بكل تأكيد ، فمشروع الإخوان قائم على المظلومية أولاً ، الملاحقة والاضطهاد الذى عانى منه الإخوان منذ بداية نشأة تنظيمهم ، وعلى جهل المواطنين وقلة درايتهم ثانياً ، ثم على التدين الفطري لدى الناس الذين يتعلقون بكل مايغازل مشاعرهم الدينية ثالثاً ، كان لابد أن يمارس الأخوان الحكم لتنكشف عورات نظامهم وتفكيرهم وتزييفهم لوعي الناس وظهور نواياهم الحقيقية في السيطرة والتحكم .
الحكم الديني هو أبشع ألوان الفاشية ومصادرة الحريات وقهر الشعوب باسم الدين وهذا ماتجلى بوضوح للناس في مصر وفي تونس وبالتالي فمحاولة التزييف والدجل لن تنطلي على الناس لا في تونس ولافي مصر ولا في أي مكان آخر .
أما إخلاء الناس في سيناء فهي خطوة تأخرت كثيراً ويتحمل نتائجها كل الحكومات السابقة منذ إبرام معاهدة السلام وحتى اليوم ، لاتوجد دولة تسمح بوجود بيوت وعشش ومساكن ملاصقة لخط الحدود أبداً ، هذا تهريج أمني لايحتمل ،وأنا في الحقيقة مندهش من البكائيات التي ينشرها البعض عن هدم بيوت الناس وتشريدهم ، وكأن تصحيح الأوضاع الخاطئة هو الخطأ .. هذه عملية قلب للحقائق لامعنى لها ، أنا سافرت بالسيارة من الجزائر لتونس وهما دولتان عربيتان شقيقتان وليس بينهما أي مشاكل ، ذهبت من منفذ على الساحل وعدت من منفذ آخر بالجنوب وصورة الحدود لم تختلف في المكانين ، فبعد بوابة الجمارك والمغادرة يجد المرء نفسه في منطقة خالية تماماً إلا من نباتات برية ولمسافة لاتقل عن خمسة كيلومترات ثم يجد نقطة الحدود ثم خمسة كيلومترات أخرى على الجانب الآخر قبل أن يصل لبوابة الوصول ،هذه المناطق الخالية ضرورية لتأمين الحدود من عمليات التهريب وتسلل الإرهابيين وهي خطوة كماقلت قد تأخرت كثيراً.
الحكم الديني هو أبشع ألوان الفاشية ومصادرة الحريات وقهر الشعوب باسم الدين وهذا ماتجلى بوضوح للناس في مصر وفي تونس وبالتالي فمحاولة التزييف والدجل لن تنطلي على الناس لا في تونس ولافي مصر ولا في أي مكان آخر .
أما إخلاء الناس في سيناء فهي خطوة تأخرت كثيراً ويتحمل نتائجها كل الحكومات السابقة منذ إبرام معاهدة السلام وحتى اليوم ، لاتوجد دولة تسمح بوجود بيوت وعشش ومساكن ملاصقة لخط الحدود أبداً ، هذا تهريج أمني لايحتمل ،وأنا في الحقيقة مندهش من البكائيات التي ينشرها البعض عن هدم بيوت الناس وتشريدهم ، وكأن تصحيح الأوضاع الخاطئة هو الخطأ .. هذه عملية قلب للحقائق لامعنى لها ، أنا سافرت بالسيارة من الجزائر لتونس وهما دولتان عربيتان شقيقتان وليس بينهما أي مشاكل ، ذهبت من منفذ على الساحل وعدت من منفذ آخر بالجنوب وصورة الحدود لم تختلف في المكانين ، فبعد بوابة الجمارك والمغادرة يجد المرء نفسه في منطقة خالية تماماً إلا من نباتات برية ولمسافة لاتقل عن خمسة كيلومترات ثم يجد نقطة الحدود ثم خمسة كيلومترات أخرى على الجانب الآخر قبل أن يصل لبوابة الوصول ،هذه المناطق الخالية ضرورية لتأمين الحدود من عمليات التهريب وتسلل الإرهابيين وهي خطوة كماقلت قد تأخرت كثيراً.
تعليق