كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    لكل جرحٍ غائرٍ حصادُهُ
    وطفلةٌ . . .
    للشمس منها حصةٌ
    وللأفاعي حصةٌ أخرى
    في الحر والحصاد
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد مثقال الخضور; الساعة 23-05-2011, 19:37.

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      ماذا تقول يا معلمي ؟
      هذا زمان موغل في الرسم
      والتجريد في الملامح
      والفكرة العتيقة المخمرة
      تستوطن الريشة
      وكل ما في اللون من تدرّجٍ مشابهٌ لنفسه
      .... تخونني الألوان !

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        كنا اشتعلنا في بريق الرفض أياما معا
        كنا تبادلنا السهر
        كنا احترقنا توأمين ولم تبوحي بالسبب
        من قبل أن تبكي الذئاب على الفريسة
        من قبل أن يتوسد السجّانُ صدرَ المعتقل !
        ويصيحُ . . . . "غفرانك" !

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          الآن دوركِ في الحصاد
          فتوجهي للمقصلة
          السجن من ورائك
          المجد من أمامك
          ما لك غير الشموخ

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            ومضيتِ حالمةً بعرسٍ أخّروه عن الوصول
            لم يكن عشقا سخيفا
            لم يكن حلما محالا
            كان طفلا رائع العينين
            مصقول المواهب
            أطفأوه بطلقة . . . ثم انبعث

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              على رصيف الذكرى ..رميتني وردة..داس عليها الزمان..ركلها الخريف ..لعب بها النسيان
              يردد بصوت مراهقة "يحبني ..لا يحبني .."
              سقطت الورقة الأخيرة ... وتفجر نبع جديد .. على رصيف الذكرى ..
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                اعتادت أن تجمع فساتينها في كل مراحل عمرها
                وقفت تتأملهم لترى كم كبرت ؟؟
                لكن شيئا غامضا جعلها تفكر بمقاس روحها؟


                ربما كان ذاك الشىء الخاص جدا
                ذاك الشعور الذى لا يأتي إلا خلسة
                نعم ندور .. وننهك بحثا عنه حتى
                لا نتحول إلى أشجار توت لا تزهر و لا تثمر
                هذا ربما الشىء الغامض !!

                صباحك شتلة ورد بلدى مروية بنيل بلادي
                نعم هو ذلك الشيء الغامض ..!
                صباحك جوري سيدي
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  أحمق أنت ..إن ظننت ..أنه يقطع شراينه.. الوقت..
                  وحدك تنتحر على حافة الزمان ..
                  وحدك تنزف ..وتلعق دمائك بلسان الندم ..
                  بين ضفتي الموت .. لا يوجد نهر ..
                  لا غيمة ماطرة في الجهة الأخرى ..
                  فقط ذكرى أليمة ..تلاحقك!!
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                    ومضيتِ حالمةً بعرسٍ أخّروه عن الوصول
                    لم يكن عشقا سخيفا
                    لم يكن حلما محالا
                    كان طفلا رائع العينين
                    مصقول المواهب
                    أطفأوه بطلقة . . . ثم انبعث
                    ووصل العرس في قافلة السيف والترس
                    انحنى أمامك ذلك المنتظر ..
                    مد يده الحنون ليرفع عن وجهك الطرحة ..وإذ تسبقه إليها قنبلة ..!
                    ثم انتفض السيف مع الترس ..يكملان الرقص ..!
                    يبدو أن الأفراح ممنوعة يا صديقي ..
                    رقصة الموت .. فقط مشروعة ..
                    لكنهم لم يعرفوا أن رقصة موتنا ..طقوس انبعاث
                    كما قلت سيدي ..
                    أحببت أن أقول لك صبح الخير ..صباح الحرف الجميل
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • سها أحمد
                      عضو الملتقى
                      • 14-01-2011
                      • 313

                      طقوس أنبعاث لأحياء أرواح

                      تأبى أن تعيش بين رحايا الزمن

                      بينما يتراقص السيف والترس

                      على فرح لم يدم برهات
                      [SIZE=6][COLOR=black]اذآ ضآق الزمآن وشآنت ظروفك ترآنى مثل طيآت الذهب[/COLOR][/SIZE]
                      [SIZE=6][/SIZE]
                      [SIZE=6]مايختلف لونى[/SIZE]
                      [SIZE=6][COLOR=red][/COLOR][/SIZE]
                      [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
                      [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
                      [COLOR=#bfbfbf][/COLOR]

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        كنت يوما
                        غابات زيتون
                        أسرح مع الغزلان
                        صوب النور
                        أطبقت جفونها النسور
                        على حلم اصطيادي
                        فكان صباحي غروب

                        ضاع الوطن مني
                        فافتح معابر جبينك
                        ازرع على كتفيك
                        دوالي وليمون
                        ظللني ..
                        ذوبني
                        في فيء الكروم
                        .
                        .
                        التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 24-05-2011, 11:15.
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • سها أحمد
                          عضو الملتقى
                          • 14-01-2011
                          • 313

                          وللثمل متاهات ضاع فيها

                          وضاع الزيتون بيد الحاصد

                          ولكن ستبقى المدينة مزدهرة
                          [SIZE=6][COLOR=black]اذآ ضآق الزمآن وشآنت ظروفك ترآنى مثل طيآت الذهب[/COLOR][/SIZE]
                          [SIZE=6][/SIZE]
                          [SIZE=6]مايختلف لونى[/SIZE]
                          [SIZE=6][COLOR=red][/COLOR][/SIZE]
                          [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
                          [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
                          [COLOR=#bfbfbf][/COLOR]

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            حين كان يسلك الطريق إلى الميدان ، يشق الجموع سعيا إليهم ، متهدج الأنفاس ، بقلب يشيل و يحط كطائر غرد ، و سحب الدخان تحلق ، تعمى العيون . يتصادم بمن يركض ، ومن يكر ، وحافلات الشرطة مشتعلة كمدن خرقاء زالت عنها أمجادها ، طلقات تأتى من بعيد ، صرخات ، دبدبات قوية يلتوى تحت وقعها الإسفلت . داهمه دوار ، شغل كل كيانه ، تهالك ، اتخذ جانبا ، عيناه كأن بهما مادة كاوية .. بصعوبة كان على الطوار ، سيارة بيضاء تمضى كريح ، تدهم و تطارد ، تسحق شبابا .. يصرخ ، يركض سريعا : ياولاد الكلب .. يامجرمين . يجري ، يخترق الحشد ، و صدره يختلج ، يئن وجعا و أنينا ، بين تكبيرات و صهد حارق ، حتى بعد أن تأكد أنه ليس أحد أبنائه ، كان ينزل على الأرض ، يلم الرأس المهشمة ، يلفها فى حجره ؛ بينما ثائرة الشباب تزحف بهم صوب قسم الشرطة !
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              بين الحشود الخرافية ، كان يتأمل ، يردد ، وربما سأل نفسه ، عن حقيقة تواجده هنا ، أمن أجل الاولاد ، الخوف عليهم ، أم لأنه لا يجب إلا أن يكون هنا ، عيناه تتابعان امرأة و خلفها أحد الرجال ، كان يتذكر أين رآه ، أين اصطدم به .. كان يلامس مؤخرة المرأة ، بل يتمادي فى النيل منها .. بينما أبصر أحدهم يصور المشهد باستمتاع عجيب ، وحين قرر انهاء هذا العبث و التحلل ، وقذف بجسده على الرجل ، كان شاب يشتبك مع المصور الغريب ، الذى سرعان ما فر هاربا ، كأنه ما كان !!
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                المشاركة الأصلية بواسطة سها أحمد مشاهدة المشاركة
                                طقوس انبعاث لأحياء أرواح

                                تأبى أن تعيش بين رحايا الزمن

                                بينما يتراقص السيف والترس

                                على فرح لم يدم برهات
                                جميل ما قرأت أستاذة سها
                                هنا القصة حملت وجهين
                                وجها للحياة
                                ووجها للموت أو لنقل انهاء حياة
                                ربما القصة تستطيع أن تعطي نفسها لكل ذائقة منفردة على حده
                                و لكن ربما النقيضين قدما شيئا قد نلمسه
                                وندركه ألا و هى قدرة الإنسان ما بينهما !!

                                سرني ما قرأت
                                أنتظر جواهرك !!

                                تقديري
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X