أولى حلقات مواجهات على صفحات الملتقى مع القدير د.محمد فؤاد منصور

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطيمة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 28-02-2013
    • 2281

    #91
    المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
    أراك تسألين إذا ماكان الشعب قد وعى وفهم الدرس !!!!
    الشعب فيماأظن هو آخر عنصر مؤثر يحسب حسابه في هذا الأمر ، وهذه وجهة نظر شخصية ، إذا تدخلت الدولة - وهذا غالباً سيحدث - فلن يدخل إلى المجلس لا إخوان ولا سلفيين .
    وإذا لم تتدخل وتركت المسألة للناس فسيدخل إلى المجلس نفس الوجوه القديمة سواء من الحزب الوطني أو من الإخوان ، الناس لم تتغير أبداً ، والشعب لاعلاقة له بالديمقراطية من قريب أوبعيد ولا أساس لديه للاختيار سوى المعرفة الشخصية أو السمعة الطيبة للمرشح التي غالباً ماتبنى على مدى تدينه وإتقانه لمعسول الكلام ، حين تركت الانتخابات حرة أتى الشعب بكل الحثالة وادخلهم إلى المجلس .. ياعزيزتي للمرة الألف أقولها نحن غير مؤهلين للديمقراطية أبداً والنظام السياسي الوحيد الذي يصلح لنا هو الديكتاتورية ولاشئ غيرها ، هل رأيث أباً يسأل أولاده ماذا سيأكلون ؟ وماذا يريدون ؟ أم أنه يقرر لهم كل شئ بإرادة فردية ، الديكتاتورية لدينا طبيعة نتشربها من سلطة الأب المطلقة وكلمته التي لاترد أما الديمقراطية فهي نبت غريب في أرض غريبة .
    أتوقع أن تتدخل الدولة بحكمة هذه المرة فتترك نحو 5% من المقاعد لكل التيارات المناوئة لنظام الحكم أما الأغلبية فستكون لمن نجحوا في تغيير موجة توجههم لتناسب النظام الجديد ..
    مفيش فايدة .. في المدى المنظور على الأقل.
    إني أحييك لصدقك دكتور محمد .. وكم نحن بحاجة للصدق مع أنفسنا في مجتمعاتنا لتصبح الأمور واضحة
    هذه المشاركة وغيرها تستحق أن أنظر فيها مرات وهي مهمة.. لن يتغير شيء ما لم يغير الناس ما بأنفسهم...
    أرى مثلك أننا كشعوب خدعنا بالديمقراطية.. فهي لا تناسبنا والإنتخابات تأتي بما ليس في الحسبان
    على حسب التنظيم والأعداد للحملات الدعائية للأشخاص والجماعات
    بالنسبة للتأمين الصحي العربي فهو في صالح المواطن ، لكني أظن أن فارق المرتبات إلى وقت قريب على الأقل، بيننا وبينهم
    كبير جدا .. مرتباتهم في أوربا وأمريكا أعلى قيمة بكثير من هنا ..مصر، وليبيا قبل سنوات وللآن هناك فارق..
    قلت حضرتك .. أن الأب لا يسأل أبناءه هذا صحيح.. الراعي الصالح يعيش شعبه في سعادة وليس بحاجة
    ليسأل الغلام أو الجارية! إلا إذا أصبح الأب جلادا.. هنا يمكن أن يثير الغضب!!
    يجب أن يحاذر الزعماء هذه النقطة

    قرأت أن من يقومون بثورات إلى منتصفها فهم يحفرون قبورهم بأيديهم
    إلى أي مدى هذا القول صادقا؟
    ما رأي د. محمد في حكم إعدامات جماعية في مصر؟

    مع اعتذاري الشديد للدكتور محمد والأستاذة نجلاء عن المقاطعة
    التعديل الأخير تم بواسطة فاطيمة أحمد; الساعة 03-12-2014, 12:53.


    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      #92
      مرحبا بك فاطيمة وبمداخلتك الرائعة
      اطرحي أسئلتك كما تشائين لا اعتذار بيننا غاليتي
      فدكتور محمد فؤاد منصور يتميز بسعة الصدر والأفق
      وأنا أتعلم منه الكثير من خلال هذا الحوار الممتد
      تحياتي وتقديري
      sigpic

      تعليق

      • فاطيمة أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 28-02-2013
        • 2281

        #93
        كل التقدير لك الأستاذة المحترمة نجلاء نصير
        وللدكتور محمد فؤاد منصور
        سررت بحضوري في متصفحكم الفكري والمتابعة..



        تعليق

        • د.محمد فؤاد منصور
          أديب
          • 12-04-2009
          • 431

          #94
          أولاً أنا لم أندهش مطلقاً من حكم البراءة الذي اتخذ ذريعة لتعميق الخلاف بين المصريين وشق الصف من جديد .
          الحكم والمحاكمة عكست حالة التخبط والتوهان التي عشنا فيها من بداية أحداث يناير 2011.
          ففي ظل غياب قيادة ثورية تقود الأحداث وتوجه الثورة وأصحابها، أصبحت الثورة كائن هلامي لانتفق على أي شئ يخصها باستثناء المظاهرات المستمرة والضجة التي تحدثها ، لابرنامج ولاخطة ولاأحد يعرف الخطوة القادمة ومن سيأمر باتخاذها .
          المحاكمة كانت نموذجاً صارخاً لهذا التخبط الذي عشناه، فبدلاً من محاكمة مبارك ورموز حكمه محاكمة عسكرية سريعة وناجزة ، تم الدفع بالقضية للقضاء العادي الممل والبطئ والذي تطول اجراءاته حتى تصيب المتابعين بالملل ، وقد رأى القضاء أن الرجل لم يقتل بنفسه ولم يأمر بقتل أو حرض على القتل فكانت البراءة هي النتيجة الطبيعية المتوقعة .

          تعليق

          • د.محمد فؤاد منصور
            أديب
            • 12-04-2009
            • 431

            #95
            الأستاذة فاطيمة أحمد
            ماينقصنا في مجال الصحة هو التخطيط الصحي ومن ثم الإدارة السليمة للموارد ، قطاع الصحة في بلادنا ككل سئ يعاني من الارتجالية والتخبط ككل شئ آخر في حياتنا ، الدولة تحاول تقديم خدمات جيدة لكنها لاتستطيع بسبب سوء إدارة الموارد ولو أنها احسنت الإدارة لاختفت شكوى الناس من نقص الخدمات الصحية .
            أما حديثك عن الثورة التي لم تكتمل وخطورتها فأنا أتفق معك أنه لايوجد نصف ثورة ولا ربع ثورة ..
            ولوعدنا معاً لأحداث يناير لاكتشفنا بسهولة أن من تجمعوا بالتحرير عشية الخامس والعشرين من يناير لم يكن يخطر ببالهم أنهم قادرون على إسقاط النظام ، وإنما بدأوا في تصعيد مطالبهم مرة بعد أخرى حتى ارتفعت الأصوات مطالبة بسقوط مبارك ومابعد ذلك معروف .. المصيبة بدأت بعد ذلك حين لم يصدق لا الثوار ولاغيرهم أن مبارك ونظامه قد سقط فراحوا يعاملونه كرئيس دولة ويمنحونه امتيازات ذلك المنصب الرفيع. وهو فاصل من الكوميديا السواء تبعث على الضحك الشبيه بالبكاء .
            أما أحكام الإعدام الجماعية فهي إجراء يتخذ ضد الهاربين من القانون فتشدد العقوبهزاغ وليس معناه بطبيعة الحال أن ينفذ ، لأن مجرد ظهور المحكوم عليه يمنحه حق إلغاء الحكم الصادر ضده وإعادة محاكمته من نقطة الصفر.

            تعليق

            • د.نجلاء نصير
              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
              • 16-07-2010
              • 4931

              #96
              إذن الهلامية نتيجة حتمية لثورة بلا قائد قفز عليها من قفز وامتطى جوادها من شاء
              ولعب بأحلام البسطاء محبو الظهور في الاعلام وتمسح بأركانها من هو ماسح
              فما نحن فيه نتيجة حتمية لحفنة من الطامعين في الوطن لا من يعملون من أجل الوطن
              وسؤالي لك أستاذي الفاضل
              ما هو الموقف الذي أثر في مجرى حياتك ؟ وماذا لوعاد بك الزمن لنفس الحدث هل كنت ستتخذ نفس القرار أم لا؟
              sigpic

              تعليق

              • د.محمد فؤاد منصور
                أديب
                • 12-04-2009
                • 431

                #97
                من الصعب جداً أن أتذكر موقفاً واحداً أثر في حياتي ، فقد شهدت حياتي مواقف لاتحصى كنت فيها مجبراً على اتخاذ قرارات صعبة وقد حاولت أن أتحرى الدقة في الاختيار ولاأجزم أنني كنت موفقاً في كل اختياراتي لأننا أحياناً نكون مجبرين على مالانحب ، أذكر مثلاً أنه كانت لدي رغبة عارمة بعد تخرجي مباشرة للسفر إلى انجلترا التي كانت قبلة الحالمين بتكملة الدراسات العليا في الطب وقد قمت فعلاً بإجراء الاتصالات اللازمة للسفر لكن ظروفي العائلية ودموع أبي وأمي جعلتني ألغي الفكرة تماماً وأكتفي بسفر بديل وقريب يجعلني باستمرار قريباً من الأسرة ، خانتني شجاعتي في تنفيذ تلك الرغبة التي سيطرت علي طوال فترة دراستي .
                في زمننا كان المهاجر كأنه غادر الدنيا فالاتصالات صعبة والتواصل شبه معدوم وليس كأيامنا هذه ولو عادت عقارب الساعة للوراء لاتخذت نفس القرار دون شك ولذلك تجنبت أن أكون عبئاً عاطفياً على أولادي لأخلصهم من ذلك التعلق الأسري الذي يكبل إرادتهم ورغباتهم وعلمتهم أن يختاروا مايناسبهم وألا يدخلوني في معادلة حياتهم كمافعلت أنا في صغري فكانت النتيجة أن تأثرت قراراتي كثيراً ولم تكن كلها في صالحي تماماً ، كانت معادلة حياتي ملأى بالعوامل التي يجب أن يحسب حسابها لذلك كان التعامل معها شاقاً ومؤلماً أحياناً .

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #98
                  بالطبع أستاذي لا نملك حرية اتخاذ معظم قرارات حياتنا أحيانا تسيرنا الظروف لا نسيرها نحن
                  وما أجمل أن تترك حرية الاختيار للأبناء حتى يتحملوا مسئولية اختياراتهم
                  وسؤالي لك الآن
                  ما الفرق بين الاعلام الأمريكي والاعلام العربي في تغطية الأحداث الجارية وما نسبة مصداقية كل منهما؟
                  المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
                  من الصعب جداً أن أتذكر موقفاً واحداً أثر في حياتي ، فقد شهدت حياتي مواقف لاتحصى كنت فيها مجبراً على اتخاذ قرارات صعبة وقد حاولت أن أتحرى الدقة في الاختيار ولاأجزم أنني كنت موفقاً في كل اختياراتي لأننا أحياناً نكون مجبرين على مالانحب ، أذكر مثلاً أنه كانت لدي رغبة عارمة بعد تخرجي مباشرة للسفر إلى انجلترا التي كانت قبلة الحالمين بتكملة الدراسات العليا في الطب وقد قمت فعلاً بإجراء الاتصالات اللازمة للسفر لكن ظروفي العائلية ودموع أبي وأمي جعلتني ألغي الفكرة تماماً وأكتفي بسفر بديل وقريب يجعلني باستمرار قريباً من الأسرة ، خانتني شجاعتي في تنفيذ تلك الرغبة التي سيطرت علي طوال فترة دراستي .
                  في زمننا كان المهاجر كأنه غادر الدنيا فالاتصالات صعبة والتواصل شبه معدوم وليس كأيامنا هذه ولو عادت عقارب الساعة للوراء لاتخذت نفس القرار دون شك ولذلك تجنبت أن أكون عبئاً عاطفياً على أولادي لأخلصهم من ذلك التعلق الأسري الذي يكبل إرادتهم ورغباتهم وعلمتهم أن يختاروا مايناسبهم وألا يدخلوني في معادلة حياتهم كمافعلت أنا في صغري فكانت النتيجة أن تأثرت قراراتي كثيراً ولم تكن كلها في صالحي تماماً ، كانت معادلة حياتي ملأى بالعوامل التي يجب أن يحسب حسابها لذلك كان التعامل معها شاقاً ومؤلماً أحياناً .
                  sigpic

                  تعليق

                  • د.محمد فؤاد منصور
                    أديب
                    • 12-04-2009
                    • 431

                    #99
                    للأسف ياصديقتي الإعلام الأمريكي هو من سار على دربه الإعلام المصري ، وجوه لامعة براقة ظاهرة الطيبة والنقاء تبث سمومها تبعاً لرأس المال الذي يحركها ، ربما الفرق أن انتماءاتها معروفة وليست متروكة للقارئ أوالمشاهد ، قناة فوكس مثلاً توجهها جمهوري معلن بينما السي إن إن توجهها ديمقراطي ، أما الصحف وأنا شخصياً أقرأ الوول ستريت جورنال يومياً فهي تبرز مايجري في منطقتنا الإسلامية بنشر صور وأخبار عمايجري في سوريا وليبيا والصومال ونيجيريا ومؤخراً كينيا طبعاً إلى جانب مايحدث في مصر والعراق وإيران وأفغانستان ، تجمع الصور والأخبار في صفحتين أوثلاثة متتابعات وهي أخبار وصور حقيقية مع الأسف والإسلام هو القاسم المشترك بينها جميعاً ولك أن تتصوري مايترسب في نفس القارئ نتيجة جمع كل الأخبار جنباً إلى جنب بهذه الصورة ، إن مصلحة الممول الصهيوني غالباً إلى جانب ذكاء الإخراج والجمع يعطي ماهو مطلوب وأكثر من تشويه عالمنا الإسلامي ، لايوجد إعلام محايد مع الأسف حتى وإن ادعى ذلك طول الوقت.

                    تعليق

                    • د.نجلاء نصير
                      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                      • 16-07-2010
                      • 4931

                      وهل المعاملات مع الجالية المصرية تتغيروفقا لهذه الأخبار
                      أم أن الشعب الأمريكي يمارس الديمقراطية الحقيقية
                      لا ديمقراطية الحناجر كما هي في عالمنا العربي؟
                      sigpic

                      تعليق

                      • د.محمد فؤاد منصور
                        أديب
                        • 12-04-2009
                        • 431

                        ربما لم تتح لي فرصة أن أكون ضمن جالية مصرية أوعربية كبيرة كماهو الحال في واشنطن أونيويورك ، فأنا أسكن ضاحية هادئة بولاية فرجينيا لانكاد نعرف فيها جيراننا، نلتقي مع بعض العرب في المركز الإسلامي فتكون التحية سريعة ومتعجلة لأن إيقاع الحياة هنا سريع للغاية ولاتوجد فرص حقيقية لبناء أواصر من أي نوع . الأمريكان أشكال وأجناس وأصول مختلفة وكل جماعة بشرية فيها الصالح وفيها الطالح لكنهم جميعاً اتفقوا على أنهم أوآباءهم أوحتى أجدادهم قد جاءوا إلى هذه الأرض هرباً من شئ ما ولذلك فإن القانون هو السيد لا الدين ولاالعرق ولا الجنس ، القانون سيف على رقاب الجميع دون استثناء أو محاباة ، لايربطون بين العربي الذي يعيش على الأرض الأمريكية ومايحدث خارج أمريكا لأنهم يعرفون جيداً أن القانون هو السيد ولو أخطأت فستحاسب حتى لو كنت ملاكاً جئت من بلاد الملائكة . والأمريكي لايشعرك أبداً بأنه صاحب البلد وأنك غريب عنها فمادامت مقيماً على الأرض الأمريكية فلك نفس الحقوق وعليك ذات الواجبات بلاتفرقة ولاتمييز .

                        تعليق

                        • د.نجلاء نصير
                          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                          • 16-07-2010
                          • 4931

                          إذن القانون هو الفيصل ومن ثم فالعدالة والديمقراطية سمة أساسية في هذا المجتمع
                          ويحضرني سؤالا
                          هل تتدخل الوساطة والمحسوبية بالولايات المتحدة الأمريكية في شتى أمور الحياة كما هو الحال بوطننا العربي ؟
                          أم أن سيف القانون لا يسمح بالتحايل وسلب الفرص؟
                          sigpic

                          تعليق

                          • د.محمد فؤاد منصور
                            أديب
                            • 12-04-2009
                            • 431

                            من عيوب شرقنا العربي أننا نخترع العجلة كلما بدا لنا أن نبحث شأناً من شؤوننا وكأننا نعيش وحدنا في الكون !! العالم الغربي قد وصل بالعلم والتفكير السليم إلى غزو الكواكب الأخرى ومحاولة الاستقرار فيها ونحن مازلنا نخوض في مخلفاتنا ، لاأدري ماالذي يمنع من نقل التجارب الناجحة كماهي نقل مسطرة وتطبيقها على مجتمعاتنا .
                            لماذا نصر مثلاً على اعتبار أن دين الدولة هو الإسلام مع أن الدولة كيان اعتباري لاتمارس أي دين ومظلة تضم جميع أبناء عذا الوطن بكل أفكارهم ومعتقداتهم حتى لوكانوا ملحدين ؟!!!
                            تسألينني عن الواسطة والمحسوبية وهي أشياء لاوجود لها هنا لسبب بسيط وهو أن المؤسسات تدار بعقلية اقتصادية وليست تكايا أو جمعيات خيرية توزع الهبات ، العمل الذي يتطلب شخصاً واحداً لن تجدي فيه ثلاثة واحد يعمل واثنان " مزوغين من الشغل" هذه ثقافة لاوجود لها هنا . ربما يساعد على اختفاء ظاهرة الرشوة والمحسوبية وجود نظام محكم للرعاية الاجتماعية يضمن أن يجد المواطن قوته برعاية الدولة وقوانينها إذا كان معدماً أوبلاأهل أو مفصول من العمل ، الدولة تضمن له حياته ، ورغم أن تكلفة الرعاية الصحية باهظة فإن المستشفيات تقدم الخدمات العلاجية الطارئة مهما كانت تكلفتها ثم تطالب المواطن بعد ذلك بالسداد أوجدولة التكاليف حسب إمكانياته لكنها لن تسجنه بسببها ولن تلقيه في الشارع بلاعلاج .
                            الواسطة هنا ممكنة إذا كنت تبحث عن عمل أنت كفء له ، لكنها لن تعينك على حساب من هو أكفأ منك .

                            تعليق

                            • د.نجلاء نصير
                              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                              • 16-07-2010
                              • 4931

                              من المحزن أن نظل ندور في فلك الوهم ونصنع تابوهات نقدسها
                              ومن هذه التابوهات الفكر السلبي الذي يحكمه الواسطة والمحسوبية الذي
                              يضع الرجل الغير مناسب في المكان المناسب ..فمتى سنستعين بالعلماء ؟!!
                              وأشاطرك الرأي والرؤية أستاذي نحن بحاجة لتطبيق أنموذج ناجح في شتى المجالات
                              لينهض الوطن وتستنهض العزيمة في قلوب الشباب فنحن نجد حملة الماجستير والدكتوراه في
                              شتى المجالات يعملون في مجالات حرفية لسد رمق العيش ومع ذلك حين يقفون وقفات احتجاجية لمطالبة بحقهم في التعيين
                              تجد مذيع كعمرو أديب يسخر منهم
                              "أديب" لحملة الدكتوراة والماجستير: "مستنين تعيين حكومي ليه وانتم حاصلين على شهادات كبيرة"



                              انتقد الإعلامي عمرو أديب، من الحاصلين على الماجستير والدكتوراة ومطالبتهم للدولة بوظائف في الحكومة، قائلاً: "مستني ليه تعيين في الحكومة وأنت حاصل على شهادة كبيرة كده".

                              وطالب أديب، عبر برنامجه "القاهرة اليوم" والذي يبث عبر فضائية "اليوم" بإلغاء مجانية التعليم الجامعي.

                              [/TR]

                              [ http://new.elfagr.org/Detail.aspx?nwsId=749764

                              فكيف تتقدم بلادنا إذا كان هذا هو فكر من يقودون الماكينة الاعلامية بمصر أستاذي القدير؟؟
                              sigpic

                              تعليق

                              • د.محمد فؤاد منصور
                                أديب
                                • 12-04-2009
                                • 431

                                الحقيقة أنني ربما أغضبك بإجابتي على هذا السؤال ياصديقتي ولكنني سأحاول توضيحها بقدر ماأستطيع . ودعيني أضع الإجابة في صورة نقاط بسيطة .
                                1- الدولة حين قررت مجانية التعليم في كل مراحله حتى درجة الدكتوراه فإنها ضمنت التعليم لكنها لم تضمن العمل ومن هنا جاءت المشكلة وصرنا نشاهد الحاصلين على أعلى الدرجات العلمية وهم يعملون في مهن لاتتفق ومستواهم العلمي لأنه لاتوجد دراسة لاحتياجات سوق العمل .
                                2- مجانية التعليم قررتها الدولة في فترة كانت تحتاج فيها لكوادر مختلفة في كل التخصصات فأقرت المجانية وتوسعت في افتتاح جامعات إقليمية حتى زاد عدد الخريجين عن احتياج سوق العمل خاصة بعد بيع القطاع العام وخصخصة الشركات ولم تعد الدولة تحتاج لهذا الكم الكير للخريجين .
                                3- التعليم الجامعي في أمريكا مكلف جداً وهو ليس مجانياً وأمام الطالب الأمريكي ثلاث طرق للحصول على التعليم الجامعي إن أراد ذلك :
                                أولاً : أن يدفع تكلفته بالكامل وهذا فوق قدرة غالبية الأسر من الطبقة الوسطى .
                                ثانياً : أن تدفع له القوات المسلحة تكاليف تعليمه الجامعي مقابل أن يلتحق بخدمة الجيش فترة لاتقل عن خمس سنوات ومن هنا فإن معظم أفراد الجيش الأمريكي هم من هذه الفئة لأنه لايوجد تجنيد إجباري بأمريكا .
                                ثالثاً: أن يحصل على قرض طالب بفائدة مخفضة ليغطي مصاريفه الجامعية ويسدده من راتبه على فترة زمنية طويلة ممايشكل عبئاً عليه طوال حياته تقريباً .
                                فإذا كانت أمريكا بكل ثرواتها وقدراتها لاتستطيع تقديم تعليم مجاني لأبنائها فهل نحن أكثر ثراءً من أمريكا ؟!
                                إطلاقاً ولكننا عودنا المواطن على الاتكال على الحكومة في كل شئ فأهدرنا أموالنا دون أن نحصل على مردود حقيقي لهذا الإنفاق . انظري الآن للصورة الكلية لدينا :
                                1- جعلنا العلاج مجانياً تماما فكانت النتيجة أن المواطن يعالج في المستشفيات الخاصة ويتكلف الآلاف بالرغم من أن الدولة تنفق على الخدمة الصحية لكنها خدمة دون المستوى وغير مرضية للناس .
                                2- جعلنا التعليم العام مجاناً فانتشرت الدروس الخصوصية والتعليم الخاص حتى صار عبئاً على ميزانية أي أسرة .
                                3- جعلنا التعليم الجامعي مجاناً فزادت الأعداد وتدهور الآداء وصارت الجامعات تخرج الآلاف كل عام في كافة المجالات وتدهور مستوى الخريجين ورفضهم سوق العمل فنشأت الجامعات الخاصة وظهرت الدروس الخصوصية في الجامعة وأصبحت الحكومة تهدر أموال الشعب في صحة شكلية وتعليم شكلي دون أي مردود حقيقي .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X