كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    الغالية الحبيبة إيمان

    لك مني خالص المحبة الصافية

    ومن قلبي ( الذي يشفي من أجلك) أجمل مابه من وداد

    ونحن أيضا نحبكم حبيبتي , سامحوني الأمر يمر فوق أحتمالي

    تعليق

    • سمية الألفي
      كتابة لا تُعيدني للحياة
      • 29-10-2009
      • 1948

      ربيعي


      الحرية لم تقتصرا ثمنا أن تكون حمراء

      لقد أضافوا لها أثمان أخرى

      بأيدي بلطجية الحكم من سرقة ونهب وتشويش

      نالني ما يقهرني كثيرا ربيعي اليوم حين عدت لعملي

      لم تعد لي رغبة في رؤية الحياة مرة ثانية

      حتى يطلع الفجر
      أو
      يقضي الله أمرا كان مفعولا

      تعليق

      • السيد البهائى
        أديب وكاتب
        • 27-09-2008
        • 1658

        - ليتنى كنت معكم..
        شاب بى العمر..
        وذادنى القهر..
        عمرا..
        أنا من جيل الضياع..
        والتمنى المستحيل..
        أستخف بنا فرعون..
        وصرنا من متاعة..
        أيها الأبطال سيروا..
        وأمكثوا فى الميدان..
        لن يكون الفجر..
        فجرا..
        الابكم وبالميدان..
        صار رمزا للشباب..
        لحياة إنسانية..
        لنور وحرية..
        أمكثوا ونحن معكم..
        حتى يركع النظام..
        وعندها..
        نسترد الروح دوما..
        ونعيد خلق الابتسام..
        ************
        الحياة قصيره جدا.
        فبعد مائه سنه.
        لن يتذكرنا احد.
        ان الايام تجرى.
        من بين اصابعنا.
        كالماء تحمل معها.
        ملامح مستقبلنا.

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          المشاركة الأصلية بواسطة السيد البهائى مشاهدة المشاركة
          - ليتنى كنت معكم..
          شاب بى العمر..
          وذادنى القهر..
          عمرا..
          أنا من جيل الضياع..
          والتمنى المستحيل..
          أستخف بنا فرعون..
          وصرنا من متاعة..
          أيها الأبطال سيروا..
          وأمكثوا فى الميدان..
          لن يكون الفجر..
          فجرا..
          الابكم وبالميدان..
          صار رمزا للشباب..
          لحياة إنسانية..
          لنور وحرية..
          أمكثوا ونحن معكم..
          حتى يركع النظام..
          وعندها..
          نسترد الروح دوما..
          ونعيد خلق الابتسام..
          ************
          الأديب الرّائع : السيّد البهائي :
          ما أجمل ما قرأته لك أستاذي الكبير ، الرّاقي ، الطيّب ...!!!!!
          قلوبنا معكم تهتف وتنادي بالحريّة ، والكرامة ...ولا تستغرب :أما قال حافظ ابراهيم :
          إذا ألمّتْ بوادي النيل نازلةٌ ...........باتتْ لها راسيات الشّام تضطرب !!!!
          وإن دعا في ثرى الأهرام ذو ألمٍ...........أجابه في ذرا لبنان منتحب
          هذي يدي عن بني مصر تصافحكم.......فصافحوها تصافح نفسها العرب
          إنّه عهدٌ قديم زميلي ، وأخي ...
          منذ /معركة قادش / التي قادها/ رمسيس الثاني/ في مدينة (قادش) التي تقع على الضفّة الغربيّة لنهر( العاصي) جنوب بحيرة (حمص) السوريّة ...وبها انتصر على الحثيّين، وبسط حكمه على تلك الرّقعة الممتدّة كلّها ، زارعاً بصمات خالدة على جدار التّاريخ.. لاتزول
          ومنذ عهد /أحمس الأوّل / طارد الهكسوس ، الذي ضمّ بلاد الشّام تحت راية
          .........مملكة مصر الذّهبيّة .....
          وزوجه العظيمة / أحمس نفرتاري/ التي تركت ملامحها على أديم أرض سورية البطولة والعزّ ..
          ومنذ حملة صلاح الدّين ...الذي لم يستطع هزم الصّليبيين إلاّ بعد أن وحّد بين سورية ومصر في صفّ واحد..
          نحن نكبر بكم يا شعب مصر ..
          سيروا ..... فعين الله ترعاكم ...
          أحني الرأس لقلمك الصّادق أيها السيّد ...تحيّاتي ...

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • السيد البهائى
            أديب وكاتب
            • 27-09-2008
            • 1658

            - طلع الفجر علينا..
            من جنبات الميدان..
            وأنتصر الشباب دوما..
            وصدورهم النقية..
            تتلقي ضربات الغدر..
            ولكن من قال..
            أن شعبعا قد مات..
            وفيه مثلهم..
            أيها الشاب الشهيد..
            أنت ضمير الوطن..
            أنت نقاء الوطن..
            دمك لن يباع..
            رخيصا..
            بل سيصهر مصر حرة..
            ويدفعها للأمام..
            أنبرى الطاغوت غورا..
            فتعالت الصيحات..
            الله أكبر..
            الله محبة..
            مصرنا صارت نقية..
            أععطني يدك الزكية..
            لنعبرإلي أفق نتمناه..
            تشع فيه..
            الحرية..
            الحرية..
            ******
            الفجر وليالي الميدان..
            الفجر وليالي الميدان.. ****************** - كانت الناس.. قبل الخامس والعشرين.. جثثا متحركة.. تقتات المر... والهوان.. ماتت فيها النخوة.. وقبرت الأوطان.. والنخبة السوداء.. تنهش في لحوم البشر.. تشرب الدماء الذكية.. وتحولها لارصدة دولارية.. والزعيم!!!!!!!!!!!!!!!! يرتع في النعيم... ويعد المسرح للخلافة.. والوراثة.. وكأن مصر.. صارت

            التعديل الأخير تم بواسطة السيد البهائى; الساعة 12-02-2011, 04:49.
            الحياة قصيره جدا.
            فبعد مائه سنه.
            لن يتذكرنا احد.
            ان الايام تجرى.
            من بين اصابعنا.
            كالماء تحمل معها.
            ملامح مستقبلنا.

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              نظرا لأن النعمة فاقت حدها
              ولأننا مش قدها
              ولأن فعلا انجازاتك
              فوق طاقتنا نعدها
              ولأننا غرقنا في جمايل
              مستحيل حنردها
              نستحلفك ……. نسترحمك
              نستعطفك …….نستكرمك
              ترحمنا من طلعة جنابك حبتين
              عايزين نجرب خلقة تانية
              ولو يومين
              اسمع بقى
              إحنا زهقنا من النعيم
              ونفسنا في يومين شقا
              عايزين نجرب الاضطهاد
              ونعوم ونغرق في الفساد
              بيني وبينك حضرتك
              دا شعب فقرى مايستحقش جنتك
              أنا عارفه شعب ماينفعوش
              إلا شارون وبلير وبوش
              عايز يجرب الامتهان
              ويعيش عميل للأمريكان
              بيمد ‘غازه’ "لإسرائيل"
              ويومين كمان ويمد نيل
              أهو يعنى نشرب ميه واحدة
              ندوب في بعض
              ماء وماء وماء
              ونفض سيرة الانتماء
              وبلاها نعرة وطنطنة
              تبقى البلاد ‘مستوطنة
              متسلطنة بالسرطنة
              إيه اللي خدناه م الكرامة والإباء
              حبة خطب وكلام…كلام
              إحنا راهننا على النظام
              ورضينا بخيار السلام
              بخيار حنسد عين الشمس بيه
              علشان مايطلعش النهار
              ويطلع لمين؟
              حبة معارضة مغرضين؟
              وحسب بيان السلطة
              شلة مأجورين؟
              ياعم فضك سيرة
              وارضى بقسمتك
              دا شعب مش فاهم أكيد
              يلا اطرده من رحمتك
              وإن كنت غاوي الحكم
              خليك مطرحك
              حاغطس واقب وأعود
              بشعب يريحك
              راضى وعمره مايجرحك
              أخرس ومايسمعش
              وأعميلك عينيه
              مش كل قرش يبص فيه
              مايقولش لأه، وفين، وليه
              يضرب ينفض في السليم
              وعلى الصراط المستقيم
              كل اللي يعرف ينطقه
              عاش الزعيم
              يحيا الزعيم





              للشاعر أحمد فؤاد نجم ...

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                أغنية يامصر قومى




                كلمات : نجيب شهاب الدين
                غناء : الشيخ امام




                كلمات الأغنية



                يا مصر قومي وشدي الحيل
                كل اللي تتمنيه عندي
                لا القهر يطويني ولا الليل
                آمان آمان بيرم أفندي
                رافعين جباه حرة شريفة
                باسطين أيادي تأدي الفرض
                ناقصين مؤذن وخليفة ..
                ونور ما بين السما والأرض
                يا مصر عودي زي زمان
                ندهة من الجامعة وحلوان
                يا مصر عودي زي زمان ..
                تعصي العدو وتعاندي
                آمان آمان بيرم أفندي
                يا مصر
                يا مصر قومي وشدي الحيل
                كل اللي تتمنيه عندي
                لا القهر يطويني ولا الليل
                آمان آمان آمان بيرم أفندي
                الدم يجري في ماء النيل
                والنيل بيفتح علي سجني
                والسجن يطرح غلة وتيل
                نجوع ونتعري ونبني
                الدم يجري في ماء النيل
                والنيل بيفتح علي سجني
                يا مصر لسه عددنا كتير
                لا تجزعي من بأس الغير
                يا مصر لسه عددنا كتير
                لا تجزعي من بأس الغير
                يا مصر ملو قلوبنا الخير
                وحلمنا ورد مندي
                أمان بيرم أفندي
                يامصر قومي وشدي الحيل
                كل اللي تتمنيه عندي
                لا القهر يطويني ولا الليل
                آمان آمان بيرم أفندي
                يسعد صباحك يا جنينة
                يسعد صباح اللي رواكي
                يا خضرا من زرع إدينا
                شربت من بحر هواكي
                شربت من كاس محبوبي
                وعشقت نيل أسمر نوبي
                وغسلت فيه بدني وتوبي
                وكتبت إسمه علي جلدي
                آمان آمان آمان بيرم أفندي يا مصر

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  كان من نوع لا يعرف التقهقر
                  و أساليب الكر والفر
                  لذا خفت عليه كثيرا دون إخوته
                  فى المساء حين طال غيابه
                  و أغلق هاتفه فى وجوهنا
                  نالت منى غصة
                  و بعد هنيهة
                  اقتحم علي ألم جراحة أجريتها قبل الأحداث
                  ارتبكت أمه
                  تناثرت قطعا مفتتة فى أرجاء المكان
                  بينما ضممته بين جناحي
                  و هو يشرح لى كيف نالت منه طلقات الأمن المطاطية
                  تاركة آثارا على وجهه .. و صوته كأنه يأتي من هناك
                  من بين الجموع فى الميدان !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • فاطمة أحمـد
                    أديبة وشاعرة
                    • 29-11-2009
                    • 344

                    سر اللعبـة


                    لم يكفه قمعهم وغلق أفهامهم .. فمارس
                    معهم وسائل تعذيب أخري ـ تدرب عليها وأتقنها..
                    كبلهم بالخوف والجنازير ..!
                    من خلف غيوم القهر .. ينتظرون مصيرا محتوما ..!!
                    هذه هي لعبته القذرة ..!!
                    يعرف أن لديهم سر اللعبة .. وسر نهايته..!!
                    هذا يكابد من أجل أمل كاذب ..
                    و.. هذا فدائي يغافله ..!
                    يتبادل دوره..
                    يغرس ذات سلاحه في قلبه ..!!
                    يشعر ساديهم بالطعنة ..
                    يكذب إحساس ميت ..
                    يترنح ..
                    يعاوده الشك المجنون ..
                    يثور ..
                    تنقلب اللعبة ..!!!

                    ********** 17/5/2010

                    تعليق

                    • حنان علي
                      أديب وكاتب
                      • 20-07-2010
                      • 92

                      عام الحزن
                      طلع هذا العام حزين , وأصابعه مخضبه بالأسى ,تلمني الأحزان لِكتفها بقوة,وآآآآآآآهِ كم أنا مثخنة فلا تقربون,والنهار متدثر بعباءة المنون ,والليلة أثقل بالأتراح ,فيه الأحلام معوجة,والآمال متفتقة,والأماني مبثوثة,والأقدار مسجاة على ألواح حدباء,الهواء خانق , ومزاريب القطر شحت ؛ التربة طلعها ناضب, أيام هذا العام بلا تفاصيل؛تزمل بالرمادي, وجوه تعلوها قترة,والأرواح خاشعة,بأمر ربها راضية.
                      لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

                      تعليق

                      • حنان علي
                        أديب وكاتب
                        • 20-07-2010
                        • 92

                        آآآآآآآآآآآآآآآآآهِ أبتي
                        لا رثاء يرثيك
                        لا حرف ولا كلمة
                        تكتب اليم فقدك
                        (رحمك الله )حبيبي
                        لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          يا لفرحتي به !!!!!
                          كبر آخر العنقود ...
                          أقسم بأنّي لمحت وميض عشق الأوطان الحرّةّ...
                          يتماطر حبّاً من عينيه العسليّتين، الجميلتين ...
                          صوته العابق ببواكير الرّجولة ...
                          زلزل عروقي التي سقته حبّاً سائغاً
                          قال لي :
                          أتدرين أمّي !!!!
                          نذرت على نفسي ...
                          إذا قدّر لي الله زيارة مصر ..
                          أوّل شيء سأفعله ...زيارة ميدان التحرير ..
                          لأسجد على أرضه الطّاهرة ، وأبوس ترابه ....
                          كم أفخر بك يا ولدي ...!!!
                          كم أحبّكم جميعاً يا إخوته .... يا أبناء مصر الحبيبة ...!!!!

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            ربما أحتاج الآن لأمطار تغسلني، سيول تجرفني إلى قاع التلاشي .. حيث كنت دوما ....
                            ربما ... وربما .... هل أصبحت هذه هي كلمة اليقين ؟ ..ربما .....
                            سأبقى على شرفة الإنتظار أنتظر المطر ... لا تأتني بمظلة .. لأنني أريد الإغتسال حقا ....
                            لا تأتني بدمعة ..فتغرقني ..... لا تأتني بخطى حزينة فتقتلني ....
                            قف مكانك أو تعال حاملا شمعة .. وليحتفل المطر بعيده ...
                            وتعال بابتسامة .... فأحتفل أنا بعيدي ....
                            أرأيت كل الأعياد تولد منك ... فيك .. وبك ...
                            فاحملهما ودعنا نغني .. أغاني العيد ....
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              منذ موت و نيف
                              اعتزلت الوطن على أراه أو أراني
                              على أباغته متسكعا فى المدائن
                              و القرى
                              أو مبعثرا فى التراب على ذراع نيلنا المهان
                              فى حوار غرقت فى حزنها
                              فى عنابر مشفى الفقراء التى أعلنوها حرة
                              ولا تعطى نفسها إلا لمن يملكون
                              مذ صكوا جدرانها بختم ووجه الوزير الوسيم
                              طاردتني الشوارع و الحواري
                              أطلقت لعناتها سيلا من حجارة
                              وسيلا من دموع !!
                              sigpic

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                جنية الأحلام ...

                                أيها المتعب المرتمي في صدري، قتلتني لهثاتك، رمتني على كرسي العجز لغتك غير المفهومة..! ماذا تريد؟ مم تهرب؟
                                خذ نفسا عميقا واهدأ أو ألفظ كل أنفاسك. أحتاج النوم في حضن الغياب، أحتاح السفر مع أنغام الناي لأجتاز بحيرة الوجع، فلعلّ الضفة الأخرى
                                لا تعرف أحزاني ، علها لا تلاحقني بألف سؤال وسؤال .....
                                دمعتي أبجدية ضاعت عبر الزمن، فما عاد يفهمها أحد، يريدوني أن أحكي قصتي وأنا الهاربة من قصتي ...
                                تعيد الأحجار بناء غرفتي الصغيرة .. تشدني الريح نحوها من يدي .. من شعري.. من ذاكرتي، فأدخلها بعدما دمرت كل ما فيها، لأجدها بلا أي كسر أو خدش تبتسم لي ساخرة .... آه غرفتي ..من أحياك من جديد ؟ويغلب الصمت أزيز توتري .. أمشي بخطى تعاندني ثم أسقط في فخ نصبته لي الأوراق المبعثرة على الأرض ... هذه قصيدة كتبتها يوما ..وتلك كتبتني .. القصص.. اليوميات .. من لململ أشلاءها بعدما مزقتها ؟!
                                تنتفض الحروف، تخرج من أوكارها، تشكل دائرة، كأنها أسراب نمل ، تدور حولي وتدور، يخال إلي أنها تحفر في الأرض لتسقطني ؛ فأهوي .. وأهوي ...ويختفي الضوء ..........

                                أمي ..أمي ما أجمل يدك حين تلامس شعري . صوتك ..آه منه ..وتلك الأغنية .."يلا تنام ، يلا يجيها النوم، ..." أنا لا أنام ،أنا أتلاشى في حضنك ،أذوب وتذوب معي كل الآلام .... أمي افتحي رحمك ثانية وأعيديني ... وحديني فيك من جديد ... صوتك أعادني جنينا لا يملك من الحواس سوى السمع ، جنينا لا يعرف البرد .... غني أكثر وأكثر .. لكن لم صوتك يبتعد شيئا فشيئا ؟ أي صدى هذا الذي يفترسه ..أمـــي ......!
                                أفتح عيني لأجدني في حضن دبدوبي " بوكي"، مازال وفيا لليالي التي حضنته فيها ..لكن ذيله مقطوع وسط الآلاف من النمل الميت، ونبضه يضمحل شيئا فشيئا مع كل قطرة ينزفها...."لا تماسك أنت الوفي دوما،منذ أن أهدتني إياك امي .. لم تتركني" ... فيبتسم، وعلى غفلة تأتي طفلة في الخامسة من عمرها تخطفه مني وتخطف الإبتسامة ..... أعربتني كالريح هربت واختبأت في الخزانة .....
                                -هذا لي ابتعدي ..
                                - من أنتِ ..؟؟
                                وتكشف عن وجه يشبهني إلى حد بعيد ..

                                قبل أن تكتمل شهقة الخوف في حلقي تخرج أخرى من تحت السرير، في السابعة من عمرها، تجوب الغرفة بحثا عن شيء ما، مبعثرة الشعر، تمسك في يدها لعبة مشوهة، بيد واحدة، وساق واحدة، تجرها خلفها كأنها تقصد أن تعذبها .. ثم تقف أمامي، تشير إلى فمها حيث يوجد سنّ ناقص ..
                                وتسألني : أين سنّي؟ ماذا فعلت به ؟؟

                                في غضون ثوان تمتلئ الغرفة بالكثير من الفتيات كلهن يقتربن مني، يعاتبنني .. ترتفع أصواتهن، تحتدّ نظراتهن ... لم أعد أحتمل . ابتعدن ..
                                يلتقطني كرسي، يكبلني، يعصرني، بل كراسِ كثيرة ملأت الغرفة، من كل الأحجام والألوان، هذا هزاز تلعب عليه طفلة، وسرعان ما تسقط باكية تنتظر من ينتشلها عن الأرض .. وهناك في الزاوية طفلة مربطة إلى كرسي مضحك، تحمل أناملها "خشخيشة"، تقع من يديها فتصرخ، يؤلمني صراخها، سأعيدها لك أيتها الصغيرة .. يعصرني الكرسي أكثر ..اتركني .. إنها تبكي ..
                                يصفعني الستار..يخرسني .. يسمرني في مكاني، لألاحظ أن المصباح المعلق في الحائط، يدنو مني ليختال فوق رأسي تماما .. وتقترب مني الفتيات ..
                                تلك تسألني عن ألوانها، وتلك عن لعبها، وذات السابعة من العمر عن سنّها ..
                                -أنا لا أعرف أين سنك ..أسألي جنية الأسنان ..
                                فجأة يصمتن، يحدقن فيّ كأنني قلت ما لا يجب قوله، تقترب مني فتاة أكبر منهن بقليل: -وأنا أين أحلامي، هل أسأل جنية الأحلام أيضا ..!
                                هل أعطتك قطعة نقدية مقابل أحلامي أيتها السارقة؟
                                وماذ اشتريت بها قطعة شوكولا ..!
                                تنذرف الدموع من عينيها المخيفتين .. شعرت أنها تريد قتلي إلى أن أبعدتها ..أخرى صبية اشتد عودها، وجهها ملطخ بمساحيق تجميل، حمرة خارج إطار الشفاه، وكحلة جرفتها الدموع نحو الخدود ، وشعر قصير!!
                                تخرج مقصا من خلف ظهرها .. سأقص شعرك كما قصصتي شعري قبلا .
                                كلهن يقتربن مني أكثر.
                                - لالالا لا ابتعدن .. أين أنت يا أمي ....ساعديني ..
                                فجأة يتجمدن في مكانهن: يبدأن بالبكاء وينادين بصوت واحد : ماما ..!
                                ثم تأوي كل واحدة منهن إلى الفراش وتطمر رأسها فيه ....
                                -لم تلبي أمي النداء!
                                ألتفت لأجد أمامي بنتا سمينة تحمل بيدها قطع الشوكولا التى تحيط بثغرها أيضا، تحاول أن تطعمني : كلي ..كلي ..أنت تحبينه ..
                                وتصرخ تلك : هل أعطيتِ أمي لجنية الأحلام أيضا ؟!
                                "وتبدأ المرآة بعرض الذكريات .. الكثير منها .. ذكريات كنت قد نسيتها، قتلتها، وها هي تعود إلي بقسوة .. ثم تظهر أمامي تفاصيل تلك الليلة ، ها أنا أجمع أحلامي وأشيائي الجميلة وأسناني المفقودة ،وأضعها تحت الوسادة . ومعها أضع صورة لأمي ، وخاتمها الكبير الذي لطالما حلمت أن يلاءم إصبعي ..!
                                ثم أتظاهر بالنوم .. أتت جنية الأحلام ..قرأت الورقة التي كتبتها لها، وقعتّها، ثم أخذت كل شيء ورحلت ....! "

                                -لقد خدعتني .. لم تنفذي الإتفاق .. أين أنتِ الان أيتها المخادعة ..!
                                وتهب ريح تحملني ، ثم تلقيني مجددا عند البحيرة، حيث لم تعد هناك ضفة أخرى ،ولا أنغام ناي تجيد السفر ..!

                                أيها المتعب المرتمي في صدري، قتلتني لهثاتك، رمتني على كرسي العجز لغتك غير المفهومة..! ماذا تريد؟ مم تهرب؟
                                خذ نفسا عميقا واهدأ أو ألفظ كل أنفاسك. أحتاج النوم في حضن الغياب، أحتاح السفر مع أنغام الناي لأجتاز بحيرة الوجع، فلعلّ الضفة الأخرى .................................................. .....
                                التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 20-02-2011, 23:22.
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X