هنا وجدتني ، و بعد هذا البكاء و ألألم ، ألتقط ساقا من الخشب ، و أطارد الشيخ اللئيم
و عدت دون أن أحظى بذاك الشعور الذى سوف يريحيني بعد تلك الوجبة
عدت أضحك حد البلاهة ،
و لم أتوقف إلى الآن
أتعرفون بما نطقت البنت ؟
: " أنا عاوزة لبن نيدوا !! ".
و عدت دون أن أحظى بذاك الشعور الذى سوف يريحيني بعد تلك الوجبة
عدت أضحك حد البلاهة ،
و لم أتوقف إلى الآن
أتعرفون بما نطقت البنت ؟
: " أنا عاوزة لبن نيدوا !! ".
تعليق