كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    لا أدرى كم من الوقت مضي وأنا معلق به
    قبل أن أعطيه ظهري و أبكي
    ثم أسرع بالانفلات من ريحه
    فى نهاية الأمر عدت أقول لنفسي :
    لن تكون الأخيرة فلتهدأ
    ربما بقي بعض وقت
    لكني شممت نفس الرائحة تنبعث بقوة
    فعدت للبكاء
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      حلقت الغربان فوق أسطح المنازل
      و منها التفت حول المآذن
      و بأجنحتها فتحت مشربيات المساجد
      كانت تتحلق جموع المصلين
      و قبل ان تنقر رؤوسهم كانوا فى ذعر
      يرددون : نعم .. لا صوت يعلو على نعم
      بينما وجوه كريهة أسقطتها يناير
      تقهقه و تخرج ألسنتها فى شماتة
      و المصلون يركعون : سمع الله لمن حمده !!
      sigpic

      تعليق

      • طالبة العلم و العمل
        عضو الملتقى
        • 22-09-2007
        • 163

        يركعون دون خوف ..يكملون الصلاة و في قلبهم حب الإله .. تتعالى الأصوات ليس "بنعم "و ليس "بلا" ، لكن تردد "ما فحوى هذه المناجاة .."
        أم هبة
        خيرة زنودة
        رئيسة الجمعية الثقافية لشهيد
        الواجب الوطني "سليم زنودة"
        أولاد جلال -بسكرة -

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          يقول الشيخ : ثم من بعد الثورة يضع الرئيس الاثنين على حجره ؛ يقصد الثورى و النورى !
          ويهتف أحد أساتذة العلوم السياسية : هو اختلاف فى وجهات النظر .. لا أكثر .
          بسخرية كان أحد اللاعبين يلوح : قل لهم .. و إلا فإن دعاوى الحرية باطلة !!
          صرخ : لا .. لا ليس اختلافا فى وجهات نظر ، بل اختلاف فى كل شىء ، هذه قضايا خلافية واضحة .. أنتم تزيفون الحقائق .. تغتالون الرؤوس !
          ظل يردد هذه كمجنون ، حتى كان فى ميدان الشهداء ، فتربع على الأرض صامتا ، وشريط طويل من الأحداث يتصارع برأسه ، نوافير الدم ، الوجوه المشرقة .. الضاحكة و الباكية ، العرس ، خالد يوسف ، أحمد فؤاد نجم ، وائل غنيم .. المتحف ، تفقد المشير لرجال الحرس ، بيان التنحي ، ورقصات النجوم .

          اهتز راقصا ، اعتدل ، واصل رقصته ، ترنح و عيناه تنزف دمعا غزيرا ، أنهك تماما ، حط أرضا ، وعصفور داخله يلاطم رئتيه . خط بدمه النازف : إنهم يسممون الهواء ، يغتالون النجوم فى الأعالي .
          أدركته ساعة حظر التجوال ؛ و ما كان ليهتم . تكالب عليه رجال الشرطة العسكرية ، فما استطاعوا زحزحته ، و اثناءه عن موقفه .
          و قبل أن تهوى الهراوة ممزقة جسده ، أوقفها أحدهم :" انتظر .. أظنه ميتا .. استدعى سيارة الإسعاف حالا !!






          النورى : فى عرف العامة اللص و المحتال و المزيف و .... و تطلق على أبناء الغجر !!
          sigpic

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            سافري أيتها الوردة إليها،عتّقي صوتي شذى في ثناياك


            وإذا ما اقتربت منك اهمسي في أذنها الرقيقة:أحبك يا أمي ..


            غدا تتبادل الخدود القُبل أغان تطرب الروح، وتشرق من الأحضان شموسا تدفئ الكون ، وأنا جالسة وحدي أصنع من الثلوج المكومة في أنحاء وجهي وجسدي رجل ثلج، أحضنه ثم أذيبه بدموعي ..


            أمي ............


            سنين مرت وأنت بعيدة ..


            أسافر إليك على جناح الشوق في كل برهة ......


            أدرك الآن أنه ضاع مني الكثير، وأن عمري ما كان سوى لحظات قضيتها معك، والباقي خيال ...!


            فمن يحييني الآن، من يأخذني إليك؟ من يرسل إليك باقات ورودي، وضفائر شعري، من يحمل إليك وجنتيّ وذراعيّ ..؟! قُبل الغربة باردة، ومظلات الشتاء بعدك محض كذبة، غدا يوم عاصف يا أمي، الأعاصير من حولي تدور، وأنا بينها أقف غير مبالية إلا بوردتي،وردتك، ترى هل ستمرين لتأخذيها قبل أن تذبل؟؟!"


            وضعت القلم برفق إلى جانب الورقة، تعيد قراءتها للمرة الأخيرة قبل أن تخفيها كغيرها من الرسائل، لو أنها تعرف ذلك العنوان، لو أن أحد يدلّها ، لما كان مصيرها النفي..!


            وحتى لو عرفت العنوان، ترى هل ستلقى ردّا ؟ أم أن كلامهم صحيح، هي رحلت ونسيت..! خوفها من النتيجة منعها من المحاولة أرادت ألا تقتل ذلك الوجه كي لا يتسرب خارج ذاكرتها .. ! حملت قلم رصاص وبدأت ترسم، قادها الشوق إلى تلك الملامح الناعمة، عينيها السوداوتين كمجرة تضم آلاف النجوم .. الشعر الطويل الذي يهيّج شوق الأنامل .. وأدق التفاصيل ... لم تكن تجيد الرسم قبلا بهذه المهارة ولكن يدها كانت تتحرك من تلقاء نفسها، تجوب الورقة برفق، تنسج معالم ذلك الوجه الجميل ..... وإذا بوجه آخر يهجم بظلاله على تلك اللوحة .. إنها هي النوع الآخر من الأمهات، النوع الآخر من النساء .. أمسكت الأوراق بغضب، تتطاير شرارة من عينيها، أمسكت الرسالة وقرأتها ساخرة، تلوح بيديها وتصطنع التعاطف ثم تضحك، تجهز في العينين دمعة وتناديه: وعند وصوله تنهمر الأمطار الزائفة: "تعال وانظر ..! لم ننته من الأمر، كل ما قدمته راح سدى، لا أحد يحترم وجودي، لا أحد يقدر ما صنعت ..!


            يقترب الرجل ببطئ، يأخذ بين يديه الرسالة يقرأها على عجل، يرمق ابنته بنظرة غاضبة، ثم يمزق تلك الورقة الصغيرة وكأنها وثيقة صهيونية ما، وينصرف صامتا، يحيك في رأسه أفكارا يعالج فيها الموقف، ويعيد لزوجته اعتبارها..!


            لم تحرك الشابة ساكنا أخذت تراقب ما يجري دون حراك، وكأن ما في داخلها مات، ما الخطأ الذي ارتكبته؟ ولماذا يحتفل التلاميذ في المدرسة بعيد الأم دون أن يحاسبهم أحد؟ لماذا يكتب الشعراء القصائد إحتفالا بالمناسبة ولا أحد يمزق قصائدهم ..!


            قطعت شرودها استغاثة أطلقتها اللوحة، تقاوم ممحاة راحت تلتهمها ببطء ماكر، ممحاة جائعا تطمح لأكثر من رصاص على ورقة ، حلمها لو تنتهش ملامحا في الذاكرة ..!
            التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 20-03-2011, 09:02.
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185


              علّقت الساعة على جدار غرفتها، وكأنها تعلق جدارا فوق جدار ..!
              سوف يأتي ، هي متأكدة .. وعدها أن يعود .. هي لا تصدق خبر رحيله، لا تعي لماذا ارتدت اللون الأسود ،
              ولم تفهم ما فعلته يدها حين تناولت المقص مباغتة ضفائر شعرها الطويل ...!
              مرّ أسبوع وهي تنتظر، كان أملها بلقائه يكبر يوما بعد يوم، فمواعيد عيد الأم لا تكذب،
              وهو اعتاد أن يأتها في كل سنة بباقة زهور من "‘عطر الليل" الذي تحب، وهدية من صنع يديه وأنفاسه ..!
              تكاد تسمع خطى أحضانه قادمة .. تكاد تتمايل على الأغنية التي يرددها لها من بعيد ..!
              انتظار .. والساعة امرأة عاقر حاقدة على الأمومة .. تطلق خيول عقاربها تارة، وتأسرها تارة، أو تعيدها فجأة لنقطة الانطلاق ..!
              هو سباق مع نبضات القلب، مع يد تمتد لتلتقط تلك اليد التائهة، وذلك الوجه الذي تأخر عن موعده ..!
              محمد راح الميدان من أسبوع ..ولم يرجع .. ! ماذا يفعل كل هذا الوقت، أيجلب لي الزهور من هناك؟ أم أن شيئا آخر شغله عني؟
              لا.. مستحيل محمد ولدي الحنون ، لن ينساني، ولن يأخذه زحام الطريق ..! سيأتي ..
              ما بال النساء ينظرن إلي وكأنني مجنونة؟ محمد ليس مثل أولادكن، محمد رقيق يكتب لي القصائد دائما، يحملني في صدره عطرا، وفي عينيه لؤلؤة، هكذا كان يقول لي دائما ...
              وبينما هي ناظرة نحو الباب، تنتظر قدوم طفلها قبل أن تغيب شمس العيد.. يأتيها صوت من بعيد : "محمد لم ينس، هو يقدس عيد الأم، لكن الهدية لم تكن لك في هذا العام، بل كانت لمصر ....."
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                لفت الشوارع منذ شروق الشمس، تحمل بين أحضانها سلة الورود،
                "اشترِ وردة لأمك، ..إنه عيد الأمهات .."
                كان الأولاد والشباب يقبلون عليها من كل جانب، يتهافتون على شراء الورد،
                "أريد أكبر وردة في السلة، أريد أن أفرح أمي .." هكذا يصرخ أحد الأطفال ..
                ويرد عليه الثاني :لا تنس أن تكون القبلة أكبر وأكبر ..
                يأخذون ورودهم ويجرون نحو أمهاتهم يسابقون الطريق، كانت تلاحقهم بنظرها وكثيرا ما كانت تتعثر بنساء في الزوايا
                يتأملن الوردة كيف تطير مع الطفل، ويحلمن بها ..
                تابعت طريقها وهي تنادي مجددا :
                "اشترِ وردة لأمك، ..إنه عيد الأمهات .."
                وإذا بمجموعة من الأطفال تصطف أمامها في القرب من مبنى الأيتام، يحدقون فيها بحزن، بغضب،
                وإذا بأحدهم يحمل حجارة ويقذفها صوبها، ويقلده آخرون، كاد قلبها يهوي من الخوف، حضنت سلتها وجرت،
                ولما تعبت من الجري، اختبأت في إحدى الأزقة، تحاول أن تلتقط أنفاسها، ثم انفجرت بالبكاء، لماذا يضربونني أنا مثلهم
                أحمل الورود إلى الناس، أبيعها فقط، وأحاول أن أبيع معها وحدتي.....!
                حدقت في السلة تلومها على كل شيء، إنه عيد كاذب، فرحة لناس ووجع لآخرين .. ركلتها بعنف، فتبعثرت الورود في الأرجاء..
                -"نعم تشرّدي أيتها الورود، تشردي مثلي، ومثل أحضان الكثيرين .."
                جثت الطفلة على ركبتيها، تستعيد صورا هاربة من الذاكرة، تتذكر أغنية كانت تدندنها لها أمها في المساء، ودون وعي منها بدأت تغني،
                صوتها الرقيق نادى أشعة الشمس فاقتربت، وتوغلت في روح الصغيرة ، أيقظت فيها شيئا ما .. هرعت تلتقط الورود من جديد، حضنتها وركضت .
                في أنحاء الشارع، تستوقف النساء "سيدتي هذه وردة لك كل عام وأنت بخير .. " هكذا وزعت كل الورود التي كانت معها، وحصدت الكثير من
                القُبل على وجنتيها، ولأول مرة تعود إلى منزلها متوردة الخدود ...
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                  لفت الشوارع منذ شروق الشمس، تحمل بين أحضانها سلة الورود،
                  "اشترِ وردة لأمك، ..إنه عيد الأمهات .."
                  كان الأولاد والشباب يقبلون عليها من كل جانب، يتهافتون على شراء الورد،
                  "أريد أكبر وردة في السلة، أريد أن أفرح أمي .." هكذا يصرخ أحد الأطفال ..
                  ويرد عليه الثاني :لا تنس أن تكون القبلة أكبر وأكبر ..
                  يأخذون ورودهم ويجرون نحو أمهاتهم يسابقون الطريق، كانت تلاحقهم بنظرها وكثيرا ما كانت تتعثر بنساء في الزوايا
                  يتأملن الوردة كيف تطير مع الطفل، ويحلمن بها ..
                  تابعت طريقها وهي تنادي مجددا :
                  "اشترِ وردة لأمك، ..إنه عيد الأمهات .."
                  وإذا بمجموعة من الأطفال تصطف أمامها في القرب من مبنى الأيتام، يحدقون فيها بحزن، بغضب،
                  وإذا بأحدهم يحمل حجارة ويقذفها صوبها، ويقلده آخرون، كاد قلبها يهوي من الخوف، حضنت سلتها وجرت،
                  ولما تعبت من الجري، اختبأت في إحدى الأزقة، تحاول أن تلتقط أنفاسها، ثم انفجرت بالبكاء، لماذا يضربونني أنا مثلهم
                  أحمل الورود إلى الناس، أبيعها فقط، وأحاول أن أبيع معها وحدتي.....!
                  حدقت في السلة تلومها على كل شيء، إنه عيد كاذب، فرحة لناس ووجع لآخرين .. ركلتها بعنف، فتبعثرت الورود في الأرجاء..
                  -"نعم تشرّدي أيتها الورود، تشردي مثلي، ومثل أحضان الكثيرين .."
                  جثت الطفلة على ركبتيها، تستعيد صورا هاربة من الذاكرة، تتذكر أغنية كانت تدندنها لها أمها في المساء، ودون وعي منها بدأت تغني،
                  صوتها الرقيق نادى أشعة الشمس فاقتربت، وتوغلت في روح الصغيرة ، أيقظت فيها شيئا ما .. هرعت تلتقط الورود من جديد، حضنتها وركضت .
                  في أنحاء الشارع، تستوقف النساء "سيدتي هذه وردة لك كل عام وأنت بخير .. " هكذا وزعت كل الورود التي كانت معها، وحصدت الكثير من
                  القُبل على وجنتيها، ولأول مرة تعود إلى منزلها متوردة الخدود ...

                  ليتك تنزليها فى متصفح و ما سبقتها
                  لنرى المناسبة كما يجب
                  احتفاء بست الحبايب
                  لكل أمهات العالم
                  و لدمعة تشكو يتمها !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    ليتك تنزليها فى متصفح و ما سبقتها
                    لنرى المناسبة كما يجب
                    احتفاء بست الحبايب
                    لكل أمهات العالم
                    و لدمعة تشكو يتمها !!
                    حاضر أستاذ ربيع تم ذلك
                    شكرا لك على الاهتمام سيدي العزيز
                    وكل عام وأنت بخير
                    خالص الود والتقدير
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      بحثت عنها كثيرا .. ما وجدتها.. و ما أبصرتها.. مثلما كانت
                      :" لكن هذا حقد و غيرة !!".
                      كانت تبدو كانهيار حلم .. ونهاية تمثال.. ساعة حطت أمامي كبارقة
                      كطعنة لا مرد لها.. لم أصدق عيني التي دمعت.. حين أصابتها حرقة زاعقة.. وعاودت تحديقا..ففشلت !!!
                      ضحكت و قهقهت كثيرا .. حد الخبال ضحكت :" هل أنتِ على يقين أنك الأفضل ؟!!".
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        أستعيدك منى
                        من جحيمى بك
                        وصوتك يخلع كل شبابيك روحى
                        يدغدغ سيل حنينى اليك
                        فيدفق شلال
                        يغرق اتئادى
                        يسقط تعابيرى الغامضة
                        يزغزغ بسمة تتهاطل
                        تبتلع جنونى
                        تحلق بى من أول الغيم
                        إلى آخر القرى

                        أحبك
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          بالطبع لن تغادرى ،
                          وأستبدلك بأخرى؛
                          ليس لأنني الأكثر وفاء
                          وحبا
                          ولكن لأن وجودك فى حياتي
                          كان حدثا لا يمكن تصوره إلا على أشلائي !!
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            أنت تتعاطى الحكايات ..
                            تبكى عند أول مشهد تراجيدى تافه ،
                            تحمله فوق قلبك مساءات من القرنفل
                            المحوج بالسهد ....
                            وتقايضه بعمرك .
                            ثم تغمس فى عشب روحك زفراتك الحرى
                            وتستفتى أيا من أبطالك القدامى ...
                            هؤلاء الذين عادوا مع " سرفانتس " من ساحة القتال
                            بلا أعضاء تناسلية ...يرفعون
                            راية الأندلس الجديدة !!
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              تلك الحواديت المسمومة
                              لم تعد تعني شيئا
                              أصبحت كرأس فراشة
                              و عيناك فى اتساع جنوني
                              فأنثري بعضا مني للعصافير
                              لينبت فى أجسادها جناح خامس !!



                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                كيف أناديك
                                أسميك
                                أسامرك
                                أحادثك
                                أغنيك
                                أضاحكك
                                أبثك ولعى بذات الحرف المهزوم
                                بذات الحرف المذبوح علانة
                                بذات اللغة المخدوعة
                                عبر ليالى الحرقة والمأساة ؟!!
                                كيف أشيد جلال تجليك
                                بلغة مهترئة..
                                لاكتها الألسن و الأرجل ..
                                والنظرات ؟!
                                كيف للغة قاصرة أن تصف ..
                                العينين النجلاوين ..
                                وبراءةوجه سوسنى الملمح..
                                و النظرات ؟!
                                و الشعر النائم خارطة أخرى ..
                                وآية سحرليلية ..
                                لمدينة عشق برية ..
                                لم توطأ ..
                                مانالت منها ريح العصف ..
                                أوريح سموم ..
                                عبر الهاتف
                                و الشات !!
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X