ذاكرة الوجع

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4543

    على أوتار ِالرِّيح ..
    أعزفني سمفونيةَ ضياع
    تتضاربُ النّوتاتُ :
    بين سقوطٍ وانكماش
    وهنٍ..
    وتمردٍ مسكوبٍ .. في شبه يقظة
    يبعثُ إشاراتِ امتداد
    يُولجُ الارتواءَ في الظمأ
    الاحتراق في الصقيع
    يرسم حدودا
    بين النار واللهيب
    ويبقى العشقُ .. رهين اختمار

    رحلةُ الحُلمِ الأخيرةُ ..
    لم تكن كرسمِ الأصداف
    في رمالِ النبوءة :
    أوقدت تباشيرَ اللقاء ..
    وأطفأت شعاعَ الانسكاب
    فمن يظلّلُ اليباسَ بغيمةِ احتراق؟

    فيوضاتُ اللّيل ..
    أكفٌّ حميمةٌ لتجلياتِ الوقت
    قصائدُ موغلةٌ في التنافر
    عاجزةٌعن ترميمِ الفرح
    الحنين عزف موحشٌ
    يجدلُ الغناءَ بالموت
    الموسيقى بالاحتضار
    الزوايا ضاجةٌ بالصمت ..
    والوجعُ صاخبٌ ..
    يستدعي الماضي إلى استدارةِ عتاب


    في الركن .. حيث منتبذ القصيد
    أخطو فوق الرماد وأغني=
    يالأغصانِ النّار النديةِ
    أزهار الاحتراق الرمادية
    ثمة تمايزاتٌ وجعية
    تشنقُ غناءَ الفجر
    مساحاتُ انسحابٍ
    لظلالٍ تحفرُ قبورَها
    تحتَ أقدام الشوق
    تأوهاتٌ موغلةٌ في الذّكرى
    تعيدُ صياغةَ الانهزام
    قراءةً ثانيةً لعيون تأبى التأويل
    تحبيرًا لنجومٍ هلالة إشاراتها ..
    قبل الاختفاء........
    غروب يزحف موحشا كالوداع

    هي دعوةُ القمر ..
    إلى لقاءٍ فوق عشب بري
    يحفظُ ذاكرةَ الجسد
    حين ضاعت ذاكرةِ الزّمان
    مرادفاتُ الحزنِ تُغرقُ الدّهشة
    في صقيعِ الفجيعة
    أخواتُ الوجع ..
    يهدهدن النّحيبَ
    في حضن الشّهقةِ الأخيرة
    والصدى ...ملجأ الكلمات
    ألاطفُ ظهرَ الرّيح ..
    فينتعشُ الغبارُ
    على جذعِ آه ....أتكيء
    وقد طايرت الصحوة كل الأشرعة
    الشطآن عارية
    فمن يستر سوأة الزمن الآفل ؟

    هذي قراءتي ..
    لقصيدة النّبض المصادر
    خلف شجر النّوح .. صررتُ الدّمع
    كيما يصابُ الكبرياءُ بالأذى
    والظل ....بالهشاشة
    الجدار ُالمقابلُ ....جليسي
    ذاك الذي ...أرتبط به ..
    ولا أدركه
    الذّكرى...الـ يتسلق الذهولُ هذيانها
    علها توقظُ الحنينَ الدّفين
    على رصيفٍ ضائع ..
    يحفظُ عطرَ المسافة
    فالمكانُ شرارةُ اندلاع
    والعطر ذاكرةُ النسيان

    أنا الآن......بين اللحظات الموؤودة
    في موتها أحشرُ انفلاتي
    أهشُّ قناعاتي
    وماذا بعد؟
    لا معبر للنسيان
    لا جسرَ يقودُ نحو إرهاصاتٍ
    غيرِ قابلةٍ للإنعاش
    فمن يقتلُ الظّلّ ..
    الملاحقَ خاتمةَ الحكاية
    ولا ينفكُ يستفسرني ..
    إلى أين؟

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4543

      هي ...امرأة عاقر...
      تستدرج صغار الحلم نحو الزوايا
      تعلمهم : كيف نخون التراب
      و بأوراق التاريخ ...
      نصنع قوارب الموت لتهريب الأجيال
      نحو حتف .. لا يترك أثرا ينعش جريدة أو كتابا

      عجوز تضرب الودع
      فتطلع من تحت الموائد بيانات ...

      تليها كؤوس النخب..
      محوا لقرارات أمس ..

      استدرجها الوعي
      على حين غفلة من شمس الظهيرة
      تقلب الرمل ....فتصير الحيتان حوريات
      يغدقن الذهب والفضة حفنات
      في أحضان الجهل ...
      يخبأنه ..تحت إبط الفقر
      حتى يغادر النوم المضاجع
      نعود الاندراج نحو كتاب القراءة=
      الثري لا يعرف النوم ...
      طوافا حول المزارع ..

      والحقول والمنابع
      لا يغمض له جفن ..

      من العد والتعداد
      الفقير حالم دوما .. عند العتبة
      في رحلة جميلة بين السندباد وعلي بابا

      يغامر ..
      حتى يبلغ بابالعرافة
      فتنصحه بالمزيد من النوم
      حفاظا التوازن

      بل القضية عذراء عانس
      لا تفرق .. بين الشيب والشباب
      قضاضة للمضاجع
      سفاحة للدماء
      ملتهمة للأحلام
      تجيد الرقص والغناء

      عارية ...
      على كل الحبال ....والأنغام
      لا تلهيها لا هية
      لا تمنعها لا غية
      همها امتصاص المنابع
      إيقاف الأنهار عن الجريان
      حتى إذا عم الجفاف
      اختارت عرسانها منزينة القوم
      من دن الذل ترويهم
      وعند آخر نقطة انتماء تضاجعهم
      لتنجب أخطاء ...
      لا تصحح على الهوامش
      كما عودتنا المدارس

      كيف اتحدت الألوان ...
      رتبت الأشكال
      صار عمود النور كالطوار
      التنورة كالسروال
      الجديلة كاللحية ...لا فرق
      إلا بقدر ما تجيد من شعارات ..

      فتاو وأشعار
      فصول عجاف تحتاج قنوط بكاء
      ومن سنن القنوط

      أن يبلغ الوجع الحلقوم
      يسري السم في الخياط

      سريالية الرؤية

      جعلتني أبحث عن قضية
      تكون مربطا للفرس
      عثرت على القضية
      وضاع الفرس
      عثرت على الفرس
      كان الفارس قد رحل إلى الثلث الخالي
      بحثت عن الثلث الخالي
      لم يكن سوى حضن أمي
      فبأي آلاء العجز تستكبرون

      وانا صغيرة ....حسبت القضية سيفا
      يفجر صخر الزمن نهر عسل
      يلعقه الصغار حتى تتفتح حدائق الارواح
      من جدوع الشجر ...ينبثق الامل
      في حضن الشمس يكبر
      ليلقي عصاه في عين الرماد
      من رمال النسيان يخرج المدن
      ويقتلع الاصنام

      حسبت الكثير فاذا القضية
      قوقعة منفية خارج الكواكب
      دمع اعشوشب تحت الاقدام
      استسلام يتمطى في كف القسوة
      الريح غذاءه
      حشرجة الخوف لبانة تحت لسانه
      كلما اعتلاه الضجر لاكها
      انتظارا لامرأة تعجن الحسرة بالموال
      توزعه رغيفا على الافراح العابرة
      وتطعم الفتات
      للاجساد المستحمة في زيف الحكاية

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4543

        منجلُ الصّمتِ يحصدُ الضّجيج
        الشّارعُ يجمعُهُ ربطات هراء
        يقدمُها عُربونَ حرقةٍ....
        لزمنِ استغفالٍ
        لا مجالَ في حانةِ اليقظة ..
        لقوارير استخفافٍ
        كلُّ الموائدِ تتعوّذُ من رائحةِ الخيبة
        خذْ ما يكفيك من لعناتٍ ...
        وابتعدْ عن غدٍ لا تستهويه
        الأشعارُ المستعارةُ
        النّكاتُ المبتذلةُ
        المقاهي مكتظةٌ بالدّخان
        والعيونُ خارجَ الزّجاج ..
        تبحثُ عن ملاذٍ
        السّياسةُ كلماتٌ متقاطعةٌ
        تجزُّ الرّقابَ بين الخاناتِ
        الدّيمقراطيّةُ خبزٌ نيئٌ
        أصابَ البطونَ بالإسهالِ
        خشباتُ المسارح .. لا تفقدُ جمهورَها
        من يصفّقُ على الرّصيف
        كمن يشرحُ الدّرسَ عن الوضوء
        كمن يرسمُ خارطةَ أوطانٍ ..
        لا محلَ لها .. على الكرةِ الدّائرة
        بائعُ الخضار بُحَّ صوتُه
        جفَّ التّينُ والعنبُ
        والموزُ سالَ لعابُه ..
        فمن يلعقُهُ عندَ ناصيةِ الانتظار؟

        تنظرُالحديقة باشمئزازٍ
        العابرونَ لا يكُفّونَ عن اللّغو
        كلُّ المقاعد مثقلةٌ بالحكايا
        الشّجرُ في "تدمر" ..
        يعتقلُ بالوناتِ الأطفال
        دمعٌ متخثّرٌ يبرقشُ تاريخََ امتحانٍ
        وآهٌ عندَ السّياجِ تصلبتْ
        في انتظارِ مرورِ لافتةٍ
        قد تسدُّ عجزا
        ترقّعُ جلبابَ زمن تقلص..
        فعرى سوأة الأوطان

        منذ دائما......ابتليت الظّلالُ بالأوجاع
        العشبُ بالخطا
        الرماد بوزر الخواتيم
        هل من طبيبٍ يزيلُ حدبةَ الشّمس..
        لتكملَ الدّوران
        ينقشعَ صدأُ الجماجم
        وتشفى المنابرُ من هشاشةِ الخطاب ؟
        لعنةُ البشرِ في البشر
        علةُ الجوعِ في الشبع
        سوءُ الطّالعِ في كسر المفعول
        ونصبِ الفاعل
        فهل يفكُّ المضافُ إليه..
        سحرَ الأكوان الميتة ؟

        النّاي يعزفُ للدولار
        الطبل ينشزُ للخلخال
        والقلمُ يرقصُ فوق الزّجاجِ المطحون ..
        تأريخا لأيامٍ خارجَ الفصول
        الصمغ لا يبلسمُ القرائحَ المكلومة
        افتحْ الجرحَ مليًّا
        وعمّرهُ بتوابلَ الزّمنِ المغدور
        قد تستفيقُ ديدانُ الشّريانِ المقطوع
        تبعثُ الحياةَ في دماءٍ فقدتْ حمرتَها
        حين سبحتْ بحباتِ الرّيح
        صلتْ خلفَ إمامِ السّرابِ
        على زندِ الوهم غفتْ
        فرأتْ الشّمسَ تتكحلُ بالعمَى
        بكأسِ النّدمِ تثملُ ..
        حتى انصهرت الأجيالُ في النّعاس
        وأمهاتُ الحيلِ يعجن الموتَ رغيفا
        يوزّعنه صدقةً على الوعي
        إذ مات مغدورًا ..
        تحتَ جناحِ الذّلِ اللّذيذ

        مازالت الزوابع في الفنجان
        تعقدُ قرانَ الأوجاعِ بالبسمات
        تصالحُ الحمَى على رعشةِ الاستسلام
        وغفرانَ الثّورةِ لموائد الانهزام
        هنا انحنيتُ ...ألثمُ شيبَ السّؤال
        كان الفجرُ يلوّحُ .. من آخر نقطةٍ شرقية
        لملمتُ غرغرةَ الجواب..
        أسقي الحلمَ المحاصرَ في شرنقة الفنجان

        =التبن والراحة...ولا الشعير والفضيحة*=
        هكذا كان صديقي يرددُ..
        وهو يقرأُ الجريدةَ
        عُدنا إلى مداهمةِ الشّعر
        عند المقدماتِ الطلّلية
        القافيةُ لم تكن حاضرة
        إلا أنها اُعتقلت بارتكابِ الموسيقى
        والحفاظِ على الميزان
        فبين النّوتاتِ يستيقظُ الأطفالُ
        وعلى الإيقاعِ يصحو الحجرُ
        يشيرُ بالعاصفة لنسمةٍ تحت الجمر..تذوي
        وأعشاشٍ قوضَها الرحيل

        ها نحن على حدودِ الكون ..
        ننتظرُ الدّليلَ ..
        ليتحرّرَ الماءُ ..من بينَ الأنقاض !


        التبن والراحة....ولا الشعير والفضيحة =*مثل شعبي مغربي

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4543

          "محكمة"..
          واهتزتِ المطرقةُ
          معلنةً هبوبَ الذُّهول
          دهشةُ القضبان ..
          تخطِفُ تفاصيلَ الحكاية
          تراودُ فِيءَ التّجاعيد..في قفصِ الاتهام
          غاضَ الدّمُ في عروقِ الحضور
          غُلبتِ المراسيمُ عن أمرِها
          فامتدت اليدُ اليُسرَى
          تطرقُ مرةً أخرى
          تهاوى الميزانُ
          بلّلَ الحكمُ يباسَ الشذا
          في رجفةِ النّبرة ...انحسرَ البكاءُ
          ترمّدتِ العيونُ...
          بينَ الصّرخةِ ...وظلالِ الكلمات
          في مائيةِ العذوبة ...
          استوتِالأحكامُ
          عند نقطةِ احتمالٍ ..
          أُغلقت دائرةُ المتاهة
          الخطا ...تفتعلُ جرأةً مترفة
          نحو مرآةٍ أشعلتْ نيرانَها السُّرية
          لإحراقِ أجنحةِ الشّهوةِ الغامضةِ
          أسفلَ الذّاكرةِ رمادٌ ..
          مغمورٌ بالانتظار
          وفي قفصِ الصّدرِ شراراتُ أحلام
          انتبهتُ إلى البيان النّازل
          من شقوقِ الجدار
          الأصواتِ النّازفةِ في الخواء
          هنا أطبقتُ مداخلَ الأبجدية
          وشرّعتُ مخارجَ الصّمت
          احتفاءً بسكونٍ بهيٍّ
          يزفُّ الرُّوحَ لهجيرِ القصيد
          "محكمة" ..
          رُفِعَت الأقلام
          وطُويت الأنفاسُ !

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4543

            بطنُ الجريدةِ حُبلى
            بشتلاتِ الجُموح
            ما يعيدُ الصّبا
            للشّيخ الخائر
            وللعجوزِ ولادة أخرى
            يمنحُ الخيالَ فرصةَ اغتصابِ المساء
            مضاجعةَ الظّهيرةِ في زاويةِ انفلات
            جيوبُ المدى واسعةٌ
            تكفي لاستيعابِ الرّياحِ اللّقيطة
            الأنفاسِ الخائنة
            والعرقِ المستباح .. من شياطين العبث
            كأن الصّفحاتِ تتواطأُ
            مع القهرِ المتلفّعِ بالانفتاح ؟

            كلماتٌ متقاطعةٌ تعطي المرادفاتِ
            فرصةَ التّطاولِ على الأسئلةِ المعقوفة
            فكِ عُقدةِ الأجوبةِ المبتورة
            كسرِ أرجل الكراسي
            ليتسامقَ الذّلُ
            يركبَ الانزواءُ الجموح
            ابتهاجًا بالصّحيفة
            ودعمًا لأدبٍ انطفأتْ عيونُه
            تحتَ إبطِ السّكينة

            المقهى يُلوّح للعبورِ
            للزّمنِ المنفلت ..
            من ثقوبِ الصّفحات
            يترصدُ السّيقان الرّقيقةَ والغليظةَ
            اللّحى و جدائلَ.. تسقي حقولَ القحط
            عثراتِ الجباه ..
            ككابوسٍ تمضي ..
            نحو عتمةٍ بالية
            الرّصيفُ سيولُ نظراتٍ تائهة
            الطّرقاتُ مسافاتُ ..
            أزخمتها الطّفيليّاتُ
            تلاقحت ...فاعشوشبَ الحقدُ الحنيفُ
            ماسحُ الأحذية
            كان في الأصلِ شاعرًا
            قايض القصيدةَ بالدّهان
            لم يكفه العلمُ رغيفًا
            لا ثمنَ فنجانٍ ...ولا
            تذكرةَ دخولٍ لمعرضِ كتاب
            وحضورِ حفلِ توقيعٍ
            لشاعرٍ مستعار ..
            يجيدُ الرّقص على إيقاعِ "موتسارت"
            يعرفُ كيف يعقدُ ربطةَ العنق
            وكيف بالسّيجارِ
            يستدرجُ الجوعَ لوليمةٍ
            تُطفيءُ الوعي
            تقدّسُ آلهةَ العطر..
            ونبيذَ الصّمتِ المراق

            بعضُ العيون .. تنضحُ من خجل
            كيف تختصرُ المسافاتِ
            بينَ الاستفهامِ ...
            والاستغباء
            ما كان لها في عاصفةِ الدّهر
            إلا ساعدٌ يمتدُ ..
            تارةً يجلبُ رغيفًا
            وأخرى يستضيفُ الخوف
            كيما تبدّدُ الرّيحُ ما جناه الدّهانُ
            كلَّ ليلةٍ ..
            يبحثُ عن القبائل
            تحتَ عباءةٍ قرضَها الانتظارُ
            يفاجِئُه الصّمتُ بقربانٍ ..
            لسيفٍ أو سجان
            رذاذ الصّبح ..
            خميرةٌ لقهوةِ الظّهيرة
            الظّهيرةُ زادُ الذين تعودوا ..
            أكلَ القبائلِ والخيام
            والغروبُ حدٌّ فاصلٌ
            بينَ وعي ...
            وفجرٍ مات مغدورًا ..
            بغربةٍ ...
            أو طلقةٍ مشبوهةٍ
            منذ الحصارِ..
            والجرائدُ تزهو بعفونةٍ
            خنقتْ مداخلَ الأوطان

            كم أخشى أن يلوذَ الهواءُ..
            بحضنِ الغيبةِ
            فيتعبُ رأسُ الموتِ من الدوران
            بحثًا عن هيكلٍ يجيدُ الجدبةَ
            على إيقاعِ الرّيح الهوجاء
            خارجَ جلدِ أصفر
            ورأس مدببة محصورةٌ بالأسئلة
            فآثرتِ التَعري ..
            أمام غموضِ الحروفِ
            بعدما أجادتْ غسلَ الرّصاص ..
            في مستنقعِ الدّماغ
            كلُّ الرّؤوسِ المتدلّيةِ من الشّرفات ..
            فوّضتْ أمرَها للسراب
            فمنْ يعدلُ الميزانَ
            يهندسُ المجرة ؟
            يَكْسِرُ لامَ الفاعل
            يكسو عورةَ الأسماء المجرورة ..
            علَّ الأرواحَ التّائهةَ تستقرُ..
            في تشكيلٍ متجاذبٍ ..
            بينَ الفراغِ والأبجدية ؟

            حصصُ السّكينةِ طالتْ ..
            بين موجةٍ وموجة
            غروبٍ وطعنةِ فجر
            ما كانت القصيدةُ تنتظرُها
            في انتباهةِ الأوراق
            ومرور القلمِ على الأنفاس
            مرورا ..لا يكفن الأجسادَ الملقاة
            ولا كتمَ صراخَ احتيالٍ ..
            بنى قلاعَه من عبثِ الحكماء
            وفتاوى التّوبةِ العانس
            فولد العالمُ من رمادٍ لا صهيلَ له
            والعمادةُ لصخرةٍ ناتئة
            نحملُها على ظهورِنا
            خلفَ زجاجِ المتاحف ... نقفُ
            فرجةُ الأزمنةِ الغابرة
            أرابيسك .. مرصّعٌ بجمارِ الارتجال
            ومزحةٌ متخمةٌ بالنّحسِ ..
            والنّزيف !

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4543

              اهتزاز الدواخل يلطم الكريات ببعضها
              في بؤرة الجسد ...يتكوم الألم
              كل الأعضاء على أهبة التشييع ؟
              خائن هذا الحلم الرافض الاستحمام ..
              في طست النهار البارد..
              خلاصا من اعوجاج الأحداث
              الجسد أيضا خائن...
              يرتدي معاطف أكبر من حجمه
              فتتأرجح الأزرار بين اليمين واليسار
              ناسية مشاق السير
              وما يتقاطر من سخافات على الجبهة
              الجوع خائن
              الفقر كافر
              فمتى يعلن توبته
              يكسر أصنام الوهم الـ يرتدي بذلته العسكرية
              مزهوا بنجماته المتلألئة
              غير عابيء بظلال الليل المتساقطة ؟

              تتقرفص السنون أمامي
              تسأل : وماذا بعد ؟
              الصفحات رمادية
              تسحب النهارات نحو حارات ضيقة
              ونوافذ تفوح منها ..
              روائح الدخان .. والموت
              كثير من الغموض يلف درس التاريخ
              والجغرافيا ليست مثقفة بقدر يجعل التضاريس
              تفك لغز الأهرامات
              وأساطير مجرات تغلغت في البحر..
              بعد وقبل سكوت المدافع

              الزجاجة رمادية
              تختصر مكونات النظام الدولي
              الإنسان الآلي
              والطفل ذو الأربعة رؤوس
              عند الأبواب المفغورة ... والمغفورة
              البلاد تبيع الأحصنة
              لتبتاع ذلا وكثير مهازل
              وأخبار الموت تتنزل عارية كالهواء
              تغسل مناجل قطعت رقاب السنابل الناضرة
              عمال النظافة يطاردون أقذار المدينة
              من أعماق الظلمة ...حتى البياض المتربع في السفح
              الأشعة تنفي وجود معادن
              كل ما هنالك=
              مثقف يهدر الصحيفة
              فيلسوف يتاجر بالمدينة الفاضلة
              فنان يزوّر تواقيع اللوحات
              ممثل ينثر المسرحية في خواء
              بائع الفول ...المسجد ...المكتبة
              وثرثرات المقاهي
              لماذا لا أنام ؟
              بوصلة الرأس مكتظة بالرسوبيات
              وتعلمون .. للقطيع تقاليده
              له طقوس بدونها..
              لا تتغير إعلانات الجدران
              ولا يمسح وجه الوليد المثقل بالإسفلت

              الأمس لا معنى له في أجندة مدرس
              باع كتبه القديمة ليبتاع دواء السعال
              حافل عند جارنا الذي
              يغير سيارته كل سنة
              لتظل الأجنة عالقة بالأرحام
              فلا مكان لها في مدينة
              تعيش على دماء الفلذات كما العقارب
              وللغد ألف معنى = هكذا يقول الفلكيون
              الخوف....القلق ..الجزع...الهلع ...الانتظار
              ثم البداية والنهاية
              عند مدخل البداية ..
              محطات احتراق ..
              الغربان تتجرأ على نقر الرأس السوداء
              ترغب في أكل الديدان ...الناخرة للدماغ
              الأورام دثرته بوهم دافيء ..
              فظل مخزنا مضاء بنار استسلام

              ألم يسري كالسم تحت الجلد
              ودروس المدرسة تصطك
              قوانين حمورابي
              وصول الفنيقيين والقرطاجيين
              الفتح الإسلامي
              تمثال الإله بعل ينتصب .. .....وأنهار أنا
              وماذا بعد ؟

              أدخل مزيج الألوان والأشكال
              بحثا عن معبد أقرأ فيه تراتيل القيامة
              كل الساحات والميادين في علية الرأس ملأى بالموتى
              مكتظة بالقيود
              شعارات القبور المجاورة:
              الظلمة
              ورائحة الأكفان
              أجدادنا فتحوا العالم
              نحن أغلقنا النوافذ
              وقلنا= لبثنا يوما أو بعض يوم
              ثم تناوبنا على تدخين سيجارة
              قالت المرآة =عند مدخل الجنون بحيرة أثرية للزينة...
              والاغتسال من مخلفات التاريخ
              قال الجدار= ما بالك تهذين
              الميادين واثقة من الرؤيا...
              ومن صحن الفول المغمس بالثرثرات الحزينة
              أعمدة النور تصيح = اصمتوا =
              المدينة تتآكل
              احفروا ...احفروا
              صحن الفول يعادل وجها لا يحمل تراميم ...؟

              الزحام والعلل ...
              والأرق الملعون يخنق مداخل الشعر
              القوافي باردة ...لا تذيب صقيع الروماتيزم
              الجوع يلتهم ما تبقى
              وماذا بعد ؟
              لا أحد ينسى أول درس في الحب
              أول قبلة سرقها تحت إبط الجدار
              فكيف ننسى أول نقمة ....وآخر لعنة ؟
              أن تقتات الحقن ..
              تعتاش على الحبوب المهدئة
              لن يمنحك هامش فسحة ...استراحة محارب
              كلنا محاربون ...
              ما دامت قوى العالم عاجزة عن مراقبة الظنون

              وما ذا بعد ؟
              المرآة تنظر في اشمئزاز
              لا في عطف وشفقة ..
              لالالا ..
              في نفور تحدقني
              كفرا بحواراتي الهوجاء
              الآن علي أخذ حقنة ...لترقيق الضغط
              و أخرى ....لتشذيب السكر
              بعد قليل حقنة ...لتهدئة هيجان الغدة
              ثم حقنة ....لتثمل الأمعاء الثائرة
              حتى يرتدي النبض رداءه المستعار !


              سأمعن النظر ...
              عندما أفقد البصر
              سأركز مليا ...
              عندما تبيض الذاكرة
              جدي كان بصره آية
              ولم ينتبه إلى القبعات الحمر
              حين هدت صخرة الذكريات
              حيث كان يلتقي حبيبته
              مازال يحضن المكان ...ويبكي
              يشم دخانها ليستمد حيوية الموت
              أبي كان ذكيا ...
              شديد التركيز
              لم ينتبه إلى دموعه المتساقطة ..
              أسفل شعيراته الشعثاء
              الريح الشرقية تحارب الغربية
              لكنه لم يحترز ...
              لزمهريرها وهو يضرب قلب الدار
              أشعر بعطش قاتل
              سأوقف زحف الأفكار ....تكسير الأحجار
              جرعات متلاحقة ...
              متنافرة...
              سأغادر رأسي الفسيحة ..
              الأمسيات الباهتة
              وأغاني الطرب
              الثلج يتوسد مسام المدينة
              الصمت يوغل في المجهول
              وحرارة الرصيف عاجزة عن تدفئة الحرقة

              وماذا بعد ؟
              للريح صوت أرق من نشيجي
              يغتبط وهو يداعب الطفولة
              يهز شوارب فحولة قابعة في كل مكان
              وأنا أمام الزجاجة
              أنتظر انتهاء الدوام ...
              الديمومة
              لا أفكر مطلقا في إجازة
              علاوة على مهمة زخ العرق على الأزرار
              على عبور لا منتهي بين أطراف الزجاج
              هذه علبة تسعنا جميعا
              فيها نلعب لعبة الضجر
              السباق في طبقات التفاهة
              ارتقاء الشرود والذهول
              السوقية....العنجهية
              تحرير الأوطان ...
              قتل الكفار....
              وأحيانا =كوماندو =
              يزحف مثل الدود بين الحروف
              عند انتهاء المهمات الصعبة ..
              يلتقي العشاق ...
              لتبدأ حصة الغرام
              ننسى الوحدة العربية
              داعش
              داحس
              ويكيليكس
              جنود الروم................الخ
              هي أطول حصة عربية..
              تقدم في المدن المنسية.... والمسافات المتشابكة

              وما ذا بعد ؟
              الموت يبث بهاءه
              بخار ينهض برفق
              يدعو الجيران إلى وليمة
              هي النهاية كما تنبأ العرافون
              فوق رأسي علاقات جدلية
              كشفت بشاعة اليقظة
              مددت رأسي بعيدا.... نحو برنامج حداثي
              نخرت ضيوفه .. صور ضاعت طراوتها
              مزهرية كبيرة ضاقت بالغبار
              وكؤوس اكتسبت أهميتها أمام الكاميرا
              سأقرض الزجاج انتقاما
              أكسر الأخبار تعرية
              لكل الهياكل المزهوة كذبا

              أينع الصمت
              سألقي حرفي ...وأرحل لليلة قادمة
              و دوام عليل في باحة الزار
              عيناي على الإيقاع
              وجعي على نبرات الكيبورد
              ورأسي أرجوحة فضائية !

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4543

                من غمد الوضوحِ أطلع
                حرفًا يجزُّ رأسَ الغموض
                كيما ينتصبُ الاستفهامُ
                على كتفِ الطّلل
                يرسمُ الأيامَ العابرةَ
                مدىً عشوائيا
                يُشوّه جسدَ الحكاية
                اكتبيني أيّتُها الكلمةُ
                دونَ توقف
                أحتاجُ أن أقراني باسترسال
                لأعوّد لساني تأرجحاتِ الزّمن
                اهتزازَ العواصف
                وهي تضربُ قلاعَ الرُّوح
                في أرجاءِ المكان
                يتبعثرُ النّبضُ
                في جسمِ الغيبة...أكومه
                ثم أنثرُه غذاءً للطّيورِ الغريبة
                كلما نقرتني بُحتُ بعطرِ اشتياقي
                إلى خضرةٍ خلفتُها
                على شفةِ الأبدية
                عُشبةَ حياةٍ تجمدتْ
                عند مدخل الجُرح
                لن أحملَ الصّخرةَ
                أجوبَ أرجاءَ المتاهة
                ما من مخرجٍ
                والذّئابُ ضاجةٌ بالجوع
                الزّمنُ معطّلٌ
                العقاربُ تدورُ
                يدورُ الجدارُ حاملًا
                تآلفَ اللّحظاتِ
                الوجوهَ المحنّطةَ
                وقلوبًا تخترقُها السّهامُ
                كانت ذاتَ احتراقٍ
                جنةً لآلهةِ العشق
                الأرقُ يحرثُ الحكايةَ
                يبذرُ تفاصيلَ طُمست شعائرُها
                فتنزفُ حبةٌ
                و تنضحُ أخرى برائحةِ الغياب
                لي في المدى وجعٌ يخضرُّ
                ورمادُ زمنٍ
                يرعى مواقدَ شفقٍ
                إليه يأوي النّدى
                حاملا عطرَ أنثى
                زمّلها فجرٌ من هديل
                شهقةً ...يضاعفُها البعادُ
                وجعا ...آيات
                وقصائدَ تدجّنُها الرّياح
                سحرٌ من حبرٍ يطفئُه الشّك
                اليقينُ على بعدِ تنهيدةٍ
                جديلة تعبثُ بها الحيرةُ
                تدميها مخالبُ الحنين
                تغادرُ حرفَها الأخيرَ
                والقصيدةُ في جسدِها تقيمُ
                أعراسَ الدّمِ
                وآياتٍ من غبش الأبجدية
                تطرّزُها الحرابُ
                أيُّها القصيدُ الجريحُ
                في أروقةِ الرُّخام ...تبعثرتِ القوافي
                الوزنُ توطّنَ النّشازَ
                فأيُّ شعرٍ سيحمله
                فخار لغةٍ ...مهما بلغَ الوفاءُ ؟

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4543

                  بربطة عنق لماعة
                  شد وثاقه إلى الوتد
                  عند أول التفاتة
                  سقط البنيان
                  النمل طابور مستقيم
                  في اتجاه البحر
                  الدواب على الحواف
                  بالعلف تستجير من التلف
                  أمهات الحيل يرتلن آيات البعث
                  عل اللبنات تعود إلى مواقعها
                  يستعيد الهيكل قامته
                  العمود الفقري مستعار
                  الأضلع بعض بقايا التتار
                  كيف نسكن الدار بعد ردم؟
                  الحفريات تقول أنا كنا هنا
                  التاريخ ينفي الوجود
                  والمنابر عطشى
                  تقايض الحقيقة بالبلل
                  الجريدة ترفع فاء الغائب
                  عين الحاضر مفقوءة
                  لا تقود قافلة
                  واللام حرف جر
                  خارت سواعده
                  سقط الفعل ...فلا تنتظروا
                  النواسخ تثكل أسماءها
                  تقدمها قربانا
                  لبيت القصيد
                  الخبر عند مربط الفرس
                  ينفي الولدان في الوحل
                  كيما تطلع الأعمار من أواخر الشجن
                  وتبدل الأعوام القديمة..
                  بصبح جديد !

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4543

                    بين خرائب الروح


                    يتسكع الزمن


                    باحثا عن حرف الاهي


                    لا تستبيحه أنفاس الشياطين


                    لا تمتطي صهوه الشهوات


                    ولا تلوث بهاءه


                    غواية الحكماء


                    أيها القصيد الرافض التمسح


                    بآثار الخطوات


                    مداهنة الجفاء بالقبلات


                    كن بردا وسلاما


                    على الصدور ال تهتز عشقا


                    تزهر شوقا


                    ليظل الحلم وسيما


                    حيا في الاعماق


                    رغم كل المحن



                    ثمة أمل يبتديء


                    في هيئة ظل ساخر


                    على سجادة احتمال يخطو


                    نحو وعد مطمور


                    تحت الثدي


                    تلك غاية آدم المستترة


                    اغتصاب الانوثة شرعا


                    وتقديم الخصوبة قربانا


                    لرغبات قاتلة


                    الريح تلعب بالجدائل


                    على الجدار علقت الرؤوس


                    حتى عودة الامام


                    قد نعثر على هلال


                    يكسر الصمت المعاند


                    يقلب الفصول على بعضها


                    يعقد الربيع صلحا


                    مع خريف آفل



                    على صدر الريح

                    علقت الذكرى...تميمة
                    كلما تحركت


                    احتز الفؤاد ملتاعا


                    واخضر الاحتراق


                    في مواقد الجوع


                    هكذا نصحني عراف الارق


                    حين تلمس تراب الحكاية




                    من يدعوني الان


                    لكأس مجاملة


                    نخب حوار ملغوم


                    يفكك نسيج اللغات


                    لتتفسخ الكلمات العاصية


                    ويبلغ التوهج حالة الاشباع؟


                    ماذا لو تخففنا من النوايا المربكة


                    قد نجمع الحصوات التي


                    لوثت بركة الافكار


                    يعود للخدود احمرارها


                    وترسو الجدائل الحيرى


                    على صدر ليلى؟؟؟

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4543

                      بين القصائد تعبر
                      حاملا حلمي القتيل
                      تضرب رقاب القوافي ...
                      فتسقط الوعود قتلى
                      وتنتشي أنت ....بسلافة الندم
                      خلفك الرماد
                      يؤرخ لأزمنة العشق
                      الدمع على شاشة الريح
                      ينقش تاريخ الخيانة
                      ميلاد ثدي ...
                      تحته خبأت الكلمات
                      المعفرة بالوحل
                      بكامل اجهاضاتي
                      أقف أمامك اليوم
                      مغلوبة....ولا أستسلم
                      فابحث عن الخلاص
                      من القبل الموشومة
                      بالحديد المحمى
                      قرب موقد
                      يشتعل فيه البخور
                      في حجر الشب
                      يتفجر النبض
                      عينا ...تسفك الدمع
                      على يباس الخريف

                      أنا الراقصة المقدسة
                      المرجومة بتهمة العشق
                      ارتكاب الانتظار
                      في أزمنة اللازمان
                      أرقص رقص غزالة منحورة
                      وأنت المجيد لمهنة الغربان
                      فانقر الكلمات المعفرة بالنجيع
                      قد نغادر الهاوية
                      بقفزة مفاجئة
                      تفك قيد الحلم المأسور
                      بين شرخ السماء
                      وجرح الماء

                      كم الحرف رخيص
                      يتكون على مهل كالدغدغة
                      في الحنايا يتكور
                      ليشعل شهية امتداد
                      لا تتظارف....رفقا
                      ارم علبة السجائر الخاوية
                      فك حزام الوقت
                      واتركني عارية
                      ثمة جزء مني
                      لا يشعر بسوء الحال
                      سأرويه بنسغ الخصب
                      شد جيدا حبال التأرجح
                      عل العودة المأمولة ترقى
                      إلى مصاف الأسطورة
                      تحت سقف يروي
                      بلبلات الشعر
                      وهمهمات الوعد المكنون

                      لا أريد قراءة جهرية
                      تكشف مآزق الوضوح
                      لن أحمل راية الجنون
                      ولن ألتقيك
                      حيث يفلت المارق من القوانين

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4543

                        خلع القصيد نعله
                        بحبات البرد توضأ
                        على سجادة انزواء صلى صلاة الغائب
                        مجهول الهوية
                        مقطوع الجذور والأوصال
                        فمن يضرب بحرفه اليوم
                        ليدفع الخوف عن جبل
                        يرتج حصاه ؟
                        كل الحكايا باهتة
                        لا تستوي شعرا
                        رواية تسرد سلافة الدهر
                        كل الساحات خاوية إلا
                        من جماجم طافحة بالدخان
                        علب السجائر تختصر تواريخ القهر
                        المنفضة شاهد عيان
                        أن الرماد ظل في قفص الصدر
                        جبلا يجثو على ما تبقى من أحلام
                        كم اشتهيك أيتها القصيدة
                        المستحمة بالدمع
                        المعطرة بأنفاس الأرق
                        بين بياضاتك ينام الليل
                        حاضنا انهياراته
                        على حدودك ينام السكارى
                        بعدما تقيأوا الأماني
                        وخروا على أوجاعهم ساجدين
                        أجسادا تتدفق بالعبث
                        نفوسا أمارة بالهروب
                        في يم الهزيمة تسبح
                        و إذا راودها الحلم
                        رفعت الأقلام لتثبت جنونها
                        وتتخلص من حكم غيابي
                        خلدها مومياءات
                        في ساحات فرعونية
                        تبذر الحب في رحم المجهول
                        بين الألغام.... تنام
                        راضية ...مطمئنة
                        على عواء الذئاب تصحو
                        حتى إذا جاء الغد على ساقٍ وساقَ
                        سؤله عن الوصايا
                        القرابين السخية
                        والأوطان الـ سقيناها كؤوس العويل
                        أغمضنا الجفون
                        بذيول الخيبة....ربطنا الرؤوس
                        وقلنا= ها لبانة الأمس
                        سدوا بها ثقب السفينة
                        ها عجين الانتظار
                        يضاعف الصبر
                        لمن شل الخوف مداه
                        ريح اليأس تعصف
                        تحطم كل الأسوار
                        وتظل القوقعة منفية فينا
                        المدن منحوتة في صخور النسيان
                        وفي العتمة تنام الأسرار
                        الموت يضاجع الأحلام العذارى
                        لينجب جيلا من لقطاء الغفوة
                        في أقدامه يعشوشب الصمت
                        الشرود غناء
                        والدمع نبع حزن
                        يروي أسلاب الجوع
                        الحوار مع النفس متاهة
                        والصمت ضلال
                        الضحك دحرجة الأرواح
                        نحو اللاشيء
                        والتناهيد امتطاء العدم
                        من أجل سيرورة
                        لا يرتضيها الوعي
                        كل في فلك يدور
                        الغد خدعة الأمس
                        رهان الوهم
                        ليبقى الخط عموديا
                        ترتقيه بقايا الأحلام
                        علها تدخل يوما
                        موسوعة الفرح
                        بعباءة موشاة بالعويل
                        تلك أمانيهم وقد بلغوها
                        و الغصة حجر في الحلقوم

                        ترجلوا عن صهوات اليأس
                        اركضوا حتى يشقق الصخر
                        تحت أقدامكم
                        ينجرح الطين
                        وتتحلق النوارس الدماء
                        فيومئذ لا ذلول
                        ولا من يغني من اللهب
                        وحده الديك يجيد الرقص
                        على طبول الموت
                        فاعتنقوا صياحه
                        قد أذنت الذئاب فيكم
                        فويل للقانتين في زوايا الهروب
                        المولين وجوههم قبلة
                        تقطنها الضحايا
                        تستوي فيها المنارات والمدافن
                        يسبح الإمام بالجماجم
                        وأجنحة البراءة تحرقها الشهب
                        على مرأى ومسمع سماء
                        مجلوة بالطلع
                        طافحة بالغضب
                        بالمسك تدهن قبة الشهيد
                        فيفزع العبور
                        يحث الخطو نحو مثواه الأخير

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4543

                          أصابع المساء ترتجف
                          كلما سمعت وقع الأمس
                          الصمت يفسح الطريق
                          لنجم سيسطع
                          بعد الخيبة الاخيرة
                          هي غفوة ...ليس الا..وبعدها
                          يهيئ الدمع الأفق لاحتضان الغياب
                          وأنت أيها المتزمل
                          في بئر الأفكار
                          تخضع اللحظات لاختبار الذكرى
                          يتفتق الصبح سنابل وجع
                          في كل سنبلة ألف حبة
                          وكل حبة بمخاض عسير
                          ينبيء بولادات أوجاع قادمة
                          وأنا ملكة على عرش انهيار
                          بين أنقاض الغد أبحث
                          عن حلقة مفقودة
                          ترمم الروح المشروخة
                          أنقب في شراييني المشتعلة
                          عن باحة خضراء
                          أسند فيها قلبي
                          على لحظة غابرة

                          الليل صديقي العجوز
                          يجيد سرد الحكايات
                          لا يستثني تفصيلة
                          ولا تنهيدة تتخلف عن أخواتها
                          كله في سباق
                          نحو حلم توارى
                          ضائعة وسط الجلبة
                          أتقلب في السعير
                          بالكاد ...ألمحك
                          وسط الزوبعة القاتلة
                          ما عساي أردد الآن
                          حين أتوجه بسبابتي نحو السماء
                          طلبا لاسترجاعي من منفاك؟
                          لا شك ...سأصلب على لوح القدر
                          لأصير مجازا
                          لا محل له في قصائدك المنثورة
                          ها قد قطعت العقد
                          تناثرت حبات الزمن
                          عيني على شاشة الأفق
                          تدق سياج الفراق

                          كان لي وطن
                          في راحة يديك
                          على جدران الروح
                          رسمت خارطته
                          حدودها قصائد طازجة
                          أطعمتني إياها
                          حتى بلغ اليأس الحلقوم
                          ما عدت أقرض الشعر
                          ما عدت أسمع فيروز وهي تغني=
                          بكتب اسمك يا حبيبي
                          عالحور العتيق
                          تكتب اسمي يا حبيبي
                          ع رمل الطريق
                          انمحى اسمي
                          وجاء الزمن العصي على التخيّل
                          المنتسب إلى ذاكرة المحرقة
                          انتحب إذا أيها الشاطيء
                          كل تنبؤاتك باءت بالكذب
                          انتحبي أيتها الأحجار
                          كل القلوب المنقوشة
                          ركبت قطار الرحيل
                          توقف الشعر عن الطاعة
                          القريحة قررت اعتماد الصمت
                          كيما تتعرض بعد
                          للنهب المنتظم

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4543

                            تلبس القصيدة
                            وبالخدعة تدّثر
                            في عين الشمس تلقي
                            غبار الفحولة .. وتمضي
                            شاقا حباب السماء
                            بسيف انتعاش
                            يرفع شواربك نحو أفق
                            لا سماء له
                            ويرميني في جب هاوية
                            هي جنة سحيقة
                            فيها جمار دانية
                            وغلمان يقطعون الأثداء

                            بين الجنة ..

                            وأفقك السابح في السراب
                            حبال الريح أرتقيها
                            كلما بلغ العشق أجله ...قطّعته
                            لأعود حيث تركت حزمة أيامك
                            أفكها ...فتطلع ثعابين الزمن الماضي
                            تلسع جسد الحلم القادم
                            يسري السم في شرايين الغفوة
                            أواااااه.....ما أتعس الفرح
                            بين أنياب الخيبة !


                            ضال هو الحب
                            في زمن العولمة
                            الاكتئاب رغيف نتقاسمه
                            أنا وأنت
                            مهما علا سقف السراب
                            اشتد حبل الريح
                            والتهبت نيران الجنة


                            لم لا تنفيني من ذاكرتك
                            لأخرج من زنزانة أفرشتها
                            شوكا يدمي سكينة الغربة ؟
                            أحتاج أن أكف
                            عن مهزلة الذكرى
                            أفك نبضي المعقوف
                            إلى كعب جهلك القادم
                            أحتاج رفع الحجب
                            عن نقط فراغ خلفتها
                            على صفحة تختلج
                            لأكتشف ما تحتها من صفوة
                            لا أريدني تكرارا لا يغتفر
                            قلبا معصوبا
                            يلذع من الجحر ألف مرة
                            ولا تنهيدة مستسلمة
                            لعفة الفجور
                            وطهارة الدناءة


                            عرفتني قبلا
                            ذات فطنة شرسة
                            كسرتني قراءاتك المرتجلة
                            لأشعاري المتمردة
                            هديل الغراب الـ حط على غصني
                            داعب البراعم
                            فاستسلم الجذع
                            لناقر الثمرة الأخيرة
                            راسم الحلم
                            بألوان القذارة


                            كف أذاك ....كف أذاك
                            ستنضج الدوالي رغما عنك
                            فثمة لحن يحرس جهنمي
                            ينقيها من طفيليات
                            زمنك الغدار !

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4543

                              لن أموت حتى....أفقأ عين الانتظار
                              أقطع ذيله الذي زاد عن حده
                              فتعثرت الامال....وابتهج اليأس
                              استعدي اذا ...أيتها الارصفة لحرب ضروس
                              ستشنها الهزائم القادمة
                              ما اوجدوك الا للوقوف ...والركض على زجاجك المطحون
                              ليتشرب الاسفلت خيباتنا المراقة
                              يعرف فصيلة قهرنا....فربما تجود الريح
                              بعلاج يهديء ثورة الدماء
                              يضمد جرح الاماني المكلومة

                              لن يتخلف الغضب ....سوف يهيل حمضه على طوار المدينة
                              يصوب طلقاته على العتمة المشتعلة
                              لن يشاطر القلق ...حذر الصبر ...يباس الصرخة....
                              في حلق امس اذهله السوط ...فحجب عنه الرؤيا
                              يقولون =لليل عيون .....فكيف يكون النهار أعمى؟

                              أقف الان ...على الضفة الاخرى
                              حيث التمرد على آلات ....طالما دهست الابتسامة
                              وكم سجلت ضد مجهول
                              حتى تاه الحلم في دهاليز الارق
                              تشربت السماء نبيذ الكآبة المعتق
                              من أوصى لنا بعرش الصمت
                              بغربة تحاصر الخيبات في مكمنها
                              حتى ضج الموت في جثة الامل؟
                              مناديل القبيلة تشيع الضنى....والزغاريد انتكاس
                              تحت ضرس الغيض الهاديء

                              لا وقت للنوم....مادام الحلم عديم الجدوى
                              كقصائد العشق ...ودموع الشاعر
                              أمام قواف احرقتها الاسئلة
                              الاجوبة مدت نقاطها.... بحثا عن جريدة لا تكون
                              وجبة شهية للخيانة
                              لا تسقط حركاتها صيغ الشرط
                              وزيادة عدد في الحصيد
                              كيما تحتجز في زاوية ....وخز الضمير
                              فتحوم حولها طحالب الندم
                              نحو مراعي الوهم تسوقها ....قطعان استسلام

                              أيتها الشمس الباهتة
                              انفضي الغبار عن ملمحك
                              العزف على اوتار الاسى ....ما عاد يجدي
                              كل الالواح ممدودة اليك ....فاحرقي الكابوس
                              واغدقي على الايام ....دفء الغناء
                              ارو الظنون من نزق اليقين....قد طال النواح
                              الفراغ يلد الفراغ....العتمة تلف العتمة
                              والسماء انسحاب....الى وجهة غير معلومة
                              خجلا من شهادات مشبوهة
                              فكيف نصلي ؟
                              وقد صلبنا على جدار الماضي
                              والافق مصطخب بهول القيود ؟

                              تعليق

                              • مالكة حبرشيد
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 28-03-2011
                                • 4543

                                مازال الرب في قلعته
                                يصادر الادعية
                                ويوزع التحيا
                                يلبس الشارع عباءة الخريف
                                استعدادا لمراسم الطهور
                                مر زمن طويل
                                لم تهدأ الطبول
                                لابد من ليلة ليلاء
                                ترتفع فيها التهاليل
                                ويقام الزار
                                لكل ذي حرف جليل
                                فاسعفيني ايتها الكلمة
                                ثمة عيد قادم
                                يحتاج قصيدة مدح
                                تقدح الوعي المنتصب
                                وتمحو آثار الموجة القادمة
                                الشوارع ندوب
                                والملح يؤذي الجروح
                                فافتحي أحشاءك ايتها المدينة
                                أنزلي صغارك في بؤرة البأس
                                واشربي سبع حفنات من صمت
                                وانت ترتلين التعاويد
                                كيما يعرف سبب الغياب
                                وتشنقين على باب الضلال
                                أوصيهم بنسيان دروس الرسم
                                البيت الفاتح نوافذه
                                على بساتين الضيعة
                                وقرص الشمس
                                على هامة الحلم
                                الربيع لن يمدنا
                                بفتاة من الرحمة
                                ولا الشتاء سيشعل مواقد اللمة
                                بلغيهم ان المنابر تنكرت للشعر
                                والفتاوى اصطراع
                                على جوانب الفلك
                                لا مكان للفلاح
                                المترصد قوس السحاب
                                الراقص على ايقاع المطر
                                فالقمح لن يباركه الرب
                                وسيتعفن في قلب البيدر
                                فمن يعيد للالسنة كلماتها الضائعة
                                دموعها العصية
                                من يجرد الذئب من جلد الحمل
                                ليتخلص الاطفال من خبز المآتم
                                ويتخلص الشعراء
                                من قصائد عمياء
                                لا تهدي الاسماع الى الطريق
                                من يدفع الموج نحو الارتفاع
                                لتغتسل الكلمات المعفرة بالنجيع؟
                                وتشفى المدينة
                                من الاورام الخبيثة
                                مازال الرب يجتهد في خلطاته
                                يقطر صبر الصخور
                                ويسقي القبور
                                يستنسخ التمائم
                                تحت الجلود المسكونة بالرعدة
                                ويهديء آلام الحمل الكاذب
                                ها قد اسرج الرب مطيته
                                ركب البلاد والعباد
                                اختار اللجام والركاب
                                ليسوق القطعان الى حيث
                                تعلن التوبة

                                خوفي من ان تكون نصوح

                                تعليق

                                يعمل...
                                X