ذاكرة الوجع

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    علمتني الريح
    لكل جهة سراب
    لكل سراب..
    سر ضائع في عيون الصمت
    في غياب الذاكرة
    المشحونة بالخوف
    بنبضات ملفعة بالحنين
    يكفي أن تتعانق النوايا
    كي نصير أخوة في الانزواء
    أشقاء في أنين .. يوحدنا
    في رقصة موت طويلة
    على إيقاع أغنية سريالية
    تشبه وجه سيزيف
    الذي خدع الموت
    أصبح رمز العذاب الأبدي
    علامة تعجب
    في العيون المشدوهة
    الأجزاء المتنافرة
    الناظمة لشعر..
    لا يحافظ على المؤتلف !

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      دعوني أغني ..
      للأمزجة المتقلبة
      لقصائد العشق الموقدة
      من الجدل المراق
      لسلة المهملات الـ فقدت وظيفتها
      مذ صارت الأزرار ..
      رهن إشارة اللغو
      حتى الطاولة .. لا حاجة لنا بها
      السرير يكفي ..
      الزجاجة تضاجعنا
      بها نقضي حوائجنا
      نهش على أحلامنا
      كيما تلسعها .. براغيث الليل
      ولنا فيها مآرب أخرى
      حين يشيح الليل عيونه
      عن مباغتة المفاتيح
      مداعبة الأنوارالفاترة
      حروف العطف المتكررة
      مع أنها تضيع المعنى .. أحيانا
      وأحيانا تجعل العبارات ركيكة
      إلا أنها تصلح زادا..
      لأرق الشهوات المبتورة
      زلال الوجع المخدر ..
      الذي صار خفقة تتدلى ..
      ضحكة جوفاء في المدى
      الهمهمة تمج البلاغة ..
      تنحت في صخر الأبجدية ..
      لتطلع بومضة كاسرة ..
      تشد الفراش نحو النار
      بلا عصبية أو تردد ..
      تهم بالتحليق ..
      ثم تعود نحو حتفها راضية
      رأيت الديك ..
      مرارا بعد الذبح
      كيف ينتفض .. ويتلوى
      الفراشات تموت هادئة..
      وسط ذهول شديد
      أجنحتها حبة رماد ..
      تطايرها الريح دون عناء
      والأزيز مازال يدور..
      حول نار لا يطفئها ..
      سواد السماء !

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        كان لا بد أن أموت
        كي تذكروا محاسني
        إلى المقابر.. تأتون جماعات
        محملين بما ارتكبت ..من طيبات
        كم أنا جميلة ..
        في عيون الذكرى
        طيبة في عيون ...الامس
        رقيقةفي القصائد الملغومة !
        هكذا تقول الدموع المنسابة
        على خدود الارتياح
        الشحوب المرسوم على الملامح
        بترتُ تاريخ الحقد قبل
        اندلاع الانشراح بغفوة
        الرصيف يحفظ الخطوات
        الخائفة ...الواثقة..
        حتى المترددة منها ..
        والمتصلبة
        هو ذاكرة الكتمان ..
        المضمخ بالريح
        الجدران شهود عيان
        : الغدر مر من هنا
        متلفعا نعوش الحب
        خلفه النواح ..
        قص جدائله حزنا على الصدق
        إذ مات غريبا ....
        دفنوه بلا كفن
        اجمعوا الجرائد ..
        فقد كان يعشقها
        هي كفنه الأسود ..
        الذي لا يتحمل ثقل الجثمان
        فيتبعثر على الرصيف ..
        وليمة الكلاب الضالة
        سعيدة هي ..
        بما أنعم عليها الاستهتار ..
        من طعام
        من فواكه ..
        أسقطتها الريح الهوجاء
        لتصير لقيمات سائغة..
        في البطون الجشعة

        قرأت الفاتحة على الجسر
        ورأسي مدلى نحو النهر
        لتسمع حيواناته الدعوات
        كانت العقارب غير بعيد
        تردد الصدى
        مرتدية بياض الصلاة
        على سجاد ممدود
        من المهد حتى ..
        آخر مسمار في اللحد
        اصطفت السلاحف .. مكبرة
        : حي على الرحيل
        لا عاصم من الشتات اليوم
        الحلم وعد أخرق
        لن يتحرر .. في امتشاق العبارة
        لن ينمو .. باحتسائه برد الرصيف
        لن يمتلئ الليل مهما ذرفنا ..
        من مديح أو هجاء
        ولا حتى رثاء
        اشربوا سرابي
        نخب مواتي

        ليمهلني هذا الغروب ..
        المسكون بالفجيعة
        لأقرأ ملامح المشيعين
        : كم تبرق الخيبة..
        في عيون القبيلة
        هي تعرف مسبقا
        لا تين ولا زيتون
        في حفل تأبيني
        والجوع كافر
        العطش سيتفجر ..
        عند وتد الخيمة
        هناك أودعت سرة أسراري ..
        المنقوعة في بيعة الصمت
        حفنة رماد ..
        مهربة من متاع الاحتراق
        كل ما تبقى
        ذكرى فارس همام
        شق الخوف بعصاه ..
        لتمرق الجبال ..
        من ضجيج الهزيمة

        امنحوا جسدي اليوم ..
        للتراب اللامع..
        في عيون الخراب
        احذروا كلماتي..
        قد تعبر مارقة من أسارير الرميم
        خضرة في ضجة الحزن العتيق

        أيها المارقون في الشعر ..
        الكاذبون في الاحتراق ..
        المسبوق بالخديعة
        المغتصبون للخاتمة..
        قبل ارتكابها
        أشيحوا وقاحتكم..
        قبل يقظة المباغتة
        قبل انهداد أشرعة الهروب..
        على أرض الانهيارات النائية
        قبل أن ترفل الحقيقة..
        في بياض المرآة
        تدفق الجمل المبللة بالوعي ..
        نحاتة مجرى الماء ..
        الذي غلقه المخاض
        لتسحب الأزهار المغتالة أرواحها
        من عبق الطين ..
        وأنفاس الشياطين !
        التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 23-09-2014, 19:34.

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          ما عدت أطارح
          القلم المدام
          ولا الكتاب كأس الابجدية
          لا أهدهد شفاهي
          بابتسامة باهتة
          لا أبكي حتى
          ملامحي سراب
          يصعب قراءته
          ولا حتى ملاحقته
          خطوطه رياح
          تلهث خلف النهاية
          نهايته عمر
          يستشرف البداية
          والأنا خاتمة حائرة
          بين القمة والسفح
          كلما علا نعيب الوقت
          في أفق الفراغ
          اصفر وجه الشفق
          اختنق الهواء
          بين الشهقة والتنهيدة

          الآه مسكن لحظي
          لا يبلغ منتصف الوجع
          شربت الندامة حتى ارتويت
          بلغ السكر مداه
          فوجدتني عند ناية الصبر
          أسأل السنين العجاف =
          أين جدائلي ؟
          أضعتها يوم تكسرت المرآة
          صرت مئة قطعة
          لا تشبه بعضها
          فكيف أعثر عليّ
          وسط زحمة الضياع ؟
          ألملم شتاتي
          وقد تقاذفت الغربان أشلائي؟

          استدراك خبأته الأسطورة
          عند منعطف الفكرة
          أمام لوحة العمر
          تذكرني أن عقارب الحب
          توقفت عند أول محطة للخسران
          الانتظار كان ضماد
          اللحظات المجروحة
          جبيرة اللهفة المكسورة
          كل الأبواب الآن مشرعة
          الريح تضرب قلاع الصمت
          الزوايا نواح مكتوم
          أيها الغدر الكاتم على الأنفاس
          هب لي من لدنك فرصة
          تعيدني إلى نقطة الصفر
          قد أعود محملة ..
          بما يعوز العمر
          من كذب ..
          بهتان
          أغدو فرسا أليفة
          تنصاع دون ترويض

          صفير النهاية
          يعلن موعد الرحيل
          جموع الخيبات تتسابق
          لتأخذ مكانها في قطار الانسحاب
          وعبد الحليم يردد=
          "لو كان بإيدي كنت أفضل جنبك
          واجيب لعمري ألف عمر واحبك"
          أرأيت أيتها الريح الراكضة
          أني لم أعد من رحلتي سوى
          بالحب .. والكثير من الوجع

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544


            من عيونك ينساب الشعر
            قواف لم ينظمها قيس
            ولا سمعتها ليلى
            جدائلك بحور تفجرت
            حين لامس الظل
            صدر الرمل
            هكذا قال حين تعثرت
            في احمرار خجلي
            ضاع الخطو مني
            عند مقدمته الغزلية
            يعبر ارتعاشتي
            يزاول النظر
            إلى ما تاه مني
            كجمر فاتن شعال
            في خلده المنطوي

            الصمت توأم الصراخ
            الحنين نديم الانزواء
            الأبجدية عاشق منذور
            يداعب خدود الأرق
            يرتوي القلم استسلاما
            لجيوش النبض
            كلمات يمليها العطش القادم
            الجوع الزاحف من كل الجهات
            تيار سيار
            في شرايين الغياب
            يمنح الحضور اسما آخر
            غير الذي كان

            هاأنا ....ها أنت
            ظلان يقتحمان المرآة
            وردتان جففهما الوقت
            بين حروف الرواية
            علامات الاستفهام
            تضيع انسجامي
            تكسرني الفواصل مغزلا .. مغزلا
            من بددي انهض
            رحيلا يسكن المسافات
            كم خبأنا الشمس
            في جيوب الصمت ..
            حولنا الدمع قصائد
            خبأنا الوجع في الخلايا
            رسمنا الطريق
            نحو المستحيل
            فوق الورق الحافي
            ما به الصدأ يعتلي أحلامنا؟
            لا السراب صار مأوى
            ولا الأيام تضاممت سمفونية
            على أنغامها تترنح
            أشجار الشجن

            كنت أعلم جيدا
            ألا جسر يفضي
            نحو صدر الحنان
            غير بعض المحال
            والمحال ربوة ..
            لا تتجاوز حجم الوسادة
            الوسادة تاقت ذرعا
            فشحذت سيف الأرق
            طويت العمر
            في فاصلة تعجب
            مغروسة بين جذوري
            فوق أصل الطين
            أغازل الإمساك بحرفي
            ترشيد احتدامي
            بفتل خيوط نبع عليم
            بسرنا القمري
            طلقة مشبوهة البارود
            تصيب القمر ..
            تحت سماء محاصرة الغيمات

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              أيها المنبعث من مجاهل القول
              افتتح قيامتك
              فالطيور تمرست الرقص في الأوردة
              الفجر تائه عن مطلعه
              والشمس تدحرجت نحو البحر
              حين أنجبت الموجات بوارق
              من أفواهها ..
              تطلع النار رماحا
              أصابت الياسمين في مقتل
              هي قصائد .. مهما ترنحت
              تظل بصوت خرائب العشاق
              بلون راجمة الصدى ..
              الـ تجيد اعتقال هتافات الرماد
              في قلب الريح..
              تسكن أرواحنا المكلومة
              أجسادنا النازحة قيد الهروب
              لا تعثر عن ملامحها
              مهما أمعنت ..
              في نكش الفجيعة

              الحلم ركام .. عليه نبتت
              زنابق الحصاد
              معلنة تناوب ملاحم الظلمات
              استجلاب شخوص ..
              تعرف كيف ..
              تصطاد أجسامها
              تذبح أبناءها
              تبيع التاريخ مقابل تيجان
              تنصبها ملوكا على عرش
              الذل الأليف
              تخبئ القبائل في دمها الأسود
              سلالة سيوفها في وجه الوليد
              الغربة حصارنا المألوف
              مهد الصغار الذين
              فطموا على الجوع
              وتقديم عقيقة الرضاعة
              للواقفين على صدر الخصوبة

              إن كنت في بلد الطرائف
              لا تستغرب=
              ألا شاهد ولا مشهود
              لا قاتل ولا مقتول
              أعد أنيق الثياب للبيعة .. كل عام
              عند شاطيء الظلام ..
              حيث العري عاصفة مصمغة
              بصك الحكومة
              الجوع بيت .. يستضيف لهاث الخوف
              بأمر النجوم السيارة
              ونحن سعال هزهاز
              بين خطابات التنظير
              وهتافات .. تبدد ما جنته الريح

              نمنا طويلا
              حتى تفسخت حرارة الجباه
              صار الصحو مستحيلا
              الصحف ما عادت حمالة
              توقيع حنظلة
              مفاتيحها حدوة شيطان
              يستدرج الأوطان
              المحافظة على وسامتها
              تردح على أنغام موازين
              رغم كل المحن
              والأشجار المخنوقة بالغبار
              تنفض أوراقها
              كيما يغضب أبو لهب

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                للسراب الممتد ..
                ألف معنى
                وللحلم طريق واحد
                أشجاره مخنوقة ..
                بالغبار
                عويل الزحام
                وأقحوانلا يهتريء
                مهما انتشرت رائحة الموت
                أعمدة النور مصبوغة
                بثرثرات حزينة
                بدمعات لا تيبس
                مهما ارتطمت ..
                بأسمنت الحياة الصلد
                الجسر يصرخ =
                اضحكوا كيما تتعفن الأماني
                تنسوا أسماءكم
                تفقدوا الأثر المؤدي نحو الشمس

                تمسكوا بالأرض
                ففيها أضرحة ..
                لغيوم ابتساماتنا
                لصغار أحلامنا
                مساكن للواقفين على الشط
                في انتظار الجولة القادمة
                حشود البهجة المؤجلة
                إلى أن ينبت للنداء جدائل
                للخوف مخالب
                للصمت أصوات تستوي نارا
                في قلب الظهيرة
                عندها سترتفع خفقات الجدران
                يمطر الغروب عبقا
                يحول الوجوه نحو القبلة المبتغاة
                بين الإقفال والصدى
                يرتفع الأذان معلنا =
                النار صارت قصائد
                والماء شعرا سلسبيلا
                يروي عطش الفجر القادم

                أيها النهار الطالع
                من عين الاحتراق=
                متى تستوي الغفوة ..
                والصحوة ؟
                لألملم الجسم المتهالك
                ألقي من شباك الخوف ..
                استسلامي
                في جسم الغيبة ..
                أتخلص من موتي
                لتنحل خلاياي المعقودة
                تنفتح قبة الرأس المخنوقة ..
                بالتساؤل
                تتحرر الأزهار المتجمدة
                عند مدخل الجرح
                "ميمون " المبروك
                - مازال - عند ناصية الدرب
                يلقي السلام
                وسنابل مذهبة من الملكوت
                وشمسا رسمها على صحف الأمس
                كان يلونها ويصرخ=
                سأرقص تحتك
                حين تصيرين لي بلدا
                وأصير عاشقا يخضر فيك
                يعانق التربة..
                وزخات الحلم القادم !

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  كأني ضعت مني
                  مهما التقطت نثارملامحي
                  لا أعرفني
                  المرآة الحفاظة تفاصيلي
                  ضاع منها تاريخ ميلادي
                  والكثير الكثير من لحظات اشتعالي
                  مهما أفلحت في فتح حوار
                  بين أجزائي المتنافرة
                  أعاق الصمت تيار الكلام
                  صار التيه محور القضية
                  ظلي ألـ كان يلازمني
                  لم يعد يأبه لذهابي ولا إيابي
                  مستلق عند ناصية الهروب
                  يدرك تماما أن ملاذي هناك
                  تحت قبرة الخوف
                  حيث أحيك للأيام الهاربة دوني
                  رداء يقيها شر أنفاسي
                  وغبار الأمس
                  حجاب الغيم
                  يحول دون ارتواء الغد
                  بزخات تجعل الأمل يزهر
                  من عمق المستنقع

                  بأعماقي رقعة سوداء
                  وسطها أتمدد كل ليلة
                  أقتات الحسرة
                  والخيبة تقرضني من كل الجهات
                  حتى أغدو نقطة معلقة في الفراغ
                  أحتاج امتدادا لأنفاسي
                  لألمي وانهزامي
                  لأدفيء رعشة تعاستي
                  أضخ النبض فيما تبقى
                  الأحلام هاجرة
                  الأماني نافقة في باحة جمجمة
                  علاها الصدأ
                  مازلت رهينة الشاشة
                  أتابع مجازر الفجر
                  بين إعلانات الفنادق
                  عطور باريس
                  وجوائز الردح
                  من ينتشل عيوني
                  من مستنقع الدم
                  لأبتسم بمرارة
                  على حافة التلفاز
                  أقرأ أشعاري
                  على مسامع الفراغ؟

                  كل التظاهرات التي طوعتني
                  انتهت بين خلايا الصمت
                  الغضب المشتعل على الرصيف
                  انطفأ في برودة الزجاج
                  حتى الأمواج الراكضة
                  تكسرت على جبهة الخوف
                  ثياب العيد الجديدة
                  تمرغت في برك الدم
                  الكعك جف ..
                  في معاجن الحسرة
                  والقوارير نواح يستدرج الأعمار
                  نحو حتف هاديء
                  مزين بأشلاء البراءة

                  أيها المتسابقون نحو المنابر
                  المتنافسون في سباق التنظير
                  هل تجيدون العد ؟
                  أخبروني كم شهيدا سقط هناك
                  كم عجوزا انتهى تحت الأنقاض
                  كم أما ثكلت أبناءها
                  وكم طفلا شاخ قبل الأوان؟
                  للفضائيات أن تبث دمها البارد
                  ولنا أن نسكر حتى
                  تنتهي نشرة الأخبار
                  نتهادى ضحكا أمام
                  "أفيشات" رمضان
                  أو نرقص على شواطيء الخذلان
                  لن يطلع الفجر لعبارات التنديد
                  تستدير الشمس..
                  لصدور تحمل صور جيفارا
                  ولن يرتفع البحر بعد ..
                  أمام شعاراتنا المستعارة
                  ما رأيكم في انتحار جماعي
                  ينهي موتنا السريري
                  يضع حدا لمهزلة الأنساب
                  ويقطع دابر الخيانة ؟
                  أعرف جيدا أننا
                  قطعان تساق مغمضة العينين
                  إلى حيث يشاء الراعي
                  هناك ينتظر الذئب الأجساد ..
                  الساكنة مروج الظلمة
                  الأرواح المتلاطمة
                  عند أقدام الذل اللذيذ

                  دعونا الآن من الجلابيب
                  ترنحات التهاليل
                  الظهيرة استشرست
                  كشرت عن أنيابها
                  كشفت عوراتنا للريح
                  تضرب مليا في ردهات الجسد
                  لن تسطع الأرواح بعد
                  الذوات مشروخة
                  والأنات أعياها التكاثر
                  بين الهاء والواو الساكن
                  فلننفخ في التيه ..
                  عل الطريق يرتسم
                  في ذبول العيون
                  أو على جبهات الركع
                  بين قدمي كرسي
                  قد ندرك التسلل
                  من بين المرايا
                  وتواريخ الهزائم
                  وقد تتسلل الأجساد
                  من بين لهبان حمى
                  تقود التاريخ صوب النار !

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    نحو حتفي ألهث
                    والروح سؤال مشتعل
                    في أفق العمر الآفل
                    حنطة القلب
                    ما عادت تغذي
                    الحمام الزاجل
                    الأعشاش بعثرتها
                    ريح المنايا
                    والشوق امتداد أخضر
                    على شفة الأبدية
                    عند الشاهد ..
                    أكتب قصيدتي
                    أعيد انسجامي
                    فإذا الأحزان كورت
                    فانتثرت همهمات
                    على الأرواح الراحلة
                    المسكونة بالشوق والغياب
                    أعانق التراب
                    في الأعماق تتغلغل الحبات
                    على الملمح تتهادى
                    أوراق الزيتون
                    وأنا حشود ذكرى
                    تجتر الماضي
                    يلوكني الحاضر
                    أصير قافية
                    تعز على النظم
                    صديدا تسيل في بذار العمر
                    كيف أبدل ما مضى
                    لأحظى بيوم جديد؟
                    المدينة فراغ
                    العيون ذهول
                    والحب رميم
                    يا من رحلتم ..
                    على حين غرة
                    تكفيني اليوم منكم طلة
                    قبلة على خد الوجع
                    لتسري الحياة ..
                    في ما مات
                    يستيقظ العشق في دمي
                    تسقي السماء المفتولة الغيمات
                    قحالة الغربة !

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      هلل الموت ..
                      فلنبادله النخب ..
                      ولو كنا محزونين
                      الحياة حبلى بالخيبات
                      الأزقة أرامل تودع رجالها
                      الأراجيح ثكالى يرثين أطفالهن
                      والأماني عرائس ..
                      احترقن في قلب الحلم

                      ماذا لو أخرجت الأرض
                      ما في جيوبها ؟
                      سورت السماء بالبنادق
                      جاءت الأحلام أسيرة
                      تجر ذيول الهزائم؟
                      والتبس اليقين
                      في عين الخطيب؟
                      لا سلام عليك إذا أيتها الجهات
                      اليمين كما اليسار
                      الأسفل كما الأعلى
                      في مدى الليل الطويل يعمهون
                      التاريخ شيخ عجوز
                      يمشي الهوينا
                      والزمن ناقوس أخرس
                      معلق بين السماء والأرض
                      ينبيء الهاجعين بأوقات توزيع الحكايا
                      شتاتا في الرياح !

                      من عيون الذئاب
                      يساقط الغدر غبارا
                      يرسم لوحات سريالية الأوجاع
                      الأنين يذرع الكون
                      نحو السماء يرنو
                      شهقة تشنجت في الأفق

                      ماذا لو فتحنا ..
                      قارورة الصمت
                      لينثال الكلام المخنوق ..
                      على الأرصفة
                      الدمع المعلق في الفضاء
                      ويزلزل النبض المدفون تحت الرماد
                      أيتها النار الضالة .. في أجسادنا
                      كوني صبحا يوقظ الآفاق
                      لا تسمحي للهبانك
                      بالجهامة في أوردتنا
                      كوني منبع =لا= المعتقلة
                      في حلق الغضب
                      الفجر أعياه الانتظار..
                      عند سفح الظلمة
                      فلتوقظي خيوطه..
                      لتروي عطشا ..
                      تنفثه كثبان الظلم

                      الأفئدة تراتيل تسبح
                      الشفاه دهشة متصلبة
                      الفجيعة بلغت المدى
                      والعيون رماقة الصحو القادم
                      عله يستبق النشأة..
                      ثانيا من التاريخ أوله
                      باترا آخره
                      فاكا عقدة الذنب
                      لينظم قصيدة
                      تفتح الأبواب الموصدة
                      وتكون القوافي علامات عبور
                      ليقين يجعل الشمس
                      تستعيد نهارها
                      تفك الأرض ..
                      جيدها المفخخ
                      قبل أن نهوي جميعا
                      في يم الرماد !

                      الفضاء نفق مظلم
                      يفضي إلى كبار الهزائم
                      حيث فقد العشب والماء الذاكرة
                      الدمع في بؤبؤ العين
                      يتشكل انتصارا
                      أيها الحلم الغافي ..
                      خذ قيثارة الفجر
                      غن للأجساد الميتة ..
                      لتصبح ذاكرة الوجع ممرا
                      لأعناق جبال شامخات
                      تحفظ تاريخ الحجر
                      و عزة البشر !

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        حين أصابني سهم التيه ..
                        بجوار قطة ..
                        تخربش الجدار
                        وجدتني ..
                        ألامس المرآة
                        مغتبطة بما حصدت من أوهام
                        ما كدست ...من لحظات الصمت
                        وأنا على رصيف الغياب
                        أرشق الحاضر بحصوة اآآآآه

                        الأماني تعجن الوقت ...بماء الصبر
                        عويل الريح يوزعه رغيفا
                        على بنات الأفكار
                        لضخ استدارته
                        في طريقها المنثور في العتمة
                        كيما تلتحم ...بما سقط سهوا
                        على هوامش الزمن

                        نهر الخيبة غواص
                        يمضي دون حيطة
                        لما يجرف من ظلال
                        لا يصغي إليّ .. حين أصرخ واجفة
                        عله يعيد الوضوح المفتقد
                        شموس النهار الـ قطع أوصالها
                        ليطغى الفجر على صفحة الماء
                        ممسدا الحلم .. .وحشة المكان
                        يصير الهواء معراجا
                        لسماء تختصر الأزمنة

                        لا حرج عليك أيها الليل
                        مولع أنت بالمواويل
                        وأبجديات الغموض
                        بها يرشق الماجنون ...تعاستهم
                        ولا يستفيقون
                        دهاسين سنابل الوجدان
                        حتى ينفطر المشوار قصيدة
                        تقضم أشجان الذات
                        في لوحة فسيفسائية
                        ترضي غرور الصمت
                        تطارح الذنوب كأس المدام
                        ولا تسمح للغريب
                        أن يحكي قصته و الظلام
                        الشوارع المقفرة
                        وأسوار الليل الشاهدة
                        حين ذبلت عيناه
                        على مقعد بالريح
                        محطة في مدى يأسر الكلام
                        بدايته جرح رخام
                        نهايته يأس الأنبياء
                        من مخاتلة البئر

                        على أوراق الأشجار الهاربة
                        يرسم المجانين أمانيهم
                        أما أنا .. نقشتها على ملمح النهر
                        ذكاء مني و المخالفة
                        كيما أوقع باسمي
                        على ملامح الرماد
                        كانت الريح تترصدني وأنا أهذي ..
                        بما أقتات من أحجيات
                        من غبار يغفو
                        تحت لسان استعاراتي
                        لا يهتز إلا حين...أضاجع الفراغ
                        فيمنح الصخب للمرارة ...الساكنة بحلقي

                        مغزل جدتي يطرق ...شناشيل الوقت
                        وأنا أردد ...أغنيتي الضائعة
                        تحت الوسادة .. .عصفور غريب
                        يردد .. .أواخر الكلمات
                        بيت القصيد الذي أفقد اليمام الجناح
                        فنسي رفرفة التحليق
                        ليدرك مليا =كيف يتناسل العجز
                        يتعفر الانطلاق ...
                        في تراب الوهن
                        كيف بالأظافر ...
                        تمزق الأوردة
                        ولا.......ولا تموت


                        قد تصطفي الريح ...
                        من الدهر حينا
                        تجعل الأشلاء ...
                        غذاء الطيور المهاجرة
                        وقد لا تعبر الطيور ..
                        .
                        فتتحلل الخلاياعلى وجه مرآة قاسية ..

                        تتقاطر هيكلا
                        هو بقايا مشهد متكرر ..
                        لكائنات لا تنفك تقرأ ...
                        أبراج اليوم ..
                        عابثة بالأرق المرافق !

                        التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 07-10-2014, 19:38.

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          فقد الفجر بوصلة النور
                          المصلون صفوف متنافرة
                          المنابر مجانيق ..

                          لا تجيد التصويب
                          والخطيب صوت هزهاز
                          لا يعرف رجع الصدى
                          جدتي رغم سذاجتها
                          كانت تهش بمغزلها
                          كلما أمعن في عبارات ..

                          التبريك ..
                          ودعوات الغيث
                          لا يأتي الغيث من أفواه
                          تسكنها أبدية معتمة


                          غيطان الفرح ..

                          أكلها السوس
                          مذ صارت الصلوات فحيحا..
                          يستدرج الموت
                          ونحن طيور مجروحة
                          تنقر الريح ..

                          عله يساقط حبا
                          يغذي الأيام العجاف
                          الحلم يطعن القصيد
                          كم هدهده ..

                          كم لا عبه ؟
                          لكن السماء ..

                          لا تمطر إلا ظلالا خداعة
                          وأطفالا يعاتبون الكتاب
                          يكسرون الأقلام
                          يبكون أحلاما ..

                          مرت سريعا في الغسق

                          المحابر تربي اليأس ..

                          في جوفها
                          الأبجديات أنهك وزرها ..

                          ما يغري ..
                          العيون العابثة بالأرق
                          ونحن أشعار ..

                          لا تستوي قصائد
                          مهما استوت القوافي
                          من داخل النص نتسلل
                          لتتويه عقدة الذنب..
                          الكامنة خلف الصورة
                          شرب نخب الوهم ..
                          بين قوسي انبهار منتصب ..

                          أمام الزجاجة ..
                          على منوال الأمس
                          ننظم نثرا ..

                          يجري على السليقة
                          لا تحمل بياضاته ..

                          خيباتنا المتتالية ..
                          المكدسة .. عند ركن الصمت
                          حيث المرارة ..

                          حضن يجمعنا
                          والذل صولجان ..

                          يدلف مطمئنا
                          إلى غموض اللحظة


                          الاستسلام أقل انطواء
                          اللامبالاة أقل انزواء
                          فلنعتنق أحدهما..
                          مجازا أبيض .. يحملنا
                          حيث تشاء الريح
                          يشنق النهارُ
                          مهزلة الوجود=وجودنا

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            خلعت نعلي ..
                            على هامش الشمس
                            قرأت ما تيسر من آيات السماح
                            حتى صار العتاب قلادة ..
                            تزين جبهة الغيم
                            تفجر نبع الوجع أزهارا
                            في براح الصدور ألقيت حرفي
                            لم ترتعش الحجب
                            ولا اتسعت الأوردة
                            ليغادر الشك أرض الحب
                            يشذب العشق حدائق الحيرة
                            لن أهرب من جلدي
                            كيما يحرث الغل وجه النهار
                            ينبثق الصديد من عين الليل

                            حرقة تتناسل ..
                            مذ ضلت الشمس طريق الفجر
                            صار الصقيع مأوى القلوب
                            وبين الصخور ينام النبض
                            مضاجعا أخطاء لا تتطهر
                            مهما ارتفع الأذان
                            معلنا ساعة الصفاء
                            أيتها الأجساد السابحة فوق الملح
                            ستحطم الريح نتوءات الأرواح
                            و القسوة ستظل شريانا يتمطى
                            بين لهبان الخديعة
                            في قفص الصدر
                            تعشوشب غُبران الهزيمة
                            لن ينام القمر بين أحضانك
                            مهما نظمت من شعر زلال
                            هو محض ضجر
                            لنفس أمارة بالسوء
                            كلما شربت قهوتها السوداء
                            انداح الشر حديثا
                            ريحا تعوي ..
                            في إثر الطوفان

                            فاحصدي ما طاب لك
                            من موت
                            اعتلي قمة الهاوية
                            وابصمي للبراءة بصك الجريمة
                            ها نوافذي مشرعة للهواء
                            مهما احترفت الوأد
                            صوبت من ضربات ..
                            نحو أجنحتي المفرودة
                            أعرف أن عيونك مكحولة بالذعر
                            وقلبي أنا سابح =كما دائما=
                            في بحيرة الاستثناء !!


                            التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 25-08-2014, 14:08.

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4544

                              فصل الغفران لمَّا يحل بعد
                              وعيوني مزرورة ..
                              بدمع الهزيمة
                              يقطينة القلب لم تتشرب ..
                              رائحة الغدر
                              الحلم المدفون في الوسادة
                              ما عاد يحمل عطرالياسميني
                              سمفونية الانتظار..
                              تساقطت حركاتها ..
                              في يم المرار
                              قبل الرقصة الاخيرة
                              فأفسدت مذاق الحب
                              عقارب الحكاية توقفت
                              عند قصيدة عقيم
                              تّصاعد حروفها لهيبا
                              يأكل الأحلام المحلقة
                              كم كانت قريحتي زاخرة
                              بعطرك....همسك
                              كل ما أوتيت من بهتان
                              من بلاغة ..
                              تجيد ترتيب فوضاي

                              كم اعتصمت بالهروب
                              لأقي نفسي فتنة الظلال
                              وكم استجرت بالغموض
                              كيما يبلغ البوح سن الرشد
                              كيف فككت ازرار لغزي ؟
                              و حفظت سكوتي
                              عن ظهر غيب ؟
                              كنت الظلام المنقوش
                              على جدار النهار
                              الحكاية المأسورة
                              بين خيوط الوسادة
                              الحرف الأعمى الذي
                              يتلمس الدرب نحو دفاتري
                              على شمعة الظلام ..
                              أكتبك أسطورة
                              تختصر العشق ..
                              في حروف اسمك
                              أيها الملتحف بالغموض
                              الق عصاك
                              ليقرع الغيم ضربته الباهظة
                              يلقي الردى بردته
                              لاقطع حبل الوجع الذي
                              يربطني إلى وتد منفاك

                              تقاذفتني الجهات
                              ضيعت موقعي من المدى
                              نداهة الرحيل لا تنفك تنادي
                              وعيني على موعد لا يأتي
                              خطاي ...
                              على مشارف الحلم الخاسر
                              وأنت ...كما أنت
                              تحدق بانعكاسك ..
                              أسفل ضمير النور
                              الريح تقشر وجه العذارى
                              الشمس تخبو بإحكام ربطة عنق
                              تجيد شنق العشق ..
                              بين غبار الحكاية !
                              التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 09-09-2014, 11:16.

                              تعليق

                              • مالكة حبرشيد
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 28-03-2011
                                • 4544

                                الأحلام تقزمت
                                صار بإمكانها العيش في الأنفاق
                                جنبا إلى جنب مع خفافيش الظلام
                                ما جنته من فواكه الخيبة
                                خمرته في خوابي الانهيار
                                يكفيها لمائة عام
                                هكذا قال حكيم القبيلة
                                حين ألقت الخيام
                                ما في جوفها من سحر
                                من تمائم لم تفلح في سبر غضبها
                                تحتاج فقط من يتفقد الأجساد
                                كلما تخففت من هوانها
                                مزقت جلدها
                                لتخرج الصرخة بعزم الأمس
                                يرتقها بالخطابات المركزة

                                حقن الاستسلام المستوردة
                                تساعد على الانغماس أكثر
                                في حمإ الدم
                                اقتلاع أنياب التاريخ
                                كي ما يعض على نواجذ الرفض
                                فيورق الفجر في عيون الانزواء
                                تشتعل شهوة الحياة ..عند مفارق الجوع
                                تعقد الأسئلة المبتورة قرانها
                                على الأجوبة المنفية ..
                                خارج خيام القبيلة
                                حكيمنا يدرك جيدا أنها
                                لن تعترف بعد بانتسابهم
                                يكفيهم حتى اليوم
                                ما أثخنوا من أفكار
                                مشطوها كما شعر بتول
                                لا تعرف من أينتؤكل الفريسة
                                ولا متى قتل الثور الأسود

                                تحت العقول المصابة بالرمد
                                استحلبوا الجبال النضاحة
                                قدوا البحر من قبل ومن دبر
                                على مرأى ومسمع بنيه
                                حين فاضت الحقيقة العطشى
                                كانت الينابيع قد تيبست
                                استوطنتها أفاع تنفث السم
                                في كل الجهات

                                آه يا بلدي......
                                كيف بالمر أسكتوا الرضيع ؟
                                بالبهتان أسقطوا السماء ؟
                                اقتسموها ...وكان للريح حق الانثيين
                                للأرض حق الدم والنجيع
                                ولنا الرقص حتى
                                تتهدم قرى الجماجم
                                تصير الهياكل حفريات
                                تتحلل في كف النسيان منية
                                لا تطلع لها قيامة

                                بيداؤنا فرسان
                                فتل الصمت ذيولهم
                                إلى صخرة الخوف ربطهم
                                كيما يبرؤوا من علة الهوان
                                فكيف يصهرنا القهر ذهبا من نقيع
                                يحيلنا الموت نوارس
                                تحلق فوق عمامات اللهيب
                                ولا تحترق !

                                تعليق

                                يعمل...
                                X