مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    أشياء تنتقل بالعدوى


    إن أغلب المشاعر والتصرفات الإنسانية تنتقل بالعدوى مثل التصفيق : فحين نكون بحفل ما، بمجرد أن يقوم أحد المتواجدين بالتصفيق، نجد أيدينا تدق بعضها بعضا، من دون تفكير .
    ألبكاء : يكفي أن تجلس أمام التلفاز أو أمام أي شخص يبكي، حتى تنتقل عدوى ذرف الدموع إليك بدون سابق إنذار ...
    ألتثاؤب : حاول مرة أن تتثائب أمام المتواجدين، ستجد على الأقل شخصا واحدا بدأ بالتثاؤب حتى لو لم يكن يشعر بالنعاس..
    الضحك : المرأة المرحه مثلا تجد أبناؤها يتحلون بروح الفكاهة، ولو نظرت بوجه طفل أمه مرحه سيقابلك على التو ببسمة جذابة، أما الطفل الذي يعاني من أم جاده ونادرة الإبتسام فستلمح على وجهه
    ملامح ولمسات حزينه ....
    ثانيا بالنسبة للضحك : قد تنظر إلى أي شخص فتجده ضاحكا ، أو أنه يضحك مع شخص آخر ، حتى لو لم تسمع النكتة الملقاة والتي تسببت بضحكهم بصوت مرتفع ، إن لم يتسبب ضحكهم بعدواك بالضحك ، فعلى الأقل ستبتسم بمجرد سماعهم يضحكون !!
    كنت أقود سيارتي قبل عدة أيام وفجأه إنحرف السائق الذي كان يسبقني قليلا نحو المسار المقابل، فكانت ردة فعلي بأني انحرفت خلف سيارته دون أن أشعر بذلك، نبهتني ابنتي بقولها : أمي هل إشتريت الشارع ؟؟؟مبروك تستحقين هديه عباره عن مخالفة سير :(
    تذكرت قضية عدوى التصرفات والأحاسيس وحدثتها بأننا ننساق أحيانا بالرغم منا وراء الكثير من الأحاسيس والتصرفات وخاصة كما ذكرت الشعور بالسعاده والحزن...
    أتمنى أن لا أكون قد وجعت لك رأسكم وأصبتكم بالعدوى ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    رحاب بريك

    يتبع من الإصابة بالعدوى
    * كان هذا تعليق مني على احدى المشاركات بالملتقى
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188


      توثيق اليوميات

      ما أجمل الحروف حين تكون رفيقتنا في أوقات الشدة
      رفيقتنا وقت الفرح وقت الحزن ......
      فتبقى موثقة تاريخنا بوجعه, بحزنه ,بفرحه..
      توثق مشاعرنا في وقتها ... مشاعر الحب
      والخوف على من نحب
      يذهب الخوف في لحظة ما ، يصمت صوت الألم
      وتبقى الحروف محفورة بأعماق وجداننا
      ووجدان من يقرأها

      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        حين يجوع الجوع فيأكل الجائع

        لا أعلم أشعر بحيرة من أمري وأتسائل
        هل بالفعل قمنا بواجبنا نحو هؤلاء الأطفال
        الذين راحوا ضحايا لقضايا هم ليسوا مسؤولين عنها
        أرى أشياء غير منطقية تحدث يوميا في عالمنا المظلم والظالم
        وأعتقد بأن رب السماء غاضبا على البشريه
        حتى الخير إنقطع , والشتاء توقف مضربا عن السقوط
        وأشعر بأن الحياة كالدولاب , في كل يوم يتحرك ليدوس
        على البعض منا , والبعض الآخر يتفرج , ربما يذرف دمعة
        ربما ينظم قصيده , وتبقى الحياة كالرحى تطحن كل من يقف شامخا في طريقها ,
        فتأخذ معها الأخضر واليابس ,
        ونعود لنقف وقفة ضمير لنتسائل ....
        ألم يكن بإمكاننا أن نوقف قليلا مما سفك من دماء ..
        أجد نفسي اليوم بعد كل ما حدث أتسائل هذه التساؤلات
        التي تشغل بالي , وماذا ألآن , ماذا نفعل لنضمن الحياة للأطفال المتبقيين؟؟؟؟؟
        كيف نعوضهم عن لعبهم المفقودة ؟ عن صورهم ؟
        عن ملابسهم ؟ عن بيتهم , عن ماضيهم ,عن خوفهم ..
        عن يتمهم..............

        أشعر أحيانا بأن الجوع جاع فأكل الجائع وهضمه ..
        يا إلهي أشعر أحيانا بأني لا أنتمي لهذا العالم الا منطقي ....
        وأتمنى لو كان هناك كونا آخر , ينام أطفاله تحت الشجر
        وفي أحضان الطبيعة دون خوف أو وجل ...


        * أحد تعليقاتي القديمة

        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          قبل يومين سألتني ابنتي الصغيره :أمي ما هو الجحيم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          فقلت لها إنه هذا الواقع الذي نعيشه فالحرب جحيم , والوجع جحيم
          والوضع الذي توصلت إليه البشرية هو الجحيم بحد ذاته .

          ولكن الفرق بين جحيم الآخره وهذا الجحيم ,أن الآخر صنعناه بأيدينا فوق أرضنا الطيبه
          بينما الاول خلق كي يكون جزاء ما قمنا به من خلقنا للجحيم على كرتنا الأرضية ..
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188



            أود الرحيل منه إليه أحيانا
            وحين يحزنني أشكوه إليه أحيانا
            أضيع فيه كي لا
            أبحث عني إلا
            في دروب مشى عليها أحيانا
            أيا زائرا ديارا شهدت سعادتنا أحيانا
            وعاشت أوجاعنا اكثر الأحيانا
            خبر الذي مت كي أحيى لأجله
            أن يسأل عن تلك الهاربة منه إليه أحيانا
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188




              شممت شذا الياسمين الذي انطلق نحو النافذه
              فنفذ شذاه إلى قلبي ...
              ياسمين وردة بيضاء , نقية طاهره كطهر الثلج..
              جاء مطر قاسٍ فأذاب وريقاتها, فتغلغلت قطراتها
              بعمق الأرض. جف التراب حين أشرقت شمس الربيع
              فارتوت البذرة المتبقية من ياسمينتي. شقت الأرض
              ونبتت شتلة صغيرة, تعمشقت على شرايين جسدي
              وتكتلت بحنايا روحي, فرافقت نبضات قلبي
              ماتت ياسمينتي ولكن ................
              بقيت ذكراها في أعماق روحي
              قررت هذه السنة ،أن نبني الطابق الأرضي وانتقل للسكن به
              فابتدأنا بتنسيق الجنينة أولا ، قلت لزوجي ، في بيتي الجديد
              سأجعل الجنينة شيئا مختلفا ، وسأزرع الكثير من النباتات الطيبة
              لكل شتلة سيكون معنى معنويا في فكري وفي إحساس رحاب
              لن أقوم بزرع أية شتلة بشكل عشوائي ...
              وهل تعلمون ما هي الشتلة الأولى التي قمت بغرسها ؟؟؟؟؟
              نعم صدقتم . إنها شجيرة ياسمينة شامية ، أردت أن تكبر هنا
              وأن تستقبلني كل صباح ، بنقاء بياضها ..
              أخشى يوما أن أكف عن ذكرى ياسمينتي ، وأخشى أن أكف عن حزني على فراقها
              أخشى أن يحدث ذلك مع مرور السنوات الطوال ...
              لذلك زرعت هذه الشتلة ، لعلي أرعاها وأعطيها شيئا من محبتي التي حرمت
              من إهدائها للغالية على قلبي ............



              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                ألموت والعثرات ألمرض والخسارة

                هي أمتحانات يرسلها إلينا الله عز وجل، فما هي إلا عثرات يبعثها ليمتحن قوة صبرنا وليجعل منها رسائل يمتحننا من خلالها..
                بعضنا يستخرج العبر ويستخلص من الضعف قوة..
                وبعضنا يضرب بالضعف عرض الحائط فيتمنى الشفاء للعودة للهو والمجون .

                النفس النيرة التي تؤمن بربها، يتجلى لها نور الخالق من خلال ضعفها ومحنها
                وكأنه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
                هو من يوهبنا الصحة وهو الذي يأخذها فهي أمانة منه ترد إليه .

                فمن صبر نال جزاءه بالدنيا والآخره .....
                فبعد كل مصيبة تصبح الأشياء أوضح وأنقى وفي أوقات ضعفنا
                يصبح أيماننا أقوى وأعمق حين تتعالى النفس الطاهرة على المادة
                فتصبو للقاء الروح التي تتصل بالباري عز وجل....
                كما ذكرت يخرج المؤمنون من هذه التجارب أكثر قوة وأكثر أيمان
                ويبقى بعضنا يتخبط في حفرة ضعفه الأزليه...

                إلهي أحمدك على كل شيء ، فهلا سامحتني لأني بالرغم من كل ما أكتبه
                أشعر بالضعف أحيانا ، وأبكي على خسارتي وأتناسى كل جميل وكل عطاء وهبتني إياه
                وأغرق في شبر من أحزاني وأتمنى بالرغم من غرقي ، لو غفرت لي شدة حزني
                فما أنا سوى إنسانة ، قد ترسب في بعض إمتحانات القدر ، ولكنها تعود ، من جديد
                لتأرجح مشاعري ما بين القمة والحضيض ، فيفيض الصبر على النقيض ..
                وترتفع كفة الصبر وأعيش في قمة احتمال ، في حين أتأرجح تحت عبق أثقالي ..

                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  ألبسمة دواء لكل عليل
                  والبسمة هي جواز سفرنا
                  إلى قلوب الآخرين
                  ولكن البعض يصعب عليه الإبتسام
                  حتى في وجهه وهو ينظر إلى المرآة

                  :p:p:p:p:p

                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    أتعبني إدماني على التفكير ؟؟؟؟؟




                    وأريد الخلود إلى فراش الموت المؤقت
                    هناك حيث أضع رأسي فوق وسادتي الوردية
                    وأذهب في غفوة موت لا أبدية ..




                    لترتاح أفكاري ، ويخف الألم الساكن في قلبي دائما وأبدا ..
                    أرجو من غفوتي أن تجعلني أرتاح ، فكلي ثقة بأن أرواحنا
                    تترك أجسادنا حين نتخلى عنها ونغمض عيوننا طلبا بالهروب من الواقع
                    وطلبا بالهروب من همومنا ..
                    تتركنا الروح وتحلق حيث لا أدري ..
                    وتهاجر إلى مناطق لا أعرف سرها وأجهل سحرها ..


                    أرجو غفوتي أن تجعلني أموت تلك الميتة المؤقتة التي ما من احتضار فيها .
                    ولا وجع يتخلل طلوع روحي الساكنة في قفص سجني المثقل بوجع الآن ..

                    تعاندني روحي وتحلق إلى ما يسمى بالحلم ، ترهقني بولادة أخرى ، وتؤرق جسدي الضبابي

                    الذي يجد نفسه مجبرا ، على تحمل مشقات تحملها أحلامي ، تتفوق على أوجاع جسدي المادي
                    آلاف المرات ..




                    فكيف لا أدمن الكتابة ، وهي سبيلي الوحيد ، للهروب من موتي الزمني الذي يقف لي بالمرصاد متحديا قدراتي على الهروب من النعاس الذي غزا عيني منذ لحظات ...
                    بت على يقين اليوم ، بأننا نمتلك حياة أخرى ، في هذا الجزء المعتم من يومنا ، وبكل صراحة ليست بحياة أفضل من الحياة التي نعيشها هنا ، حيث سبيت الروح داخل قفصنا السادي ..



                    ففي الحياة الغافية ، تلاحقنا الكوابيس ، ومن جهة أخرى تداعب قلوبنا الأحلام الجميلة ..
                    ما أشبه أحلامنا بحياتنا الخاصة ، فهي عبارة عن تصوير لأحداث ، تختزنها ذاكرتنا ، وتخبأها رغبتنا ، تتجلى هذه الأحلام بليلنا المتعب .
                    فتحقق لنا ما نرغب به ونفتقده أحيانا ..



                    وتظهر أكثر قسوة من أشياء نخافها وترعبنا أحيانا ..



                    وفي كلتا الحالتين ، تظهر أحلامنا بصورة مبالغ بها سواء كان الحلم جميلا ، أو كان كابوسا مرعبا ...
                    مع كل هذا ، لا بد لي من الذهاب للنوم الآن ، فقد تعبت أفكاري وتعب جسدي ..
                    سأذهب لأعانق وسادة فارغة من كل شيء إلا من أفكاري التي لا ولن تتوقف عن العمل على ترجمتها لحروف . وإن حدث يوما ، وراحت أفكاري بغفوة أبدية !!! اعلموا حينها بأني ، سافرت بغفوة أبدية .




                    تصبحون على خير


                    * ألصور مقتبسة من موضوع ( عبر عن شعورك بصورة ) للأخت غادة بنت تركي
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      صباحكم ورد

                      مع نهاية هذا العام 2010 سنستقبل عاما جديدا

                      وسيخطو كل منا خطوات عديدة ن بعضها قد يكون بداية رحلة مثمرة خضراء
                      تقودنا لألف نجاح ، وتحملنا إلى حلم يسمى بالسعادة ..
                      بعضنا ، سيخطو خطوات ، قد تقوده نحو الهاوية ..
                      والبعض كعادته ، لن يتقدم ولن يتأخر ، وسيبقى مكانك سر.
                      لأن رحلات السفر المكللة بالكد والعمل ، بالسعي والأمل ..
                      لا تعني له شيئا للأسف الشديد ..
                      بالنسبة لي ، الوقوف بمكاني دون طموح أو أمل ، يعني نهاية حلم الإنسانية ..
                      من خطواتي الأولى التي سأقوم بها ، هي خطوة تفرغي للكتابة .
                      سأقوم بمحاولة تنسيق مذكراتي بشكل أجمل ، وإظهارها بصورة أحلى .
                      سأنقل كل نصوصي ، لموضوعي ( نبضات قلم ) لأني ذكرت سابقا ، بأن هذه النصوص
                      ستكون مادة للكتب القادمة ، كلمات خطت من عصارة روحي ، ومن نبض فرحي ووجعي ..
                      هنالك نصوص قد يعتبرها البعض ضعيفة لا قيمة لها ، كتبت هنا بيومياتي .
                      ولكن صدقوني ، كل حرف كتب هنا ، كان جزء مهم بحياتي ، حتى لو كتب بأسلوب سطحي هش المعاني ..
                      مع استقبال السنة الجديدة ، سأظهر هنا لأتمنى لكم عاما سعيدا ، يحمل لكم كل ما هو جميل .
                      وسأكف عن الكتابة في هذا الموضوع بالرغم من كل ما ألقاه ، من نجاح من خلال تواجد قرائي الأعزاء الذين باتوا جزأ لا يتجزأ
                      من رفاق روحي ..
                      سأتوقف عن الكتابة هنا ، ولكني سأتابع الكتابة بمواضيع أخرى بالطبع وسأكون هنا بانتظار تواجدكم في موضوعي نبضات قلم ..






                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        كبرت ملاكي

                        جرت العادة عندنا ، أن يذهب العريس برفقة عروسه لاختيار فستان الزفاف .
                        ولكننا أنا وابنتي قررنا بأن نذهب لاختيار الفستان بدون تواجد عريسها .
                        كي تكون طلتها مفاجئة يوم حفل زفافها ..كذلك قررنا أن لا ننتظر للحظة الأخيرة بالذهاب للتراكض هنا وهناك .
                        مع علمي بوصول فساتين السنة الجديدة ، كان لا بد لي كأم أنانية من ناحية الأفضل لأولادي ، أن أحصل على فستان عروس لم
                        يلبس من قبل ...
                        أطلت علي كالملاك ، وتراقصت بفستانها كأنها ملكة من ملكات الأساطير السحرية .
                        ما أجملها ، ما أروعها ، ما أطهر لون وجهها الذي انعكس ببياضه على نقاء فستانها .
                        لم أرغب منذ البداية بأن ترتدي فستانا عاديا ، أردت كما هي أرادت أيضا ، أن يكون فستانها مميزا
                        خياليا ، يشبه فساتين الملكات ..
                        أليست ملكة يوم زفافها ..
                        كل امرأة فينا ، تجلس على عرش الملوكية يوم زفافها ..
                        وتكون سيدة يومها ..
                        هكذا بدت لي صغيرتي التي كبرت مثل لمح البصر ..
                        أشعر وكأنها ولدت بالأمس ، ما أقساك يا زمن ، وما أسرع خطاك !
                        ألم أحدثك بمونولوجي الذاتي يوم ولادتها ، بأني أخشى اقتراب هذا اليوم ؟؟
                        ألم أودعك سر خوفي عليها ، وخوفي من تقلبات الزمن ؟؟
                        كل أم تحلم بيوم زفاف ابنتها منذ ولادتها ، ولكني لم أحلم يوما إلا برؤيتها ، شابة
                        متعلمة ، تأتيني بشهادة ، تضمن لها العيش الكريم .
                        وما حلمت إلا برؤيتها ، صبية تتميز بالأدب ، إكليلها عفة النفس والروح والجسد ..
                        فتاة زرعت فيها محبة الغير ، واحترام الجميع ، كذلك قوة الإرادة ، والثقة بالنفس ..
                        كبرت وتحققت أحلامي بها ، وفي حين نرى ونعيش يوميا ، سقوط بعض فتياتنا
                        في مصاعب هذه الحياة الغدارة . كنت وما زلت أشكل الحارس الدائم لها ولأخوتها
                        من بعد حماية الله عز وجل ..
                        أغلب مآسي بناتنا إن لم تكن كلها ، نحن سببها ، فحين تفتقد بناتنا لحمايتنا ولرعايتنا وتوجيهنا .
                        علينا أن لا نلومهن حين يتعثرن بمشاكل قد لا نجد لها حلا فيما بعد ..
                        ما أريد أن أقوله : حين رأيت ابنتي بالأمس تتراقص أمامي أحسست وكأني متواجدة بحلم لم أحلم به من قبل .
                        ربما لأن عقلي كان يود قبل تحقيق حلم يراود خيال كل أم كما ذكرت سابقا ، أن أحقق أحلام تبدو أكبر قيمة
                        ستقود بالنهاية مؤكد لحقيقة وقوفها أمامي ، ببياض يعكس على قلبي نور لم يدخل نفسي من قبل .
                        وكالعادة كما عرفني كل من قرأني .
                        ضممتها لروحي وشممت رائحة عنقها المعطرة ، وانسابت دموع مختلفة ، لم أعرف هذه المرة سبب انسيابها ؟؟؟
                        كانت مزيجا من تأثري لشدة جمالها ، كانت فرحتي بكونها كبرت وأصبحت عروس ..ربما أيضا لأني سأخسر حمايتي الدائمة لها؟؟؟
                        في كل الأحوال ، كان إحساسا جميلا رائعا ، لن يتفهمه إلا من رأى ابنته تقف أمامه في فستان طهرها ...
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188


                          ( الرسامة الصغيرة سارة )



                          سارة طفلة جميلة، تحب الرسم لدرجة كبيرة
                          في كل مرة أزور أمها وهي من أعز صديقاتي ..
                          كنت أشاهد رسومات سارة ، معلقة على ثلاجة البيت .
                          كنت أنادي لسارة ،واطلب منها أن تحضر إلي كل رسوماتها ، كي تريني إياها ..
                          سارة ترسم بطريقة رائعة الجمال . كنت أحدثها دوما ، عن هوايتي بالرسم .
                          وذات يوم جائت لزيارتنا ، فاريتها كل رسوماتي ، التي قمت برسمها بقلم الرصاص .
                          وكنت أشجعها كي تصبح في المستقبل ، رسامة أو مهندسة ، لانها تتقن رسم البيوت والجنائن .
                          وكنت احدثها عن الرسومات التي رسمها لنصوصي ، ألفنان الرسام المبدع ، أستاذي مصطفى رمضان .
                          واليوم جائت سارة لزيارتنا ، وبم أني أستعمل حاسوبي في غرفة المعيشة ، اقتربت مني سارة وسألتني : ماذا تكتبين ؟؟
                          جعلتها تجلس بجانبي ، وأريتها مذكراتي التي أحبها جدا ، وكذلك دخلت لموضوع الأستاذ القدير مصطفى رمضان .
                          كي أريها رسوماته الرائعة ، فانذهلت لجمال الرسومات وبالرغم من صغر سنها ، إلا أنها فتاة ذكية ..
                          أعطتني رأيها بالللوحات معبرة بفرح طفلة، عن سعادتها بكل ما رأته هنان وقالت لي : الآن ققرت أن أصبح مهندسة لأكتسب معيشتي
                          وفنانة لأصبح مثل خالتي رحاب ، كذلك مثل الفنان ( مصطفى رمضان ) والجميل بكل الموضوع ، عندما سألتني : هل تكتبين قصص هنا ؟؟
                          قلت لها : نعم تعالي لاكتب قصة عن سارة الرسامة الصغيرة .
                          جلست بجانبي والظريف بالموضوع كله ، بانني عندما اكتب في مذكراتي ، فانا اكتب بسرعة ن وهكذا تحصل اخطاء مطبعية رغما عني .
                          كانت تنبهني وتصصح لي اخطائي ، قائلة في كل لحظة : لقد سقط منك حرف ..
                          هذه سارة الفنانة الصغيرة ، التي اتمنى من كل قلبي عندما تصبح كبيرة أن تصبح فنانة كبيرة جدا ..
                          من سارة للجميع ألف تحية
                          ..
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            إستقامة الإعوجاج

                            كثيرون يعايشون كم كبير من التناقض
                            وكم هائل من الإعوجاج

                            الذي يرون به بدورهم
                            أفضل من ألف مستقيم ..

                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              مذكرات امرأة (شىء من حلم )....[ رحاب فارس بريك ]


                              قريبا سأقوم بواجبي نحوك أيتها الأوراق المنسية بجوارير النسيان .
                              وسأجعلك كتبا تتناولها الأيادي الطيبة .
                              قريبا لا بد لي من الوفاء لذكريات كتبتها ..
                              فربما بعد سفر هذه الزائرة الضيفة رحاب ، على هذا الزمن الحاضر .
                              تسافر وتغيب وتبقى كلماتها ، كصدى ، يرجع صوت ما أحسته في مكان ما ، في زمان ما ..
                              كنت أتمنى لو كان بإمكاني أن أترك للبشرية شيئا يستحق الذكر .
                              ولكن ما العمل وأنا مجرد امرأة بسيطة ، عاشت في قرية صغيرة ، طمحت أن تكون امرأة كبعض النساء اللواتي تركن
                              بصمة أيجابية على كرتنا الأرضية ، في وقت كبل قدميها بهذه الرقعة النائية تحت جبل احتضن أحلامها وعاش آلامها ..
                              لذلك سأترك كتبي ، لعلها ذات يوم تنال شيئا من العناية والاهتمام ، في وقت افتقدنا به ككتاب ، كل عناية واهتمام .
                              إلا من أقلية تحترم الفكر والحرف وتبجله ..

                              محبتي للجميع .
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188



                                كانت امرأة رائعة الجمال
                                أحبها لدرجة الجنون , وعشقها حتى التملك
                                لم يكن ذنبها إلا أن الله قد وهبها جمالا نادرا
                                إنحنت له الرقاب الشامخة , لم تخطئ ولم تخون ولكنه ....
                                لم يحتمل كل هذه العيون التي كانت تحدجها أينما ذهبا
                                رحل تاركا إياها تحتضر وعاقبها على ذنب لم تقترفه
                                فلم يعد يحتمل غيرته عليها.
                                قابلتها قبل ما يقارب سنة وسألتها عنه فاجابتني ..
                                ما زال يقف هناك على شاطئ البحر الذي جمعنا معا
                                والذي تعاهدنا يوم التقينا ، فوق رماله على الوفاء ..

                                لذلك أعلم أنه ما زال يحبني
                                أما أنا فما زلت أعاني فراقه الذي شطر قلبي دون رحمة ..
                                وأتوق ولو لمرة في حياتي للقاءه من جديد..
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X