تعالَ و لكنْ .. كُن ظهيرًا لطِينَتِكَ !
لم أذعنتَ لريحٍ قاسمتْكَ الخديعةَ
و عدتَ وهي عاريينِ
إلا من ورقةٍ أعطبَها الرِّقُ
ولوعةُ الخرافةِ النابتةِ بين الضفافِ
خجلِ الملائكةِ
ضحكاتِ غائبٍ يحنُّ للموتىَ
لهاثِِ الظامئةِ لتناسلِ الفراغِ
وطعمِ دمِ الراكضينَ على نبضِها
لونهِ الداكنِ الخيانةِ
وانكسارُ الحزنِ في عينِ الغريبِ
يبرئُ صمتَها
عجزَها
يُعلنُها كوكبًا
و يُعلنُك نقطةً مُلونةً
محضَ فريةٍ أنضجَها التّرابُ
تتكسرُ تحتَ ضحكتِها
تتجمدُ
تتوهّجُ فتيلا يُشرقُ حزنَها
فَرحَها
عشقَها للعفنِ و الرّمادِ
كما عِشقُها للأصدافِ
و رمالٍ تحبَلُ بالبحرِ
تلجُهُ حين يُسكِرُها المخاضُ
و مُهجُ الريحِ في غائرِ الأسئلة !
تعليق