مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    لن تكتمل فرحة العيد عندي لو عرفت بأن هنالك طفلا، يبيت ليلة عيده شاكيا من ألم ينهش في معدته الخاوية ...
    ويشكو من حجارة تلتهم لحمه بدل الطعام . أو يشعر بالجوع للمسة حب وحنان من عائلة محبة حانية.
    وحين أرى أو أسمع بأن هنالك في بقعة ما في جهة ما في أرضنا الطيبة، طفلا لم يحظى ببذلة جديدة وحذاء يكسو أصابع قدميه الصغيرتين أو بقبلة عطوفة وضمة دفء تلف جسده الطري النقي، أبات ليلة عيدي ولدي شعور بالوجع وأشعر بصخرة تربض بجلمودها القاسي فوق قلبي .
    أخي القارئ، اختي المارة من هنا . هل تفقدتم كل أطفال جيرانكم ؟
    فهنالك اليتيم. وهنالك أبناء السجين، وهنالك أيتام وأهلهم ما زالوا أحياء يرزقون ........
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188


      بحبك يا عمتي

      كانت مشاغلها ومتاعبها, تهد حيل الرجال .
      تراكضت ساعاتها تقتل بعضها بعضا، ما بين تراكضها بين واجباتها نحو بيتها وعملها،
      في لحظة قصيرة, من فراغ مقيت. هامت بفكرها تقلب مواجعها، تذكرت من رحلوا، وتذكرت كل همومها.
      لاح وجه أخوها السجين, ولاحت وجوه أولاده في مخيلة نبض خافقها المحمل بالشوق إليهم ، ذرفت دمعة حزن, ومسحتها قبل أن يلمحها أحد، وارتها تحت طيات وجع قدرها، وكأن البكاء عيبا علينا مداراته عن عيون من نحب وعن عيون الشامتين .
      لن تترك مشاغلها تلهيها عن القيام بواجبها اتجاههم هذا اليوم بالذات. نظرت إلى السماء تبتهل لرب السماء كي يرزقها هذا اليوم, لتطير حاملة ريشة ملونة ترسم بها بسمة فرح ورضا, فوق وجه هؤلاء الأطفال .
      ما هي إلا ساعات واستجاب لدعائها رب السماء، كيف لا؟؟؟ وقد كان دعائها صادقا !! وأبواب السماء مفتوحة تستجيب للدعوات الصادقة في هذه الأيام الفضيلة بالذات ؟؟
      اتصلت بابنة أخيها, تخبرها بأن تجهز نفسها, هي وإخوتها لأنها تنوي اختطافهم لنزهة قصيرة .
      اتجهت نحو بيت أخوها, وكلها فرح، وجدتهم هناك بانتظارها, قبلتهم وضموها بحنان .
      أهدتهم شيئا مما رزقها الله, وشيئا من فرح وفي طريق العودة سألت الولد : هل تحب أن أشتري لك شيئا خاصا لأجل العيد؟
      رد عليها: أنا أحبك أنت وحسب..
      تمتمت ودمعة حزينة تحرق وجنتيها: ( وأنا بحبك يا روح عمتك)
      عندما همت بالعودة لمسيرة يومها الشاقة، ضمتها الصغيرة وقبلتها دون توقف مرددة: ( أنا بحبك كثير كثير كثير إنت حنونه كثير )
      في طريق عودتها كانت الدنيا لا تسعها من شدة تناقض مشاعرها ما بين فرح وحزن .
      كل من شاهدها بعد العودة, عبر عن وجود شيء غريب محبب في ملامح وجهها .
      وعندما سألوها عن سبب ذاك النور, المنبعث من بسمة عينيها ردت قائلة :
      لقد حظيت اليوم بفرحة العيد .
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • خضر سليم
        أديب وشاعر
        • 25-07-2009
        • 716


        ...في العيد ...تبدأ الحياة رحلتها من جديد...
        تلبس ثوب زينتها المزركش ..وترتدي منديل التهاني والقبل..
        ..تخرج من قبو عزلتها ..وتتهادى بين المروج ..
        تبحث عن الحيارى ..والثكالا ..والتائهين..والمنسيين ..
        تمسح الدموع ..وتنثر الفرح..وتهدي السبيل
        ...تدخل القلوب ..وتلامس مواطن الشجن...
        ...فما أجمل أن نتحسس آلام الأخرين في العيد..
        وأن نرسم البسمة على الوجوه الحزينة..
        ...عيد ..عيد ..ليلتنا ..الليلة ..ليلة عيد..
        ...أختي رحاب ...كل عيد ...وأنتي...باقة فرح..للعيد..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          من يبيعني حفنة صبر

          جوع وقهر

          وشوكة مزروعة في حلقي
          ودموع تجري كالنهر
          أيا قدري من ذا الذي سيأخذ بيدي
          ويمسح دمعتي
          من ذا الذي يبيعني الصبر؟؟
          بت أتململ من سكين غدر
          تراقصت فوق أصابعي
          ولفت كتفي وانزلقت من بعدها
          طعنتني بالظهر
          وانسابت تقطع وريدي
          وتحرق لي قلبي
          واستوطنت في حشا الصدر
          أخبروني بحق باسط الأرض
          ورافع السماء
          أين تقع حافة العمر
          لأسير إليها بكل لهفة
          وأقف على مشارفها

          فهل ستأتيني الليلة طواعية
          أم آتيك بقدمي أيها القبر ؟؟



          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • منى كمال
            أديب وكاتب
            • 22-06-2007
            • 1829

            الحبيبة رحاب بريك كم انا سعيدة لأن عيني قد صافحت هذا الجمال وانى وجدتك مازلت عاكفة على مذكرات امراة

            اسمحي لي ان اكون ضيفة هاهنا انهل من معين قلبك الدافيء

            محبتي

            منى كمال

            مدونتى

            تعليق

            • سلطان الصبحي
              أديب وكاتب
              • 17-07-2010
              • 915

              يحتار الشفق كيف يرسم ملامحك

              كيف تزغرد طيور الفرح ابتهاجا بطلعتك؟

              كيف تموت الذكريات فوق أعتاب بسمتك؟

              كيف تتمزق الطيوف وتنجلي في حظرتك؟

              تهاجر الأشواق وتنصهر الذكريات وانت طيف صامت

              تختفي الأرواح وتشهق النسمات ويدي تمتد دون أن تلامس أناملك

              يآل ذكرياتي الحزينه في سراديب الزمن تبحث عن غنجك ودلالك

              تسافر الغيوم وتتعانق الأيام بحنينها فلا تجد أعذب من جنتك

              سنوات طوتها صفحة العبث في مشاعر كانت ترقص شوقا لمعانقتك

              تثور الأحلام وتنكبت الذكريات وتهطل دموعي من قسوتك

              أكان الشوق لك حقيقة تنبع من قلب طفل يتهادى يبحث عن بسمتك

              نسجن أرواحنا عبثا ونختفي خلف جدران صمّاء نذرف دموع الشوق لرؤيتك

              الى متى وأنت ترفلين في ثياب الاصرار وتخفين عنّي دمعتك؟

              الى ترين أنّ الشمس تشرق بجمال الوجود في أعماق بحرك

              ننتظر عودتك لننسج الحروف بدورا تضئ ظلمتك
              عبدالرسول معله "رحمه الله

              أشعر أنني أمام شاعر كبير
              سيزاحم الكبار على مقاعدهم يوما ما
              ارتشفت نميرا عذبا ونهلت شهدا مصفى وأريد المزيد

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                العيش بكرامة أو الموت في سبيل الكرامة



                لن أقبل أن أكون متعدية أو محتلة لممتلكات غيري حتى ولو كان قلبي رهين حدودها
                سأترك قلبي على جدرانها الشائكة لينزف وليذهب للجحيم
                فخيرا لي أن أنزف حتى الموت بكرامة من أن أضحك ملئ فمي متعة
                وقد تجاوزت كرامتي وكرامة غيري ..
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  أحد تعليقاتي

                  أعتقد بانه لو حدثت ذات يوم عجيبة لتضاف لعجائب الدنيا السبع .
                  وتحول القمر لكائن حي له لسان ينتطق وله قلب يشعر .
                  لنطق بكل المآسي التي شهدها من خلال تربعه فوق عرشه منذ الأزل.
                  ولو حدث ذات يوم وتحولت عينيه التي نراها من بعيد على شكل وجه
                  له كل ما تحمله ملامح البشر من تفاصيل .
                  لبكى لوعة على هذا الكم الهائل من الوجوه المتجهة نحوه في كل ليلة
                  باكية، شاكية همومها لهذا الأنيس الذي كان وما زال يسامرنا منذ الأزل
                  مرتشفا معنا كأس معاناتنا وكأس دموعنا المنهمرة من شدة وقع أحزاننا .
                  رحاب
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    شجون وسجون

                    بات السجين سجان
                    والسجان انقلب لسجين
                    حين كان السجين سجان
                    حرق قلب المساجين
                    وحين انقلب السجان سجين
                    انقلبت كل الموازين
                    فابعث الرأفة يا إلهي في قلب كل سجان
                    واشفق على رجال هدها التعب تحت أثقال قيودها
                    فقد بات قلبي حزينا لكل ما يحدث في كل مكان
                    ولن أرتاح إلا عندما تخلو هذه الدنيا من سجون قيدتنا
                    في حين وهبتنا الحياة ونحن أحرار
                    لا يربطنا إلا قيد واحد
                    مربوط بحبل سرة مد روحنا بالحياة
                    حبل جعلنا نستقبل حياتنا وهو مقطوع
                    ..
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      غاليتي منى

                      حمدا لله على سلامتك
                      فرحت لعودتك فقد اشتقت إليك والحضورك
                      قرأت تعليقك ووجدتك الآن في موضوعي
                      مساءك ورد
                      سأعود لاحقا للرد على تعليقك
                      اختي منى محبتي وتقديري
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        وقفت الذكريات على باب ذاكرتي
                        تطرق بشدة
                        فتحت الباب لأجدني أمام وجهك الحبيب
                        رحاب الغالية هنا
                        احتضنتك
                        قبلتك
                        شكوتك أمور تعذبني
                        همست مترقرقة العينين
                        صبرا غاليتي عائده
                        صبرا
                        فلابد للفجر أن يبدد الظلام
                        ودي ومحبتي لك سيدة الكلمات الذهبية
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • خضر سليم
                          أديب وشاعر
                          • 25-07-2009
                          • 716

                          المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة

                          من يبيعني حفنة صبر

                          جوع وقهر
                          وشوكة مزروعة في حلقي
                          ودموع تجري كالنهر
                          أيا قدري من ذا الذي سيأخذ بيدي
                          ويمسح دمعتي
                          من ذا الذي يبيعني الصبر؟؟
                          بت أتململ من سكين غدر
                          تراقصت فوق أصابعي
                          ولفت كتفي وانزلقت من بعدها
                          طعنتني بالظهر
                          وانسابت تقطع وريدي
                          وتحرق لي قلبي
                          واستوطنت حشا الصدر
                          أخبروني بحق باسط الأرض
                          ورافع السماء
                          أين تقع حافة العمر
                          لأسير إليها بكل لهفة
                          وأقف على مشارفها

                          فهل ستأتيني الليلة طواعية

                          أم آتيك بقدمي أيها القبر ؟؟
                          من ذا معيري عينهُ أبكي بها ...أرأيت عيناً للبكاء تُعارُ؟؟؟!!
                          الأخت الماجدة رحاب ...
                          كنتِ دوماً ..عرَّاباً للصبر ..تزرعين الأمل في القلوب والعيون...
                          ليس مثلك من يستجدي الصبر وأنتِ زارعهُ..
                          وليس من طبعك اليأس ..وأنت ترسمين لنا أبواب الرجاء ...وتنثرين ورود البسمة والصمود..
                          تألمتُ كثيراً لبكائيتك الشجية ..وأحسستُ أن ثمة أموراً صعبة تنازعك ..
                          دعائي لك من الأعماق ..أن تنقشع تلك الآلام ..وتنجلي غيوم الحزن
                          ..وأن تشرق الشمس في حياتك من جديد وتغمر الإبتسامة كل أيامك المقبلة..
                          ...اللهم آميــــــــــــن...

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
                            ...في العيد ...تبدأ الحياة رحلتها من جديد...
                            تلبس ثوب زينتها المزركش ..وترتدي منديل التهاني والقبل..
                            ..تخرج من قبو عزلتها ..وتتهادى بين المروج ..
                            تبحث عن الحيارى ..والثكالا ..والتائهين..والمنسيين ..
                            تمسح الدموع ..وتنثر الفرح..وتهدي السبيل
                            ...تدخل القلوب ..وتلامس مواطن الشجن...
                            ...فما أجمل أن نتحسس آلام الأخرين في العيد..
                            وأن نرسم البسمة على الوجوه الحزينة..
                            ...عيد ..عيد ..ليلتنا ..الليلة ..ليلة عيد..
                            ...أختي رحاب ...كل عيد ...وأنتي...باقة فرح..للعيد..

                            كل باقات الورود أقدمها لك أخي خضر

                            شعرت بك تتحسس آلام الآخرين بالعيد

                            ورسمت يسمة فرح على ملامح وجهي

                            حين حضرت لمعايدة اختك رحاب

                            فازداد عيدي بهجة بهذا الحضور

                            حفظك الله ياأخي خضر لقراء منتدانا

                            ولأهلك ولكل من تحب

                            ودامت كلماتك الرائعة تنير صفحات مذكراتي

                            كل عام وانت مطلا كالبدر فوق حروفي

                            لتكتمل فرحتي بالعيد




                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              المشاركة الأصلية بواسطة سلطان الصبحي مشاهدة المشاركة
                              يحتار الشفق كيف يرسم ملامحك


                              كيف تزغرد طيور الفرح ابتهاجا بطلعتك؟

                              كيف تموت الذكريات فوق أعتاب بسمتك؟

                              كيف تتمزق الطيوف وتنجلي في حظرتك؟

                              تهاجر الأشواق وتنصهر الذكريات وانت طيف صامت

                              تختفي الأرواح وتشهق النسمات ويدي تمتد دون أن تلامس أناملك

                              يآل ذكرياتي الحزينه في سراديب الزمن تبحث عن غنجك ودلالك

                              تسافر الغيوم وتتعانق الأيام بحنينها فلا تجد أعذب من جنتك

                              سنوات طوتها صفحة العبث في مشاعر كانت ترقص شوقا لمعانقتك

                              تثور الأحلام وتنكبت الذكريات وتهطل دموعي من قسوتك

                              أكان الشوق لك حقيقة تنبع من قلب طفل يتهادى يبحث عن بسمتك

                              نسجن أرواحنا عبثا ونختفي خلف جدران صمّاء نذرف دموع الشوق لرؤيتك

                              الى متى وأنت ترفلين في ثياب الاصرار وتخفين عنّي دمعتك؟

                              الى ترين أنّ الشمس تشرق بجمال الوجود في أعماق بحرك


                              ننتظر عودتك لننسج الحروف بدورا تضئ ظلمتك

                              الشاعر المميز سلطان الصبحي

                              جميلة خواطرك والأجمل حين

                              تضعها كزهرة وتزرعها بين

                              صفحات مذكراتي

                              خاطرة معبرة

                              أشكرك كل الشكر على هذا الحضور

                              كما أنتهز الفرصة لأقدم لك تهناتي بتلقيك مهمة الإشراف

                              تستحق الإشراف تقديري لك

                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                -------------------------------------------------------------------------
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X