أولى حلقات مواجهات على صفحات الملتقى مع القدير د.محمد فؤاد منصور

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منار يوسف
    مستشار الساخر
    همس الأمواج
    • 03-12-2010
    • 4240

    #76
    المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
    مرحباً بالفنانة الأستاذة منار يوسف في أول ظهور لها هاهنا .
    لا طبعا دكتور فؤاد هذا هو الظهور الرابع لي .. من إذن ارفق فيديوهات أعمالك ؟؟
    حقيقة من أروع الموضوعات الحوارية التي تابعتها
    موضوع دسم حقا و استفدنا كثيرا من هذا الكم الهائل من الوجبات الفكرية و المعلوماتية
    و سؤالي الآن ... من واقع تجاربك و خبرتك و قراءتك للأحداث
    هل أنت متفائل بمستقبل مصر ؟ و هل ستنقشع السحب القاتمة عما قريب عن سماء الوطن ؟

    كل التقدير لك و للقديرة نجلاء نصير

    تعليق

    • د.محمد فؤاد منصور
      أديب
      • 12-04-2009
      • 431

      #77
      القصة القصيرة جداً منتج أدبي فرضه الواقع فرضاً، فقد شهدت القصة القصيرة تطوراً ملحوظاً وكانت الغاية هي الوصول بالقصة إلى الاقتصار على الشخصية والحدث والاعتماد على الحوار دون السرد واستخدام أفعال الحركة دون أفعال الوصف التي تطلب وصفاً وإسهاباً سردياً لاضرورة له ، إلى جانب اعتماد اللغة الموحية التي لاتتعمق ولاتدخل في التفاصيل ، وقد كان من نتائج الالتزام بهذه القواعد أن وصلنا إلى القصة الومضة التي تعتمد على الحذف لا الإضافة ، بطبيعة الحال فإن كاتب القصة القصيرة كثيراً مايجد نفسه مضطراً لاستعراض جماليات لغته باللجوء إلى السرد والوصف والإطناب الذي يساعده في رسم مشهد حي يمكن أن يتمثله القارئ ولعلنا نلحظ في قصص يوسف إدريس القصيرة بوصفه أحد ابرز من برعوا في كتابة القصة القصيرة ذلك الاسترسال الذي يجعل من قصة قصيرة واحدة تستهلك ثلاثين أو أربعين صفحة حتى تكاد تصنف كرواية لولا التزامها بعدد الشخصيات ووحدة المكان والزمان ممايبقيها في حدود القصة القصيرة ، الومضة أو القصيرة جداً بهذا المعنى صارت تعتمد على حذف كل مالالزوم له بحيث تصبح القصة مجرد فكرة دون أي زيادات ، شخصياً لا أظنها تنافس القصة القصيرة العادية لأن هناك من القراء من لايستسيغ هذه القوالب الجديدة التي تجرد القص من كل جماليات الحكي التقليدي وفي ذات الوقت فإن القصة الومضة نظراً لإيقاع الحياة السريع ستكون دائماً موجودة إلى جانب الأنواع الأدبية الأخرى فلكل فن رواده ومحبيه على الأقل في تقديري الشخصي.

      تعليق

      • د.محمد فؤاد منصور
        أديب
        • 12-04-2009
        • 431

        #78
        مرحباً بك أستاذة منار ، كنا نفتقد حضورك لاأكثر وقد تعودنا على النشاط والدأب في المتابعة فلم نحسب المرات السابقة ..
        للأسف يا أستاذة أنا غير متفائل بالمرة بالمستقبل .
        أما لماذا فلأننا ممن تنطبق عليهم الآية الكريمة " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم " إننا نتصور أنه يكفينا تغيير رئيس أو تغيير حكومة ، مشكلتنا ليست في شخص الرئيس ولافي تشكيلة الحكومة ، لقد جربنا تغيير أكثر من رئيس وأكثر من حكومة لكن الحال هو الحال بل يزداد سوءاً ، لابد أن يتغير كل واحد منا من داخله فالرئيس لن يتابع من يفتح درجه لتوضع فيه الرشاوي ، لن يقف عند مدخل كل حارة ليقبض على من يسير عكس الاتجاه ، لن يقف فوق كل بناء ليرى إذا كان مرخصاً له بالبناء أم لا ، لن يقف مع كل بائع ليضبط السوق والموازين هل يغش ويزيد الأسعار أم لا ، ثقافة المجتمع نفسها تحتاج للتغيير والناس تحتاج إعادة تأهيل وتربية ، في هذا الجو المسموم لايمكنني أن أنتظر تحسناً في أحوال المجتمع حتى لو قامت ألف ثورة .

        تعليق

        • د.نجلاء نصير
          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
          • 16-07-2010
          • 4931

          #79
          إذن القصة القصيرة جدا والومضة فرضت نفسها على الساحة اليوم لكنها لن تحتل مكانة القصة القصيرة
          والسؤال الذي يطرح نفسه الآن وفقا للأحداث الجارية بمصر
          كيف ترى الحشد الاعلامي في مناقشة أحكام القضاء ؟
          وهل ستستقر مصر إن ترك كل تحركت المؤسسات نحو العمل على ذاتها
          وتركت السياسة لأصحابها واجتهد الشعب لينتج كل في مجاله ؟
          sigpic

          تعليق

          • د.محمد فؤاد منصور
            أديب
            • 12-04-2009
            • 431

            #80
            اتفقنا على أن آداء الإعلام سيئاً لأنه إعلام يحركه رأس المال وليس مصلحة الوطن، الأصل في التعامل مع القضاء ألايتم التعليق على أحكامه ولا مناقشة القضايا المنظورة أمامه حتى لاتتأثر الأحكام بالرأي العام .
            وممالاشك فيه أن الناس في مصر قد تركت أشغالها لتتفرغ للقيل والقال ومناقشة مايجري لحظة بلحظة وهذا يعكس فراغاً وخواءً يعاني منه المجتمع ، ولو أننا أعدنا النظر في منظومة التربية والتعليم بحيث تنتج لنا المواطن الذي يشارك في القضايا العامة بوعي وإدراك وبأسلوب علمي لربحنا خيراً كثيراً ، لا أرى استقراراً يبدو قريباً طالما انشغل كل إنسان بنقد الآخرين دون أن يفطن إلى أنه يعرقل مسيرة الوطن ، نحن ندفع ثمن الحرية المتروكة بلاضوابط ولافرامل غالياً، وكثرة الصحف والقنوات التليفزيونية واشتعال المنافسة بين وسائل الإعلام المختلفة أوجد حالة من الفوضى ولم يعد أحد يدقق في مصدر الخبر أومصداقيته، وقد أحدث هذا التخبط أغلب مانراه من صراعات وفتن الآن.

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #81


              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • د.نجلاء نصير
                رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                • 16-07-2010
                • 4931

                #82
                إذن لا تعليق على أحكام القضاء وليتنا ندرك أن قافلة الوطن لن يسير بكل هذا التخبط الاعلامي
                والفكري والسلوكي للمجتمع ،وعلينا أن نعمل ونجتهد لنبني الوطن ونترك القضاء يحقق العدالة

                أما عن التعليم فحدث ولا حرج
                وهذا يجعلني أطرح عليك سؤالا هاما أستاذي الفاضل
                مالفرق بين المناهج التعليمية المصرية والمناهج الأمريكية وهل هناك سبيل لتطبيق هذه المناهج دون أن نلجأ لدفع الكثير من الأموال
                في مدارس الانترناشيونال بمصر بمعنى هل من سبيل لتطبيق منظومة ناجحة على المناهج الأميرية بمصر وما هي الحلول الجذرية للقضاء على أمية المتعلمين بمصر ؟؟؟



                المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
                اتفقنا على أن آداء الإعلام سيئاً لأنه إعلام يحركه رأس المال وليس مصلحة الوطن، الأصل في التعامل مع القضاء ألايتم التعليق على أحكامه ولا مناقشة القضايا المنظورة أمامه حتى لاتتأثر الأحكام بالرأي العام .
                وممالاشك فيه أن الناس في مصر قد تركت أشغالها لتتفرغ للقيل والقال ومناقشة مايجري لحظة بلحظة وهذا يعكس فراغاً وخواءً يعاني منه المجتمع ، ولو أننا أعدنا النظر في منظومة التربية والتعليم بحيث تنتج لنا المواطن الذي يشارك في القضايا العامة بوعي وإدراك وبأسلوب علمي لربحنا خيراً كثيراً ، لا أرى استقراراً يبدو قريباً طالما انشغل كل إنسان بنقد الآخرين دون أن يفطن إلى أنه يعرقل مسيرة الوطن ، نحن ندفع ثمن الحرية المتروكة بلاضوابط ولافرامل غالياً، وكثرة الصحف والقنوات التليفزيونية واشتعال المنافسة بين وسائل الإعلام المختلفة أوجد حالة من الفوضى ولم يعد أحد يدقق في مصدر الخبر أومصداقيته، وقد أحدث هذا التخبط أغلب مانراه من صراعات وفتن الآن.
                sigpic

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #83
                  الراقية : سليمى السرايري
                  كم شرفت بحضورك العطر ويسعدني أن تشاركينا الحوار بطرح أي سؤال على أستاذنا الفاضل :د.محمد فؤاد منصور
                  لك باقات التقدير والاحترام عزيزتي سليمى
                  sigpic

                  تعليق

                  • د.محمد فؤاد منصور
                    أديب
                    • 12-04-2009
                    • 431

                    #84
                    وبدوري أحيي الأستاذة سلمى السريري على مرورها الكريم وأشكرها على لفتتها الكريمة ومجاملتها الرقيقة .. كل الشكر والتقدير.

                    تعليق

                    • د.محمد فؤاد منصور
                      أديب
                      • 12-04-2009
                      • 431

                      #85
                      أعتقد أن مقارنة نظم التعليم في الغرب عموماً بنظيرتها في مصر فيه ظلم وإجحاف كبير لأبنائنا وأسرنا .. الطفل المصري مظلوم والأسرة المصرية تتكبد أموالاً طائلة خلال رحلة تعليم أبنائها نتيجة جشع تجار التعليم سواء في المدارس الخاصة أو التعليم العام من خلال الدروس الخصوصية ، في الدول الغربية ينظرون للطفل على أنه مستقبل البلد ، هو الذي عليه أن يقود المستقبل بينما ننظر نحن أوبالأحرى رجال التعليم بالذات للطفل المصري كمصدر رزق وللأسرة المصرية كبقرة حلوب يستنزفون أموالها ، الطفل المصري ضحية هذه النظرة الجشعة والنتيجة أنه يحرم من ممارسة طفولته ومن بناء شخصيته وتكوينه بشكل صحيح .. لا أظن أن هناك اختلافاً بين المناهج الدراسية من حيث المادة العلمية لدينا ولديهم إلا فيما يتعلق بوسائل الإيضاح التي تجعل وصول المادة العلمية إلى رأس الطالب سهلاً وميسراً ، وبالتالي لايحتاج الطالب إلى أن نحشو عقله ليل نهار بالمادة العلمية على حساب الأنشطة الأخرى التي يقوم بها التلميذ في الغرب ، هو يمارس الرياضة والفنون كلها من رسم وموسيقى وأعمال يدوية وزيارات ميدانية يصطحب فيها المدرس تلاميذه بحافلات خاصة بالمدرسة إلى المعامل والمزارع والأنهار والشواطئ لتطبيق ماتعلمه نظرياً وبشكل مجاني تماماً دون أن تتحمل الأسرة أي أعباء ، جدير بالذكر أن التعليم في أمريكا إلزامي ومجاني تماماً حتى نهاية المرحلة الثانوية ويشمل ذلك إحضار الطالب من بيته وإعادته بأتوبيسات المدرسة كل تلك الرعاية تؤكد أن الدولة تعتبر التلميذ الصغير هو استثمارها الخاص للمستقبل فلاترهقه بالمواد الدراسية ولاترهق ميزانية الأسرة ، ربما فرق الإمكانيات بيننا وبينهم هو السبب ، لكن في النهاية هم يحصلون في نهاية المرحلة الثانوية على شخصية متوازنة تعرف الكثير نظرياً وعملياً بينما نحصل نحن على شخص يعرف الكثير جداً بينما لايجيد عمل أي شئ خارج الدراسة ، من هنا تحديداً نفهم لماذا يحتكرون البطولات الأوليمبية ويحصدون جوائزها ، ولماذا يخرج منهم زعماء ووزراء في سن مبكرة بينما لدينا الطالب يتخرج من الجامعة خاوي الوفاض صفر اليدين من كل مايجعله عضواً نافعاً متفاعلاً مع مجتمعه .

                      تعليق

                      • د.نجلاء نصير
                        رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                        • 16-07-2010
                        • 4931

                        #86
                        شتان بين منظومة التعليم هناك وهنا أستاذي الكريم
                        لقد تحول التعليم لعبء مادي ونفسي على الأسرة وضغطا على الطفل الذي يسرق الوقت ليلعب او يمارس رياضة او هواية ما
                        نتمنى من الله أن تتغير هذه المنظومة التي تجعلنا كأولياء أمور فريسة لبراثن الدروس الخصوصية
                        وسؤالي لك الآن أستاذي الكريم
                        كيف ترى مستوى التأمين الصحي بمصر وأمريكا وهل هناك بارقة أمل أو حلولا لتجعل التأمين الصحي حقاً مشروعاً
                        لكافة أطياف الشعب المصري ؟
                        sigpic

                        تعليق

                        • د.محمد فؤاد منصور
                          أديب
                          • 12-04-2009
                          • 431

                          #87
                          أنت تطرحين موضوعاً في غاية الأهمية لأنه يتعلق بصحة الإنسان هنا وهناك ، وهو موضوع مهم بالنسبة لي شخصياً كونه من جهة يرتبط بالمهنة التي لم أعرف غيرها في حياتي ومن جهة أخرى كوني كنت أحد العاملين السابقين في مجال التأمين الصحي بالذات وقد وصلت فيه لإدارة واحدة من أكبر العيادات الشاملة بالإسكندرية .
                          لامجال مطلقاً لمقارنة منظومة الصحة عموماً بين مصر وأمريكا لأن التعامل هنا يرتبط بمستوى الدخل ومدى وعي الناس وإدراكهم .
                          في مصر يريد المواطن من الدولة ليس فقط أن تعالجه وإنما أن تعطيه مقويات بل ومنشطات جنسية إن أمكن والدولة في مصر تفشل تماماً في تلبية تطلعات المواطن الصحية بينما لو اطلع المواطن المصري على نظيره الأمريكي لحمد ربه ألف مرة لأنه يعيش في مصر وتحت مظلتها الصحية التي يعتبرها مهترئة وهي كذلك بالفعل لأسباب أخرى كثيرة لكن المواطن في مصر مدلل في هذا المجال بشكل يدعو للغثيان لأن نظيره الأمريكي يدفع الكثير جداً بل قد يبيع بيته وسيارته إذا ألمت به كارثة صحية .
                          موضوع التأمين الصحي والعلاج في أمريكا هو أسوأ مافيها لأنه مكلف جداً وعبء على ميزانية أي أسرة لأنه يرتبط بالاقتصاد ارتباطاً وثيقاً .
                          ورغم كثرة ماتنفقه الدولة في هذا المجال فإن المواطن لايرضى ويطمع في المزيد وجهود إصلاح المنظومة الصحية تفشل دائماً لأن منظومة الصحة لدينا هي من بقايا الإرث الاشتراكي الذي جعل الدولة هي الأم والأب بالنسبة للمواطن ولذلك فهي تدفع الكثير بينما المردود قليل فضلاً عن أنه غير مرض للناس.

                          تعليق

                          • د.نجلاء نصير
                            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                            • 16-07-2010
                            • 4931

                            #88
                            لأول مرة أجد مصر تتفوق على أمريكا
                            وفي مجال هام وشائك لكل مواطن ألا وهو التأمين الصحي على الرغم من أن معظم المواطنين لا يرضون عنه
                            وسؤالي لك الآن أستاذي الفاضل
                            كيف تستشرف تركيبة البرلمان المصري القادم وهل سيلج الإخوان للبرلمان مرة أخرى ؟
                            أم أن الشعب وعي وفهم الدرس ؟
                            sigpic

                            تعليق

                            • د.محمد فؤاد منصور
                              أديب
                              • 12-04-2009
                              • 431

                              #89
                              أراك تسألين إذا ماكان الشعب قد وعى وفهم الدرس !!!!
                              الشعب فيماأظن هو آخر عنصر مؤثر يحسب حسابه في هذا الأمر ، وهذه وجهة نظر شخصية ، إذا تدخلت الدولة - وهذا غالباً سيحدث - فلن يدخل إلى المجلس لا إخوان ولا سلفيين .
                              وإذا لم تتدخل وتركت المسألة للناس فسيدخل إلى المجلس نفس الوجوه القديمة سواء من الحزب الوطني أو من الإخوان ، الناس لم تتغير أبداً ، والشعب لاعلاقة له بالديمقراطية من قريب أوبعيد ولا أساس لديه للاختيار سوى المعرفة الشخصية أو السمعة الطيبة للمرشح التي غالباً ماتبنى على مدى تدينه وإتقانه لمعسول الكلام ، حين تركت الانتخابات حرة أتى الشعب بكل الحثالة وادخلهم إلى المجلس .. ياعزيزتي للمرة الألف أقولها نحن غير مؤهلين للديمقراطية أبداً والنظام السياسي الوحيد الذي يصلح لنا هو الديكتاتورية ولاشئ غيرها ، هل رأيث أباً يسأل أولاده ماذا سيأكلون ؟ وماذا يريدون ؟ أم أنه يقرر لهم كل شئ بإرادة فردية ، الديكتاتورية لدينا طبيعة نتشربها من سلطة الأب المطلقة وكلمته التي لاترد أما الديمقراطية فهي نبت غريب في أرض غريبة .
                              أتوقع أن تتدخل الدولة بحكمة هذه المرة فتترك نحو 5% من المقاعد لكل التيارات المناوئة لنظام الحكم أما الأغلبية فستكون لمن نجحوا في تغيير موجة توجههم لتناسب النظام الجديد ..
                              مفيش فايدة .. في المدى المنظور على الأقل.

                              تعليق

                              • د.نجلاء نصير
                                رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                                • 16-07-2010
                                • 4931

                                #90
                                إذن مفهموم مصطلح الديمقراطية لم ينضج بعد في فكرنا العربي
                                ولذلك على الدولة أخذ ذلك في الاعتبار وتحصين نفسها
                                والسؤال الذي يطرح نفسه الآن أستاذي الفاضل
                                كيف تابعت أجواء الافراج عن مبارك ومحاولة البعض من اتخاذه ذريعة لشق الصف مرة أخرى ؟
                                وهل التعليق على أحكام القضاء ديدن واقعنا العربي الذي إن لم يجد موضوعات للخوض فيها يختلق الشائعات
                                ويروج لها بل يؤمن بها ؟
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X