بالتأكيد أستاذة سوسن يمكننا أن نتفاءل بشرط أن نعطي الأولوية لمطالب بسطاء الناس في الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية وأن يتم هذا قبل أن تغسل جماعة الأخوان أدمغتهم وتستقطبهم ليكونوا وقوداً لمعاركها .. لكن ماتفضلت بطرحه طلب وليس سؤال .. تحياتي.
أولى حلقات مواجهات على صفحات الملتقى مع القدير د.محمد فؤاد منصور
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
للأسف البرلمان القادم سيكون برلمان السيسي مثلما كانت البرلمانات السابقة على ثورة يناير برلمانات مبارك ومثلما كان برلمان الكتاتني وونيس والبلكيمي وذلك المؤذن الذي نسيت اسمه هو برلمان مرسي ، هذا هو شعب مصر مع الأسف شعاره المفضل هو المثل الشعبي القائل " اللي يتجوز أمي أقوله ياعمي " لافائدة صدقيني سيأتي ناس هم صنائع النظام القائم بامتياز وسيحلفون بالله انهم وطنيون حتى النخاع وكأن الوطنية تخرج فجأة للناس من تحت الأرض .
الشباب الذي سيدخل البرلمان هم شباب الثورة ولكن ليس كل شباب الثورة ، إنهم شباب من نوع خاص على رأسهم محمود بدر الشهير بمحمود بانجو عميل المخابرات المصرية!!! الذي قتل تفاؤلي الذي وعدت به صديقتنا سوسن لأن الدولة منحته قطعة أرض كبيرة على مشارف القاهرة ليقيم عليها أمبراطوريته الجديدة التي ستحل مستقبلاً فيماأظن محل أمبراطورية أحمد عز !!!
هل أنا متشائم ؟!
نعم أنا متشائم جداً من الآن وحتى يتم تشكيل البرلمان الجديد ، نحن أمام منظومة فاسدة تماماً لن يصلحها السيسي ولا ألف سيسي ، إنها المنظومة الني استدعتني يوم طالبت بوسام مستحق منحه لي رئيس دولة أجنبية فأرسلوا لي ورقة حقيرة تطالب المذكور ( حتى لم يذكروا اسمي) بالمثول في قسم الشكاوى برئاسة الجمهورية لبحث الأمر فمزقت الرسالة وألقيتها في صندوق القمامة لأنها لم تكن تستأهل مني أقل من هذا .
تعليق
-
-
للأسف البرلمان القادم سيكون برلمان السيسي مثلما كانت البرلمانات السابقة على ثورة يناير برلمانات مبارك ومثلما كان برلمان الكتاتني وونيس والبلكيمي وذلك المؤذن الذي نسيت اسمه هو برلمان مرسي ، هذا هو شعب مصر مع الأسف شعاره المفضل هو المثل الشعبي القائل " اللي يتجوز أمي أقوله ياعمي " لافائدة صدقيني سيأتي ناس هم صنائع النظام القائم بامتياز وسيحلفون بالله انهم وطنيون حتى النخاع وكأن الوطنية تخرج فجأة للناس من تحت الأرض .
الشباب الذي سيدخل البرلمان هم شباب الثورة ولكن ليس كل شباب الثورة ، إنهم شباب من نوع خاص على رأسهم محمود بدر الشهير بمحمود بانجو عميل المخابرات المصرية!!! الذي قتل تفاؤلي الذي وعدت به صديقتنا سوسن لأن الدولة منحته قطعة أرض كبيرة على مشارف القاهرة ليقيم عليها أمبراطوريته الجديدة التي ستحل مستقبلاً فيماأظن محل أمبراطورية أحمد عز !!!
هل أنا متشائم ؟!
نعم أنا متشائم جداً من الآن وحتى يتم تشكيل البرلمان الجديد ، نحن أمام منظومة فاسدة تماماً لن يصلحها السيسي ولا ألف سيسي ، إنها المنظومة الني استدعتني يوم طالبت بوسام مستحق منحه لي رئيس دولة أجنبية فأرسلوا لي ورقة حقيرة تطالب المذكور ( حتى لم يذكروا اسمي) بالمثول في قسم الشكاوى برئاسة الجمهورية لبحث الأمر فمزقت الرسالة وألقيتها في صندوق القمامة لأنها لم تكن تستأهل مني أقل من هذا .
تعليق
-
-
للأسف البرلمان القادم سيكون برلمان السيسي مثلما كانت البرلمانات السابقة على ثورة يناير برلمانات مبارك ومثلما كان برلمان الكتاتني وونيس والبلكيمي وذلك المؤذن الذي نسيت اسمه هو برلمان مرسي ، هذا هو شعب مصر مع الأسف شعاره المفضل هو المثل الشعبي القائل " اللي يتجوز أمي أقوله ياعمي " لافائدة صدقيني سيأتي ناس هم صنائع النظام القائم بامتياز وسيحلفون بالله انهم وطنيون حتى النخاع وكأن الوطنية تخرج فجأة للناس من تحت الأرض .
الشباب الذي سيدخل البرلمان هم شباب الثورة ولكن ليس كل شباب الثورة ، إنهم شباب من نوع خاص على رأسهم محمود بدر الشهير بمحمود بانجو عميل المخابرات المصرية!!! الذي قتل تفاؤلي الذي وعدت به صديقتنا سوسن لأن الدولة منحته قطعة أرض كبيرة على مشارف القاهرة ليقيم عليها أمبراطوريته الجديدة التي ستحل مستقبلاً فيماأظن محل أمبراطورية أحمد عز !!!
هل أنا متشائم ؟!
نعم أنا متشائم جداً من الآن وحتى يتم تشكيل البرلمان الجديد ، نحن أمام منظومة فاسدة تماماً لن يصلحها السيسي ولا ألف سيسي ، إنها المنظومة الني استدعتني يوم طالبت بوسام مستحق منحه لي رئيس دولة أجنبية فأرسلوا لي ورقة حقيرة تطالب المذكور ( حتى لم يذكروا اسمي) بالمثول في قسم الشكاوى برئاسة الجمهورية لبحث الأمر فمزقت الرسالة وألقيتها في صندوق القمامة لأنها لم تكن تستأهل مني أقل من هذا .
تعليق
-
-
أستاذي الفاضل : د.محمد فؤاد منصور
هذا رد محمود بدر على تخصيص قطعة الأرض
قال محمود بدر، مؤسس حركة تمرد، إن «الأرض المٌقام عليها مصنع البسكويت المدرسي، كانت حمامات عمومية وسعينا إلى استغلالها للمصلحة العامة التي تفيد أبناءنا الشباب وجميع أهالي المدينة مستبشرين بهذا المشروع».
للأسف الشديد يمارس محمود بدر ما يمارسة أنصار جماعة الاخوان
فقد قام بمداخلة ببرنامج العاشرة مساء مع وائل الابراشي
في الحلقة التي استضاف فيها الدكتور : محمود شعبان
نعت الرجل بالصرصور
نعم أستاذي وصل الحوار إلى هذا المستوى من التدني
وكأن هذا الشخص محاطا بهالة تمنع المذيع من رده عن قول مثل هذه الكلمات المبتذلة
نحن لا ندرك لماذا نجد أناسا يمتطون جواد الثورة ويستثمرون الشعب حشدا
ومن ثم يجنون هم المال ويجني الشعب الكفاح والجهاد من أجل لقمة العيش
يتاجرون بأحلام العيش والحرية والديمقراطية ليبنوا لأنفسهم أبراجا عاجية ومن ثم ينظرون للشعب من عل ٍ
كيف السبيل لوضع كل في ميزانه فالرئيس وظيفة من وظائف الدولة
ورئيس الوزراء والوزير والمحافظ ليس لهم أي هالة أو قدسية بل يجب أن يكون المعيار
الرئيسي في التعامل معهم الأداء وليس أي أداء بل تلبية احتياجات الشعب
فالشعب هو من أتى بهؤلاء وهو القادر على الاطاحة بهم
لذلك على الجميع أن يستيقظ من أحلامه الناعمة ولا ينسج لنفسه بطولات وهمية
مثل محمود بدر ومن لف لفه
وسؤالي لك الآن أستاذي الفاضل
هل تقاس حضارة وتقدم ورقي أي شعب من خلال صفحة الحوادث
هل معدل العنف وعدد الجرائم يعكس ثقافة وتحضر الشعوب
وإذا كان ذلك معياراً كيف ترى معدل الجرائم بمصر ؟
المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركةللأسف البرلمان القادم سيكون برلمان السيسي مثلما كانت البرلمانات السابقة على ثورة يناير برلمانات مبارك ومثلما كان برلمان الكتاتني وونيس والبلكيمي وذلك المؤذن الذي نسيت اسمه هو برلمان مرسي ، هذا هو شعب مصر مع الأسف شعاره المفضل هو المثل الشعبي القائل " اللي يتجوز أمي أقوله ياعمي " لافائدة صدقيني سيأتي ناس هم صنائع النظام القائم بامتياز وسيحلفون بالله انهم وطنيون حتى النخاع وكأن الوطنية تخرج فجأة للناس من تحت الأرض .
الشباب الذي سيدخل البرلمان هم شباب الثورة ولكن ليس كل شباب الثورة ، إنهم شباب من نوع خاص على رأسهم محمود بدر الشهير بمحمود بانجو عميل المخابرات المصرية!!! الذي قتل تفاؤلي الذي وعدت به صديقتنا سوسن لأن الدولة منحته قطعة أرض كبيرة على مشارف القاهرة ليقيم عليها أمبراطوريته الجديدة التي ستحل مستقبلاً فيماأظن محل أمبراطورية أحمد عز !!!
هل أنا متشائم ؟!
نعم أنا متشائم جداً من الآن وحتى يتم تشكيل البرلمان الجديد ، نحن أمام منظومة فاسدة تماماً لن يصلحها السيسي ولا ألف سيسي ، إنها المنظومة الني استدعتني يوم طالبت بوسام مستحق منحه لي رئيس دولة أجنبية فأرسلوا لي ورقة حقيرة تطالب المذكور ( حتى لم يذكروا اسمي) بالمثول في قسم الشكاوى برئاسة الجمهورية لبحث الأمر فمزقت الرسالة وألقيتها في صندوق القمامة لأنها لم تكن تستأهل مني أقل من هذا .sigpic
تعليق
-
-
شخصياً لاأعتبر معدل انتشار الجرائم مقياساً صحيحاً لمدى تحضر شعب من الشعوب ، ربما يكون العكس صحيحاً وهو أن مؤشر الجريمة يصعد مع قدوم الحضارة وانتشارها ، نحن في مصر أفضل كثيراً من أمريكا على سبيل المثال ، القتل لدينا يرتبط في العادة بسبب مباشر كالثأر أو الشرف .. ألخ ..بحيث أننا لانعرف جرائم القتل للقتل وهي رغبة مرضية تنتاب بعض الناس فيقتلون عن بعد أي شخص دون أن تربطهم به معرفة من أي نوع ، ليس لدينا انتشار للمخدرات بالشكل الذي عليه بعض الأماكن في أمريكا حيث تنتشر المخدرات في كل مكان بل إنها تباع في أماكن معروفة وبكثافة تكون في العادة انعكاساً لانشغال الأبوين أوانفصالهما الذي ترتفع معدلاته في الولايات المتحدة عنه في أي مكان في العالم ، السبب هنا ليس التحضر وإنما المنظومة الأخلاقية التي تبيح الاختلاط في سن مبكرة دون رقابة من الوالدين فتكون النتيجة وخيمة على كل الأسر ، وكل جريمة تغري بجريمة جديدة ربما من نوع آخر.
تعليق
-
-
من الجميل أن لا نجد انتشاراً للجرائم بمصر كما هوالحال بالولايات المتحدة الأمريكية
فمعيار تحضر الشعوب سلوكها نحو البناء والحضارة وعلينا ان نعالج السلبيات لا نطرح المشكلة ونتركها بلا حلول كمن يروج لها على سبيل الدعاية والاعلان
وسؤالي الآن
هل هزت ثورات الربيع العربي عرش أوباما وخاصة بعد فشله في القضاء على داعش ؟sigpic
تعليق
-
-
الربيع العربي أظهر خطأ حسابات أوباما ، الذي ورط أمريكا ومازالوا يصبون عليه اللعنات حتى الآن هو جورج بوش الابن ، الأمريكان يرون أن غزو العراق كان خطأ تاريخياً دل وقتها على حماقة الجمهوريين ، ولماجاء أوباما حاول إصلاح هذا الخلل لكنه بحماقة أيضاً قرر سحب القوات الأمريكية من العراق بعد أن خلق مشكلة طائفية بين السنة والشيعة ، أمريكا لاتعلن لشعبها عن حقيقة نواياها وهي في الظاهر تشجع الممارسة الديمقراطية ، لكنها في الحقيقة تسعى لتفتيت ماتبقى من قوة العالم العربي وطبعاً لصالح إسرائيل ، شعبية أوباما في تراجع مستمر لأسباب كثيرة داخلية وخارجية ومن بينها إظهار الولايات المتحدة كدولة ضعيفة تخاف من ملاقاة داعش على الأ رض ولاتأثير حقيقي لها ، لكنه مع ذلك يعرف أن ماتبقى له في فترة رئاسته لايشجع على محاولة تحسين صورته خاصة مع خلافاته الدائمة مع الجمهوريين المسيطرين على الكونجرس.
تعليق
-
-
في حديث الأستاذ محمد حسنين هيكل الأخير للميس الحديدي وقد أستمعت إليه بالصدفة البحتة لأنني مع الأسف متابع غير جيد ، لكن لفت نظري بقوة أن الأستاذ هيكل يردد مافي نفسي بالضبط !! بدا الرجل متحرجاً ومتحاشياً الحديث في هذا الموضوع وكنت شخصياً أشعر بحجم الإحراج الذي يشعر به كونه صديقاً شخصياً لكل حكام الخليج ومنهم القطريين ، لم يبد على لميس الحديدي أنها فهمت مايدور في نفسه ، لكنني كنت أحسه تماماً ، هل هانت علينا أنفسنا لهذا الحد ؟ هل صارت المصالحة مع قطر هماً نحسب حسابه ونسعى إليه ونفرح به إن حدث ؟!! ياللهوان .
إن مصر أكبر بكثير من أن تقف جميعاً على ساق واحدة لتتحدث عن دويلة مثل قطر أو حركة مثل حماس أو حزب كحزب الله !!!!
هل هذه هي مصر التي نعرفها ؟!
لاياسيدتي مصر التي نعرفها أكبر من كل هؤلاء ولكنها في سنوات مبارك السوداء وبأيدي أبناءها قد تقزمت وهانت حتى صار مجرد حديث المصالحة يطربها ، لقد قال عنها الشيخ زايد رحمه الله يوماً وكان يسمى حكيم العرب إن قطر بالنسبة لمصر لاتزيد عن سكان فندق فيها!!
وأذكر أن أحد أقاربي أقسم لي يوماً وكنت في بداية المرحلة الثانوية وكان يعمل في رئاسة الجمهورية إن بعض الزعماء العرب كانوا حين يمدون أيديهم لمصافحة جمال عبدالناصر يرتجفون ويصيبهم نوع من الارتباك والهلع وأنه كان يشعر بمايشعرون .. هذه هي مصر وهذه هي زعامتها لكننا عشنا ورأينا مصر وهي تخطب ود قطر وغير قطر من دول وحركات ليست في العير ولافي النفير .
تعليق
-
-
صدقت أستاذي في كل ما ذكرته
القضية أن الاعلام المصري لم يكن له شغل شاغل غير قطر والجزيرة ومذيعي الجزيرة
كرسوا جل جهدهم لتعبئة الشعب المصري وقد نجحوا أيضا في الترويج لفجاجة الجزيرة
وما تذيعه من برامج تحريضية ومن ثم لعب الاعلام المصري مروج إلاعلاني للجزيرة
وحولوها من قزم يناطح الحضارة وهذا لم يكن في احداث الثورات فقط بل كان قبل ذلك
حيث استطاع اعلاميو الفضائيات المصرية من الترويج لها بل ربما لا أغالي حين أزعم أنهم كانوا السبب الرئيس
في زيادة عدد المتابعين لها
مصر دولة عظيمة وهناك بارقة أمل أن تعود لمكانتها إن شاء الله
وسؤالي لك الآن أستاذي
كيف ترى ثورة 25 يناير 2015 التي يروج لها د.باسم خفاجي من تركيا ؟sigpic
تعليق
-
-
أعتقد أنها ستكون فقاعة جديدة مثل سابقتها ، للأسف هم ليسوا حريصين على دماء أتباعهم ولادماء بني وطنهم ، وقد كشف الشعب المصري ألاعيبهم ولن يمكنهم أبداً من حكمه من جديد ، لقد ظهروا أشرس وأعتى كنظام من كل الأنظمة التي حكمت مصر في السابق والحاضر ، ودورنا كشعب أن نصطف خلف قيادتنا وجيشنا في مواجهة هذه التيارات المعادية للإنسانية والتي أعلنت الحرب علينا ، ودور الحكومة أن تسرع في رفع الظلم عن المظلومين وأن تحقق العدل بين الناس وأن تخفف القبضة الأمنية بمالايخل بأمن الوطن لأن استمرار المعاناة والتضييق على الناس ومطاردة الشباب والتنكيل بهم بغير جريرة من شأنه أن يمنح هؤلاء المتربصين فرصة البقاء والحياة بل وكسب المزيد من الأنصار . تلك هي المعضلة الحقيقية والمعادلة الصعبة التي ينبغي التعامل معها بأقصى درجات الحكمة.
تعليق
-
-
نعم أستاذي يجب أن نصطف وراء جيشنا ووراء قائد هذا الوطن
حتى لا نقع فريسة سائغة في أيدي الفوضى
ونعيد الكرة من جديد
وسؤالي لك أستاذي القدير
ما الدروس المستفادة من حياة الغربة من وجهة نظرك وهل يختفي الشعور بالغربة في ظل الحياة في وسط الأسرة من أبناء وأحفاد؟
المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركةأعتقد أنها ستكون فقاعة جديدة مثل سابقتها ، للأسف هم ليسوا حريصين على دماء أتباعهم ولادماء بني وطنهم ، وقد كشف الشعب المصري ألاعيبهم ولن يمكنهم أبداً من حكمه من جديد ، لقد ظهروا أشرس وأعتى كنظام من كل الأنظمة التي حكمت مصر في السابق والحاضر ، ودورنا كشعب أن نصطف خلف قيادتنا وجيشنا في مواجهة هذه التيارات المعادية للإنسانية والتي أعلنت الحرب علينا ، ودور الحكومة أن تسرع في رفع الظلم عن المظلومين وأن تحقق العدل بين الناس وأن تخفف القبضة الأمنية بمالايخل بأمن الوطن لأن استمرار المعاناة والتضييق على الناس ومطاردة الشباب والتنكيل بهم بغير جريرة من شأنه أن يمنح هؤلاء المتربصين فرصة البقاء والحياة بل وكسب المزيد من الأنصار . تلك هي المعضلة الحقيقية والمعادلة الصعبة التي ينبغي التعامل معها بأقصى درجات الحكمة.sigpic
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 142983. الأعضاء 7 والزوار 142976.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق