مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    كعادتي
    أتفائل بالأعداد في هذه اللحظة بالذات
    بلغ عدد قراء مذكراتي 33333
    مساء الخير لل
    (33333)
    روح تهيم فوق حروفي المتواضعة
    تحيتي للجميع كنتم من تكونوا
    لكم مني من أجمل وردة جوري


    مع تمنياتي أن تبقوا كبدر منير في سماء مذكراتي
    وفوق حروف أخطها عبر أيامي
    محبتي للجميع
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • نادية البريني
      أديب وكاتب
      • 20-09-2009
      • 2644

      قرأت ما كتبت رحاب بمجرّد دخول الملتقى
      وها أنا أنثر قبل أن أغادر بعض عطر في مذكّراتك بمناسبة رأس السّنة الهجريّة علّ شذاه يصل إليك فينعش روحك
      كلّ عام أنت والعائلة بخير
      كلّ عام وفلسطين قويّة شامخة
      دمت بخير

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
        بسم الله.

        سيدتي المحترمة،
        حيّاك الله،
        مررت بمتصفحك الصادق الشفاف،
        ونقلت '' نخوة ''ك و'' أديب ''ك إلى:
        أخطاء في مشاركة وتصويب لها..
        فمعذرة يا صادقة البوح والشكوى..
        والله المستعان.
        تحية وتقديرا من أخيكم.

        حياك الله أخي الحسن
        وجعل طريقك مزروعا بالخير والبركات
        كيف تقول المعذرة ! في حين أعطيت وتكرمت بهذا النقل الرائع لخواطري !!..
        هل تعلم أخي الحسن ؟
        عندما أجد نصوصي وقد لاقت هذا الاهتمام أشعر بالامتنان
        صدقني هذا الأمر يسعدني جدا خاصة وأني أسعى لإظهار نصوصي على أجمل وجه
        وذلك لا يتسنى لي ما دامت تحتوي على بعض الأخطاء .
        كل نص تقوم بتصحيحه هو كرم وهبة تساوي من ناحية معنوية الكثير الكثير .
        شكرا على كل لكمة كتبتها لأجلي .
        قواك الله ودمت بألف خير

        * سأنقل النصوص التي قمت بتصحيحها إلى موضوعي ( نبضات قلم ) حيث أقوم بنقل نصوصي المصححة لهناك ..




        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
          طرقت باب حرفك كدأبي كلّ مرّة أدخل فيها هذا الفضاء الجميل.
          تسكنني أوجاع حرفك فأحسّها تغوص عميقا داخلي.ينتابني القلق بسبب عجزي عن أن أكون قريبة منك.
          تعرفين رحاب الغالية أنّني لست أبالغ.
          قرأت خطابك الأخير.كانت صوره قويّة معبّرة لكن لفّتها غلالة حزن.
          نستطيع أن نتجاوز محاصرة القدر لنا بلملمة أوجاعنا والانفتاح على الآتي.
          أريد فقط أن أطمئنّ عليك يا أختي الغالية.
          أحببت الجليل قبل أن أعرفك لكنّني أعشقه الآن وقد أنجب المرأة المتحدّية التي لا يثنيها حسّها المرهف عن المقاومة.
          جميل أن نكون قويّات لكنّ القوّة لا تناقض الأنوثة بل تسمها بالفاعليّة.
          أرجو أن تكوني بخير
          دمت نابضة القلم يا غالية


          تعيدني كلماتك للقوة التي تتخلى عني للحظات في مراحل ضعف اسقط بها ومنها من خلال ما يمر بي من أزمات .
          وأتنفس شيئ من الأمل الذي يمنحه ذلك الحرف المنبعث من صدق مشاعرك اتجاه ما أكتب ..
          ألحزن غاليتي واقع والاستمراية بالرغم من كل الحزن أيضا واقع .
          المهم بالرغم من كل ما يكتنفنا من حزن ، أن نتابع المسير بعد أن توصد في وجوهنا الأبواب .
          أو أن نتابع رحلتنا بعد أن نوصد بأنفسنا الأبواب ، وراء خيباتنا الماضية وفي وجه تجاربنا القاسية .
          ألمقاومة التي تحدثت عنها وطرحتيها هنا ، هي نتيجة كل تلك التجارب القاسية .
          هنالك ثلاثة أنواع من البشر صديقتي .
          أولهم يستسلم حين تلامسه أول نسمة هواء باردة فيرتجف بردا وخوفا ويتلفع برداء الجبن مختفيا وراء جدران مبنية من الضعف والضباب .
          فيمضي عمره وهو متواريا كي لا تعثر على وجنتيه نسمة الهواء .
          ثانيهم : يقف محاولا الصمود ويواجه الرياح العاتية يغلبها وتغلبه ، يصدها وترده ، ولكنه غالبا ما يستسلم بعد الجولة الثانية أو الثالثة ، حين يفقد الرغبة بالصمود ويفضل أن ينحني أمام هبوب الرياح لألا تكسره وتبعثره فيصبح مجرد قطع مبعثرة في كل مكان ..
          ثالثهم : لا يبالي حتى ولو كسرته العواصف الهمجية ، يبقى دائما وأبدا صامدا يشبه صخرة كبيرة مغروسة في إحدى غرف بيتي .
          عندما قمنا ببناء بيتنا ، واجهتنا مشكلة من خلال صخرة موجودة بالطابق الأرضي ..
          حسب الخارطة التي رسمها لنا المهندس ، كانت إحدى الغرف مبنية بالضبط فوق هذه الصخرة ، وقد اتخذت الزاوية الغرب شمالية مكانا لها .
          أحضرنا حفارة ضخمة وحاول مشغلها تحطيم صخرتنا فانكسرت الحفارة ، بعد عدة أيام عاد الرجل بعد تصليح الحفارة وقال متباهيا : هذه المرة سأفتتها وسأقضي عليها بعدة ضربات ، فقد اشتريت أقوى آلة لتحطيم الصخور .
          بعد عدة ضربات تسببت بتساقط قطع صغيرة جدا لا أكثر من صامدتنا ، انكسرت آلة التحطيم مرة أخرى فقررت أننا لن نحاول إزالة هذه الصخرة أبدا ، وبعد أن كانت تشكل لنا مصدر إزعاج ، وجدت بأن وجودها بتلك الزاوية ، يمنح الغرفة جمالا خاصا ، ويمنحني كالعادة مادة للتفكير ، بأنه ما من شيء في هذا العالم يحدث صدفة ، فحتى هذه الصخرة شكلت حكمة ما من وراء تواجدها بالذات بهذا المكان ، ومن خلال تحطيمها لتلك الآلة الحديدية التي وبالرغم من قسوتها ومتانتها ، انكسرت مرتين ولم تفلح بزحزحة صخرتنا الصامدة ..
          أختي الغالية نادية : أتمنى أن نكون شبيهات بهذه الصخرة بثباتنا وصمودنا ومقاومتنا كما ذكرت غاليتي .
          ولكن. اعلمي بأن الضربات لا تتوقف ولا تتراجع عن محاولة كسرنا ..
          يبقى السؤال الذي يطرح نفسه :
          هل علينا أن نتوارى خلف ضربات القدر مستسلمات ؟
          أم علينا البقاء قويات كهذه الصخرة ، بالرغم مما نفقده من بعض كياننا وذواتنا من خلال ما نتعرض له من إصابات نفسية ، يرمينا بها القدر والبشر؟


          اعلمي بأن كل تعليق تكتبينه هنا ، يوازي قيمة النص ولا يقل عن كونه نص جميل يحمل الكثير من الرؤية والحكمة والرسالة ..
          أما بالنسبة لعشقك للجليل : كنت أتمنى لو قدر الله يوما لك أن تزوري جليلي الغالي ، لتكتمل صورة جمال هذه البقعة رائعة الجمال بتواجد امرأة رائعة مثلك ..
          كما أتمنى بدوري أن أزور تونس الخضراء بلد الربيع والجمال لأحظى بالاستمتاع بزيارتها وليجمعني بك قدري ..

          محبتي لروحك الرائعة
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            عروسة مقيدة بالحبال

            وقفت العروس أمام مرآتها بفستانها، طاهر البياض .
            نظرت إليه ، من ثم نظرت إلى وجهها الصافي .
            يا للتشابه بين روحها وطهر سريرتها ونقاء قلبها وبين هذا الفستان ، بكر البياض ..
            أحست بالرضا من خلال هذا التشابه بينهما .
            ليس عبثا اختير لون الأبيض ردائا للعرائس !!!
            فكرت : حتى لو كانت كل ألوان الدنيا متاحة لفستان العروس .. مؤكد كانت ستختار هذا اللون ..
            اقتيدت إلى الهناك ... وقد كانت تتمايل مختالة بجمالها وجمال فستانها الأسطوري .
            أحست بأنها مركز كل العالم ذلك اليوم .
            وكانت على يقين بأنها امتلكت كل العالم ذلك اليوم .
            حاولت أن تتابع مسيرتها فأحست بحبال مشدودة لقدميها، فتجمدت الخطوات فوق طريق حلمها .
            أرادت أن تلوح بباقة الورد الجوري التي كانت تحملها بين أصابع يدها اليمنى لتودع هناك تلك العيون الدامعة المحبة الميتة شوقا وحسرة على فراقها .
            فارتطمت باقتها بقيد محكم حول رسغها ، وارتدت الباقة من حيث أتت .
            سالت دموعها فوق خديها حزنا ومن خلال عينين مشبعتين بالمطر ، نظرت من خلال ثقوب ترحتها نظرة وداع لعيون وقفت ترقبها هناك بحنان ومحبة .
            أغمضت جفنيها خوفا من أن تلوث دموع حزنها طهارة فستانها الأبيض الذي أخفى تحت طياته الكثير من الحبال الملفوفة حول جسدها وعنقها ، كل حبل كان يشدها باتجاه معاكس للحبال الأخرى ، وهي ما زالت تقف في الهناك منتظرة سكين تقطع عنها ولو حبل واحد ... ذلك الحبل الملوف والمشدود حول قلبها ....
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • خضر سليم
              أديب وشاعر
              • 25-07-2009
              • 716

              العروس..والفستان الأبيض ...وباقة الورد الجوري...وحبالٌ تشد نياط القلب...في مفترق طرق لحياةٍ جديدة...وعالم جديد

              ..إنها لحظة الإنتقال من زهرة العبير...إلى عبير الزهرة...من فضاء الحقول ...إلى صومعة الأحلام..إنها نهاية البداية ...وبداية السفر...نعم أختاه هي الفراق الجميل.. والدموع الحلوة الندية...ودعاءٌ من الأعماق....لك ودي وتحيتي ..واحترامي .

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                دجاجة ذهبية


                في طريقنا للمستشفى التي يرقد فيها زوج أختي ، بينما كانت مسرعة ، استوقفتها إحدى نوافذ العرض وباللرغم من سرعة خطواتها التي عجزنا أنا وأختي الثانية بالرغم من كل محاولاتنا اليائسة باللحاق بها .. دخلت للدكان واشترت دجاجة ذهبية مرصعة بحجارة الكرستال .
                وضعتها بين يديها وابتسمت قائلة : سيفرح بهذه الهدية بالتأكيد !!
                أعرف بأنه تعلم المحاماة وبالرغم من مهنته التي تعلمها فإنه يعشق الأرض وتربية الحيوانات ،وأعلم بأنه يربي الكثير من الدجاج ولكني لم أعرف يوما لأي مدى تعلقه بحيواناته ومع هذا استغربت لم دجاجة ؟؟؟!!
                سألتها : ولم هذه الهدية بالذات ؟؟؟!!!
                أجابتني وقد كانت عينيها تلمع بفرحة غريبة وكأنها عثرت على مبتغاها : للدجاج بالذات في قلبه محبة خاصة ، بينما لفت البائعة هدية أختي بغلاف جميل ، تلقفتها منها وعاودت سيرها بسرعة الصاروخ بينما تابعنا التراكض خلفها وكأن المستشفى ستطير من مكانها وتابعت : منذ يومين وأنا أبحث له عن دجاجة وها أنا ..
                " لقد وجدتها "..
                صمتت قليلا وتابعت : لم أرى في حياتي إنسان يرأف بالحيوانات مثله ، يا لطيبة قلبه !!!
                وصلنا وكان علينا أن ندخل كل إثنين معا ، فما زال راقدا بغرفة الإنعاش ..دخلنا أنا وزوجي والحمد لله كان واعيا وبصحة جيدة بالرغم من خطورة العملية التي أجريت له بسبب ورم بالرأس اتضح فيما بعد بأنه ورم حميد والحمد لله .
                ناولته أختي هديته، تمعن بها كثيرا، قلبها بين يديه والبسمة ترسم ملامح السعادة فوق وجهه : يسلمو أيديكي قال لأختي .
                علق زوجي قائلا : الآن حين تراها عليك أن تتذكر زوجتك
                أجابه _ فضل أم هشام فوق رأسي ، كيف أنساها وأنسى وقفاتها معي ؟؟؟؟ لمحت دمعة قصيرة تقاوم هناك ؟؟؟
                غمزت زوجي وقلت له : لنتركهما معا لأن الزيارة محددة بنصف ساعة ..
                خرجنا وما زالت بسمة زوج اختي مرسومة بخيالي ، وصورة المحبة والامتنان المضيئة وجهيهما ، منحتني شيء من الرضا والسعادة .
                يا رب وفقهما واحفظهما لبعض .....


                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  حالات أخرى من الرضا

                  قبل ثلاثة أيام ، استيقظت باكرا على صوت خطوات ابني أبو فارس .
                  كان يجهز نفسه لامتحان القيادة ..
                  قبل شهر ذهب للامتحان ولكنه لم ينجح فقد تابع القيادة في طريق مغلق ..
                  _ لا تهتم قلت له يومها ، أحيانا من المفضل ألا تنجح من أول امتحان ، إن ذلك الأمر من شأنه أن يكسبك مهارات أكثر
                  ومن شأنه أن يجعلك أكثر وعيا لكل حركة تقوم بها في الشارع ، فالشارع ليس لعبة وليس مزحة ..
                  بعد أن جهز نفسه ، قرأت عليه كلمات أقوم بترديدها كلما سافر أحد أولادي لأي مكان .
                  يا رب وفقه واجعل دربه خضراء
                  حقق أمنياته واجعل الخير مفروشا بطرقاته
                  إجعل النجاح حليفه وابعد عنه أولاد الحرام
                  قلت له : عندما يبدأ الإمتحان ، أهم شيء حاول أن تكون هادئا لا تتأثر كثيرا ، تصرف وكأنك متواجدا بدرس للقيادة متجاهلا بأنه إمتحان يتعلق مصير نجاحك به ..
                  قبلته وخرج بينما عدت للنوم متمنية له النجاح مع كل نفس يدخل إلى روحي ..
                  عصرا ، رن جرس هاتفه ، ما هي إلا لحظات وكان بجانبي : باركي لي لقد نجحت بالإمتحان .
                  ومد وجهه مطالبا بقبلة ( يالله كام بوسه بدك تعطيني ؟؟؟ )..
                  قبلته وعانقته بينما كانت الفرحة تلفني من رأسي حتى أخمص قدمي ، وشممت رائحة العطر المتغلغلة في جلد عنقه ..
                  تنفستها حتى عظامي واعتراني إحساسا بالرضا ( ألحمد لك يا إلهي على كل ما تمنحني من رضا ....

                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    غيمة خرافية

                    أخيرا جاء المطر محملا بالخير والبركة والبرد معا ....
                    أقف خلف شباكي النظيف ، أشعر وكأن الزجاج غير متواجد هناك ما بين وجهي وقطرات المطر ..
                    لا أعلم لماذا يجعلني هذا الطقس أقف مستعيدة كل ذكرياتي .
                    أراقب شجرات الزيتون الواقفة هنا ، تتلألأ وريقاتها لامعة بعد أن اغتسلت بكل هذا الخير وبكل هذه النعمة .
                    أعود بذاكرتي لأيام مضت حين كنت أعيش كل الفرح ، وحين كنت أمتلك قلبا كبيرا يحتويني ويحتوي كل سعادتي وأحزاني
                    عقلا منيرا يتحمل أفكاري وتفاهاتي ...
                    ما أكبر التشابه بين الغيمة المعلقة في هذه السماء .
                    وبين خرافتي المحملة بقطرات من الضباب .
                    تناثرت وتبعثرت وتغلغلت في أرض متعطشة للماء .
                    امتصت من خلال شقوقها الجافة ، بقايا ذاكرة محملة بالكثير من العتب والإحساس بالخسارة .
                    ابتعدت عن نافذتي وتكورت فوق فرشتي الشتوية ، انسدل ستار من ظلمة نهارية ، حين خبأت الغيوم ما تبقى من بعض خيوط نور منبعثة من الشمس .
                    فتذكرت كم كان هذا الضوء الذي أصبح متسللا الآن بين نبض قلبي وحيرة فكري منيرا حتى في أشد ليالي حزني المظلمة .
                    أشعر بأن نوره الذي لطالما منحني الإحساس بالأمان والحنان ، لن ينجح بعد أن سبب لي الخيبة ، حتى بإنارة أكثر أيامي وضوحا وضياء ..


                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      راحة البال




                      أحب التقدم وأقدره كامرأة أعيش في فترة شهدت خلالها قفزات عظيمة وهائلة
                      تخطى من خلالها أهل العلم والإبتكارات ، مسافات مؤكد فاقت تصور كل عقل مفكر
                      تخيل ورسم بخياله عالما متطورا ، يمتاز بابتكار التقنيات الغريبة العجيبة التي
                      من شأنها أن تسهل علينا حياتنا اليومية ، في عصر بات كل ما فيه سريعا ..
                      فحين نعمل نعمل بسرعة ، نسير بسرعة نأكل بسرعة ، نجري مكالماتنا الهاتفية بسرعة
                      وحتى من خلال تعاملنا مع الرسائل الميلية ، نجد بأنها كتبتب بسرعة ...
                      هنالك اختراعات جعلت من حياتي كفرد وحياة الجميع ككل أسهل وأجمل وأروع ..
                      وفي نفس الوقت هنالك تقنيات جعلتنا كمجتمع عربي بالذات ، نتباعد عن بعضنا البعض
                      ونكتفي بالتحية النتية الهاتفية أو الميلية ، فابتعدنا واكتفينا بلقاء مبرمج أو مكهربا واكتفينا بمكالمة هاتفية سريعة.
                      أو رسالة سمسمية مبرمجة في أكثر حالاتها خطت بيد مرسلها وبأسوأ حالاتها نقلت مكتوبة جاهزة من قبل شركات الهواتف .
                      اليوم شد انتباهي أمر ما ..........
                      بعد وصول موجة مطر وبرد إلى البلاد ، حضرنا بالأمس غرفتنا الشتوية ، فرشنا السجاد، وضعنا الفراش وأشعلنا موقد الحطب .
                      تجمعنا معا حول الموقد ، أمضينا يومنا بالضحك والحديث شرب الشاي والقهوة ، وقبل قليل قام الجميع باحتفال بشواء حبات البطاطا فوق الجمر الأحمر ، التفوا حول بعضهم البعض يقشرون حباتها المشوية ويلقون النكات والأحاديث الشيقة ..
                      ما دخل ما أكتبه بالتقدم التقني ؟؟؟
                      أشعر بأن موقد الحطب يقرب بين أفراد العائلة ،مؤكد نجتمع بالصيف ولكن لأوقات قصيرة ، فكل من أولادي يذهب لغرفته أما ليقرأ أو لمشاهدة التلفاز ، أو لإمضاء ساعات برفقة حواسيبهم النقالة ..
                      في السنة الماضية ، زرنا بيت أحد أقاربنا ، كان البيت هادئا باردا بالرغم من الدفء الذي يحتويه .
                      استغربت! أين اختفوا نفس الأطفال الذين كانوا لا يهدؤون للحظة ويتسببوا بضجة حلوة يعتريها جمال ضحكاتهم الطفولية ؟؟
                      أجابتني وكأنها ربحت للتو جائزة أدبية : لقد قمنا بتزويد البيت بتدفأة مركزية ، واشترينا لكل ولد تلفاز وحاسوب خاص به ، هكذا أفضل منذ اليوم نحن نهنأ بالهدوء وراحة البال .... فالأولاد مشغولون بغرفهم بينما نمضي أنا وزوجي سهرتنا نشاهد برامج التلفزيون دون أية مضايقة او إزعاج ..
                      تذكرت قريبتنا اليوم بالذات ، والآن بالضبط بعد أن أمضيت هذا اليوم الرائع برفقة أولادي ، شكرت الله عز وجل بأنه بعث إلينا بالمطر ، وشعرت برضا لأن حالتنا المادية لا تسمح لنا بتركيب تدفئة مركزية .
                      وحتى لو سمحت لنا يوما ما فلن أقوم بالاستغناء عن موقدنا الرائع ولن أبدله أبدا ..
                      شعرت للتو برغبة بحضور قريبتنا إلى بيتنا اليوم بالذات ، لتسمع وترى فرحة وضحكات أهل بيتي وهم مجتمعون معا ولأقول لها ( هذه هي راحة البال يا عزيزتي )
                      شكرا لك أيها المطر ..
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        مابين البسمة والأخرى
                        ما بين الدمعة والعبره
                        ما بين اللحظة واللحظة
                        يخطر خيالك في بالي
                        تشتعل جمرة داخل الفؤاد
                        تحرق ما تبقى مني
                        تنثرني كالرماد
                        تهزني ذكراك للحظة
                        ومن ثم يتحول قلبي لجماد
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
                          العروس..والفستان الأبيض ...وباقة الورد الجوري...وحبالٌ تشد نياط القلب...في مفترق طرق لحياةٍ جديدة...وعالم جديد

                          ..إنها لحظة الإنتقال من زهرة العبير...إلى عبير الزهرة...من فضاء الحقول ...إلى صومعة الأحلام..إنها نهاية البداية ...وبداية السفر...نعم أختاه هي الفراق الجميل.. والدموع الحلوة الندية...ودعاءٌ من الأعماق....لك ودي وتحيتي ..واحترامي .

                          وصف رائع من أستاذ نبيل

                          هو مفترق لحياة ملفعة بشيء من الضبابية أخي خضر سليم
                          تبدا من خلالها كما ذكرت بدورك " إلى عبير الزهرة "
                          وأحيانا تذبل هناك أوراق تلك الزهرة .
                          وما بين انتشار الأريج وذبول الأمل .
                          تقف عروستي المرسومة بخيالي ، تنتظر بختها المجهول .
                          رسمة جميلة لمصير أخضر ، رسمته من خلال حروفك المحملة بالتفاؤل
                          والنظرة الأيجابية لبداية سفرة طويلة تحمل ملامح لصومعة أحلام ، ملونة بألوان قوس قزح ..
                          كلماتك ندية تشرح القلب .
                          الشكر كل الشكر لهذا الحضور الرائع
                          لك من اختك ألف تحية
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            لا لا وألف لا

                            تعودت منذ زمان أن أقول: لا .....

                            إن وجدت بأن اليد الممتدة لمصافحتي ، تريد أن تشد على أصابعي كي تقمعها ..

                            سأقول : لا

                            حين تذبح الكرامة أمام عيني وأطالب بغض النظر .....


                            سأقول لا :
                            عندما يختلط حابلكم بنابلكم ، وترددوا : هذه هي الحياة فهلمي معنا ...

                            سأقول : لا

                            حين أقف تعبة يقتلني الوجع ، وكل ما يهمكم أن أشعر بوجعكم في حين" أنتم ومن بعدكم الطوفان "

                            سأقول : لا

                            حتى لو كنتم أقرب الناس إلى قلبي ، لن أترك قلبي يعاني من الألم في حين تقفون أعلى هضابكم لتعانقوا حلمكم الذي آمنتم به ، وتدوسوا على حلمي بقولكم : ماأشد إنسانيتك وأنت معطاءة !!!!

                            سأقول : لا

                            كثيرا سأقولها وما من سبب سيجعلني أشعر بالخجل من قول لا ....

                            لأني إنسانة من حقها أن ترفض أي شيء ، قد يجعلها تشعر بأنها واحدة من ???????? ، لا يعترف بوجود امرأة تصرخ بأعلى صوتها

                            ( لا )
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              يعودوا من جديد

                              كلما قسوا علينا مطالبينا بالحضور
                              وعلينا أن نخضع لرغباتهم بقيامنا بواجباتنا وكأننا آلات مفبركة
                              تتحرك ولا تتعب
                              تتلقى الضربات ولا تتوجع
                              تساء معاملتها ولا تحتج
                              تخان علنا ولا تثور كرامتها
                              تعرض للجوع للحاجة للدمار ولا تقف في وجه مدمرها
                              يعودوا وكأن شيئا لم يحدث
                              فقد اعتادوا تسامحنا واعتادوا أن يجدونا قلبا يسكنه إنسان

                              وليس إنسان يحركه قلب ...

                              _____________________________________

                              لي كيان قوي ولكنه ، مغلف بقشرة استضعفوها ..

                              حين طالبتهم بتقمص مشاعري ولو مرة !!!

                              تمتموا بعبارات غير مفهومة لي ؟؟؟!!!

                              تابعوا مسيرتهم تاركين مشاعري

                              تتخبط في نزيف قهرها

                              حين عجزوا بأن يصفوها !!!!!!!!

                              ما همهم من مشاعري وما قيمتها الآن؟؟

                              ماذا تعني لهم ؟؟ بعد أن استنزفوها
                              ........
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                أريد أن أكتب الكثير

                                لكم أريد .........

                                أن أرسم أفكاري فوق صفحات يوم جديد

                                ولكن قولوا لي بربكم ..............

                                كيف أتابع رسم حروفي

                                وقلبي أمسى من جليد ؟؟؟؟؟؟؟

                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X