أولى حلقات مواجهات على صفحات الملتقى مع القدير د.محمد فؤاد منصور

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    أستاذي الفاضل
    لا أنكر أن الجامعات يتخرج فيها آلاف الطلاب الذين لا يجدون سوق عمل
    لكن هذه المنظومة لا يدفع ضريبتها أحلام الشباب
    وبما أن الوساطة والمحسوبية والتوريث يتحكم في معظم المؤسسات
    فسوف نظل ندور في فلك الحلقة المفرغة
    وكما تفضلت آنفاَ أستاذي فإن الدولة تنفق أموالاً شكلية وتعليم شكلي وصحة شكلية دون أي مردود حقيقي
    لكن إذا كانت هناك خطط مسبقة وتخطيط عمراني وإنشاء مدن جديدة متكاملة المرافق والخدمات لاشتغل معظم
    الشباب الذي يحلقون في سماء التعيين الحكومي فنحن لا نسر وفق منهج أو تخطيط فالعشوائية هي ديدن القرارات
    وأتذكر حين قال مرسي أن قصره سيفتح وأقام ما يعرف بديوان المظالم تكالب الشعب على القصر من كل صوب وحدب
    بمطالب يمكن للمواطن تنفيذها دون اللجوء للدولة
    ومن ثم نحن في حاجة ماسة لاعادة هيكلة البنية التعليمية كلها ونحدد موارد البلاد وكيفية الاستفادة منها وكيفية خلق فرص مناسبة لأناس مناسبين
    وتختفي الوساطة أو المحسوبية فعلينا أن نحكم بسياسة الأكفأ يعمل المجتهد يتعلم تعليماً مجانياً
    أما من يذهب للمدرسة وهو لا يود التعلم فعليه أن يشق طريقه في مجال آخر يكون أيضا تحت سيطرة المؤسسات الحكومية
    فانشاءمراكز تدريب مهني تخرج كفاءات في شتى المجالات وتضمن لهم فرص عمل بالداخل والخارج أفضل من تكدس الفصول
    وتدهور العقول
    تحياتي
    sigpic

    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      وسؤالي لك الآن كيف ترى غلق سفارتي بريطانيا وكندا مصر لدواعي أمنية هل يستشرفون شيئا ما ؟
      أم أن هناك علامة استفهام وراء هذا الغلق في هذا التوقيت ؟
      sigpic

      تعليق

      • د.محمد فؤاد منصور
        أديب
        • 12-04-2009
        • 431

        أعجبني تعليقك الأخير على موضوع التعليم ففيه طرح موضوعي مهم لكيفية حل مشاكل التعليم بشرط أن نسبق الزمن لأن أعداد المصريين تتزايد بشكل يلتهم كل جهود التنمية وهذا ماأتمنى شخصياً أن يتنبه له المسؤولون .
        إغلاق السفارات الأجنبية في اعتقادي هو مؤشر سئ لأنه يعني أن القادم مخيف ، لاحظي أن كل السفارات الأجنبية تضم داخلها عناصر مخابراتية لجمع المعلومات الأمنية بل إن السفارات غالباً ماتقوم بتبادل المعلومات الأمنية مع الأجهزة الأمنية في البلد المضيف ، ومصر تمر بظرف دقيق للغاية حيث أصبح الإرهاب يواجهها من جهاتها الأربع . فالمؤشرات إذن تؤكد أن الإرهاب يريد إقناع الغرب من خلال عملياته الإجرامية أن السلطة الحاكمة في مصر ضعيفة القبضة وهو سيسعى لتأكيد ذلك من خلال عمليات تستهدف الجاليات الأجنبية وأفراد البعثات الدبلوماسية وأعتقد أن هذا هو مايفسر الإغلاق الذي حدث بالفعل من جانب السفارات الغربية التي تضع في اعتبارها ماسبق أن تم تنفيذه في ليبيا بل وفي داخل القاهرة والمحافظات من استهداف مديريات الأمن وضباط وجنود الشرطة ممايعطي انطباعاً بأن رجال الأمن لايستطيعون توفير الأمن لأنفسهم !! فضلاً عن أن يوفروه لغيرهم ، نحن في حرب حقيقية ومع الأسف لاتريد الدولة إعلانها بشكل صريح .

        تعليق

        • د.نجلاء نصير
          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
          • 16-07-2010
          • 4931

          إذن الصورة المصدرة للعالم أن الارهاب يضرب مصر في مقتل ومن ثم عليهم النجاة بأنفسهم من هذا البركان
          لكن أستاذي الفاضل ألا يمكن أن يكون لهذا الموقف قراءة أخرى
          ألا وهي أن كل هذه الدول تعد راعية غير بصورة غير مباشرة للارهاب ومن ثم تساعده في الحرب النفسية الذي يشنها على مصر
          الحياة مستقرة بمصر الحمد لله لا شيء سوى ما يصدره الاعلام المصري الأعمى الذي أراه الذراع اليمنى للإرهاب
          فالأرهاب ليس بالقتل ونحر الأعناق بل الإرهاب الذي يمارسه الاعلام المصري ينحر العقول وهو أخطر أنواع الارهاب
          وسؤالي لك أستاذي الكريم
          ما هي السمات العامة وقراءتك لأحوال الشعب المصري بعد أربعة أعوام من الثورة وهل مصر على شفا اندلاع ثورة أخرى كما يروج لها الاخوان وأعوانهم أم نحن نسير نحو الاستقرار والبناء ؟
          sigpic

          تعليق

          • د.محمد فؤاد منصور
            أديب
            • 12-04-2009
            • 431

            الفيصل في الاستقرار من عدمه هو قدرة أي نظام حاكم في الوصول للناس .. بعد قيام ثورة يوليو 1952 نشب صراع على السلطة بين الأخوان المسلمين والثوار ولكن قدرة الثوار على النزول للطبقات المعدمة وفقراء المصريين سحبت من الأخوان جمهورهم الطبيعي وذلك بتغيير الواقع الاجتماعي والاقتصادي للناس وبشكل غير مسبوق ، قوانين الإصلاح الزراعي وتوزيع الآراضي على الفلاحين والتوسع الصناعي وبناء المصانع وتصحيح أوضاع العمال وزيادة أجورهم ثم التأميم وامتلاك الشعب لأدوات الإنتاج ، ضربات متوالية وسريعة عززت انتماء المواطن المصري لبلده وثقته في قيادته ، كل هذه عوامل ساعدت في استقرار الوطن وانتهاء سطوة الأخوان وامتلاكهم لقواعد عريضة بين الناس ففقدوا مصدر قوتهم نهائياً واضطروا مرغمين للكمون حتى تحين الفرصة من جديد لينقضوا على الثورة .
            الوضع حالياً يحتاج الكثير من هذه العوامل التي أنجحت ثورة يوليو ، كلما كان النظام الحاكم أسرع في تلبية حاجات الجماهير وتسهيل حياتهم اليومية كلما قلت فرص التذمر الدائم الذي يتسبب في ثورات جديدة.

            تعليق

            • د.نجلاء نصير
              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
              • 16-07-2010
              • 4931

              نعم أستاذي الفاضل
              معيار نجاح أي ثورة هو تلبيتها للمبادئ التي قامت من أجلها
              فالعيش والحرية والكرامة الانسانية كلها مسلمات ترتبط ببعضها البعض
              فحين نصل لسد حاجة الشعب من العيش الكريم تحققت له الكرامة والحرية
              فلا حرية لجائع أو جاهل
              وسؤالي لك الآن أستاذي الكريم
              كيف ترى ما طرحه هيكل بقوله :
              هيكل: السيسي يحتاج إلى ثورة على نظامه


              قال الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل إن الرئيس السيسي يحتاج إلى ثورة على نظامه، مؤكدا أن هناك أنياب مصالح ظهرت على الساحة المصرية.
              وأكد "هيكل" في سلسلة حواراته الممتدة مع الإعلامية لميس الحديدي "مصر أين؟ ومصر إلى أين؟" على قناة "سي بي سي"، أن الرئيس السيسي فى حاجة أن يقوم بثورة حقيقة حتى على نظامه.
              وأوضح أن مستقبل مصر يدعوا إلى نظرة متجددة لما يمكن أن يتم فعله فى المستقبل، مشيرا إلى أنه يجب على الرئيس أن يملك أدوات لحجب تسلل رموز نظام مبارك إلى الساحة مرة أخرى.


              © الوفد - هيكل: السيسي يحتاج إلى ثورة على نظامه
              وهل من اليسير اجتثاث نظام مبارك وهم يمثلون رأس المال السياسي في مصر ؟
              sigpic

              تعليق

              • د.محمد فؤاد منصور
                أديب
                • 12-04-2009
                • 431

                ستغضب صديقتنا سوسن سرايا من الحديث في هذا الموضوع كونها تراهن بقوة على وطنية وإخلاص وصدق نية الرئيس السيسي ، وأنا لاأختلف معها إطلاقاً ولامع غيرها على صدق وإخلاص الرئيس السيسي ، لكنني مع ذلك لاأراه زعيماً بحجم جمال عبد الناصر ،وقد يكون له عذره في ذلك فالرجل مايزال يعيش ويتصرف كوزير للدفاع وربما هذا بسبب التحديات الخارجية الكثيرة التي سخر لها وقته وفكره وترك الجبهة الداخلية وشؤون المواطن لرئيس وزرائه الذي يعمل كماكينة لاتتوقف حتى لولم يكن لحركتها أي مردود يشعر به الناس مباشرة .
                السيسي ومحلب أساساً من رجال مبارك ويتعاملان مع احتياجات الشعب بالقطعة وربما بدون رؤية ومشاكل مصر الداخلية كمايبدو أكبر منهما معاً ولذلك فإنهما يمارسان العمل بنفس رؤية وفهم بل وأدوات مبارك ورجاله وتبدو مصر معهما مثل كرة اختطفها رجال مرسي لبعض الوقت ثم عادت لأقدام رجال مبارك وهم يجرون في الملعب هنا وهناك دون إحراز أي أهداف تنتزع آهات الجماهير !! لذلك مالم يتدارك الرئيس السيسي هذا الغليان الداخلي والنيران تحت الرماد فإن مصر مقبلة - وأسأل الله أن يخيب ظني- على كارثة مروعة .
                اختيار السيسي لرجاله في منتهى السوء وهو على مايبدو لم يخترهم وإنما أوكل المهمة لمحلب وتفرغ هو لمحاربة الإرهاب فكانت النتيجة أن استعان محلب برجال لايدركون طبيعة المرحلة فصاروا يرتكبون أخطاء قاتلة ويعطون الخصوم المتربصين الفرص المجانية لالتقاط هذه الأخطاء وتضخيمها ، وهكذا تبدو مصر كمالوكانت تسير بلارؤية ولاهدف .. وإذا لم تكن هناك رؤية واضحة تماماً لمايريده الشعب فإننا نكون بدون وعي بل وبمنتهى الغباء نكون قد مهدنا لثورة قد تكون دموية ومدمرة هذه المرة . باختصار مصر تحتاج ثواراً لاموظفين.!!!

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  نحن لا نشكك في وطنية الرئيس السيسي بالطبع
                  لكن الارهاب الذي يضرب مصر من شمالها وشرقها وجنوبها وغربها
                  و محاولة الايقاع بمصر في بئر الفوضى ربما جعل الرئيس السيسي يركز في
                  دفع الارهاب عن مصر كما سبق وأشرت أستاذي مما جعل رئيس الوزراء يعمل بكل جهد
                  ويشرف تقريبا على كل صغيرة وكبيرة في محاولة لانقاذ مصر وتصدير الصورة للشعب المصري أن هذه الحكومة حكومة ثورة لكن للأسف من يعمل بمفرده لن يحصد من الثمار إلا القليل
                  ولذلك عليه إعادة النظر فيمن يعمل معه فالنجاح أن تشتغل الوزارة بروح الفريق لا يعمل فرداً واحداً بجهد ويتكاسل البعض ..نحن بحاجة لصحوة في اختيار الوزراء نتخيرهم عن طريق الكفاءة والعلم والخبرة والمهارة لا عن طريق الروتين الذي يجعل من رجل أعمال مرموق وزيراً فهل سيتفرغ للعمل من أجل الوطن أم من أجل البزنس وغيرهم من الأمثلة التي تحاول التحايل على الشعب بالوعود والتسويف فنحن بحاجة لشلال من الثلج يقع على رؤوس المسؤلين حتى يدركوا أن الشعب المصري بعد ثورتين وبعد مرور أربعة سنوات عجاف بحاجة ماسة لحصاد أول ثمرة من ثمرات الثورة وهي العدالة الاجتماعية التي ستحقق العيش الكريم ومن ثم الحرية
                  وسؤالي لك الآن أستاذي الفاضل
                  هل هناك بارقة أمل في تغيير سلوكيات الشعب المصري من شعب مستهلك بالدرجة الأولى لشعب منتج وهل تتفق معي أستاذي أن الفراغ الفكري الذي يعاني منه الشعب المصري هو السبب الرئيس في تصدير الخرافة والأضاليل له عبر فضائيات خاصة يمتلكها رجال أعمال كل هدفهم الربح المادي وزيادة جني أموال الاعلانات
                  على سبيل المثال لا الحصر برنامج صبايا الخير الذي تقدمه ريهام سعيد وتصدر للناس المس والجن والسحر والشعوذة ؟
                  sigpic

                  تعليق

                  • سلمى العربية
                    سوسن سرايا
                    • 16-04-2012
                    • 71

                    المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
                    ستغضب صديقتنا سوسن سرايا من الحديث في هذا الموضوع كونها تراهن بقوة على وطنية وإخلاص وصدق نية الرئيس السيسي ، وأنا لاأختلف معها إطلاقاً ولامع غيرها على صدق وإخلاص الرئيس السيسي ، لكنني مع ذلك لاأراه زعيماً بحجم جمال عبد الناصر ،وقد يكون له عذره في ذلك فالرجل مايزال يعيش ويتصرف كوزير للدفاع وربما هذا بسبب التحديات الخارجية الكثيرة التي سخر لها وقته وفكره وترك الجبهة الداخلية وشؤون المواطن لرئيس وزرائه الذي يعمل كماكينة لاتتوقف حتى لولم يكن لحركتها أي مردود يشعر به الناس مباشرة . السيسي ومحلب أساساً من رجال مبارك ويتعاملان مع احتياجات الشعب بالقطعة وربما بدون رؤية ومشاكل مصر الداخلية كمايبدو أكبر منهما معاً ولذلك فإنهما يمارسان العمل بنفس رؤية وفهم بل وأدوات مبارك ورجاله وتبدو مصر معهما مثل كرة اختطفها رجال مرسي لبعض الوقت ثم عادت لأقدام رجال مبارك وهم يجرون في الملعب هنا وهناك دون إحراز أي أهداف تنتزع آهات الجماهير !! لذلك مالم يتدارك الرئيس السيسي هذا الغليان الداخلي والنيران تحت الرماد فإن مصر مقبلة - وأسأل الله أن يخيب ظني- على كارثة مروعة .
                    اختيار السيسي لرجاله في منتهى السوء وهو على مايبدو لم يخترهم وإنما أوكل المهمة لمحلب وتفرغ هو لمحاربة الإرهاب فكانت النتيجة أن استعان محلب برجال لايدركون طبيعة المرحلة فصاروا يرتكبون أخطاء قاتلة ويعطون الخصوم المتربصين الفرص المجانية لالتقاط هذه الأخطاء وتضخيمها ، وهكذا تبدو مصر كمالوكانت تسير بلارؤية ولاهدف .. وإذا لم تكن هناك رؤية واضحة تماماً لمايريده الشعب فإننا نكون بدون وعي بل وبمنتهى الغباء نكون قد مهدنا لثورة قد تكون دموية ومدمرة هذه المرة . باختصار مصر تحتاج ثواراً لاموظفين.!!!
                    د. منصور ، العزيزة نجلاء ، تحياتي لكما :
                    بداية ؛ لم أقرأ الحوار من بدايته ، ولم أعرف أن هناك حوار إلا من خلال الإشارة إليه من قبل نجلاء على الفيس بوك ،
                    ووجود اسمي في ردك د. منصور هو ما دفعني للرد ، رغم أني لم أعرف طبيعة الموضوع بعد الذي تتحدثون فيه ، ولكن فقط على جزئية بسيطة ،
                    أولا : أنا واثقة تماما أن السيسي لايُشبه عبد الناصر ، وأجده قريب الشبه بالسادات أكثر من عبد الناصر ،
                    طبعا الشبه في التصرف والسياسة وليس في الشكل ،
                    ولكن في الحقيقة أن السيسي يفوقهما في قدرته على التنوع بينهما ،
                    يأخذ من هذا وذاك ويُكيِّفْهُ حسب الموقف ،
                    أما كونه من رجال مبارك ، فأعتقد أن هذا ليس صحيحا ، لأن المسافة بينهما بعيدة تماما ، وأعتقد أنه لم يلتقِ به ،
                    ولو سلَّمت برأيك ، فهذا يعني أن الجيش كله رجال مبارك ،
                    أما كونه لايعرف كيف يختار رجاله أو كل النواقص التي تراها فيه ،
                    ردي بسيط : أنتم لم تفهموا السيسي بعد ،
                    سياسته مختلفة عن أي رئيس سبقه ، رغم أنه أقلهم وسامة أو قدرة على الكلام أو أو ، ولكنه في رأيي أكثرهم ذكاء ،
                    وسترينا الأيام صدق ظني به ، وصدق ظن بسطاء الناس به وأنا منهم .
                    تحياتي للجميع .

                    التعديل الأخير تم بواسطة سلمى العربية; الساعة 16-12-2014, 20:26.

                    تعليق

                    • د.نجلاء نصير
                      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                      • 16-07-2010
                      • 4931

                      مما لاشك فيه أن الرئيس السيسي يختلف عن مبارك
                      ولولا هذا الاختلاف الملحوظ ما التف حوله الشعب عزيزتي سلمى
                      لكن إجابة د. محمد فؤاد أتت في سياق حوار مطول أتمنى عليك أن تتطلعي عليه وتشاركينا برأيك الذي نقدره ونحترمه
                      sigpic

                      تعليق

                      • سلمى العربية
                        سوسن سرايا
                        • 16-04-2012
                        • 71

                        د. منصور ، العزيزة نجلاء :
                        قرأت حواركما على سرعة حتى أُلِم بالموضوع ،
                        والحقيقة أني استمتعت كثيرا ، ولكن ردودي غالبا تأتي حادة ، فعذرا لأنه طبعي ورأيي ،
                        تحياتي لكما على هذا الثراء الذي أثريتمونا به ،
                        وأنا على ثقة بأمر الله تعالى أن مصر قادمة رغم الصورة السيئة التي نراها الآن ،
                        فالتحول للديمقراطية ليس سهلا ،
                        هذا بالإضافة إلى أن دولتنا _مصر الحبيبة_ لاشك مطمع والمطلوب كسرها ،
                        والتاريخ يشهد منذ بدايته على تلك الحقيقة ،
                        الديمقراطية في مصر يجب أن يكون لها مواصفات خاصة ليست على القياس الأمريكي أو الأوروبي ،
                        وهي تحتاج أولا كما قال د. منصور لثقافة عالية تعم غالبية الشعب ،
                        وثانيا تثبيت الانتماء للوطن .
                        أعتذر لإبداء رأيي وتطفلي على الحوار ، ولكن د. منصور يعرف كيف يستفزني لأنطلق .
                        مرة أخري لكما جزيل الشكر .

                        التعديل الأخير تم بواسطة سلمى العربية; الساعة 16-12-2014, 20:42.

                        تعليق

                        • د.نجلاء نصير
                          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                          • 16-07-2010
                          • 4931

                          على الرحب والسعة دائما غاليتي سوسن
                          كم أسعد بقراءتك ومتابعتك لهذا الحوار الذي أراه يستحق النشر الورقي لا الالكتروني فقط
                          لأنه بمثابة وثيقة تؤرخ لنا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة حصاد أربعة سنوات مرت بمصرنا الحبيبة ونحن نأمل في السلامة والنجاة من براثن الارهاب والفوضى
                          نرحب بحضورك لم يكن تطفلا بل غيرة محمودة على وطننا الحبيب مصر
                          ولك الحق في طرح أي سؤال على ضيفنا الراقي الذي يتمتع بسعة الصدر والأفق التنويري المعتدل
                          تحياتي وتقديري لك غاليتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • د.محمد فؤاد منصور
                            أديب
                            • 12-04-2009
                            • 431

                            قبل أن أجيب على سؤالك الأخير يسعدني أن أوجه الشكر والتحية للصديقة الأستاذة سوسن على تشريفها لنا في هذا الحوار الممتد مع تمنياتي القلبية أن يتحقق لمصرنا الحبيبة كل مانتمناه لها من خير بقيادة الرئيس السيسي الذي أجده سئ الحظ جداً لأنه يعمل فيماأظن وحده ودون فريق عمل متناغم ومتجانس وبنفس الآليات القديمة التي تفتقر إلى روح الشباب وروح الثورة فكانت النتيجة أن تم انفصال الثورة عن قواعدها وصارت القيادة في أيدي العواجيز ورجال الأعمال من جديد على حساب شباب الثورة بل وأهدافها ، ربما يبدو هذا الحديث متشائماً لكنني أحاول أن أكون متفائلاً بقدر ماتسمح به الظروف والتصرفات التي أراها وهي ليست وردية على أي حال فقد تم تخوين شباب الثورة واتهامهم بالعمالة والخيانة والتمويل الأجنبي وقد يكون بعض ذلك صحيحاً لكن تم سحب التهمة على الجميع دون استثناء فانزوى أولئك الذين تسببوا في خلع مبارك ومن بعده مرسي إما في بيوتهم أو في السجون . ووضع قانون التظاهر الذي تم سلقه وطبخه دون مشاركة أولئك الذين أوصلوا السيسي لسدة الحكم لأنهم كانوا يتظاهرون فلما صعد إلى سدة الرئاسة على سلم التظاهر ألقاه بعيداً بل ونكل بكل من يستخدم هذه الآلية العفوية للتعبير عن الرأي .. نعم التظاهر له سلبياته ، لكن سلبياته كانت موجودة دائماً ومنذ ايام مبارك وعبثاً نحاول أن نجد شرعية لأمر ليس له أي شرعية من الأساس .. صرنا نشاهد المحافظ الذي يسخر من الشهداء وصرنا نسمع المحافظ الذي يجامل صاحب الشكوى لأنه بلدياته أوبلديات زوجته !!! وصرنا نرى الشباب الغاضب يزج به في غيابات السجون في نفس اللحظة التي يطلق فيها سراح مبارك وكل رجاله ولم يبق إلا أن نعتذر لهم وندفع لهم تعويضات سخية عن الإهانات التي ألحقناها بهم باسم الثورة وفي مناخ الاستقطاب والاحتقان الذي تعيشه مصر فإن الثورة تكون قد انتهت وحل محلها مجموعة من الموظفين بعملون في جهاز متصلب الشرايين يومه بسنة كمايقال .. كل هذا محسوب على السيسي وحكمه ونقاؤه أوطيبته أو وطنيته لن يشفعوا له أبداً إذا انتفض هذا الشعب من جديد .. قد لاتشاركني الأخت سوسن الرأي لكنها رؤيتي على كل حال ولست أدعي معرفة أوعصمة ولكنني بحكم التجربة الحياتية عاصرت رغم صغر سني وقتها نفس أطراف الصراع من قبل ورأيت كيف انتصر شباب يوليو بضربات ثورية جريئة وسريعة في كل مجالات التنمية والإصلاح مماجعل الشعب كله يهتف بحياة الثورة ورجالها آنذاك ، واليوم لاأرى شيئاً من هذا يتكرر ، لاأرى إلا شعباً بدأ في الندم وفي الكفر بكل شئ وصراعاً شرساً يقف الشعب منه بعيداً مستعداً في أي لحظة للهتاف لمن يحسمه لصالحه .

                            تعليق

                            • د.محمد فؤاد منصور
                              أديب
                              • 12-04-2009
                              • 431

                              أما إجابتي عن سؤالك الأخير صديقتي نجلاء فهو أن الشعب يحتاج لقيادة ولقدوة ، الرئيس وحده لايكفي وقد حاول الرجل للحق أن يضرب المثل الطيب في أكثر من موقف وقد تجاوب معه الشعب بشكل رائع وجدد ثقته فيه ، لكن شخصاً واحداً لايكفي ليحدث التغيير المطلوب في شعب تعداده تسعين مليوناً ، مازال الإيقاع البطئ في الحكومة هو السيد ومازال الوزراء يتصرفون نفس تصرفاتهم القديمة ومازالت المحليات تعج بالفساد ومازالت كل أجهزة الدولة تمشي بالبركة أوبالواسطة والرشوة والمحسوبية ، ومازال المواطن يدوخ السبع دوخات ليقضي مصالحه ويهان في أقسام الشرطة أوتلفق له القضايا إذا احتج أوغضب أوتمرد ، ومازالت المناهج الدراسية تعج بالتفاهة والسطحية لتنتج المواطن الجاهل الفاسد .. فمتى ينتهي كل هذا أولاً ليمكننا الحديث بعدها عن الأمل ؟!

                              تعليق

                              • سلمى العربية
                                سوسن سرايا
                                • 16-04-2012
                                • 71

                                صباحك سعادة د. منصور ،
                                مشكلتنا أننا ننظر لثورة يوليو 1952 على أنها المثل الأرقي والأصح في التعامل مع الوضع الحالي ،
                                وننسى أنه قد مر على تلك الثورة ليس فقط عشرات السنين ، ولكن تغيرات كبيرة في قُدرات العدو الذي نواجهه (الإخوان والغرب) ، وتغيرات في أعداد البشر وفكرهم وتقبُلهم للأشخاص ومزاجيتهم ،
                                بل وتلك الثقافات العديدة التي دخلت علينا دون أرضية تتقبلها ، ودون نمو وتحديث للمؤسسات الخدمية التي أنشأتها الدولة في عهد جمال حتى 1967 ،
                                ثورة يوليو كانت عسكرية أمام قوى غير مسلحة ، وشعب يحتاج لقوة تسنده ، ومعارضات ضعيفة ،
                                ثورة يوليو كانت ضد استعمار واضح ، ففرشت أرضية لرفضه والتعاون مع جمال بكل الطرق والسبل ، والفساد لم يكن بتلك البجاحة التي نراها الآن ،
                                الحقيقة أن هناك اختلافات كثيرة بين ثورتي يونيو 2014 ، ويوليو 1952 ، لذلك لاتصح المقارنة أبدا ،
                                أما أن السيسي طلع على أكتاف الشباب ، فهذا غير حقيقي ، لأن نجاح السيسي في الوصول إلى الحكم جاء لأنه قائد عسكري طلبه الناس من أجل حماية الدولة ، وأكثر مَن طلبه هم كبار السن (حزب الكنبة) ، ورفضه بعض الشباب الذين لايمتلكون رؤية واضحة لهذا الوطن ولا خوفا عليه ولا إلماما بالأخطار التي يتعرض لها ،
                                ليس دفاعا عن السيسي الذي أرى فيه بعض السلبيات ، ولكنه يحاول تقريب الشباب الذين يمتلكون رؤى واضحة ، وعلما نافعا ، وليس مجرد حنجوريات دون فائدة تُرجى لهذا الوطن سوى حريات سلبية تتنافى مع قيم مجتمعية ودينية ، وهي غير موجودة في المجتمعات الغربية التي تعيشها د. منصور ، والتي أرى في مؤسساتها الرئاسية عواجيز يفوق عددهم ماعندنا من عواجيز ،
                                وبالتالي أرى أن ننتظر ولا نتسرع في الحكم على المرحلة ، ولا نتشاءم ، لأننا نرى المحاولات المستميتة لتحسن الاقتصاد المصري الذي هو الأساس في تحقيق العدالة الاجتماعية التي أرادتها ثورة 25 يناير ،
                                واعتقادي أنه لن تكون هناك ثورة أخرى ، لأن هناك دروس أخذها الشعب نتيجة الثورات التي سحبت مصر للخلف عشرين سنة على الأقل ، بدلا من التقدم للأمام ،
                                وتمنيت لو أن ثورة يناير توقفت عند طلب العيش والحرية والعدالة الاجتماعية ، وانتظروا تسليم السلطة في وقتها ، أو تواجد قائد لتلك الثورة لتحقيق مبتغاها ، دون إحداث الفوضى التي تسبب فيها الإخوان وشراذمهم وساعدهم فيها شباب الثورة بوعي أو دون وعي ، أولئك الذين تتألم من أجلهم د. منصور ،
                                فالإخوان نجحوا في صناعة كراهية عميقة لمؤسسات الدولة ، ورغم سلبياتها ، إلا أنها كان يمكن أن تُستصلح ولا تُهدم ، ولكنهم كانوا يريدون هدمها لبناء دولتهم برؤيتهم الخاصة (الخلافة) ، معتمدين على الدعم الأمريكي ، وكمية الأسلحة الرهيبة التي تم تهريبها داخل الدولة ، والعدد الكبير من الإرهابيين الذين تسربوا إلى مصر ، ثم من حررهم مرسي من السجون ، ومن سمح لهم بالدخول إلى أرض الوطن من أفغانستان وغيرها!!
                                الحقيقة أن السيسي يواجه بالفعل تحديات كبيرة وكثيرة ، أكثر وأعظم مما واجهه جمال عبد الناصر ، وأن عناصر القوة التي كانت لدى جمال أعظم وأكبر مما لدى السيسي ، ولكني أراه يسعى ويحاول تثبيت أركان الدولة لتكون أقوى من أي رئيس قادم ، وهو مُحارَبٌ من جهات عديدة ، ولكنه صامدُ رغم ضعف من حوله ، ففي إخلاصهم دعم إلى حدٍ ما !!

                                أنا متفائلة د. منصور ، وأتمنى أن تتفاءل ويتفاءل الجميع مثلي ، لأننا بدون التفاؤل نموت ، ولأن مصر كبيرة وتستحق !!
                                وسؤالي الذي طالبت به العزيزة نجلاء :
                                هل يُمكن أن تتفاءل ولو قليلا د. منصور ؟!

                                التعديل الأخير تم بواسطة سلمى العربية; الساعة 18-12-2014, 05:56.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X