أولى حلقات مواجهات على صفحات الملتقى مع القدير د.محمد فؤاد منصور

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.محمد فؤاد منصور
    أديب
    • 12-04-2009
    • 431

    #46
    بكل تأكيد ، فمشروع الإخوان قائم على المظلومية أولاً ، الملاحقة والاضطهاد الذى عانى منه الإخوان منذ بداية نشأة تنظيمهم ، وعلى جهل المواطنين وقلة درايتهم ثانياً ، ثم على التدين الفطري لدى الناس الذين يتعلقون بكل مايغازل مشاعرهم الدينية ثالثاً ، كان لابد أن يمارس الأخوان الحكم لتنكشف عورات نظامهم وتفكيرهم وتزييفهم لوعي الناس وظهور نواياهم الحقيقية في السيطرة والتحكم .
    الحكم الديني هو أبشع ألوان الفاشية ومصادرة الحريات وقهر الشعوب باسم الدين وهذا ماتجلى بوضوح للناس في مصر وفي تونس وبالتالي فمحاولة التزييف والدجل لن تنطلي على الناس لا في تونس ولافي مصر ولا في أي مكان آخر .
    أما إخلاء الناس في سيناء فهي خطوة تأخرت كثيراً ويتحمل نتائجها كل الحكومات السابقة منذ إبرام معاهدة السلام وحتى اليوم ، لاتوجد دولة تسمح بوجود بيوت وعشش ومساكن ملاصقة لخط الحدود أبداً ، هذا تهريج أمني لايحتمل ،وأنا في الحقيقة مندهش من البكائيات التي ينشرها البعض عن هدم بيوت الناس وتشريدهم ، وكأن تصحيح الأوضاع الخاطئة هو الخطأ .. هذه عملية قلب للحقائق لامعنى لها ، أنا سافرت بالسيارة من الجزائر لتونس وهما دولتان عربيتان شقيقتان وليس بينهما أي مشاكل ، ذهبت من منفذ على الساحل وعدت من منفذ آخر بالجنوب وصورة الحدود لم تختلف في المكانين ، فبعد بوابة الجمارك والمغادرة يجد المرء نفسه في منطقة خالية تماماً إلا من نباتات برية ولمسافة لاتقل عن خمسة كيلومترات ثم يجد نقطة الحدود ثم خمسة كيلومترات أخرى على الجانب الآخر قبل أن يصل لبوابة الوصول ،هذه المناطق الخالية ضرورية لتأمين الحدود من عمليات التهريب وتسلل الإرهابيين وهي خطوة كماقلت قد تأخرت كثيراً.

    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      #47
      إذن وجود البيوت والعشش على الحدود خطرا يهدد الأمن القومي وهذه الخطوة تأخرت كثيرا
      وبمناسبة ذكر الجزائر الشقيقة
      ومجموعتك القصصية أيام جزائرية التي توضح أن هذه الأيام تحمل في ذاكرتكم أستاذي الفاضل الكثير من عبق الود والتقدير لهذه الدولة العربية الشقيقة أرضا وشعبا حدثنا عن هذه المرحلة من حياتك وكيف استثمرتها في ابداعك القصصي?
      sigpic

      تعليق

      • د.محمد فؤاد منصور
        أديب
        • 12-04-2009
        • 431

        #48
        أيام جزائرية تحكي تجربة الشباب المصري في رحلة البحث عن الذات ، هي رواية كاملة تستلهم الواقع ولكنها ليست تسجيلاً حرفياً له ، هذه المرحلة المهمة من حياتي تزامنت مع فترة الاستقلال الحقيقي للجزائر ومحاولة دمجها في محيطها العربي ، كانت هناك مقاومة ظاهرة وأخرى خفية لهذا الدمج الذي قاده الزعيم الراحل هواري بومدين ، لقد وجدت آنذاك أنه لاأحد يعرف العربية في الجزائر ولايريدها وأن لسان المواطن الجزائري في العاصمة والمدن الكبرى فرنسياً تماماً ، لكنني حين انتقلت للعمل على أطراف الصحراء فإنني التقيت الشعب الحقيقي الذي يعتز بانتمائه العربي الإسلامي ، أولئك الذين حرروا الجزائر من الاستعمار الفرنسي وبقيت فقط جيوب المقاومة لهذا التحرر في صورة التمسك باللسان الفرنسي والثقافة الفرنسية وسط مجتمعات النخبة ، لقد أثرت هذه المرحلة معارفي وأثرت على كتاباتي فقد التقيت هناك بنماذج إنسانية واكتسبت خبرات حياتية من خلال التعامل مع الناس البسطاء في البادية والريف ووجدت ذات الأنماط الحياتية التي صادفتها من قبل خلال عملي بالريف المصري مع فارق وحيد هو تأثير المعاناة وإحساس الغربة في الوطن الذي عاشه المواطن الجزائري تحت الاحتلال الاستيطاني للفرنسيين .
        الجزائريون هم أكثر الشعوب العربية التي دفعت ثمناً باهظاً في سبيل الحرية سواء من حيث عدد الشهداء الذي بلغ مليوناً ونصف المليون من الشهداء أومن حيث طول أمد المعاناة التي طالت حتى بلغت مائة واثنين وثلاثين عاماً من الاحتلال ، لقد زاد هذا الاحتكاك من تقديري لمعنى الحرية وممارستها مماانعكس على كتاباتي وأثر على أسلوبي في ممارسة الكتابة ، لاأنسى ماحييت فتاة بارعة الجمال جاءت للمستشفى الذي أعمل به وكانت لاتتجاوز الثامنة عشرة عمراً ،وكانت بذراع واحدة وسألتها إن كان ذلك عيباً خلقياً فنفت ذلك وقالت بل إنها الحرب ، فقلت لها ولكنك صغيرة السن والحرب انتهت منذ زمن طويل فقالت إنها ولدت قبل وقف إطلاق النار بأقل من أسبوع وأنها أصيبت في إحدى الغارات الجوية الفرنسية قبل أن تتم أسبوعها الأول في الدنيا بينما استشهدت أمها في سرير ولادتها ، هذه واحدة من المآسي التي عايشتها في الجزائر والتي أثرت رصيدي وتفكيري بشكل كبير .

        تعليق

        • د.نجلاء نصير
          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
          • 16-07-2010
          • 4931

          #49
          إذن رحلتك للجزائر كانت رحلة البحث عن الهوية وتزامنت مع فترة استقلال الجزائر الذي عاش تحت ظل الاحتلال فترة طويلة
          نجح فيها المستعمر أن يحرمهم من لغتنا العربية وأتقنوا الفرنسية وكأنها لغتهم الأم ،ولكنك استلهمت قصصا من الواقع مزجت بخيال الأديب الذي يمتلك القدرة على السرد والتصوير وكأن القاريء يبحر معك في رحلة عبر هذه الأيام الجزائرية
          للجزائر قصة كفاح ضد حكم الاخوان المسلمين دامت ردحا من الزمن هل كرر الاخوان نفس الأخطاء فتسببوا في اسقاط أنفسهم ؟
          وهل هناك مجال لعودة هذه الجماعة للحياة السياسية مرة أخرى ؟ وهل أصبحت الشعوب على وعي كامل أم أن الشعوب ديدنها النسيان ؟؟
          sigpic

          تعليق

          • د.محمد فؤاد منصور
            أديب
            • 12-04-2009
            • 431

            #50
            أولاً أعتذر عن التأخير أستاذة نجلاء ، وثانياً جماعة الأخوان المسلمين موجودة ولم تختف من الحياة السياسية كما يظن كثير من الناس وهي ستظل موجودة مادام هناك جهل وجهلاء يعيشون بيننا ، فالإسلام لايحتاج لجماعة ولالتنظيم ولالحزب ، وإلا فإنه سيحتكر الدين لنفسه ويكفر كل من هو خارج التنظيم ، الأمر الأهم أنني أعتبر كل من يدخل الدين في السياسة داعشياً سواء أكان من الأخوان أو من حزب النور أو من جماعات الجهاد أو الجماعة الإسلامية ، كلهم يتفقون في الاستراتيجية ويختلفون في التكتيك ، وهم موجودون في شمال أفريقيا ويعاونون بعضهم بعضاً لأنهم لايعترفون بوطن ولابحدود وأغلب الظن أننا مقبلون على صراع سيشتد وسيمتد على طول خريطة العالم الإسلامي وعرضها وممايؤسف له أنه حتى هذه اللحظة فإننا في مصر لانتصرف بالشكل اللازم لمحاصرة هذه الجماعات التي اكتفينا بتسميتها بالإرهابية بينما لم نتخذ من الخطوات مايساعد في استئصال شأفتها وحماية الحضارة الإنسانية من بربريتها .

            تعليق

            • د.نجلاء نصير
              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
              • 16-07-2010
              • 4931

              #51
              لا عليك أستاذي أسعد كثيرا بهذا الحوار المثمر
              وأشاطرك الرأي فجماعة الاخوان جزء من نسيج مصر ،ولكن الشعب أصبح يدرك أن السياسة حين تختلط بالدين يشوبها شائبة
              ومن يشعل الفتنة ويفتح لها طريق في الأوطان يكوى بنارها ، ونتمنى أن يثور الشعب على الجهل والفقر والمرض لأنهم مرتع لتربية
              الفكر المتطرف ، فالاسلام دين وسطي دين السلم والسلام ،ومن العجيب أننا نجد من يحمل السلاح في وجه أخيه لمآرب دنيوية
              ويغرر به باسم الشهادة والحور العين
              أستاذي الفاضل
              كيف ترى الاعلام اليوم وهل يلعب دورا في تحريك مسار الشارع أم أن الشعب حفظ الدرس وانتهى عهد التلقين ؟

              المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
              أولاً أعتذر عن التأخير أستاذة نجلاء ، وثانياً جماعة الأخوان المسلمين موجودة ولم تختف من الحياة السياسية كما يظن كثير من الناس وهي ستظل موجودة مادام هناك جهل وجهلاء يعيشون بيننا ، فالإسلام لايحتاج لجماعة ولالتنظيم ولالحزب ، وإلا فإنه سيحتكر الدين لنفسه ويكفر كل من هو خارج التنظيم ، الأمر الأهم أنني أعتبر كل من يدخل الدين في السياسة داعشياً سواء أكان من الأخوان أو من حزب النور أو من جماعات الجهاد أو الجماعة الإسلامية ، كلهم يتفقون في الاستراتيجية ويختلفون في التكتيك ، وهم موجودون في شمال أفريقيا ويعاونون بعضهم بعضاً لأنهم لايعترفون بوطن ولابحدود وأغلب الظن أننا مقبلون على صراع سيشتد وسيمتد على طول خريطة العالم الإسلامي وعرضها وممايؤسف له أنه حتى هذه اللحظة فإننا في مصر لانتصرف بالشكل اللازم لمحاصرة هذه الجماعات التي اكتفينا بتسميتها بالإرهابية بينما لم نتخذ من الخطوات مايساعد في استئصال شأفتها وحماية الحضارة الإنسانية من بربريتها .
              sigpic

              تعليق

              • د.محمد فؤاد منصور
                أديب
                • 12-04-2009
                • 431

                #52
                يؤسفني أن أقول إن الإعلام كله فقد مصداقيته تماماً لدى المثقفين المصريين ، والحقيقة أن المثقفين والنخبة بشكل عام لايزيدون في مجموعهم وبأعلى التقديرات عن 10% من مجموع الشعب المصري ، والباقي يتسمر أمام أجهزة التليفزيون ويحركه الإعلام كمايشاء .
                الإعلام صار يتحرك بأمر رأس المال الذي تحركه هو أيضاً مصالحه ، وهو إعلام غير أمين على استعداد أن يقول الشئ وعكسه ربما في ذات اللحظة .
                وقد عاد الإعلام في عهد السيسي لأسوأ مماكان عليه في عهد مبارك ، وهو يوجه مشاعر الناس ويبني قناعاتهم ولو أن لدينا إعلاماً أميناً وحرفياً لماارتعدت فرائصنا من قناة الجزيرة التي رغم كذبها الدائم ومناصبتها العداء لكل ماهو مصري فإنها تمتلك أدوات للإبهار أكثر ممايمتلكه الإعلام المصري ، ولو أن لديناً إعلاماً موضوعياً شريفاً ماخوفتنا لاجزيرة ولا ألف جزيرة . وكما قلت فإن السواد الأعظم من الناس يبنون قناعتهم ممايقدم لهم من مواد فاسدة فإذا كان الغذاء فاسداً أفسد معه كل شئ.
                التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد فؤاد منصور; الساعة 16-11-2014, 18:13.

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #53
                  إذن نحن أمام اعلام لايخدم المواطن بل يحاول السيطرة على منابع فكره ليجرده من قيمة الاختيار فالتلقين دائما مايأتي بنتائج سلبية
                  لكن الرهان على وعي الشعب المصري الذي زهد معظمه متابعة الاعلام المأجور
                  والسؤال الذي يطرح نفسه الآن
                  هل من سبيل لاعمار العقول العربية ومعالجتها من هذا الفراغ الفكري الذي انعكس بطريقة مباشرة على سلوكيات الحوار سواء في أرض الواقع أو على شبكات التواصل الاجتماعي ?
                  sigpic

                  تعليق

                  • د.محمد فؤاد منصور
                    أديب
                    • 12-04-2009
                    • 431

                    #54
                    أعتقد أننا نعيش حالة مخاض هائلة في الوقت الحالي تبعث على الأمل في غد أفضل بالرغم من كل مظاهر الإحباط التي نعيشها ، مانراه من صراعات في الوقت الحالي هو نتيجة الصراع الدائم بين أهل النقل وأهل العقل والذي استمر منذ القرن الثاني عشر وحتى الآن ، لقد انهارت الحضارة العربية حين توقفت ريادتها للعلوم والمعارف وانسحبت من الساحة تاركة القيادة لغيرها ، لقد انتصر أهل النقل آنذاك انتصاراً مبيناً وعندها بدأ انهيار كل شئ حين أغرقنا أنفسنا طواعية في الغيبيات وأسلمنا قيادنا لا للعلوم والمعارف وإنما للفقهاء والمغيبين وتراجع العلم للصفوف الخلفية ..
                    إن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي فتح العيون لى هذه الحقيقة المنسية منذ قرون ، فقد اكتشفنا مدى تأخرنا وتخلفنا عن ركب الحضارة وهذا يفسر الصراع الدائر حالياً لإعادة الأمور لنصابها والأخذ بأسباب التحضر والرقي وتأكيد أن هذا المسار لايتعارض مع قيمنا العربية الإسلامية ولايؤثر عليها .. ولعله من المفيد أن نشاهد هذا الفيديو الذي يضع الأمور في نصابها بجلاء .
                    هناك أمل دائماً في انتشال العقل العربي من رقاده الذي طال أكثر مماينبغي .

                    تعليق

                    • د.نجلاء نصير
                      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                      • 16-07-2010
                      • 4931

                      #55
                      إذن فبالعلم ترتقي الأمم كما أتمنى أن يدرك مغيبو العقول أن ديننا الاسلامي الحنيف دين بناء لاهدم دين حضارة لا دماء وسبايا ورقيق من النساء والسؤال الذي يطرح نفسه الآن كيف ترى دعوة 28 نوفمبر لحمل القرآن والتظاهر به. في هذا اليوم وهل ستتراجع هذه الدعوة بعد مبادرة خادم الحرمين الشريفين للتصالح مع قطر أم لا؟
                      sigpic

                      تعليق

                      • د.محمد فؤاد منصور
                        أديب
                        • 12-04-2009
                        • 431

                        #56
                        الحقيقة أنني منزعج بشدة من السياسات التي تجعل خطواتنا مجرد ردود أفعال لمايتخذه غيرنا من خطوات !!
                        مبادرة خادم الحرمين لاتعني عندي شيئاً رغم دوافعها الطيبة ، الذي ابتدع هذه السياسة هو أنور السادات سامحه الله يوم قرر بمنتهى السذاجة أن تسعة وتسعين في المائة من أوراق الحل بيد أمريكا ، من يومها ونحن نعيش دور التابع سواء لأمريكا أو للسعودية ودول الخليج مع شديد الأسف ، الذي يريد أن يحل مشاكل بينه لايترك مفاتيح بيته لغيره ولايستعين بالجيران مهما كانوا طيبين ، نحن يجب أن نواجه مشاكلنا بوضوح ، هؤلاء الذين يريدون الخروج علينا بثورة مسلحة هم جزء من شعبنا شئنا أم أبينا ، جزء مهم تربى على قيم مغلوطة ومفاهيم مغلوطة فطلب الشهادة في غير موضعها والتف حوله من لايريدون بمصر والمصريين خيراً .
                        الحكومات المتعاقبة والحكام الجهلة معدومي الرؤية أنتجوا لنا هؤلاء الذين يريدون أن يحاربونا ويرفعوا في وجوهنا المصاحف وكأننا كفار ، وسواء تراجعت هذه الدعوة بسبب مبادرة خادم الحرمين أو لا فإن علينا أن نواجههم بشكل علمي وثقافي يضعهم في حجمهم وينير بصيرتهم العمياء ، مواجهة لاتكون بعصا الأمن أو السجون والمعتقلات وحدها وإنما بسلطة القانون وحدها ، من أجرم فعليه جرمه ومن أراد أن يفرض رأيه أو رؤيته أو حتى عقيدته على شركائه في الوطن ممن يخالفونه الرأي فعليه وحده أن يتحمل عواقب تصرفه ، هذه مظاهرات محكوم عليها بالفشل قبل أن تبدأ وعلى الدولة أن تأخذ الخطوات الصحيحة لإعادة تقييم الواقع وإعادة وحدة الصف التي ضاعت بسبب ثورة يناير ، علينا أن نعود وطناً يسع الجميع من أقصى اليمين لأقصى اليسار ففي ذلك وحدها خلاصنا وذلك التنوع الفكري والثقافي كان دائماً سر ريادتنا وتميزنا.

                        تعليق

                        • د.نجلاء نصير
                          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                          • 16-07-2010
                          • 4931

                          #57
                          قد رفضنا من قبل تدخل الولايات المتحدة الامريكية في الشأن الداخلي
                          وحري بنا ألا ننساق وراء أي مبادرات حتى وإن كان صدق النية في رأب الصدع بين الدول العربية
                          لكن علينا أن ندرس جيدا ما هي عواقب القبول أو الرفض هل في الوقت الآني يصب هذا في مصلحة مصر أم لا
                          وعن الاحداث المنتظرة في 28 نوفمبر فعلينا أن نتعامل معها كسابق عهدنا بمبادرات ودعوات الجماعة التي لا أشكك في أنهم جزء
                          من نسيج الشعب المصري فحرية التعبير مكفولة للجميع لكن من أخطأ يعاقب بالقانون ونترك الأمر لدولة القانون
                          وسؤالي الآن
                          هل تتفق معي في أن الاعلام العربي اخترق منذ سقوط العراق في براثن الأمريكان إلى يومنا هذا أم لا ؟
                          خاصة أن عدة قنوات فضائية تصادف بثها مع سقوط العراق في براثن المحتل الأمريكي وإلى يومنا هذا يتحكم المال
                          والمصالح الاقتصادية والسياسية في الاعلام العربي أم لا ؟
                          sigpic

                          تعليق

                          • د.محمد فؤاد منصور
                            أديب
                            • 12-04-2009
                            • 431

                            #58
                            للأسف الإعلام لدينا يلعب دوراً تضليلياً لاتنويرياً كماهو مفترض لأنه كماتفضلت قد سيطر عليه رأس المال والمصالح الاقتصادية تماماً ، كنت أسأل نفسي في بداية ظهور الفضائيات بهذه الكثافة المبهرة عن علاقة هؤلاء الرأسماليين بالصحف والفضائيات ؟! حتى تبين لي أن الإعلام هو البوابة الذهبية للتحكم في المجتمع واحتلال عقله ودس السم في الدسم للقارئ والمشاهد ، أصبح المال هو المحرك لا الضمير ولا المبادئ ، شعبنا مع الأسف لايتحمل هذه الفوضى الإعلامية وهذه الوجوه التي تطل علينا لتعمق الفرقة والكراهية بين أبناء الشعب الواحد بقصد أو بدون قصد خدمة لرأس المال . جرعة الحرية التي أتت بها ثورة يناير لم يتحملها المجتمع الذي فقد جهاز مناعته مرة واحدة فراح يتخبط ، نصفه يهاجم نصفه الآخر وبلارحمة وسقط المجتمع كله في مستنقع التخوين والتكفير ، صار الإعلام كسيرك كبير يعج بالحواة والمهرجين من كل نوع لاتحكمهم رقابة ولايوجههم ضمير ، مايقولونه اليوم ينكرونه غداً بل يقولون عكسه تماماً مادام هناك صاحب المصلحة الذي يوجه ويدفع . مع الأسف نحن نعيش حالة يمكن وصفها بالأيدز السياسي والإعلامي.

                            تعليق

                            • د.نجلاء نصير
                              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                              • 16-07-2010
                              • 4931

                              #59
                              نعم أستاذي صدقت فجرعة الحرية تحولت لسم قاتل يفت في عضد المجتمع
                              فلو لم يتحرك المسئولون لوقف هذه المهزلة الاعلامية وسد كل سبل التضليل الاعلامي الذي أصبح
                              _ميكس _كل حاجة والعكس والعجيب أن المتحولين من الاعلاميين نسيوا تاريخهم الأسود وحين قفزوا في سفينة ثورة 25 يناير و30 يونيو ظنوا أنهم غسلوا أيديهم من تاريخهم الموشح بالنفاق والكذب لآل مبارك فنحن أمام ناشطين اعلاميا لا يمتون للاعلام بصلة
                              وسؤالي لك أستاذي الآن
                              هل التخبط والانقسام بينن المسلمين أنفسهم بين إخوان وسلف وسلفي كوستا وجبهة سلفية وداعش والفضائيات الدينية التي تعمل بدون رقابة مؤسسة الأزهر
                              هو السبب المباشر أو الغير مباشر لانتشار نبرة الالحاد في الوطن العربي خاصة أن هؤلاء يستقطبون الشباب عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي
                              وما هي الاحتياطات التي ينبغي على كل أسرة أن تتخذها للحيلولة دون وقوع أحد أفرادالأسرة في هذا الشرك ؟
                              وعلى عاتق من تقع مسئولية الخطاب الديني بمصر ؟
                              المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
                              للأسف الإعلام لدينا يلعب دوراً تضليلياً لاتنويرياً كماهو مفترض لأنه كماتفضلت قد سيطر عليه رأس المال والمصالح الاقتصادية تماماً ، كنت أسأل نفسي في بداية ظهور الفضائيات بهذه الكثافة المبهرة عن علاقة هؤلاء الرأسماليين بالصحف والفضائيات ؟! حتى تبين لي أن الإعلام هو البوابة الذهبية للتحكم في المجتمع واحتلال عقله ودس السم في الدسم للقارئ والمشاهد ، أصبح المال هو المحرك لا الضمير ولا المبادئ ، شعبنا مع الأسف لايتحمل هذه الفوضى الإعلامية وهذه الوجوه التي تطل علينا لتعمق الفرقة والكراهية بين أبناء الشعب الواحد بقصد أو بدون قصد خدمة لرأس المال . جرعة الحرية التي أتت بها ثورة يناير لم يتحملها المجتمع الذي فقد جهاز مناعته مرة واحدة فراح يتخبط ، نصفه يهاجم نصفه الآخر وبلارحمة وسقط المجتمع كله في مستنقع التخوين والتكفير ، صار الإعلام كسيرك كبير يعج بالحواة والمهرجين من كل نوع لاتحكمهم رقابة ولايوجههم ضمير ، مايقولونه اليوم ينكرونه غداً بل يقولون عكسه تماماً مادام هناك صاحب المصلحة الذي يوجه ويدفع . مع الأسف نحن نعيش حالة يمكن وصفها بالأيدز السياسي والإعلامي.
                              sigpic

                              تعليق

                              • د.محمد فؤاد منصور
                                أديب
                                • 12-04-2009
                                • 431

                                #60
                                الحقيقة أن هذا الانقسام الذي نراه بين الفرق والمذاهب الإسلامية المختلفة ليس وليد اليوم ، الصراع بين الفرق والمذاهب قديم ، بل لعلي أزعم أن بوادره ظهرت في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ثم تجلت بوضوح قبل أن يوراى جثمانه الطاهر الثرى ، ظهرت بوادر الشقاق والفرقة في سقيفة بني ساعدة حتى كاد المهاجرون والأنصار يقتتلون ، ولولا حكمة عمر وحزمه مامرت هذه الأزمة على خير ، الحروب قامت حتى بين الصحابة أنفسهم ، بل حتى بين السيدة عائشة أحب النساء إلى الرسول وعلي أحب الرجال إليه !!!
                                فالأسباب قديمة كماترين ، أما نبرة الإلحاد التي بدأت تعلو فلأن سلوك المسلمين صار محيراً للشباب فلم يعد معروفاً لديه ماهية الإسلام ولا المسلم صحيح الإسلام كيف يكون وسط هذا الكم من التقاتل والتنازع والتكفير .
                                الحل في ظني هو أن يجتمع عقلاء الأمة من كل الفرق والمذاهب ليضعوا ثوابت الإسلام المتفق عليها بين الجميع فتكون هي يقينهم الثابت عن الإسلام والمسلمين وأن يترك لكل فرقة أن تجتهد فيماعدا هذه النقاط دون تسفيه اوتكفير ، وفي خط موازٍ لهذا عليهم وضع منهج دراسي إسلامي موحد يتم تدريسه لكل أبناء المسلمين على اختلاف مذاهبهم لنضمن أجيالاً لاتختلف في جزئيات دينها ولاتتصارع بسببها .
                                تصحيح الخطاب الديني هو مسؤولية عقلاء الأمة جميعاً ومالم نفعل ذلك في أقرب الآجال فإن مستقبل الإسلام والمسلمين - لاقدر الله - سيكون حالك السواد ، ولنا في سلوك الخليفة الراشد عثمان بن عفان تجاه المصحف أسوة حسنة ، حين اختلفت الألسنة وبدا أن خطر التحريف أو التأويل يتهدد القرآن الكريم ، فجمع مصاحف الأمصار وضبط مصحفاً واحداً متفق عليه أرسل نسخه للأمصار وحرق ماسواه .. هكذا نحتاج من العلماء من له حكمة عمر ومضاء عثمان .
                                التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد فؤاد منصور; الساعة 24-11-2014, 20:52.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X