أولى حلقات مواجهات على صفحات الملتقى مع القدير د.محمد فؤاد منصور

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    نعم أستاذي اللامبالاة أصابتنا وكأننا نشاهد الحدث من الخارج
    ولا ناقة لنا ولاجمل فيما يحدث
    ربما كثرة التقلبات ومشاهد الدماء التي أصبحت معهودة منذ اندلاع الفوضى الخلاقة بالوطن العربي
    هي ما أصابت الشعوب بهذه البلادة في المشاعر
    ناهيك عن مشهد الحرق الأخير لمعاذ الكساسبة الذي هز مشاعر الوطن العربي بأسره
    هذا الشاب الذي وقف فارسا كالأسد في العرين مرفوع الرأس شامخا أمام الموت
    لم يعط لهؤلاء القتلة فرصة التلذذ بالقتل أو نشوة الانتصار
    هذا المشهد فضيحة لداعش بكل المقاييس
    والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هل من سبيل لتوحد قوى العرب لدحض الارهاب ؟
    أم أننا سنظل هكذا كل يحارب في جبهة ويترك لهذا العدو الغاشم ثغرات يمر من خلالها لأوصال المجتمع العربي
    يقتل ويحرق وينتهك ويغتصب ويسبي وكل هذا تحت شعار الخلافة ؟!!!!
    أليس في اختيارهم للون ملابس الضحايا شفرة من خلالها يمكننا أن نفك ظلاسم هذا التنظيم " سجن جوانتانامو:؟!!!!
    المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
    معك حق تماماً .. لاتوجد أي بادرة أعمال من هذا النوع كماأننا لايمكن أن نتهم الفكر والثقافة بالإفلاس أوالفقر .. انظري إلى خريطة الوطن تأتيك الإجابة جاهزة دون عناء .. هل هذا حال شعب يعيش حالة حرب تهدد حاضره ومستقبله ؟ .. نحن نحصد ماغرسناه طوال أربعين سنة من تجريف الفكر ومحو علاقة الناس بالوطن واجتثاث الانتماء من جذوره ، ماترينه الآن في مصر هو حالة من الضياع الكامل تم العمل للوصول إليها منذ اللحظة التي وقع فيها أنور السادات معاهدة كامب ديفيد وربما من قبلها بسنوات يوم أطلق أيدي جماعة الأخوان لتخرب عقول الناس وصولاً للحظة الراهنة ..تخيلي أننا في حرب ضروس كالتي نواجهها اليوم ولايوجد أي تعبئة معنوية للناس ، القنابل توضع في الشوارع ووصلت للبيوت والناس يتفرجون ويمزحون والقتلى يتساقطون حولهم وتتناثر أشلاؤهم ولا أحد يهتم وكأنهم مغيبون وكأن المعركة لاتعنيهم ولاتمس أرزاقهم ومستقبل أولادهم ..
    في حالة كهذه كان يجب رفع شعار لاصوت يعلو فوق صوت المعركة ، لااحتفالات ولامهرجانات ومقاومة شعبية تخرج من كل بيت وبشكل منظم وبرعاية أجهزة الدولة ، لابد أن يشعر كل مواطن أنه في حرب وأنه مسؤول شخصياً عن الانتصار فيها ، هذا لايحدث لأن الجيل الذي قام بالثورة لم يبق له مايدافع عنه فقد سرق منه كل شئ عبر أربعين سنة من نهب الخيرات وتوريث المناصب والتنكيل بالمعارضين فاضطر أن يسكت وأن يتفرج أويهاجر .. تلك هي الصورة التي عليها الوطن اليوم ، الوطني أصبح رمزاً للسذاجة والغفلة وأضحوكة يتندر بها الناس فكيف تنتظرين أن ينفعل وأن يبدع ابداعاً يشحذ الهمم بينما الهمم ماتت وشبعت موتاً .
    sigpic

    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      مشهد حرق معاذ لعلنا ندرك من هو عدونا
      sigpic

      تعليق

      • د.محمد فؤاد منصور
        أديب
        • 12-04-2009
        • 431

        لا أظن أن أي جهود مشتركة الآن يمكن أن تثمر شيئاً ، خاصة وأن كل شعب مفكك من داخله ، نحن في مصر والسوريون في سوريا وكذلك الحال في كل الدول العربية ، كل دولة بها أكثر من توجه ، أنصار الخلافة والشريعة يريدون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وأنصار الحداثة وإعمال العقل والاقتداء بالغرب لهم تصوراتهم عن التقدم والارتقاء هؤلاء ينظرون إلى أولئك باعتبارهم جهلة ومتخلفون يعبدون الخرافة ويحلمون بالمستحيل وأولئك ينظرون إلى أهل الحداثة كأعوان للكفرة ، مرتدين عن صحيح الدين ، الخرق أوسع من قدرتنا على الرتق ولاحل يلوح في الأفق إلا بفناء أحد الفريقين أوتراجعه عن أفكاره ومايؤمن به. أما لون الملابس فلاأظن أنه يحمل أي دلالة سوى أنهم سرقوا من الجيش العراقي حتى ملابس المساجين التي كانت لدى القوات الأمريكية قبل انسحابها من العراق.

        تعليق

        • فاطيمة أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 28-02-2013
          • 2281

          المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
          لا أظن أن أي جهود مشتركة الآن يمكن أن تثمر شيئاً ، خاصة وأن كل شعب مفكك من داخله ، نحن في مصر والسوريون في سوريا وكذلك الحال في كل الدول العربية ، كل دولة بها أكثر من توجه ، أنصار الخلافة والشريعة يريدون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وأنصار الحداثة وإعمال العقل والاقتداء بالغرب لهم تصوراتهم عن التقدم والارتقاء هؤلاء ينظرون إلى أولئك باعتبارهم جهلة ومتخلفون يعبدون الخرافة ويحلمون بالمستحيل وأولئك ينظرون إلى أهل الحداثة كأعوان للكفرة ، مرتدين عن صحيح الدين ، الخرق أوسع من قدرتنا على الرتق ولاحل يلوح في الأفق إلا بفناء أحد الفريقين أوتراجعه عن أفكاره ومايؤمن به. أما لون الملابس فلاأظن أنه يحمل أي دلالة سوى أنهم سرقوا من الجيش العراقي حتى ملابس المساجين التي كانت لدى القوات الأمريكية قبل انسحابها من العراق.
          صباح الخير أستاذ محمد
          كم مؤلمة الوقائع أو بعضها، ألابد من الفناء.. ولماذا لم يكف الانتصار ؟
          الفناء فيه إزهاق أرواح ومذابح وظلم ودماء
          على من أو ماذا الملامْ؟ هل على شيوخ الأمة لوم؟ فهم لم يساهموا في التوعية والنصح والتقارب بين الطوائف والقلوب؟
          والحرق.. لماذا ..؟؟! أي دين يحث على الحرق؟ ولماذا يلثم الذين يحرقون وجوههم؟ وما هدفهم؟
          صدقا ما يدور غريب وعجيب.. الفرقة تتفشى أكثر وأكثر
          و نتمنى أن يأت منا رجل رشيد.. وكم أظن أن العقل الحكيم ينقصنا ... في ظل إنسياق المواطن وراء فكر إعلامي ممول
          نسأل الله المعافاة من الشرور والآثام
          تحياتي.


          تعليق

          • د.محمد فؤاد منصور
            أديب
            • 12-04-2009
            • 431

            أهلاً بك أستاذة فاطمة. أحمد في هذا الحوار الممتد الذي أرجو أن يكون مفيداً بإذن الله ، وأثمن مشاركتك الطيبة في الحوار ، وأحب أن أوضح أمراً ربما يلتبس على القارئ المتعجل ، فأنا أقصد بالفناء ليس القتل والترويع وإنما انتصار فكر على فكر بالتربية والتثقيف والتعليم وإدراك الغايات العليا للدين ومقاصد الشريعة ، وإعمال العقل الذي حبانا الله به وأمرنا أن نتدبر آياته وليس النقل الأعمى لممارسات عفا عليه الزمن وتصطدم بالإنسانية وتظهرنادكوحوش ضارية تعيث في الأرض فساداً حتى لو كانت تحركها من وراء ستار أياد خبيثة تريد بنا شراً لأن من يقومون بهذه الأفعال أناس منا يزعمون أنهم يدينون بديننا ويتبعون مناهجنا .. تلك هي القضية .

            تعليق

            • د.نجلاء نصير
              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
              • 16-07-2010
              • 4931

              إذن نحن نحارب الارهاب بمفردنا
              شعب بجيشه وشرطته ومؤسساته يتعرض لغدر العناصر الارهابية كل يوم تفجير وترويع وضحايا وسيستمر هذا المسلسل الدموي إلى أجل غيرمسمى ,والعراق خير شاهد على ذلك
              نسأل الله السلامة والنجاة للوطن العربي
              والسؤال الذي يطرح نفسه
              في ظل هذه القلاقل والفتن كيف ترى برامج المسابقات التي يتهافت عليها الشباب مثل أرب أيدول -أرب جوت تالنت
              وغيرها مع العلم أن كل هذه البرامج ةتعد تعريبا لبرامج أوربية
              هل الهدف الحقيقي اكتشاف المواهب أم أن هذه البرامج الهدف منها ترسيخ وتحجيم المواهب في الغناء والرقص والتمثيل لعمل أنموذج يحتذى به في العالم العربي
              وهل تعريب مثل هذه البرامج الهدف منه تغريب الهوية العربية
              فالشباب اليوم يكتب بمواقع التواصل الاجتماعي اللغة العربية بحروف لاتينية فإلى أين يذهب شبابنا?
              sigpic

              تعليق

              • د.محمد فؤاد منصور
                أديب
                • 12-04-2009
                • 431

                حقيقة الأمر إن هذه البرامج ليست وليدة اليوم ولكنها عملية مستمرة منذ قديم لإلهاء الشباب وشغله عن الاهتمام بقضايا بلده ، نحن بشكل عام شعب يحب المرح والطرب والفنون والرياضة .. إلخ وهو أمر محمود شريطة ألايلهينا ذلك عن مهامنا الأساسية في بناء المجتمع الذي نرضى عنه ، وهكذا تفعل كل الدول المتقدمة ، ولكن حصار التفاهة والخلاعة الذي نعيش فيه وتهميش كل الأعمال النافعة والمواهب الواعدة هو الذي يصيب الشباب الجاد بالإحباط ويدفعه للهجرة من بلده التي انغمست في اللهو والبذاءة .. أذكر وأنا في بداية المرحلة الثانوية أن نشرت جريدة الأخبار تحقيقاً على صفحتين كاملتين بالإضافة للمانشيت الرئيسي عن نبأ حصول طبيب مصري على المركز الأول في كلية الطب بالنمسا واستقبال رئيس النمسا له ، كان مثل هذا الخبر يلهب حماس الشباب الصغير في ذلك الوقت لأن الدولة كانت حريصة على تقديم النماذج الجيدة للشباب ، أذكر حفلات عيد العلم التي كانت تقام في ديسمبر من كل عام وكان يحضرها جمال عبد الناصر بنفسه لتسليم الجوائز على أوائل الجامعات والحاصلين على درجة الدكتوراة وكذلك على كبار الادباء وكبار الفنانين المتميزين ، كان مجتمعنا في ذلك الوقت صحياً ويمضي للأمام لأنه كان يعلي قيمة المعارف والعلوم ... أين ذهب كل ذلك ؟ لا أحد يعلم .. ولذلك لاتندهشي حين ترصدين تراجع كل ماهو جاد لصالح كل ماهو تافه وخالٍ من أي قيمة .

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  إذن العلماء لا يهلل لهم الاعلام
                  فالعقول المستنيرة لا يسلط عليها الضوء
                  بينما نحن نرى المسلسلات والأفلام وأهل الفن وأعمالهم وحياتهم الشخصية
                  حديث الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي وخاصة بعد الثورة نجد أن الفكر والنخب الثقافية
                  لم يعد لها دورا في الحياة على أرض الواقع
                  فقد الشباب القدوة ، وتوارت القيم أمام أفلام السبكي ومسلسلات تأخذ المجتمع للحضيض
                  فشخصيات السبكي من أمثال عبده موتة ومن هم على شاكلته أصبحوا مثلا أعلى للشباب
                  كما أن تغريب اللغة العربية وانتشار عامية جديدة تمتاز بالاسفاف والسوقية كل ذلك
                  إلى جانب عدم وجود قدوة دينية حقيقية كالشعرواي رحمه الله جعل الشباب الذي يريد أن يتعمق في الدين
                  لقمة سائغة للمتطرفين
                  نحن نعاني من غياب القدوة وغياب الوعي الثقافي وغياب دور المدرسة التي تربي الذوق والأخلاق
                  اختفى دورها وسط مافيا الدروس الخصوصية
                  لنا الله في كل ما نعاني منه
                  والسؤال الذي يطرح نفسه الآن
                  مارأيك في عودة الوجوه القبيحة للترشح للبرلمان وهل سيظل مصير مصر معلق بين الحزب الوطني والاخوان ؟؟؟؟
                  sigpic

                  تعليق

                  • د.محمد فؤاد منصور
                    أديب
                    • 12-04-2009
                    • 431

                    هذا هو القماش ! مثل شعبي جزائري ، يعني هذا هو الموجود ، وعندنا في مصر مثل مشابه " اللي في الدست تجيبه المغرفة " .. لقد تم تجريف الحياة السياسية خلال العقود الماضية حتى لم تعد السياسة تجذب لساحتها سوى أصحاب المصالح ، وأصحاب المصالح يرتبطون دائماً بصاحب الكرسي ، عودة الحزب الوطني إلى الحياة صار أمراً طبيعياً بعد أن تم التنكيل بجميع القوى السياسية ، ولكن الحزب الوطني سيأتي بوجوه جديدة ليست مستهلكة تدورفي فلك السيسي ورجاله ، هذا هو الحال في مصر دائما إذ لايجوز السماح بتكوين برلمان يعارض رغبات النظام الحاكم ، سيأتي للبرلمان رجال السيسي سواء من الحزب الوطني بعد إعادة انتاجهم أو من أي حزب آخر ، المهم أن يكون الولاء للنظام القائم ، هذه قواعد الحكم في بلادنا ، شكل ديمقراطي وحقيقة ديكتاتورية .. وشخصياً لا أنتظر غير هذا وإلا كنت مسرفاً في الأحلام .

                    تعليق

                    • د.نجلاء نصير
                      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                      • 16-07-2010
                      • 4931

                      إذن لامفر من المصير المحتوم
                      لكن أتمنى ألا تسير عربة الوطن على قضبان العهد البائد
                      فمصر تعج بالقلاقل وما حدث اليوم من اشتباكات أمام الدفاع الجوي
                      يدل على أن الحكومة في طريق البناء وبعض من أفراد الشعب يجيدون فن الهدم وهيهات لنقطة التقاء
                      كيف ترى هذا الحدث ومصر تخطط لاقامة ملتقى اقتصادي
                      أمر النائب العام المستشار، هشام بركات، بانتقال فريق من رؤساء النيابة العامة بنيابة شرق القاهرة، لمناظرة جثث المتوفين بمشرحة زينهم ومعاينة آثار الاشتباكات والعنف أمام استاد الدفاع الجوى.
                      sigpic

                      تعليق

                      • د.محمد فؤاد منصور
                        أديب
                        • 12-04-2009
                        • 431

                        هو جزء من مخطط وقف مسيرة خارطة الطريق ، المعركة ستزداد شراسة في الفترة القادمة لمنع المؤتمر الاقتصادي ومنع الانتخابات البرلمانية وأتوقع أن تجري دماء كثيرة ربما أكثر من كل مافات ، لكن إحقاقاً للحق فإن لدينا عدم قدرة على استباق الأحداث ومازالت خطواتنا هي ردود أفعال على مايحدث ، ماحدث في مباراة الزمالك الأخيرة نموذج صارخ لهذا الفشل ، نحن نعلم أنه سيكون هناك عناصر مندسة تحاول عمل مشاكل من هذا النوع ومع ذلك تركناهم ينفذون مايريدون ، كان يجب أن تقام المباريات بدون جماهير أو يمنع التكدس والزحام ويتم إدخال الجماهير من الصباح الباكر وقلل المباراة بعشر ساعات مثلاً ثم يتم إغلاق الطرق المؤدية إلى الملعب تماماً ، لكننا ننتظر حتى تحدث المشكلة ثم نبدأ في التصرف عشوائياً .

                        تعليق

                        • د.نجلاء نصير
                          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                          • 16-07-2010
                          • 4931

                          نعم أستاذي لقد "حمي الوطيس"
                          نتمنى من الله ألا يفيض بركان الدم
                          كيف تقرأ زيارة بوتين ومساعي روسيا لمد يد العون لمصر وهل ستتحرك أمريكا وتتخلى عن مساعيها تجاه مساندة الاخوان؟
                          sigpic

                          تعليق

                          • د.محمد فؤاد منصور
                            أديب
                            • 12-04-2009
                            • 431

                            بلاشك زيارة الرئيس الروسي لمصر في هذه الفترة تحمل دلالات كثيرة ورسائل موجهة للجانب الأمريكي بالذات ..من الواضح أن العلاقة بين مصر وأمريكا تمر بمنعطف خطير ، انخفضت درجة حرارة العلاقات المصرية الأمريكية ليس فقط بسبب زيارة وفد الأخوان لأمريكا واستقبالهم بالخارجية الأمريكية وإنما بسبب المواقف التي باتت واضحة من أن هوى الجانب الأمريكي كان دائماً مع الأخوان ، غني عن البيان أن كل الساحة كانت تجهز لدفن المشكلة الفلسطينية للأبد ودمج البلاد العربية ظاهرياً باسم إقامة الخلافة الإسلامية التي يدعو لها السذج وقليلو الفهم بينما حقيقة الأمر أن أصل الحكاية هي إعادة رسم الحدود وحل القضية الفلسطينية حلاً أمريكياً بحيث لاتسبب صداعاً لا لأمريكا ولا لأسرائيل ، وقد لعبت منظمة حماس لصالح هذا الحل الأمريكي بوعي أو بغير وعي ، فقد كرست بممارساتها الانقسام وفصلت الضفة الغربية عن غزة ، وأثبتت أن الضفة حالياً تعيش آمنة في حضن إسرائيل ويتم تهويد القدس الموحدة بخطوات بسيطة لكنها مستمرة نحو هدفها ولم يبق من مواطن القلق سوى غزة التي كان مرسي قد بدأ فعلاً بحلها من خلال منح الجنسيات وإزالة الحواجز بين مصر وغزة بحيث يشعر الشعب الغزاوي بالراحة في حضن مصر كمايشعر شعب الضفة بالراحة في حضن اسرائيل وهو وضع يشبه كثيراً الوضع قبل حرب يونيو وبهذا يعيش الكل في سعادة ويكون الحديث عن القضية الفلسطينية أو استعادة الحقوق هو من قبيل أحلام اليقظة الجميلة غير المرتبطة بالواقع . تقارب روسيا مع مصر هو إعادة لتصحيح مسار العلاقات الذي انحرف منذ تخلت مصر عن حليفها الطبيعي قبل حرب اكتوبر فكانت مكافأتها حرب محدودة وانتصار لم يتم ثم محبة بعد عداوة وسلام وتعاون وإعداد الأرض لشرق أوسط جديد ، كان مرسي سيمضي في هذا السيناريو الأمريكي ليصبح بطلاً شعبياً في نظر الشعب الفلسطيني بإعادة الحياة ورفع الحصار عن القظاع، وهي صورة سبق أن جربوها مع السادات حين صنعوا منه بطلاً للحرب والسلام لتصبح حرب أكتوبر آخر الحروب كماصرح هو بنفسه ، كان مرسي بحسب الخطة الأمريكية سيصبح بطل رفع الحصار و التحرير الفلسطيني حيث لاتحرير هناك ولايحزنون .

                            تعليق

                            • د.نجلاء نصير
                              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                              • 16-07-2010
                              • 4931

                              بلاشك زيارة بوتن لمصر رمانة ميزان القوى في العالم
                              فحين تتنصل أمريكا من دعم أي دولة
                              نجد روسيا تهب لمساندتها
                              وكأننا أمام لعبة كبرى لكن على مصر الاستفادة من هذه الحرب الضروس
                              والعداء الكبير بين روسيا وأمريكا
                              وهذه الزيارة تعد ركيزة أساسية لانطلاق مصر نحواستعادة دورها من جديد
                              وسؤالي لك الآن أستاذي
                              كيف تقرأ جريمة قتل الطلاب المسلمين في نورث كارولينا الأمريكية ؟

                              المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
                              بلاشك زيارة الرئيس الروسي لمصر في هذه الفترة تحمل دلالات كثيرة ورسائل موجهة للجانب الأمريكي بالذات ..من الواضح أن العلاقة بين مصر وأمريكا تمر بمنعطف خطير ، انخفضت درجة حرارة العلاقات المصرية الأمريكية ليس فقط بسبب زيارة وفد الأخوان لأمريكا واستقبالهم بالخارجية الأمريكية وإنما بسبب المواقف التي باتت واضحة من أن هوى الجانب الأمريكي كان دائماً مع الأخوان ، غني عن البيان أن كل الساحة كانت تجهز لدفن المشكلة الفلسطينية للأبد ودمج البلاد العربية ظاهرياً باسم إقامة الخلافة الإسلامية التي يدعو لها السذج وقليلو الفهم بينما حقيقة الأمر أن أصل الحكاية هي إعادة رسم الحدود وحل القضية الفلسطينية حلاً أمريكياً بحيث لاتسبب صداعاً لا لأمريكا ولا لأسرائيل ، وقد لعبت منظمة حماس لصالح هذا الحل الأمريكي بوعي أو بغير وعي ، فقد كرست بممارساتها الانقسام وفصلت الضفة الغربية عن غزة ، وأثبتت أن الضفة حالياً تعيش آمنة في حضن إسرائيل ويتم تهويد القدس الموحدة بخطوات بسيطة لكنها مستمرة نحو هدفها ولم يبق من مواطن القلق سوى غزة التي كان مرسي قد بدأ فعلاً بحلها من خلال منح الجنسيات وإزالة الحواجز بين مصر وغزة بحيث يشعر الشعب الغزاوي بالراحة في حضن مصر كمايشعر شعب الضفة بالراحة في حضن اسرائيل وهو وضع يشبه كثيراً الوضع قبل حرب يونيو وبهذا يعيش الكل في سعادة ويكون الحديث عن القضية الفلسطينية أو استعادة الحقوق هو من قبيل أحلام اليقظة الجميلة غير المرتبطة بالواقع . تقارب روسيا مع مصر هو إعادة لتصحيح مسار العلاقات الذي انحرف منذ تخلت مصر عن حليفها الطبيعي قبل حرب اكتوبر فكانت مكافأتها حرب محدودة وانتصار لم يتم ثم محبة بعد عداوة وسلام وتعاون وإعداد الأرض لشرق أوسط جديد ، كان مرسي سيمضي في هذا السيناريو الأمريكي ليصبح بطلاً شعبياً في نظر الشعب الفلسطيني بإعادة الحياة ورفع الحصار عن القظاع، وهي صورة سبق أن جربوها مع السادات حين صنعوا منه بطلاً للحرب والسلام لتصبح حرب أكتوبر آخر الحروب كماصرح هو بنفسه ، كان مرسي بحسب الخطة الأمريكية سيصبح بطل رفع الحصار و التحرير الفلسطيني حيث لاتحرير هناك ولايحزنون .
                              sigpic

                              تعليق

                              • د.محمد فؤاد منصور
                                أديب
                                • 12-04-2009
                                • 431

                                الرأي العام الأمريكي منقسم حول هذه الجريمة ، رجال التحقيق قالوا إن من المبكر اعتبارها جريمة من جرائم الكراهية ،لأن هناك مشادة حدثت بسبب إيقاف السيارة في مكان يخص القاتل أوربما عليه خلاف ، الرئيس أوباما حث على ضرورة أن يعيش أتباع كل الديانات في سلام ، ووالد الفتاتين قال إن ابنته ذكرت له مرة أن الرجل ينظر إليها بكراهية نتيجة الملابس التي تثبت انتماءها الديني ، وليس بعيداً أن يكون للرجل موقفاً شخصياً من الإسلام والمسلمين ، وإن صح هذا فسيكون ضحية من ضحايا الإعلام الذي لايبرز عن المسلمين إلا أخبار استسهالهم للقتل والذبح بل ويعرض فيديوهات داعش رغم وحشيتها، وأياً ماكان الأمر فإن الجريمة تظل موقفاً شخصياً من القاتل لايمثل تياراً عاماً أواتجاهاً تسانده عقيدة ما أوجماعة من الناس وهذا هو الفرق الكبير بين الإرهاب على الجانب الإسلامي والإرهاب كمايمارسه بعض الأمريكان .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X