبهم ، مافشل فيه الأخوان سيحاول حزب النور أن يحقق أكثر منه ، ومالم تتدخل الدولة من الآن لتوضيح الأمور ووقف تغول هذا التيار الشرس فإن القادم سيكون سيئاً وسيئاً جداً .
تعليق