ذاكرة الوجع

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4543

    بعض السقوط
    يقيم خياما للحواس المضطربة
    يداويها بالتي " كانت هي الداء"
    وحين تطل الشمس ..
    بنصف عين .. تتفقد بنيها
    وقد عرتهم الريح السيارة
    لم يشفع الدفء الذي منحت
    للعابرين ...
    الغرباء والمشردين
    حين تغولوا ...
    صلبوا الحياة على وجه النار
    قالوا =رع - اليوم - إلهكم
    في حضن الجمر مرعاكم
    فأعدوا القرابين كيما يغضب


    الهبات عذارى
    استجلبهم القحط
    إلى رابية الوعد
    انتفخت بطن الرب
    أنجبت أربابا كالرمل
    نحن زمرة معلقة ..
    بين السماء والأرض
    لا نملك ذهبا ..
    يسد جوع الآلهة
    سيوفنا صدئت في أغمادها
    لم تسل - يوما - في وجه المطر

    جفت الحقول
    واستباحت الشياطين أنفاسنا
    أبناءنا ....وأبناء عمومتنا
    حاصرتنا الغربان
    في ساحة مبتورة الأنامل
    تتسلقنا شهوة الموت
    والزمن المنفلت تحت الطاولات
    يرجنا يمنة ويسرة
    هيهات....لم نتعلم كيف نصير
    وجها آخر للدهر
    نشق الصخر بنجيع التحول


    الجريمة وحدها ..
    تفك سحر التاريخ المعقوف
    تلون عبث الشعر
    بلوغا لسن الرشد
    ليدرك كيف بالأبجديات
    تفك قيود عنقاء ..
    كبلها الصمت والنسيان
    مذ صرخت في وجه الرب =
    لا تستهويني القبل
    من شفاه تورمت .. من اللعنات
    الالتفاف بجسد هو شواظ من نار
    لن تفرح نفسك الأمارة بالقهر
    مادام الحلم يراودني
    وعيون بلون الفجر
    مرسومة على شاشة أفقي
    فاشرب من فنجان الموت
    بعض ما تسقيني
    لتغرق..
    وتغرق...
    في رحم أمك
    فمنه ينبجس الطوفان
    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 15-09-2014, 20:40.

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4543

      حرفٌ يزمّلني كلَّ ليلةٍ
      في القصيدةِ يكفّنني
      وأنت قاريءٌ مبتديءٌ
      لا يجيدُ الوقوفَ على تاء التأنيث
      مهما رسمَها الشّعرُ
      جوكاندةَ أزمنةٍ خلت
      على ملمحها تُولد الشّمسُ عذراء
      لم تلبّدها الغيومُ
      ولا لامست الرّيحُ خصرَها
      فترفعُ آخرَها مهما كان ساكنا
      أولُها كسرته حين مررتَ مغرورا
      على اصطباري
      في خيالك كنتُ
      غايةً لا امتداد لها
      فيما كنتَ ديمومتي وامتدادي
      ظلالُك الماضياتُ والآتياتُ
      تطالني مهما حاولتُ الانزلاق
      من كفٍّ أسرتني بدفئها
      نبضاتٍ جعلتني أتفسّخُ ألماسا
      بين فكّي عشقٍ أليم
      في ساحة الشّوقِ أنقذفُ
      فتعيدُ رتقَ انفلاتي
      لتعتلي من جديد عجزَ امتدادي

      لا تفضحْ مواعيدي المؤجلة
      قد يمضي النّهارُ دوني
      تُمسي غيطاني خسوفا
      تهابه العصافيرُ
      فأغورُ رمادا في متاهاتِ الرّيح
      عجبا ....كم تهدّجتَ خشوعا
      أمام جزري
      حتى صار الملحُ مثوى حزنك الدّفين
      تسلقت نشوةَ جفافي
      حتى توردتْ ضفائري
      في أروقةِ أرقك المائي
      فأين بكاؤك المحتفي بغيابي
      كيف صرتُ غيمةً ..
      يرفضُ البحرُ انعكاسها؟
      زهرةَ نارٍ تؤجج
      ليلك الضرير؟
      مذ صوبتَ حروفَ العلّة نحوي
      أصابتْ طائرنا في مقتل
      استدرجتْ غربانَ الاستفهام
      تقتات أشلاء الذكرى

      قصيدتي - اليوم - يقضمها النّدمُ
      على مشارف أمسٍ ..
      تخنقُ غدره شمسُ اليوم
      فتذوي كوعدٍ اقتلعتْه الرّيحُ
      ليضيع في هباء المسافات
      لم أتصور لاحتراقي طريقا في السراب
      ولا حبي قصيدةً رديئة
      تنتهي لهفتُها مع المهملات
      حتى خرجت تجاعيد الزمان
      تقرأ مرثيتي
      على مرآي ومسمع ظلال
      منذورة لمعراج الرحيل !
      التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 20-09-2014, 11:01.

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4543

        كلما ضل التاريخ الطريق
        هشم دانوب الخوف ..
        أحلام النوارس
        في تنور الملح يخبيء أشلاءها
        يحترف الغضب العزلة
        إلى أجل غير مسمى
        هربا من شوارع ..
        تهاب المرسلات
        الطالعة من سديم مجهول
        عينه على عقارب الوقت
        كلما اكتملت دورة إحداها
        لدغ أثداء الأمهات
        ليخرج اللبن بلا معنى
        غير ابتذال الأرواح
        وتواطؤ الصمت
        مع ظلال تجيد الاحتيال
        على مواقع الشمس
        بيع طمأنينة مهربة .. من قارة الجهل

        طوبى لوجع مكنون
        أضاع حنكته في قصيدة مبتذلة
        أفلتت زمام النوائب ..
        من تحت ناجذه
        تراتيل الشعر انتهت صلاحيتها
        لن تفرج الكرب
        فصوموا عنه ..
        حتى يتبين المعنى من المقصود
        تّدجج الأرواح بالموت
        لتنفجر راضية
        في وجه الرتابة
        في عين الذهول الجاحظة
        وتحت جدار .. يرسخ الهجوع في الدماء

        رضعنا الجنون دائما
        ولمَّا نفطم بعد
        فما به جنوننا ..
        قد لبس فرو الهدوء؟
        منتظرا انهداد السماء ؟
        ما أفلحت الرقية في تهييجه
        ولا خلصت الأجساد من مسٍّ
        يتناسل تحت الجلابيب
        قمة الويل اعتليناها
        وها نحن نتسابق .. نحو سفح الهاوية
        بألق البوم
        حين يتوسط الطريق
        بين السراب والهروب !

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4543

          بين الصلب والترائب
          تقف التنهيدة عطشى
          افرغ من دن عرقك السلسبيل
          وارو مروجها العجفاء
          الخصوبة على مشارف الخريف
          والأنوثة لما تكتمل بعد
          هب لها من لدنك زخات
          يخضر العشق المكنون
          يفتق أرض الزمن الكفيف
          زهرة صبير لا تهزها الريح
          تكفر بدوران الفصول
          تشظي الأرواح في حضن النار
          احتراق مشوب بالاستحالة
          مهما اهتز الرماد ياسمينا
          في قلب المحرقة
          كلما صارت النوايا
          عناقيد دانية
          ارتقت الشهوة حبل المكيدة
          نحو دهشة تتناسل
          ورطة في عيون نهار
          لا يقبل التسويف
          صرخة تدوي في باحة العمر
          اصفر حقل الندم
          المناجل تحصد دقات البقاء
          لتينع جمار الموت
          الحضور زحام يسرق الهدوء
          من عين الهروب
          والقصيدة عشاء لا يسد الجوع
          دق الطبل ....
          عل هزات الخصر تساقط ثمرا
          تصدق نبوءة اللغو
          في مدارات الخيانة
          تختلط الخمر بعصارة اليقين
          و المكر يلتهم رغيف الحب
          التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 04-10-2014, 10:30.

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4543

            الركن هدوء
            يلتهم سلاميات الأطراف
            الدمع قيثارة .. تعزف مواويل الرحيل
            القصيدة تمارس القهر طوعا
            تشرب مدام الندامة
            نخب عمر وشمه الاحتراق
            ختم الرماد لياليه
            بصك الصمت
            قناصو المشاعر مروا من هنا
            من بنادقهم انبجست النار
            أحرقت عذارى الألفية الثالثة
            قبل إتمام الصلاة
            أمام كاتدرائية التلف
            كن يحتفلن بقداس الموت
            وسط فوضى الحواس
            وعتمة النبض

            الريح تخطف الشكوى
            وتظل الآه معلقة في الفضاء
            حولها سواد نائم
            شياطين تجاري الزمن المنفلت
            من تحت العكاكيز ألـ أدمت أسفلت الطريق
            ابتسامات الاعتذار ترتج في الجدار
            والهواء يصطاد الهمس من النوافذ
            عرج على الفراغ الثقيل
            هناك توت وعنب ..
            وحجارة من سجيل
            صرخات تصدح
            والشمس تمنح السوط لذي قار

            بالحروف ألهو
            علّي أشق غلالة الصحو
            لنهار لم يفقد مفاتيحه
            أعدو بنصف سر ...مكسور
            الجدائل تتدافع
            والحكايات لا تتخلق
            فقط تهيم في العتمة
            في الوهم تطوي الأصوات
            بأسلوب الرجاء
            تطرز الشهقات المتتالية
            ها قد استجاب القدر
            لأمنية النهار الطالع
            ليملي على الريح قانونه
            في فصل مراهق
            يحيل اليمام طيورا واجفة
            يضمحل المرأى
            لا يبقى غير الرطوبة
            تشبع الأجساد من إسمنت القهر !

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4543

              بين الدهشة والهباء
              تتشكل ملامح الضياع
              ابتسامة خجولة
              تقطع حبل الجهل
              على مقصلة لغة
              فاضت معانيها ..
              على جوانب كف
              ملؤها النتوءات
              في لجة الوقت ألقت عيون التيه
              ما استلهمته من شعر
              كي تكتمل الفتنة
              يفاعة تشحذ الحواس الضريرة
              نحو الخواطر ..
              تنفلت المراسيم جذلى
              كيما تحضر إجهاض الوعي
              على رصيف الأيام المهترئة

              الريح ضيعت أزمنتها
              العاصفة انشطار ..
              بين شجر يحمل تمائم الوعد
              ونجوم باهتة .. تتصيد الإطراء
              على قمة قلعة متصدعة
              تحمل أوزارها فلول منكسرة
              استبداد مسعور
              بآيات التوتر
              ظلال الجهامة
              وجوه منسوخة
              تتوسل الإغراء
              استدراجا لمزيد من الأشباح
              شطر ساحة الضجر
              جموح القنص يهتز
              سباق مع الذئاب ...نحو الذئاب
              لهاث يملأ الرئتين ..
              غازا مسيلا للرغبة
              والغابة تصهل
              من يحفظ سر جريمة .. اقترفها الوعي
              في حضرة الغياب ؟
              من يضيع آثار حروف ..
              أغرقها الهراء ..
              في حضن غانية بريئة
              تجيد استفزاز القرائح
              لتشحذ سيوفها انتقاما
              من أزمنة الشعر ؟

              لازلت هناك
              تتربصين ظل القوافي
              الغربان حولك
              تنقر الجسد المتهالك ...
              وتطير
              خذي بعض ما تساقط
              على جنبات الفصول
              قد تستعيد اللغة حياءها
              بين أفانين عمر منحدر
              ترعبه رعشة النخيل

              تنكير المعرف
              ترفضه الرجاحة
              مهما طمرنا هدير الفجيعة
              في قبو اللغو والقهقهة
              سلمنا عري الفكر
              لوهج اليقظة
              زمجرة الرطوبة تغمر الجماجم
              الزجاج براح
              لانتعاش الحوارات المنتحبة
              فمن يحكي الآن=
              الموج ...الانتحاب
              أو ربما سنوات العمر الآفلة؟

              وميض ينبعث
              من تلاقح الفهم واللافهم
              الغامض والمبهم
              وأنا أغرس العبوس في قاموسي اللغوي
              لأحقق توافقا بين الفشل
              وبعض بدور الانهزام !

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4543

                في الحضن تسقط الاستعارات
                قصيدا ...محكوما سلفا بالإعدام
                الأبجدية لا تجيد رفع الأنخاب
                لتنتعش الذاكرة
                تنفض عنها غبار المواعيد الملغاة
                تلك تهمة الفكر اليقظ
                إذ يشي للنبض بغفلة البين
                وسهو اللقاء

                ينسدل الصبح
                زخات تزمل ما تبقى من عمر
                تغسل ملامح أخطاء
                لا تجيد الصراخ
                الملح أثقل أهداب الليل
                وأقداح الذنوب .. تدور
                موزّعة شراب الغربة
                في شوارع ذات ..
                مغلوبة على اشتعالها

                بقلب المرآة يستفيق الوعي
                أنثى تهاوت جدرانُ صلاتها
                على سجادة صمت
                تؤرخ نواحها
                مخالبُ الوجع تخمش وجه الرب
                الكبد يجهش نزيفا
                عمرا صادره كتمان يمامة
                أرخت جناحيها للريح
                ولمّا تدرك بعد الطيران
                ولا كيف يتأبط الخوف جسارته
                حتى يتفسخ الغضب
                على شفة القحط
                في الأوردة يحفر التيه كهوفا
                ترتادها .. كلما اهتز أنين السرير
                غنت الفساتين موالها الحزين
                الظلال تخاتل الانتظار
                عقارب الساعة تطعن الحرف
                انتقاما من محبرة ..
                لا ينضب مدادها
                وجع مزهر على ملمح الأرق
                في جوفها تربي صغار الأحلام
                حين يحصد اليأس سنابل الحزن
                تشتل .. ابتساماتها المؤجلة
                يرويها الدمع
                قبل انتحار الغدير
                كيف يجرؤ والريح الهوجاء
                تريده موتا سريريا
                يخفي تأثير سم بطيء
                يلاطف الردى
                عيون الاستجداء حتى
                تتمكن النهاية من جسارة البداية ؟
                وماذا بعد ...
                غير وقع الخطى
                على قبر الشهيدة
                وحفل تكريم لوجع لا يلين
                بين الظل والفراغ ؟!

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4543

                  حفظت الدرس عن ظهر وجع
                  :مواقع النقط والفواصل
                  ايحاءات التعجب والاستفهام
                  وما ينوء به الاسترسال ..
                  من لا اهتمام
                  شكّلت الليالي زخرفا تاما
                  حافظت على موقع القهوة
                  حين .. يسبقها السكون الميت
                  السيجارة حين تأتي نعتا تابعا
                  لكائن .. فقد موقعه في العد والعدد
                  الآآآه إذ يخنقها النداء الصادع
                  وتظل الدّمعةُ غصةً في الحلق
                  تجتر الأحداث – فيدباك -
                  يحمل أصداء التواريخ ..
                  وبقايا إنسان
                  لا يفلح في الانتقال ..
                  من ركن الغرفة
                  ولا كسر قيود الممنوع .. من الحركة
                  القابع بين المنضدة ..
                  وبين الشمعة
                  كلما هبّت ريحُ الشرفة
                  حمالةً روائح الرصيف
                  تتطيّر الأفكارُ
                  تمتزج :
                  برماد الجماجم
                  سوق البالة ..
                  بقايا التمني
                  وصايا قابيل على أرصفة التسكع
                  وفتاوٍ تخنق النهار
                  كيما يبلغُ سن الرشد

                  جميل أن نستعين بالنزوات ..
                  على نفحات القهر
                  نجمل شيخوخة المدى ...
                  لنغازل الشارع
                  عله يتجاوز سن اليأس
                  دون أن يخلف –ذلك- إحساسا بالضآلة
                  لدى المتسكعين في الوهم
                  السائرين على الصمت المستقيم
                  ذهول متغطرس
                  يؤكد أن النقمة = لم تنضج بعد
                  و القهر مازال :
                  على صدر المدينة
                  يداوم الضياع
                  يلاحق الابتسامة في اندحارها
                  الخطابات في تضليلها
                  الأرق في عجزه ..
                  عن دخول قارة الوعي

                  من يمنح المدينة .. محرابا وسكيرا تقيا
                  يرقيها من لعنة مستديمة
                  يفك طلاسم الحضور ؟
                  ليستفيق الغيب النائم :
                  تحت غبار البالة
                  دخان الشاحنات ...
                  مقاهي النسيان
                  الوعي المنحني ..
                  تحت مخلفات الأيام الهاربة
                  بتعبير بهيج = يخبرني التعب المرافق =
                  أن نقطتي في الشكل شهقة
                  المخدة تمتص الزفير
                  وما تبقى من يوم ثقيل

                  فكيف أوقظ أشباح الحياة
                  لاستخلص حصيلة متوهجة
                  لأقوام تغط في العتمة ؟

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4543

                    أرجم الشياطين - يمنة ويسرة -
                    = هكذا نصحتني الجدة
                    - قبل جهل ونيف -
                    ركبت جسارتي
                    قلت : ألعنها ..
                    نكاية في فقيه العتمة
                    الذي ما انفك يدق أجراسها
                    كي تكشف عن خبثها
                    فإذا هي لعنة ...متناسلة
                    توغلت ريحا صرصرا في الأرحام
                    كم أحتاج من رجوات
                    لأبعدها عن خبزي اليومي
                    عن دواء ابني ..
                    وسعال أمي ؟
                    عن النبع الذي جف - حين مرت -
                    منه ضفادع الجن
                    قهوتي التي فقدت لونها
                    حين اجتاحت رياحها بقال الأماني ؟

                    أتعبتني علامات الاستفهام
                    لا جسر لي غير بعض حبال
                    حائرة بين الطقوس والصمت
                    لا غيم يبكي
                    لا برق يبعد ما ...شتلته الريح
                    جررت تعبي .. نحو ركن منسي
                    أمنية خلاص من همزاتها
                    بخفي حلم ..
                    حذاء وهم
                    يحفر لي منفذا في الشمس
                    كوة في قنديل جاري الذي
                    ما فتيء يردد النشيد الوطني
                    كلما نبشته نقرات الباب
                    خطوات العسكر .. وهي تزهو
                    بين عمود النور ..
                    وقبة البرلمان
                    وإذا ما التقت عيني بعينه تزمل =
                    لا تلعن الشياطين
                    وحدها تملك زمام العتمة
                    ووحدها تجيد الرقص
                    على حبال الأيام الراكضة

                    احفظْ قصة طالوت وجالوت
                    جالوت ومالوط
                    وارمِ الغواية بعيدا عن أسوار الوعي
                    كيما تشبُّ النار ..
                    يصاب الماء بالعطش
                    وكان أن جفت الأكف..
                    العيون أصابها الكفاف
                    والناس خلف الشياطين تحتفي :
                    بوفاة أعضائها
                    عقم أبنائها
                    وثرثرة الجسد
                    امتدت دوالي النار
                    مظلة للأفكار
                    وآنس الخلق النعاس
                    دون أحلام
                    مالنا والأحلام
                    الأغاني معلقة على سقف الأفق
                    العنب مدلى على شفاه الكؤوس
                    والأقدار تتشيأ من الريح
                    ورماد العيون
                    وللمكر إمارة الفضاء
                    إلى أجل غير مسمى

                    ركبت ما طالت خطاي من الجبال
                    حملت حرقتي حزمة ذهبية
                    جوابة المدن الباكية
                    سعال القصائد
                    وخلفيات الوطن المنفي :
                    في داء الوسن..
                    حقن الموت..
                    عفونة الوعي الـ تزهو
                    بين فخدي الطرائف
                    قلت :
                    أحشد ما أصادف ..
                    من غضب
                    قبب مشتعلة بالتساؤل
                    فإذا القبائل تلوح بالضجر
                    من بوح اشتعالي
                    وإذا النزيف .. يتجمد في أول الجرح
                    استدارت الحرقة وطنا
                    على حدوده جلست
                    ألوذ بغمغمة المدى ..
                    والمسافات المسكونة بالرحيل والعاصفة !
                    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 07-11-2014, 20:57.

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4543

                      عجزت عن فهم المتنبي
                      قصص العقاد..
                      لم تنتعش في تربتي
                      ولا طه حسين روّى بساتيني
                      خلف نزار جنحت
                      نطفة شاردة
                      طالت ابن الجيران ..
                      من ثقب الجدار
                      زوج صديقتي ..
                      قرب خم الدجاج ..
                      فوق سطح الجهل
                      حين صفعتني ريحك ..
                      تاه مني الخطو
                      العبارات تعثرت
                      صار تفسير الزمان وفقا للمكان
                      دون استعادة = بالوقار
                      ولا حتى حمرة الخجل
                      على زجاج الدمع
                      ارتطم الجموح

                      أدركت حاجتي الملحة للفلسفة
                      ناشدتك الرحيل ..
                      كقطة ملاذها خناقها
                      مواؤها انكسارها
                      أزرار المعطف..كانت
                      رحيمة بسذاجتي
                      وقت لامست مواجعي
                      برودتها .. أيقظت غفوتي
                      على رخام نظراتك دحرجتني
                      ضحكتك الصارخة
                      موهت اضطرابي
                      غرورك مشط خجلي
                      حتى بلغت أخبث أجنتي
                      وكانت................
                      لحظة عبور نحو عالم نحاسي -
                      لا يعنيه الشعر
                      لا تستهويه القصيدة
                      ولا يعرف الفصول إلا بقدر
                      ارتباطها بالأعياد الوطنية
                      المصارف البنكية
                      تواريخ صلاحية المعلبات
                      لخلخلة ثوابت العشق
                      والحفاظ على توازن ..
                      عقارب القبلات -
                      لا يقتنع أن المجرات
                      يختل دورانها
                      وحرارة الوسادة
                      قد تحرق خيوط الروح
                      كلما طقطق الدلال ذكاءه
                      انتهى في شرنقة اللامبالاة
                      انضباط الزمن
                      استنزف النبض=
                      التيارات الهوائية =
                      امتصت الانتعاش
                      كنست قصائد الشعر
                      لتسقط عشيقة نزار
                      في هوة الاعتياد

                      واظبت على رسم الهيئة
                      الوجنة
                      الأرداف
                      الخاصرة
                      كي أظل على مقاس اللوعة
                      لما تقرر - سلفا - في برنامج العمر=
                      ابتسامة مستطيلة
                      أحمر شفاه لا يفقد البريق
                      مهما كانت اللحظة فاترة
                      وفستاناطويلا ..
                      يدخل السهرة بطعم الشتاء
                      ويخرجعلى إيقاع الخريف
                      بقاياي = رسائل الحب
                      وأغاني زمان
                      تنعيني في بقعة ما من دواخلي
                      أرشق المرآة بنظرة اشمئزاز
                      سرعان ما تبيحني ..
                      لعملية إخصاب

                      ثورة الأسئلة
                      تستهجن التلف المبرح
                      النبض الاعتباطي
                      سحق وجه الأنوثة
                      على امتداد حدود مضبوطة
                      يتعالى النحيب
                      والابتسامة مغشى عليها
                      تجوب الأصقاع
                      في نوبة غياب

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4543

                        مُلْكا مشاعا صرتِ
                        لامتصاص غضب ..
                        قد يخدش وجه عالم مكتسب
                        بعد عملية تجميل .. خطيرة ومكلفة
                        هو وجه غانية ..
                        تجيد استدراج الوعي ..إلي الهاوية

                        زعماء الممالك الفايسبوكية
                        رسموا عليها .. خارطة للموت
                        قسموها بين القبائل .. بالقسطاس
                        قالوا= ....عيثوا في الوهم
                        سكرا..
                        رقصا..
                        غناء ..
                        وشعرا ..
                        ثم اسبحوا في الرماد
                        تخففوا من ضجر التابو
                        حتى إذا هاج الجوع
                        وماج القهر ..
                        كنتم أجدر بأسا ..
                        يزدرد المرار ..
                        في تغذية راجعة ..
                        ترسخ الذل في جوف الفجيعة

                        على الجباه يموت التاريخ ...حسرة
                        والأقلام شهود
                        اقتلعها الطوفان
                        ألواحا تطفو أعلى منسوب الخديعة
                        عين البراق على الزند
                        الطرائد جيف ..
                        فاح استسلامها
                        نتانتها تخنق الأرصفة
                        الحدائق لمت خضرتها..
                        للعصافير أشارت
                        أن ارحلي بعيدا
                        كيما تصيبك ..
                        فياريس الجرائد
                        بيانات الرفض ..
                        الموبوءة بالايبولا
                        شعارات التمرد ..
                        الأ صابها الزكام
                        ضمدي أجنحتك بعيدا
                        لا تنقري الشجر ..
                        في غابات الوطن ..
                        مهما أمعن الجوع=
                        فهو رجس من عمل الحكومة
                        قد يغيبك إلى أجل ...غير مسمى
                        فتغدو الشوارع ..
                        مرتعا للجثث

                        من يطلق الشمس قنابل
                        تشتت الملتئم ..
                        تحت قبة اللعنة ؟
                        تلجم دلال المصائب
                        وهو يزهو بحنجرته..
                        بين ديوك عمياء ..
                        تنضج في خطبه =
                        الجلود
                        تصفر الخدود
                        تطرح الحوامل أجنتها
                        قبل الأوان

                        نحتاج دفئا ...
                        يبعث الدماء ..
                        في الهياكل الباردة
                        مياها عذبة ..
                        تغسل الأدمغة
                        تمنح سعرات وعي
                        قبل ممارسة الانزواء
                        سعال الزوايا ..
                        أنهك البلاد والعباد ..
                        قوض مسافات الضوء
                        التربة تنضح بالظلام
                        الأفق يكلله النجيع
                        والغيوم رحيل..
                        في هجرة سرية
                        نحو الشتات

                        على ملمح البحر..
                        ألف حيرة وعلامة ..
                        تقذف الملح في الجراح=
                        كمحاولة أخيرة=
                        لإيقاظ الموت السريري ..
                        المغادر في رحلة مبهمة ..
                        تقتحم باب المجهول
                        تاركة المعلوم
                        لحيتان الألفية الثالثة
                        تعيق لولبة الازمان
                        عبر حركية القهر
                        تداخل الأماكن
                        بتفصيل الخرائط
                        على مقاس فوضى الأزرار
                        نحيب التمطط
                        بين أبجديات ظلال
                        تخلخل المتداول
                        ويصير النسيان
                        جوهر الوجود

                        ولما كانت المذبحة الألف
                        بعد تمكين الأذى ..
                        في جمجمة الوطن
                        تضوعت السرائر..
                        في نقمتها الضريرة
                        والأجنة في ربيع الزيف ..
                        تجلوها الرياح
                        لعبة ذائبة في القبل
                        حضنا يدغدغ الفطرة
                        والعرق معيار انتماء

                        ما سكتت شهرزاد ..
                        عن اللامباح
                        عاصفة من التناقض ..
                        تتآلف تحت جناح الدمار
                        وسط المخاض العام
                        ينحشر التلف ..
                        على أسفلت الهزيمة ...يتفتت
                        ذبالا...يمنح صخر الطريق..
                        مناعة الصبر
                        وشهريار على رأس المقصلة ..
                        يمنح الرؤوس المتدحرجة ..
                        صكوك الخذلان !
                        التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 08-12-2014, 13:04.

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4543

                          قبضة من تراب
                          حفنة دمع
                          مزيج يهيئ مساحة تجلٍّ
                          في مغاور الذكرى
                          حيث التّوهجُ للوجع
                          لبؤسِ حرفٍ لقي حتفَه
                          على يد قراصنةِ النّبض

                          حقائبُ السكوت
                          غلة زوايا ..
                          لا يرتادها غيرُ الممنوع
                          جمارك الكلام عند نقطة العبور
                          بين مراتع الشوق
                          وأرض اللقاء
                          ترسمُ مساحةً خامدةً للثرثرة
                          لحصصِ السكينة ..
                          بين الموج والعاصفة


                          وأنا قديسةٌ لقيت حتفَها
                          عند أطلال القصيد
                          برماح الحلم ..
                          كنت أصطاد الفرح
                          أعده وليمةً تليقُ ..
                          بصلف اشتعالي
                          ترميمًا لسوالف العهود
                          لحضورٍ بائسٍ متكيء على ..
                          جدار انتظار
                          والحكايةُ تمائمُ تشطح ..
                          على أغصان الغياب
                          برميم العشق تهشّ زهورَ الأماني
                          البيلسانُ استثناءٌ
                          على جذع الريح نقشَ .. وعدَه المكتوم
                          رسوخا بأمل يأتي باللقاء

                          وثقتُ كثيرا بالشعر
                          بالأساطير المحاطة بالظّلال
                          بذنوبٍ مؤمنةٍ ترتكبُ الحبَّ
                          بلا نيّةٍ أو وضوء
                          تغيّرُ مواقعَها كما الأعشاب
                          تاركة نفسها للريح والتأوهات

                          صوتُ البيلسان ..
                          يحفرُ ثقوبا في الجدار
                          الحكايةُ خرمٌ في عينِ الشمس
                          والآهُ أغنيةٌ ثكلتْ مواويلَها
                          نوتاتُها ذراتٌ متراقصة
                          تبحثُ عن طرائدَ ..
                          ترتمي بمحض إرادتها
                          في نشوة احتراق

                          الصبحُ خائفٌ
                          أصابعُ النهار تغترفُ الضوء ..
                          من ملمس احتمال
                          من قصيدٍ يداعبُ الأنفاس ..
                          بطعنة تشقُّ الصدر
                          وترتمي في صمغ الممر !

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4543

                            غياب تهالك عند عتبة اللقاء
                            النبض اختناق
                            تحت رجفة الأنقاض
                            القبل مترددة
                            والعيون تواقة
                            تترصد الوعي
                            حذارى من تماس
                            قد يشق طريق الوجد
                            وسط تخوم الممنوع
                            يمنح الجسد قربانا
                            لعرق لن يتصبب
                            مهما اهتز العناق مددا
                            تهاوت النجوم استجداء
                            وشقت الجدائل طريقها
                            نحو مغارة تفضح النوايا
                            تنفخ الشوارب
                            حتى تختل الذرات الكامنة
                            يضج المدى بخفايا
                            تطمس ملامح الانهزام

                            هب لي من لدنك ايتسامة
                            تقوض ظهر الكآبة
                            تفسح الفرص لأمنية مؤجلة...
                            لم يمسسها كذب ولا بهتان
                            يا كل الانتظار.....
                            يا عيونا تختصر المسافات
                            في حبابها تنصب سريرا
                            لعاشق لا تشق عصاه
                            بحر الجنون
                            لا يتخذ الشرفة بابا للهروب
                            ولا.....ينتحل الشعر
                            مفتاحا لأبواب المغارة
                            واضح ...كما احتضار البقايا
                            كحقائق الليل
                            المستجيرة بالعراء
                            المنكمشة عند حافة اليأس
                            في انتظار شبح امرأة
                            عائد من زحمة الأقدار
                            لاهث نحو حفل اختتام
                            لا يسمح بتدفق الملل
                            على هوامش الحقيقة

                            نشيج متواتر يرتفع
                            وسط ضجيج الحواس
                            بين اللهفة والهجر
                            يتفتت الامتداد
                            وجع الاعتدال يعيدني
                            إلى نقطة البداية
                            أرمي الابتسامة بعيدا
                            عن حدود المنطق
                            شطحات الأفكار المتراكمة
                            في حزمة جمعتها
                            خميرة لهروب قادم
                            عبر خطوط الزمن المشوش

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4543

                              على الأجسادِ يتكيءُ الجدارُ
                              الأرواحُ معلّقةٌ على مشجبِ الخوف
                              بائعٌ متجولٌ يصيحُ :
                              من يشتري السّعادة؟
                              ماسحُ أحذيةٍ يسرقُ منه قليلا
                              يتقاسمه وعربيدا
                              قضىَ اللّيلةَ يحضنُ الرّصيفَ
                              عجوزٌ تكنس ُمخلفاتِ الظّلام
                              على اللسانِ تعاويذُ
                              دفقاتُ غضبٍ لا تستوي شعارًا
                              ولا شعرًا ...يُنهِي دبيبَ اللّيل
                              عجرفةَ الوضوحِ المخاتلِ للمكنسة
                              العيونُ قارةُ رعبٍ
                              تستضيفُ التائهينَ
                              مكفولي الهم..
                              اللاجئينَ نحو الحتف
                              هدوء يبحثُ عن صدى
                              في هديرِ القطارات
                              تمايلِ الحافلات
                              لإثارةِ انتباه الأشجار
                              المنتشيةِ بالانتظار
                              الصّحفِ المشنوقةِ بحبلِ اللا اهتمام
                              الجدرانِ المتمدّدة
                              في الدّروبِ الضّيقة
                              والميادين الخامدة
                              الفراغُ مشدوهٌ
                              أمامَ تأوهاتِ الموت
                              كما تأوهاتِ الشّهوة
                              كما نحيبِ المخاض
                              كلٌّ في حركةٍ دائرية
                              لتبادلِ الأدوار
                              على إيقاعِ هديرٍ نشوان
                              يُدخّنُ لُفافةَ اليأس
                              من ملاحقةِ الطريق المتفجرة
                              في اتجاه الآتي ...الماضي والآني
                              صولةُ المدى..
                              تُبيحُ للزمن فوضاه
                              للعجز ِتشبيبَ المُحال
                              بتسريحةِ كهانةِ الأفكار
                              تدغدغُ اشتعالاتٍ فطرية
                              تراودُ الوعي عن نفسه
                              كيما يتجاوزُ حدودَ العالمِ الناعمةَ :
                              اللّعنةُ غلّقتَ الأفقَ
                              الكبرياءُ يسبحُ في العهر
                              أنيابُ الغضبِ تنغرسُ
                              في جسدِ الصّمت
                              مخالبُ الخيبةِ تتحسّسُ
                              ملمحَ السّراب
                              والأحكامُ المرتجلةُ تجزّ الرّقاب
                              القلقُ ينسكبُ على سلالم الشّارع
                              توقًا لموعدٍ مع
                              اليأسِ الصّاخب للمصانع
                              والحافلاتُ صلةُ وصلٍ
                              بينَ الأنينِ والنّحيب
                              السّعالِ والغناء
                              ثمة تقاطعٌ يذكِّي صولةَ الجوع
                              تجمّعَ الدّراويشِ تحت المآذن
                              واندحارَ الجنونِ في مياه المجاري
                              القببُ تنكرتْ لشحوبٍ رابض
                              أسفلَ الجماجم
                              لاحتقانٍ يتقيأ ُالحلمَ
                              تحتَ الشّرفاتِ المترفة
                              الطاولاتِ المستديرة
                              على مرآى ومسمع
                              العقولِ المستطيلة
                              الرّيحُ تدوّنُ التّاريخَ
                              مُذ ولادةِ الكتابةِ
                              كان النّقشُ على مؤخرةِ الحقيقة
                              المحوُ على الأدمغةِ المشتعلة
                              نزالٌ بين المغامرةِ والمقامرة
                              الانتشاءِ والاحتقان
                              الاشتعالِ والانطفاء
                              فمن يحشدُالألوانَ والأشكال
                              من يخيّطُ كفنًا للقهر
                              يحفرُ قبرا للصّمتِ
                              قبلَ موتِالمدينة ؟!

                              تعليق

                              • مالكة حبرشيد
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 28-03-2011
                                • 4543

                                أمة تضفرُ الوجعَ جدائلَ
                                تسترُ بها صلعةَ الأيام
                                تلوّن خدودَ الصّمتِ بالأحمر القاني
                                ليبدو القهرُ مومسا..
                                تستدرجُ الزوايا نحو حتفها
                                بقايا التمني تحت أضواءٍ حمراء
                                لفّتْ خصرَها الأفاعي
                                على خشبةِ الاحتراقِ ترقص
                                والعراءُ يُغدقُ عليها
                                دولاراتِ الرّيح الهوجاء
                                قسماتُ الظّلمِ في ابتهاج
                                تصفّقُ للوضوحِ التّالف
                                في خيوطِ التّسكع
                                للهياكلِ الحاملةِ أعمارَها
                                جمرًا متّقدًا يحرقُ الزمان
                                عالمٌ من الجمرِ ...الكؤوس
                                ولهيبٌ تحتَ الحواس
                                تهدهدُه المنابرُ
                                كيما ينفجرُ بركانا
                                في عينِ اللّيل الزّاحفِ
                                عشبةُ جلجامش تُذكي النّارَ
                                في شرايين الصّقيع
                                فيتجشأُ الغضبَ دخانًا
                                يسدُّ عمى أفاعٍ ..
                                لا تغيّرُ جلودَها
                                مهما دارتْ الفصولُ
                                والبلادُ قصعةٌ تتدافعُ فيها المناكبُ
                                كلُّ وجهٍ بألفِ فم
                                والفمُ بألف صوتٍ
                                فكيف تقرأُ الملاعقُ النّوايا
                                وحباتُ الطّعامِ عالقةٌ بالأفق
                                الفقرُ مواطنُ جائعٍ ..
                                له العذرُ في اعتلاءِ سلالم الهواء
                                الجشعُ =مرتزقةٌ=
                                أصابَ البحرَ بفقرِ الدم
                                النّهرَ بالإسهال
                                الجبالَ بهشاشةِ الحجر
                                والشوارعَ بزكامٍ حادٍ
                                رافعٍ للحرارة
                                خافضٍ للضغط
                                جمجمةُ البلادِ ميدانُ جنائز
                                والأمواتُ خطباءُ عصرٍ مجهول
                                مزيدٌ من المشاهد ..
                                يمنحنا صورةً دراميةً حداثية ..
                                لطحالبٍ تنمو تلقائيا ..
                                في قلب الفجر !

                                تعليق

                                يعمل...
                                X