كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    ما أسوء أن ينتهي من الإنسان دوره!
    وما أسعد الرفوف حينما تستعدّ للوليمة الكبرى !
    وما أتعس ورودي حينما تقطف بلا جدوى!
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      يا زائر المساء ماذا تبتغي؟
      تعلمت عزف الناي، منذ صغري ...
      ألا يعجبك عزفي؟ وأنا من أدهشت بلحنها كل ألم ..
      انضمّ إليّ، فالليل طويل، والعزف أطولِ ..
      وإن لم يعجبك، فسافر كما سافر قبلك الحلمِ ..
      الناي حزين وحده احتواني، فبالله عليك يا زائر المساء..
      هل يترك المتشرد نايا ضمّنه وكأنه الوترِ ...!
      التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 22-07-2010, 00:37.
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
        يا زائر المساء ماذا تبتغي؟
        تعلمت عزف الناي، منذ صغري ...
        ألا يعجبك عزفي؟ وأنا من أدهشت بلحنها كل ألم ..
        انضمّ إليّ، فالليل طويل، والعزف أطولِ ..
        وإن لم يعجبك، فسافر كما سافر قبلك الحلمِ ..
        الناي حزين وحده احتواني، فبالله عليك يا زائر المساء..
        هل يترك المتشرد نايا ضمّنه وكأنه الوترِ ...!

        الله يابسمة .. الله عليك
        كمان
        لا تتوقفي !!

        تحياتي
        sigpic

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          إن شاء الله أستاذ ربيع
          سأحاول الاستمرار
          شكرا لك
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            فجأة يختفي الكلام .. ويختفي المطر .. ..؟!
            من سيروي نبضي .. من سيرقص على الوتر ..؟!
            أطفأت النجوم مصابيحها ...وكذلك القمر
            كل شيء بلحظة، لملم أمتعته وقرر السفر ..
            من يسامر ليلي ؟! .... أوحدتي هي القدر؟!
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              لا يهم أن يعجب بالسحاب نفر
              ثم بعد ذلك يلعنونه
              يحدقونه مستخرجين كل ما عجزوا عن فهمه
              لأننا بطبعنا أعداء ما لا نعرف
              رغم ضحكات السحاب و تهلله بالمطر
              حين يلامس الجباه
              و يغسل العفن
              ولربما كانت " مزهرية " تحتاج يدا حانية !!
              sigpic

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                الإسم: فاطمة ..
                العمر : انتهى
                السبب: مجهول ..
                جثة لأول مرة أقف أمامها عاجز، تحيّرني ملامح بريئة، ممددة على فراش الوداع، الذي يضمّ بقايا البشر للآخر مرّة، شيء ما في عينيها مسالم، لم يعترض على الظلام الذي اجتاحها فجأة، عادةً الجثث، تحمل الحقد في نبضها المنخمد، تحزن من الفراق، وتحاول التفاوض مع النعش لتأجيل السفر،
                أما هي فلا تحكي، ولا تصمت، كأنها في عالم آخر لا أعرفه، عالم غير الموت وغير الحياة، يخيّل إليّ أنّها لم تعش أصلا، لا بقايا للنور على جسدها، لا فتات حلم في جفنيها، ولا آثار قبلات على جبينها...
                والموت لغز آخر، ليس له أنياب، ولا مخالب، ولا حتى غصّة، كأنها كانت راضية تماما لموتها، بل مبتسمة أيضا، مبتسمة! وألم الإختناق! وسكرات الموت! ... غريب ... غريب
                مهمتي تقضي أن أعرف سبب الوفاة، فموت فتاة في مقتبل الصبا، أمر محير لدى الأطباء، ولا بدّ من معرفة السبب، فربما كنت أمام جريمة قتل، وكم أخشى أن تكون الدنيا هي الجانية !
                ما بال يدي ترتجف حينما أهمّ لتشريحها!
                جلدها تكوينه مختلف، ناعم كأنه لم تمسسه يد بشريّ قط .. بسمّ الله سأبدأ ..
                أرجّح أنّ قلبها قد تأثّر بشيء سام، فربما كان ذلك نتيجة لعقاققير ما ..!
                - لا تتعب نفسك ولا تنهك أدواتك ..فهي ليست خبيرة بأمراض البشر ..
                لن تجد آثار لعققاقير، إلا إن كنت على علم بالسموم التي تصنعها الألسن!
                ماذا تريد من قلبي! هل ستريك معدّاتك حزني، هل ستظهر في تحاليلك آلامي!
                لن تحتفل بعثورك على جراحي، لأن الفقد لا يترك أثرا، والحنين لا يراه النظر، وطعنات الناس مثلهم ترتدي الأقنعة ... ماذا تريد أن تكتشف؟ ماذا ستكتب في التقرير، رمتها الدنيا أسفل المنحدر؟! تحطمت فوق رأسها ظنون البشر؟!نظرات الشياطين حقنتها بالإبر؟! غرقت في سواد الليل والدمع المنهمر؟! باغتتها الوحدة في لحظة غدر! عما تبحث أيّها الطبيب؟
                هل أخبرك عن الحبّ الذي هجر! عن النور المنتظر، مثل كل الوعود التي سافرت للقمر! أبعد أدواتك الفضوليّة عنّي، قد اتخذت من الموت أسوارا،
                فلا تعبث بي عند رحيلي ، يكفي ما فعله البشر ..!
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                  الإسم: فاطمة ..
                  العمر : انتهى
                  السبب: مجهول ..
                  جثة لأول مرة أقف أمامها عاجز، تحيّرني ملامح بريئة، ممددة على فراش الوداع، الذي يضمّ بقايا البشر للآخر مرّة، شيء ما في عينيها مسالم، لم يعترض على الظلام الذي اجتاحها فجأة، عادةً الجثث، تحمل الحقد في نبضها المنخمد، تحزن من الفراق، وتحاول التفاوض مع النعش لتأجيل السفر،
                  أما هي فلا تحكي، ولا تصمت، كأنها في عالم آخر لا أعرفه، عالم غير الموت وغير الحياة، يخيّل إليّ أنّها لم تعش أصلا، لا بقايا للنور على جسدها، لا فتات حلم في جفنيها، ولا آثار قبلات على جبينها...
                  والموت لغز آخر، ليس له أنياب، ولا مخالب، ولا حتى غصّة، كأنها كانت راضية تماما لموتها، بل مبتسمة أيضا، مبتسمة! وألم الإختناق! وسكرات الموت! ... غريب ... غريب
                  مهمتي تقضي أن أعرف سبب الوفاة، فموت فتاة في مقتبل الصبا، أمر محير لدى الأطباء، ولا بدّ من معرفة السبب، فربما كنت أمام جريمة قتل، وكم أخشى أن تكون الدنيا هي الجانية !
                  ما بال يدي ترتجف حينما أهمّ لتشريحها!
                  جلدها تكوينه مختلف، ناعم كأنه لم تمسسه يد بشريّ قط .. بسمّ الله سأبدأ ..
                  أرجّح أنّ قلبها قد تأثّر بشيء سام، فربما كان ذلك نتيجة لعقاققير ما ..!
                  - لا تتعب نفسك ولا تنهك أدواتك ..فهي ليست خبيرة بأمراض البشر ..
                  لن تجد آثار لعققاقير، إلا إن كنت على علم بالسموم التي تصنعها الألسن!
                  ماذا تريد من قلبي! هل ستريك معدّاتك حزني، هل ستظهر في تحاليلك آلامي!
                  لن تحتفل بعثورك على جراحي، لأن الفقد لا يترك أثرا، والحنين لا يراه النظر، وطعنات الناس مثلهم ترتدي الأقنعة ... ماذا تريد أن تكتشف؟ ماذا ستكتب في التقرير، رمتها الدنيا أسفل المنحدر؟! تحطمت فوق رأسها ظنون البشر؟!نظرات الشياطين حقنتها بالإبر؟! غرقت في سواد الليل والدمع المنهمر؟! باغتتها الوحدة في لحظة غدر! عما تبحث أيّها الطبيب؟
                  هل أخبرك عن الحبّ الذي هجر! عن النور المنتظر، مثل كل الوعود التي سافرت للقمر! أبعد أدواتك الفضوليّة عنّي، قد اتخذت من الموت أسوارا،
                  فلا تعبث بي عند رحيلي ، يكفي ما فعله البشر ..!

                  بسمة .. ما كل هذا الجمال ؟!
                  ما كل هذا الحزن أيتها الشفيفة ؟!
                  سوف أرحل هناك ، و أسأل القمر عن حزنك هذا !!
                  أرجو أنزليها بالمنتدي
                  قصة رائعة !!
                  سلمت يداك
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    إليكَ
                    و إلى كل الوجوه التي أشهدها تحاصر بسمتي بخناجرها !

                    ’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’

                    أنا الأخضر دائما
                    لم ينبت زغبي بعد
                    رغم شيب نال من أظافري
                    الأصفر كان لكم رداء و قناعا
                    كلمة ترتوي بلزوجة انفعالاتكم و كذبها
                    كنقيق ضفادع يقهرها الغياب
                    ويضنيها طين البرك
                    أنا الأصفر الشاهد على بلادتكم
                    حمقكم
                    انسحاقكم
                    مطاردتكم للطيور
                    انهياركم أمام الفراشات كبصقة تسحقها الأقدام
                    تمنحوني لونكم
                    فأبدو برغمكم فى بهاء حلم لم يأت بعد
                    لكن لن أعطكم لوني
                    لأنه يعري ما تضمرون و ما تأفكون !!
                    sigpic

                    تعليق

                    • محمد سلطان
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2009
                      • 4442

                      بسمة الجميلة :

                      وأنا هناك أتساءل عما يزعج الربيع .. كأنه هنا كان سيفك والوريد

                      ما أجملك ربيعي .. ما أجملك ..!

                      خالص تحياتي لكما .. ودمتما بخير .......
                      صفحتي على فيس بوك
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        كم عليّ ابتلاع تلك الشهقة
                        حين أعبرهم يلوكون لحم الإبجدية
                        يلوطون بادبارها
                        يتفلونها مع كل حرف وحرف
                        كنكتة بذيئة
                        أو كلعنة
                        لهاث تلك الأنامل
                        الأظافر
                        الصدر
                        الأنف
                        الأذن
                        الجريمة التى يعدونها فى المساء
                        على مناديل الرياح المفخخة العشب !!
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          النجم الذي ارتوي فاكتوي
                          التبس عليه الطريق إلى السماء
                          لأرسلن طيوري من أوكارها
                          لبحر هبوب الموج
                          تقتلع صرر الأباطيل تلك التى أزعجت نجوي اللغة
                          وأعلنت أوشابها أعشابا جهنمية
                          عتمت أفق ذاك المساء البعيد
                          فاشتبهت عليه الرياح
                          وتلك العناقيد المسافرة
                          ما بين المذنب و القطبي !!
                          sigpic

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            تعب .. تعب .. من كل شيء
                            من كلامت تجلد النفس ..
                            من ظنون تذبح الروح ..
                            من حلم في ثنايا الجفون ..
                            من كلمة حب عالقة في الحنجرة ..
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              كل الوجوه ارتدت الأقنعة ...
                              بت أراها في كل مكان ..
                              أقنعة.... أقنعة .. ووجهين لكل شيء ..
                              حتى وجهك حبيبي له ثاني،
                              واحد أنت .. وآخر هو القمر ..
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                تسعدنا لحظة ما، نحاول التمسك بها،
                                نراقبها تعبر نهاية المنعطف ...
                                ما أصعب أن تكون السعادة عابرة ..!
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X