أولى حلقات مواجهات على صفحات الملتقى مع القدير د.محمد فؤاد منصور

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.محمد فؤاد منصور
    أديب
    • 12-04-2009
    • 431

    الحقيقة أن تقسيمات التيار الإسلامي كلها تقسيمات شكلية ، لأنهم جميعاً يجمعهم هدف واحد وإن اختلفت المسميات أو حتى المرجعيات .. كلها تصب في هدف تحويل الحكم في مصر إلى حكم ديني ليصبح النسخة السنية للحكم الشيعي في إيران ، ويحزنني أن أجد أن الرؤية عند بعض المثقفين مازالت ضبابية فيتصورون أن السلفيين غير الإخوان بينما الفروق بينهما شكليات دقيقة لاشأن لرجل الشارع ولاللحياة السياسية بها ، كلهم بلااستثناء خرجوا من عباءة الأخوان ولذلك فإنني أفضل تسمية هذا التيار كله دون تفرقة تيار الإسلام السياسي .
    كلهم يسعون إلى الحكم وهذا في ذاته هدف مشروع سياسياً لأي حزب يخوض الانتخابات ، لكن الفرق بينهم وبين التيارات السياسية المعتبرة في الدول المحترمة هي أن كل الأحزاب في كل الدنيا تسعى للوصول للحكم لتدير شؤون الناس وتحقق مطالبهم وتحاول تحسين حياتهم إن أمكن ضماناً للاستمرار في الحكم فإن فشلوا -وهم غالباً يفشلون - لأن إرضاء الناس غاية لاتدرك فإن الشعب قد يصبر عليهم دورة أودورتين ثم يأتي بغيرهم ، إذن فالوصول للحكم غاية ليس بعدها غاية ، لكنه بالنسبة لتيار الإسلام السياسي بكل أطيافه غاية مرحلية يتم بعدها تغيير بنية الدولة والمجتمع بحيث لايصل غيرهم للحكم أبداً حتى وإن بالتزوير والقهر ، فالتغيير عندهم يكون في إطار نفس التيار ولامكان لأي تيار آخر إلى جانبهم ، مافشل فيه الأخوان سيحاول حزب النور أن يحقق أكثر منه ، ومالم تتدخل الدولة من الآن لتوضيح الأمور ووقف تغول هذا التيار الشرس فإن القادم سيكون سيئاً وسيئاً جداً .

    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      إذن الأحزاب الدينية تتشابه في مبتغاها
      والشعب مجرد وسيلة لهم وليست هناك غاية لرفعة هذا المجتمع ومن ثم الوطن
      سنظل ندور في فلك المصالح والشعب يدفع فاتورة كل ذلك
      نتمنى من الله أن نتغير جميعا لتتغير الأحوال للأفضل
      كيف ترى فعاليات وفاة نجمة السينما المصرية فاتن حمامة وانشغال كافة وسائل الاعلام مع النقيض الذي تتعامل معه حين ينتقل إلى رحمة الله عالم أو طبيب أو مهندس أو أي شخصية أفنت عمرها في خدمة الوطن؟
      sigpic

      تعليق

      • د.محمد فؤاد منصور
        أديب
        • 12-04-2009
        • 431

        الدولة المصرية تتعامل مع هذا الموضوع بمبدأ الجمهور عايز كده وبالتالي تنساق وراء مايعجب الناس دون تمييز أو اختيار ، القضية ليست فقط الاهتمام بالفنانين أكثر من العلماء ، القضية أكبر من ذلك بكثير ، قضية توجه عام للأسف لم يتغير حتى الآن ..على سبيل المثال طالعتنا الصحف أمس بصورة تجمع الرئيس السيسي بمذيع قناة أون تي في وخبر عن عرض السيسي على المذيع تولي منصب محافظ في التشكيل الجديد وتمنع المذيع الذي لايزيد عمره عن خمس وثلاثين سنة ولاخبرة سابقة له في أي مجال إداري سوى مهاجمة المسؤولين والتطاول عليهم عبر منبره الإعلامي !!!
        كيف أفهم مثل هذا السلوك ؟!
        نعم نحن نحتاج الدفع بالشباب للمواقع القيادية ولكن ليس على أساس تفضيل من يقف تحت الأضواء مباشرة ، هناك في مصر شباب رائع على أعلى درجات من العلم والوعي والكفاءة ولكن لايعرفه أحد ، نحن لن نتغير إلا إذا تغيرت نظرتنا للأمور ومعرفة أقدار الناس ، وهذه بدورها لن تتغير إلا إذا أصبح لدينا نظام ( system) لإبراز النابهين واكتشافهم ودون سعي منهم .. في أمريكي مثلاً التقيت شاباً في السابعة عشر من عمره وكان في المرحلة الثانوية ، هذا الشاب يذهب إلى مقر الحزب الديمقراطي بالولاية ليعمل متطوعاً ضمن سكرتارية عضو الكونجرس عن الولاية ومعه زملاء له يعملون أيضاً في أوقات فراغهم ضمن سكرتارية أعضاء الحكومة المحلية أو الكونجرس ، أعمال بسيطة كتجهيز ملفات على الكمبيوتر أو نسخ خطابات متبادلة بين أعضاء الحكومة أو الرد على تليفونات عضو الكونجرس وتنظيم مواعيده وهكذا .. إلصاق الشباب الصغير بهذا الشكل في دولاب العمل السياسي هو تأهيل مبكر جداً لهم لمعرفة كل مايدور خلف الأبواب المغلقة ، التعرف على المشاكل وكيفية معالجتها ، هذا هو الأسلوب الذي يجعلنا نرى وزيراً في السابعة والعشرين أو الثلاثين من عمره ، هو الذي جعل أوباما رئيساً لأمريكا وهو في السادسة والأربعين وقبلها بسنوات كان عضواً بارزاً في الكونجرس .. هذا هو الفرق بكل أسف .

        تعليق

        • د.نجلاء نصير
          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
          • 16-07-2010
          • 4931

          نعم أستاذي لقد تعجبت من هذا الخبر الذي أطلقته علينا الصحف
          حتى أن كان على سبيل المزاح
          فهذا يثير حفيظة الشباب بصفة عامة
          ولكننا كلنا ندعو للتغيير ونتمناه لكن هيهات أن يحدث وسط ماكينة الاعلام الموجه الذي
          يلعب دو محامي الشيطان دائما وأبدا
          وسؤالي لك الآن أستاذي الفاضل
          كيف ترى تسريبات مكتب الرئيس التي تبثها قنوات الاخوان ؟؟

          المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
          الدولة المصرية تتعامل مع هذا الموضوع بمبدأ الجمهور عايز كده وبالتالي تنساق وراء مايعجب الناس دون تمييز أو اختيار ، القضية ليست فقط الاهتمام بالفنانين أكثر من العلماء ، القضية أكبر من ذلك بكثير ، قضية توجه عام للأسف لم يتغير حتى الآن ..على سبيل المثال طالعتنا الصحف أمس بصورة تجمع الرئيس السيسي بمذيع قناة أون تي في وخبر عن عرض السيسي على المذيع تولي منصب محافظ في التشكيل الجديد وتمنع المذيع الذي لايزيد عمره عن خمس وثلاثين سنة ولاخبرة سابقة له في أي مجال إداري سوى مهاجمة المسؤولين والتطاول عليهم عبر منبره الإعلامي !!!
          كيف أفهم مثل هذا السلوك ؟!
          نعم نحن نحتاج الدفع بالشباب للمواقع القيادية ولكن ليس على أساس تفضيل من يقف تحت الأضواء مباشرة ، هناك في مصر شباب رائع على أعلى درجات من العلم والوعي والكفاءة ولكن لايعرفه أحد ، نحن لن نتغير إلا إذا تغيرت نظرتنا للأمور ومعرفة أقدار الناس ، وهذه بدورها لن تتغير إلا إذا أصبح لدينا نظام ( system) لإبراز النابهين واكتشافهم ودون سعي منهم .. في أمريكي مثلاً التقيت شاباً في السابعة عشر من عمره وكان في المرحلة الثانوية ، هذا الشاب يذهب إلى مقر الحزب الديمقراطي بالولاية ليعمل متطوعاً ضمن سكرتارية عضو الكونجرس عن الولاية ومعه زملاء له يعملون أيضاً في أوقات فراغهم ضمن سكرتارية أعضاء الحكومة المحلية أو الكونجرس ، أعمال بسيطة كتجهيز ملفات على الكمبيوتر أو نسخ خطابات متبادلة بين أعضاء الحكومة أو الرد على تليفونات عضو الكونجرس وتنظيم مواعيده وهكذا .. إلصاق الشباب الصغير بهذا الشكل في دولاب العمل السياسي هو تأهيل مبكر جداً لهم لمعرفة كل مايدور خلف الأبواب المغلقة ، التعرف على المشاكل وكيفية معالجتها ، هذا هو الأسلوب الذي يجعلنا نرى وزيراً في السابعة والعشرين أو الثلاثين من عمره ، هو الذي جعل أوباما رئيساً لأمريكا وهو في السادسة والأربعين وقبلها بسنوات كان عضواً بارزاً في الكونجرس .. هذا هو الفرق بكل أسف .
          sigpic

          تعليق

          • د.محمد فؤاد منصور
            أديب
            • 12-04-2009
            • 431

            نحن الآن نعيش أجواء معركة حقيقية بين تيارين شرسين ومن الطبيعي أن يستخدم كل طرف أسلحته وآلياته للتأثير على الفريق المخالف له ، تيار الإسلام السياسي ليس تياراً سهلاً ، لقد نجح طوال أربعين سنة على الأقل في إقناع الناس أنه يتعرض للظلم وأنه منكل به من أجهزة الدولة ولكن حقيقة الأمر أنه كان يتغلغل أكثر ويسيطر على عقول الناس في ساحة خالية من أي تأثير آخر يعيد التوازن للمعادلة ، وقد تغلغل كذلك حتى داخل دولاب العمل الرسمي ، وهكذا فإنني أتصور أن التسريبات يمكن فهمها في هذا الإطار لأن غرضها الأساسي ليست المصالح العليا للوطن وإنما لتشويه صورة الدولة وقيادتها الحالية وسحب رصيدها المتنامي عند الناس ، ولسوف يستمر هذا الصراع طويلاً حتى يفيق الناس من الغيبوبة الطويلة التي يعيشون فيها ويبدأون في مراجعة مواقفهم وتحقيق الثورة الدينية التي دعا إليها الرئيس . مازال الوقت مبكراً للحديث عن الاستقرار من جديد.

            تعليق

            • د.نجلاء نصير
              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
              • 16-07-2010
              • 4931

              نعم أستاذي هذه حرب ضروس والسؤال الذي يطرح نفسه كيف تقرأ دعوات قنوات الاخوان لثورة 25 يناير 2015 ؟
              sigpic

              تعليق

              • د.محمد فؤاد منصور
                أديب
                • 12-04-2009
                • 431

                ثورة الأخوان لم تتوقف منذ عزل محمد مرسي وحتى اليوم ، لاأظن أن في جعبتهم المزيد يمكن القيام به في الخامس والعشرين من يناير ، الصراع سيستمر إلى مدى غير منظور بين جماعات من مرتزقة الأخوان يتحركون لحرق الأرض ومن عليها لصالح قيادات الأخوان المتواجدة في السجون أوالمقيمة بالخارج ، هم يقنعون أتباعهم بأنهم يجاهدون ، والأتباع السذج يجمعون لهم البلطجية مقابل مبالغ مالية كبيرة لإحداث فوضى شاملة ، فالرهان الآن على من يمتلك نفساً أطول في هذا الصراع ، وهذا في ذاته دليل جديد على أن هؤلاء الناس لايعرفون الانتماء للوطن ، بل إنهم حرقوا ويحرقون كل الأوطان في سبيل تحقيق فكرتهم الخيالية عن الخلافة والتحكم في رقاب الناس.

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  أستاذي الفاضل
                  كيف ترى هذا العنف الممنهج الذي أعلتنه قنوات الجماعة الارهابية على لسان محمد ناصر

                  وكيف ترى وقع ذلك من خلال متابعتك للأحداث في مصر
                  sigpic

                  تعليق

                  • د.محمد فؤاد منصور
                    أديب
                    • 12-04-2009
                    • 431

                    وماذا يمكنني أن أقول وقد أسفر الإسلام السياسي عن وجهه القبيح ، هذا الخائن وأمثاله كماقلت لك في سؤال سابق يراهنون على حرق مصر وإسقاطها ، ومصر كنانة الله في أرضه من مسها بسوء قصمه الله .. فلاخوف على مصر أبداً لأنها منصورة ومحروسة بعين الله.. لقد حاولت أن أتفهم دوافع هؤلاء الخونة وماالذي يمكن أن يربحوه من حرق مصر فلم أجد غير الطمع في الحكم والمناصب ، فهل تستحق هذه الغاية كل هذه الجرائم الوحشية وجو الانقسام والفرقة الذي تعيشه مصر .. إجابة أي وطني حقيقي مهما كان التيار الذي يمثله .. لا .. ولذلك يجب سحب جنسيات أمثال هذا الخائن بل والإتيان به ولو بعملية مخابراتية لمحاكمته عسكرياً وإعدامه .

                    تعليق

                    • د.نجلاء نصير
                      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                      • 16-07-2010
                      • 4931

                      أستاذي الفاضل
                      هم يفجرون ويقتلون ويحرقون ويفسدون في الأرض كل هذا باسم الشرعية
                      سألتني صديقة لماذا لا يعلن الأزهر تطبيق حد الحرابة ليكون رادعا لهؤلاء ؟

                      المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
                      وماذا يمكنني أن أقول وقد أسفر الإسلام السياسي عن وجهه القبيح ، هذا الخائن وأمثاله كماقلت لك في سؤال سابق يراهنون على حرق مصر وإسقاطها ، ومصر كنانة الله في أرضه من مسها بسوء قصمه الله .. فلاخوف على مصر أبداً لأنها منصورة ومحروسة بعين الله.. لقد حاولت أن أتفهم دوافع هؤلاء الخونة وماالذي يمكن أن يربحوه من حرق مصر فلم أجد غير الطمع في الحكم والمناصب ، فهل تستحق هذه الغاية كل هذه الجرائم الوحشية وجو الانقسام والفرقة الذي تعيشه مصر .. إجابة أي وطني حقيقي مهما كان التيار الذي يمثله .. لا .. ولذلك يجب سحب جنسيات أمثال هذا الخائن بل والإتيان به ولو بعملية مخابراتية لمحاكمته عسكرياً وإعدامه .
                      sigpic

                      تعليق

                      • د.محمد فؤاد منصور
                        أديب
                        • 12-04-2009
                        • 431

                        ياعزيزتي الأزهر جزء من المشكلة ولن يكون أبداً جزءاً من الحل .. الأزهر يرفض تكفير من يفجر المباني ويقتل الأبرياء بينما يكفر الأدباء والمفكرين ، الأزهر ومناهجه التي تحض على الكراهية والتي لايريد مراجعتها أو تعديلها حتى أكسبها قداسة ربما تعلو على قداسة كتاب الله .. عندما لمح السيسي بضرورة مراجعة الأفكار التي تحض على الكراهية ، لم يعجبهم هذا الكلام ومنهم من كفره فتراجع عن أقواله بالصمت وعدم الاستمرار فيما طرح ء .. الأزهر في حقيقته هو الذي أفرز لنا كل هذا الكم من الحقد وكراهية المجتمع ومامظاهرات طلبة الأزهر إلامرآة للقبح والبشاعة التي تعشش في أروقته .. نحن نحتاج ثورة فكرية وتعليمية وتربوية يتولاها علماء لهم خبرة كبيرة في شتى مناحي الحياة وبعيداً عن المؤسسات الرسمية التي تطبع المنتمين إليها بالاستسلام والخنوع أمام أفكار بالية أو عفا عليها الزمن .

                        تعليق

                        • د.نجلاء نصير
                          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                          • 16-07-2010
                          • 4931

                          لنا الله أستاذي الفاضل
                          ففي خضم الحرب على الارهاب التي تخوضها مصر
                          نتمنى أن تتكاتف كل الجهود ومخاطبة الشباب بخطاب ديني معتدل وينقذهم من الوقوع في شرك الفكر التكفيري
                          فلا حوار مع من تلوث فكره لأنه لن يؤمن إلا بعقله المغيب
                          لكن نتمنى انقاذ ما يمكن انقاذه من شباب مصرنا الحبيبة
                          وسؤالي لك الآن
                          كيف يمكن للشعب الأعزل أن يواجه هذا لاالارهاب الغاشم الغادر الذي يزرع القنابل في الأماكن العامة
                          ويفخخ وسائل المواصلات
                          هل سيظل الشعب صامداً أمام هذا العدوان الغاشم أو سيخرج الأمر عن السيطرة وهذا ما تتمناه هذه الجماعة الغاشمة ؟
                          sigpic

                          تعليق

                          • د.محمد فؤاد منصور
                            أديب
                            • 12-04-2009
                            • 431

                            إذا عرفنا المقاصد فإنه يمكننا تصور الحل ، هناك هجمة إرهابية شرسة بدأت مع ذكرى الثورة وتتصاعد في كل مكان داخل المحافظات وفي سيناء هدفها الواضح تخويف الناس وتجويع الشعب ووقف العمل والانتاج كي تنهار مصر لاقدر الله ويدب اليأس في قلوب الناس فيثورون على النظام الحاكم أو يستدعيهم ويشاركهم في الهجوم على مرافق الدولة لإسقاطها ، على الشعب إذن أن يكون يقظاً جداً وأن ينتبه لكل أخواني ويراقب سلوكه وتصرفاته ، على الشعب أن ينتظم في كتائب منظمة لمساندة الجيش والشرطة والإبلاغ عن كل الأنشطة المريبة مهما كانت درجة قرابة من يقوم بها ، لقد ثارت بعض المحافظات على منازل القيادات الأخوانية وقام الشعب بحرق هذه المنازل وتدمير المحلات المملوكة للأخوان وأنا شخصياً لاأقر مثل هذه التصرفات التي قد يساء استخدامها ولكنني في نفس الوقت أعذر هؤلاء لأن كثيراً منهم فقدوا عزيزاً أوغالياً في صحراء سيناء .

                            تعليق

                            • د.نجلاء نصير
                              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                              • 16-07-2010
                              • 4931

                              نعم أستاذي الشعب سيلعب دورا كبيرا في تحرير مصر من براثن الارهاب
                              فنحن على شفا حفرة من النار التي تريد ابتلاع مصر
                              نحن على فوهة البركان ولكي يخمد هذا البركان لابد أن تتكاتف جهود الشعب المصري
                              من أجل القضاء على هذه الهجمة التتارية الغاشمة
                              وسؤالي لك أستاذي
                              لماذا لم نجد عملا أديبا أو فنيا يتحدث بلسان الثورة مثل الأعمال التي خلدها التاريخ
                              مثل أنا الشعب لسيدة الغناء العربي
                              وفدائي لعبد الحليم
                              وغيرها من الأعمال التي تشحذ الهمم وتلهب المشاعر الوطنية
                              وإذا كان الأدب والفن نتاج العصر فهل الفوضى أصابت الذائقة الأدبية
                              أم هو الافلاس الفكري والثقافي ؟
                              sigpic

                              تعليق

                              • د.محمد فؤاد منصور
                                أديب
                                • 12-04-2009
                                • 431

                                معك حق تماماً .. لاتوجد أي بادرة أعمال من هذا النوع كماأننا لايمكن أن نتهم الفكر والثقافة بالإفلاس أوالفقر .. انظري إلى خريطة الوطن تأتيك الإجابة جاهزة دون عناء .. هل هذا حال شعب يعيش حالة حرب تهدد حاضره ومستقبله ؟ .. نحن نحصد ماغرسناه طوال أربعين سنة من تجريف الفكر ومحو علاقة الناس بالوطن واجتثاث الانتماء من جذوره ، ماترينه الآن في مصر هو حالة من الضياع الكامل تم العمل للوصول إليها منذ اللحظة التي وقع فيها أنور السادات معاهدة كامب ديفيد وربما من قبلها بسنوات يوم أطلق أيدي جماعة الأخوان لتخرب عقول الناس وصولاً للحظة الراهنة ..تخيلي أننا في حرب ضروس كالتي نواجهها اليوم ولايوجد أي تعبئة معنوية للناس ، القنابل توضع في الشوارع ووصلت للبيوت والناس يتفرجون ويمزحون والقتلى يتساقطون حولهم وتتناثر أشلاؤهم ولا أحد يهتم وكأنهم مغيبون وكأن المعركة لاتعنيهم ولاتمس أرزاقهم ومستقبل أولادهم ..
                                في حالة كهذه كان يجب رفع شعار لاصوت يعلو فوق صوت المعركة ، لااحتفالات ولامهرجانات ومقاومة شعبية تخرج من كل بيت وبشكل منظم وبرعاية أجهزة الدولة ، لابد أن يشعر كل مواطن أنه في حرب وأنه مسؤول شخصياً عن الانتصار فيها ، هذا لايحدث لأن الجيل الذي قام بالثورة لم يبق له مايدافع عنه فقد سرق منه كل شئ عبر أربعين سنة من نهب الخيرات وتوريث المناصب والتنكيل بالمعارضين فاضطر أن يسكت وأن يتفرج أويهاجر .. تلك هي الصورة التي عليها الوطن اليوم ، الوطني أصبح رمزاً للسذاجة والغفلة وأضحوكة يتندر بها الناس فكيف تنتظرين أن ينفعل وأن يبدع ابداعاً يشحذ الهمم بينما الهمم ماتت وشبعت موتاً .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X