أولى حلقات مواجهات على صفحات الملتقى مع القدير د.محمد فؤاد منصور

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    #61
    لا فض فوك
    نعم نحتاج إلى رجل دولة في قوة عمر وذكاء عثمان بن عفان رضي الله عنهما
    لابد من توحيد الخطاب الديني حتى يلم شمل المجتمع الاسلامي وحتى يجد الشباب قدوة حسنة أمامهم
    تشرح لهم صحيح الدين وتنأى بهم عن التطرف
    وسؤالى الآن أستاذي القدير
    الارهاب من تنظيم القاعدة لأنصار بيت المقدس لداعش
    ألا ترى أستاذي الفاضل أن التطرف صناعة أمريكية بحتة لتستخدمه كورقة ضغط على الشعوب التي توجه لها سهامه ؟
    أم هناك قراءة أخرى لهذا المصطلح "الارهاب "

    المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
    الحقيقة أن هذا الانقسام الذي نراه بين الفرق والمذاهب الإسلامية المختلفة ليس وليد اليوم ، الصراع بين الفرق والمذاهب قديم ، بل لعلي أزعم أن بوادره ظهرت في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ثم تجلت بوضوح قبل أن يوراى جثمانه الطاهر الثرى ، ظهرت بوادر الشقاق والفرقة في سقيفة بني ساعدة حتى كاد المهاجرون والأنصار يقتتلون ، ولولا حكمة عمر وحزمه مامرت هذه الأزمة على خير ، الحروب قامت حتى بين الصحابة أنفسهم ، بل حتى بين السيدة عائشة أحب النساء إلى الرسول وعلي أحب الرجال إليه !!!
    فالأسباب قديمة كماترين ، أما نبرة الإلحاد التي بدأت تعلو فلأن سلوك المسلمين صار محيراً للشباب فلم يعد معروفاً لديه ماهية الإسلام ولا المسلم صحيح الإسلام كيف يكون وسط هذا الكم من التقاتل والتنازع والتكفير .
    الحل في ظني هو أن يجتمع عقلاء الأمة من كل الفرق والمذاهب ليضعوا ثوابت الإسلام المتفق عليها بين الجميع فتكون هي يقينهم الثابت عن الإسلام والمسلمين وأن يترك لكل فرقة أن تجتهد فيماعدا هذه النقاط دون تسفيه اوتكفير ، وفي خط موازٍ لهذا عليهم وضع منهج دراسي إسلامي موحد يتم تدريسه لكل أبناء المسلمين على اختلاف مذاهبهم لنضمن أجيالاً لاتختلف في جزئيات دينها ولاتتصارع بسببها .
    تصحيح الخطاب الديني هو مسؤولية عقلاء الأمة جميعاً ومالم نفعل ذلك في أقرب الآجال فإن مستقبل الإسلام والمسلمين - لاقدر الله - سيكون حالك السواد ، ولنا في سلوك الخليفة الراشد عثمان بن عفان تجاه المصحف أسوة حسنة ، حين اختلفت الألسنة وبدا أن خطر التحريف أو التأويل يتهدد القرآن الكريم ، فجمع مصاحف الأمصار وضبط مصحفاً واحداً متفق عليه أرسل نسخه للأمصار وحرق ماسواه .. هكذا نحتاج من العلماء من له حكمة عمر ومضاء عثمان .
    sigpic

    تعليق

    • د.محمد فؤاد منصور
      أديب
      • 12-04-2009
      • 431

      #62
      أمريكا تحكم العالم ، هذا أمر لاشك فيه ، وهي في سبيل رعاية مصالحها يمكن أن تفعل أي شيء ويمكن أن تتحرك في أي مكان سواء كان ذلك بموافقة الأمم المتحدة أو غصباً عنها ، لكن للأمر وجه آخر لايجب أن نهمله وهو أن أمريكا تضربنا بأيدينا ومن خلال معتقداتنا ومقدساتنا ، وهي باستمرار تجد من يضع نفسه في خدمتها وأحياناً بلامقابل من أجل أحلام طوباوية ساذجة كإقامة الخلافة أو الدولة الإسلامية أو وحدة العروبة ،هي كلها تنويعات على نفس اللحن ، فلايمكنني أن ألوم أمريكا إذا كانت كل شعوبنا ترتع في جهالة وغباوة لانظير لها . لاأريد أن أكون متشائماً وأزعم أن أمريكا ستصل في النهاية لماتريد من ضمان الأمن والسلام لأسرائيل لأن هذا هو أساس حركتها في المنطقة ، فكرة أمريكا باختصار أن سايكس بيكو خلقت مشكلة فلسطين ونحن في حاجة لسايكس بيكو جديدة تصحح أخطاء التقسيم الأول ولو على حساب شعوب المنطقة وحركاتها الإسلامية الغبية ، نحن لم نستوعب أي درس مر بنا أبداً ولذلك نرتكب نفس الأخطاء في كل مرة بينما ننتظر نتيجة أفضل ، لقد حاول ياسر عرفات أن يحذو حذو السادات وأن يصل إلى اتفاق نهائي ولكن يده ارتعشت بينما كانت أوراق الحل على الطاولة ، لم يستطع التوقيع على الاتفاق خوفاً من المزايدات على مواقفه وحتى لايصموه بالخيانة كماوصموا السادات من قبل ، فتراجع في اللحظة الأخيرة بعد أن خانته شجاعته فكتب بذلك نهايته .. الآن أمريكا وإسرائيل تحاولان فرض الحل على المنطقة بدون أوراق وبدون مباحثات وبدون اتفاقات " واللي يقدر على حاجة يعملها " وهكذا نظل نخسر طول الوقت ونتردى بين أيدي الإرهابيين الذين فشلوا في كسب الدنيا فراحوا يعدون الناس بالجنة ، وللأسف من الناس من يصدق ومنهم من يفجر نفسه استعجالاً للجنة الموعودة في الآخرة بعد أن فشل في أن يكون له مكان على الأرض .

      تعليق

      • د.نجلاء نصير
        رئيس تحرير صحيفة مواجهات
        • 16-07-2010
        • 4931

        #63
        نعم أستاذي سنظل نخسر لأن الأيدي المرتعشة لا تحسن التصويب فما بالنا بالعقول المرتعشة التي لا تحسن صنع أو اتخاذ القرار
        وسؤالي لك الآن أستاذي الفاضل
        هل هناك تمييزا في المجتمع الأمريكي بين المواطن الأجنبي _الذي لا يحمل الجنسية الأمريكية _وغيره في الحقوق والواجبات
        وهل تتقلب المعاملات مع المواطنين العرب في كل حدث يحدث بالوطن العربي أم أن المعيار هناك واحداً ألا وهو قيمة عملك لا جنسيتك؟
        المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
        أمريكا تحكم العالم ، هذا أمر لاشك فيه ، وهي في سبيل رعاية مصالحها يمكن أن تفعل أي شيء ويمكن أن تتحرك في أي مكان سواء كان ذلك بموافقة الأمم المتحدة أو غصباً عنها ، لكن للأمر وجه آخر لايجب أن نهمله وهو أن أمريكا تضربنا بأيدينا ومن خلال معتقداتنا ومقدساتنا ، وهي باستمرار تجد من يضع نفسه في خدمتها وأحياناً بلامقابل من أجل أحلام طوباوية ساذجة كإقامة الخلافة أو الدولة الإسلامية أو وحدة العروبة ،هي كلها تنويعات على نفس اللحن ، فلايمكنني أن ألوم أمريكا إذا كانت كل شعوبنا ترتع في جهالة وغباوة لانظير لها . لاأريد أن أكون متشائماً وأزعم أن أمريكا ستصل في النهاية لماتريد من ضمان الأمن والسلام لأسرائيل لأن هذا هو أساس حركتها في المنطقة ، فكرة أمريكا باختصار أن سايكس بيكو خلقت مشكلة فلسطين ونحن في حاجة لسايكس بيكو جديدة تصحح أخطاء التقسيم الأول ولو على حساب شعوب المنطقة وحركاتها الإسلامية الغبية ، نحن لم نستوعب أي درس مر بنا أبداً ولذلك نرتكب نفس الأخطاء في كل مرة بينما ننتظر نتيجة أفضل ، لقد حاول ياسر عرفات أن يحذو حذو السادات وأن يصل إلى اتفاق نهائي ولكن يده ارتعشت بينما كانت أوراق الحل على الطاولة ، لم يستطع التوقيع على الاتفاق خوفاً من المزايدات على مواقفه وحتى لايصموه بالخيانة كماوصموا السادات من قبل ، فتراجع في اللحظة الأخيرة بعد أن خانته شجاعته فكتب بذلك نهايته .. الآن أمريكا وإسرائيل تحاولان فرض الحل على المنطقة بدون أوراق وبدون مباحثات وبدون اتفاقات " واللي يقدر على حاجة يعملها " وهكذا نظل نخسر طول الوقت ونتردى بين أيدي الإرهابيين الذين فشلوا في كسب الدنيا فراحوا يعدون الناس بالجنة ، وللأسف من الناس من يصدق ومنهم من يفجر نفسه استعجالاً للجنة الموعودة في الآخرة بعد أن فشل في أن يكون له مكان على الأرض .
        sigpic

        تعليق

        • د.محمد فؤاد منصور
          أديب
          • 12-04-2009
          • 431

          #64
          يظن بعض الناس أنني منحاز لأمريكا والأمريكان وهذا غير صحيح ، لسبب بسيط ، هم لايعرفون أن أمريكا مجتمع مهاجرين بالأساس وأنه لايوجد بين الأمريكان من يشعر داخلياً أنه الأحق بالتواجد على هذه الأرض ، إنهم يقبلون ويتعاملون بشكل جيد حتى مع المقيمين إقامة غير شرعية ولذلك فإن المرء يقابل أحياناً من لايعرفون كلمة انجليزية واحدة ، لقد وقفت أمام هذه الظاهرة طويلاً ، كيف استطاعت هذه البلاد أن تستمر وأن تتربع على عرش القوة والثروة في العالم مع كل هذه الاختلافات والتنوع بين سكانها ؟!
          إن الشعب الأمريكي لاملامح تجمعه مثل الصينيين أو العرب أو الهنود !! لا لغة واحدة ينطقون بها ، صحيح الإنجليزية سائدة بحكم كونها لغة الأغلبية وكذلك الديانة المسيحية ولكن الحقيقة أن كل لغات الأرض يمكن أن نقابلها في مسيرتنا اليومية وكذلك كل الأديان سماوية وغير سماوية ، لادين واحد يجمعهم ولذلك تنتشر لديهم المطاعم الأمريكية والمكسيكية والصينية والأفغانية والعربية ، كل الدنيا ممثلة هنا في أمريكا ، القانون وحده هو القاسم المشترك بين الجميع ، إن الدستور الأمريكي لا ينص على لغة رسمية ولا على دين رسمي ولذلك فنظرتهم للمسلمين داخل أمريكا أنهم جزء من الشعب الأمريكي ، المقيمون هنا يشعرون بذلك ، ومن لايشعر بذلك تكون مشكلته الشخصية لأنه لاأحد يشعرك بأنك غريب أو يعاملك بعنصرية وإلا تعرض للعقاب الشديد فهذا هو القانون الأمريكي الذي يجرم العنصرية باسم الدين أو العرق أو الجنس أو اللون ، ولايمنع هذا من وجود مجانين يخرقون القانون ، لكنني أتحدث بشكل عام ، لايوجد تمييز بين من يعيشون على الأرض الأمريكية والمواطنون جميعاً أمام القانون سواء ، تلك هي المعجزة التي حققها الأمريكان وذلك سر عظمتهم ، أنهم جمعوا المتفرق بينما لم نعرف كيف نحافظ على وحدة المجموع .
          التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد فؤاد منصور; الساعة 26-11-2014, 17:54.

          تعليق

          • د.نجلاء نصير
            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
            • 16-07-2010
            • 4931

            #65
            إذن المجتمع الأمريكي خليط من الجنسيات والأديان
            لا مزية لمواطن على مواطن هكذا ينص الدستور الأمريكي
            وما يقال عن العنصرية التي يعامل بها العرب هناك محض افتراء من أشخاص
            ربما تعرضوا لمشكلات فردية وحاولوا تعميمها لتشويه هذه الصورة الموضوعية التي سردتها لنا أستاذي الفاضل
            وسؤالي لك الآن
            ما هي النصائح التي تقدمها كأديب ومفكر لشباب الأدباء الذين يحفرون أسمائهم في عالم الابداع ؟
            sigpic

            تعليق

            • منار يوسف
              مستشار الساخر
              همس الأمواج
              • 03-12-2010
              • 4240

              #66
              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
              الحقيقة أن المحاورة الرائعة نجلاء نصير استطاعت بحرفية و مهارة استخراج اللآلي من أعماق مفكرنا القدير محمد منصور
              حتى أنها لم تترك لنا سؤالا دار في ذهننا إلا و طرحته
              و قبل أن أوجه اسئلتي لدكتور فؤاد
              أحب الاشارة إلى أني كلما قرأت لك مقالات أو ردود اشعر بامتلاء فكري لشخصية تحاور بمنطقية و تفند بمنتهى العقل بالأدلة و البراهين
              .......... السؤال الذي يشغلني
              كيف لدكتور فؤاد هذه الروح و هذه القوة التي تجعله صبورا في الحوارات السياسية و الفكرية
              خاصة مع من لا يعرفون سوى الصدام و العنف اللفظي و ليس الحوار الفكري و العقلي

              س 2 لو عاد بك الزمن للوراء ماذا كنت تتمنى أن تكون غير محمد فؤاد الطبيب ؟

              س 3 قصة تمنيت أن تكتبها و حتى الآن لم تفعل ؟

              و لن أثقل على دكتورنا العزيز لأني أعرف مشاغله

              كل التقدير و الاحترام

              تعليق

              • فاطيمة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 28-02-2013
                • 2281

                #67
                السلام عليكم
                أرجو أن يكون لي أن أسأل...
                في سياق الحديث عن أمريكا هل يرى د. محمد فؤاد منصور، أن ما ينطبق عليهم ينطبق علينا
                قد نرى أن بعض ما وصلوا إليه كالمساواة سبق إليه ديننا الإسلامي وبعضه مثل الحرية الإباحية ينكرها ديننا جملة وتفصيلا
                ـ إلى أي درجة تعتبر المجتمع الأمريكي مثاليًا وماذا ينقص المجتمع الإسلامي في تراكيبه

                في سياق الاختلاف، بما أننا كبشر وبالتالي كمجتمعات ودول وأمم لا نستطيع الإتفاق كلية معا
                فما الذي تراه عند الاختلاف .. سأضع جماعة الإخوان كمثال... هل ترى الاستمرا في محاربتهم إلى أي حد؟ ولماذا خاصة
                أنه يتبعهم الكثيرين
                هل ينبغي لاثنين لا يتفقان في الرأي التصارع حتى تفوق تفوذ رأي على أخر
                أو ما هو الحل ، شكر لك وللأستاذة نجلاء نصير.


                تعليق

                • د.محمد فؤاد منصور
                  أديب
                  • 12-04-2009
                  • 431

                  #68
                  شكراً للصديقة العزيزة نجلاء نصير من جديد على هذه الفرصة الطيبة التي أتاحتها لي وأتمنى أن أكون دائماً عند حسن الظن .
                  لاإدري إن كنت بموقع من يعطي النصائح للأدباء والكتاب ولكنني سأحاول مااستطعت أن أوجز ماتعلمته على يد أساتذتي في مجال الكتابة سواء القصصية أو في قضايا الشأن العام .
                  فأولاً لابد من القراءة الكثيرة في شتى مجالات الحياة ، قراءة تهدف إلى معرفة عامة وليست تخصصية فكاتب القصة أوالرواية لايكتفي بقراءة الروايات وحسب ولابمايتعلق بها من قراءات تحليلة ونقد وإنما عليه أن يأخذ نصيباً من كل شئ فيقرأ في التاريخ والجغرافيا وعلم النفس والاجتماع والتربية بل والطب والهندسة إن استطاع ، لأنه حين يكتب سيحتاج حتماً لكل هذه المعارف .
                  عليه كذلك أن يعرف لغته جيداً نحوها وصرفها وآدابها وأن يقرأ الشعر العربي الذي هو ديوان العرب.
                  عليه كذلك أن يقرأ في الفن القصصي أوالروائي وأن يعرف مدارسه المختلفة ومن بيئات عربية مختلفة وأن يقرأ المترجم من الأدب العالمي وإن استطاع أن يقرأ بلغة أجنبية واحدة على الأقل . عليه كذلك ألايسلك سلوك المحترفين بمعنى ألا يستعجل الفكرة قبل أن تنضج وأن يسأل نفسه ماذا أود أن أن أقول للقارئ من خلال هذا الفن ؟ ماهي رسالة هذا العمل ؟ وألايجبر قلمه على الكتابة إن لم يكن جاهزاً تماماً لبعث شخصياته على الورق كاملة غير منقوصة ، فأن تكتب عملاً واحداً يلفت الأنظار أفضل من أن تكتب عشرات الكتب لاتستوقف أحداً ولاتقول شيئاً .
                  هذه هي نصائحي في إيجاز سريع .
                  التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد فؤاد منصور; الساعة 28-11-2014, 13:44.

                  تعليق

                  • د.محمد فؤاد منصور
                    أديب
                    • 12-04-2009
                    • 431

                    #69
                    مرحباً بالفنانة الأستاذة منار يوسف في أول ظهور لها هاهنا وأشكرها على شهادتها بحقي والتي جاءت في بداية مداخلتها ، كل الشكر والتقدير لأنك منحتني وساماً سأظل أعتز به دائماً ..
                    السؤال الأول والمتعلق بالصبر في حوار المخالفين أظن أن عامل السن له دخل كبير في هذا الصبر وسعة الصدر فكلما تقدم الإنسان في العمر وزادت معارفه كلما أصبح لديه رصيد من الخبرة بطبائع الناس كما يتأكد له أن كل رأي مهما اختلفنا معه له زاوية نظر تزينه لصاحبه فأتعاطف تلقائياً معه حتى وأنا أجادله ، انظري مثلاً إلى دعاية الأخوان اليوم في تظاهراتهم " لإعادة هوية مصر " كما لو أن هوية مصر ضائعة !! إن الجدل حول هذه المسألة يعكس إفلاساً فكرياً محزناً لمن يدافع عن هذا الطرح وهذا يجعلني أعتبر الشخص المتشنج عاجزاً ضعيف الحجة ، الأمر الأهم أنني طالب حقيقة ولاأجادل للجدل أولفرض الرأي فأنا لاأجادل لأنتصر وهذا يجعل جدالي يقف عند نقطة معينة إذا ثبت لي أن محاوري بدأ في التشنج ومحاولة فرض الرأي بأي شكل ، أما لونجح في إقناعي فسأعلن ذلك وأنا سعيد دون حساسية أوغضاضة لأنني كماقلت طالب حقيقة وطالب الحقيقة لايغضب.
                    التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد فؤاد منصور; الساعة 28-11-2014, 18:26.

                    تعليق

                    • د.محمد فؤاد منصور
                      أديب
                      • 12-04-2009
                      • 431

                      #70
                      أما إجابتي على سؤال الأستاذة منار الثاني فأرجو ألاتكون صادمة لأن كلا السؤال والإجابة عبارة عن بناء افتراضي .
                      لوعاد بي الزمن للوراء وكنت حر الاختيار لكنت تركت المدرسة بعد الإعدادية ونزلت للعمل، أي عمل ، بالتأكيد كنت سأكون أفضل كثيراً وكنت سأفعل كل ماأحب وبحرية فلاشئ يغني عن التجربة على أرض الواقع ووسط الناس، لقد أهدرت الكثير من الوقت بلامبرر وتنقلت كثيراً داخل مصر وخارجها وابتعدت بحكم الظروف عماأحب ، كبار الكتاب لم تضف لهم دراساتهم الجامعية شيئاً بل كثير منهم عملوا في غير مجال دراستهم ، تجاربنا تثبت أن كثيراً من الوقت يتم إهداره في التعليم لإخراج أجيال لم تتعلم شيئاً ، مدرسة الحياة هي أساس كل نجاح فيماأظن .

                      تعليق

                      • د.محمد فؤاد منصور
                        أديب
                        • 12-04-2009
                        • 431

                        #71
                        أما القصة التي شرعت بالفعل في كتابتها لكنني توقفت بعد عدة فصول فهي رواية من الخيال العلمي، أبطالها جاءوا من كوكب آخر أكثر تقدماً وبدأوا يتعرفون على عالمنا ويسخرون من مشاكلنا ومانفعله في أنفسنا بسبب غبائنا وفساد عقولنا .. للأسف توقفت بعد الانطلاقة الأولى لأنني لم أرد أن يزاحمها أي عمل آخر ، وحتى الآن مازلت أنتظر الفرصة المناسبة لإكمالها .

                        تعليق

                        • د.محمد فؤاد منصور
                          أديب
                          • 12-04-2009
                          • 431

                          #72
                          مرحباً بالأستاذة الفاضلة فاطيمة أحمد ..
                          أسعدني وجودك هنا والحقيقة أن أسئلتك فيها الكثير ممايستحق الكثير من المناقشات الجماعية التي قد يتسع لها المجال في مكان آخر لكنني سأحاول قدر الطاقة أن اجيب عليها هنا من وجهة نظري طبعاً وقد أثير معك الكثير من الأسئلة حولها ..
                          الجزئية الأولى ..عن المجتمع الأمريكي وحدود مثاليته أقول :
                          معك حق فيماقلته ، المجتمع الأمريكي فيه مزايا كثيرة وكثير منها هي سمات المجتمع الإسلامي كماجاءت في تعاليم ديننا الحنيف ، المساواة والعدل وتطبيق القانون على الجميع دون أي مجاملة او واسطة ، سيف القانون مسلط على رقاب الجميع دون تمييز ، لكن فيه كذلك أشياء لايمكن أن نقرها كمجتمعات إسلامية ، علاقة الأب بأبنائه تنتهي عند بلوغ الابن أو الابنة سن الثامنة عشرة ، ولكم وقفت مشدوهاً وأنا أرى أسراً تتخلى عن بناتها في هذه السن الحرجة التي تتغلب فيها الغرائز على العقل ، العجيب أن القانون يعطي الأبناء حق التمرد على الأب وعلى الأم وقد رأيت بنفسي ضباط شرطة يضعون القيد الحديدي في يد أب لأنه صفع ابنته أو ضربها ، البنت في هذه الحالة لايطرف لها جفن وهي ترى أباها يساق مقيداً إلى المخفر ، لقد توقفت طويلاً أمام هذا المشهد الذي بكيت من شدة تأثيره في وسألت نفسي أليس ذلك الرجل أباً وهذه ابنته ؟ ظل السؤال يؤرقني طويلاً حتى علمت أن القانون - دائماً القانون - يلزم الأهل بالإنفاق على الأبناء حتى سن الثامنة عشر ويعفيهم بعدها ، الأب هنا يرعى أبناءه بقوة القانون وليس بغريزة الحب الأبوي كماهو الحال عندنا وهذا هو الفرق ، لقد تدخلت المادة وأفسدت كل شئ .
                          في هذه الجزئية نحن بلاشك أفضل كثيراً بمالايقاس فالحب هو محرك العلاقات في عالمنا بينما المادة عندهم هي كل شئ .
                          ( يتبع)

                          تعليق

                          • د.محمد فؤاد منصور
                            أديب
                            • 12-04-2009
                            • 431

                            #73
                            الإباحية بطبيعة الحال ينكرها ديننا فهم هنا يتبعون غرائزهم بشكل فج أحياناً ممالايتفق مع تربيتنا وعقيدتنا ،المساواة التامة في الحقوق بين الرجل والمرأة أسقطت الحياء إلى غير رجعة ، وهم قد تغلبوا بهذا على الغرائز الملحة التي تفرضها البيولوجيا ، أنا شخصياً لا أتمنى أن نكون مثلهم في هذه لكن السؤال الذي يجب مواجهته بشجاعة كيف نعالج إلحاح الغريزة دون أن نفرط في ثوابت ديننا ؟! خاصة في ظل القيود الدينية التي كبلت الرجل والمرأة أكثر وأكثر مماكان عليه الحال قي صدر الإسلام ؟!!
                            إنها قضية جديرة بمواجهتها ومناقشتها بشجاعة وبنضج فكري لاينساق وراء الغرائز وفي نفس الوقت لايعالجها بأكليشيهات محفوظة تعقدها و لاتعالج شيئاً .
                            (يتبع)

                            تعليق

                            • د.محمد فؤاد منصور
                              أديب
                              • 12-04-2009
                              • 431

                              #74
                              قضية الاختلاف والخلاف في الرأي وكيف نعالجها متصلة اتصالاً وثيقاً بمفهومنا للحرية ، نحن ورثة عصر البداوة شئنا هذا أم أبينا أمة من القبائل لامفر لديها من اتباع أوامر شيخ القبيلة حتى لو كان مخرفاً ، وقد أورثنا هذا ثقافة فرض الرأي وعدم احترام المخالف لنا في الرأي وقهره إن استطعنا على مانريد ..
                              لاغنى عن تغيير هذه الثقافة حتى لايوصلنا جدالنا في كل مرة إلى عراك فخصام فقطيعة ، علينا أن نعرض مانؤمن به بكل وسائل الإقناع المتاحة فإن عجزنا عن الاتفاق توقفنا عند حد معين دون تسفيه للمخالف أو تشويهه أو تكفيره ، لأن فكر الإنسان نتاج بيئته وثقافته ولاتوجد بيئة أوثقافة احتكرت كل الفضائل ، لاتوجد يوتوبيا على الأرض ، وممايتصل بهذا ويوضحه ، أننا كمسلمين نشيع أننا أفضل الخلق وأننا وحدنا سندخل الجنة وأن جميع من سوانا وهم عشرات أضعافنا عدداً سيدخلون النار ، طيب بالعقل هل خلق الله مليارات البشر فقط ليضعهم في النار ؟!!!
                              نعم من حقنا أن نعتز برأينا وعقيدتنا وثقافتنا لكن يجب علينا في ذات الوقت أن نتعلم متي وكيف نتوقف عن مناقشة الآخرين وجدالهم .
                              شكراً لحضورك المثمر .

                              تعليق

                              • د.نجلاء نصير
                                رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                                • 16-07-2010
                                • 4931

                                #75
                                أتقدم بخالص الشكر والتقدير
                                للرائعة : منار يوسف
                                والمبدعة :فاطيمة أحمد
                                كم أسعد بهذه الأسئلة التي تنم عن فكر ديدنه البحث ومحاولة استكشاف شخصية وفكر الدكتور المفكر الأديب :محمد فؤاد منصور
                                وحين نعقد مقارنة بين المجتمع الأمريكي أو الحلم الأمريكي وبين واقعنا العربي سنجد أن قيمنا أفضل بكثير لكن هذا من وجهة نظرنا نحن العرب
                                فالاسلام حين نراه في هؤلاء الذين يحملون جنسية أخرى نجدهم خير سفراء له في بلادهم وفي كل مكان يحافظون على مباديء الاسلام ويطبقون السماحة ويدعون له بالحكمة والموعظة الحسنة لا نجد فيهم غلظة أو تهويل بل نجدنا نقول عنهم _وأنا شخصيا التقيت بأناس منهم _
                                ما شاء الله كم نسعد بسلوكياتهم ومعاملاتهم فالدين معاملة ، وفي رد أستاذنا د.محمد فؤاد منصور دليل على اتقانهم للعمل وخلقهم دستورا يقوم على العدل والمساواة ،بينما نحن أبناء وطن واحد ولا تنفق على كلمة سواء وليس لدينا ثقافة حرية التعبير وتقبل الرأي والرأي الآخر
                                وما يحدث في وطننا العربي خير دليل على ضعف ثقافة الانتماء وضعف مفهوم الحرية فنحن حين نشدنا الحرية سرنا على قضبان الفوضى وهاهي دول الربيع العربي تعاني الأمرين من الدماء التي أهدرها أصخاب التشدد والفكرالأحادي ومروجي الفتن تحت عباءة الدين .
                                حوار ممتد نستفيد منه كثيرا فهو بمثابة ومضات تضيء طريق العقل وتشحذ قريحة الفكر
                                فكل التقدير والاحترام لك أستاذي القدير الذي أفدت كثيرا من نصحه وارشاداته في كتابة القصة
                                وسؤالي لك
                                تنوعت اليوم الأجناس الأدبية فالقصة القصيرة لم تعد وحدها على الساحة الأدبية
                                هناك القصة القصيرة جدا
                                والومضة
                                كيف ترى مستقبل القصة القصيرة جدا والومضة ؟ وهل هذه الأجناس الأدبية الجديدة تسحب البساط من تحت أقدام القصة القصيرة ؟
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X