كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    تعالَ و لكنْ .. كُن ظهيرًا لطِينَتِكَ !

    لم أذعنتَ لريحٍ قاسمتْكَ الخديعةَ
    و عدتَ وهي عاريينِ
    إلا من ورقةٍ أعطبَها الرِّقُ
    ولوعةُ الخرافةِ النابتةِ بين الضفافِ
    خجلِ الملائكةِ
    ضحكاتِ غائبٍ يحنُّ للموتىَ
    لهاثِِ الظامئةِ لتناسلِ الفراغِ
    وطعمِ دمِ الراكضينَ على نبضِها
    لونهِ الداكنِ الخيانةِ
    وانكسارُ الحزنِ في عينِ الغريبِ
    يبرئُ صمتَها
    عجزَها
    يُعلنُها كوكبًا
    و يُعلنُك نقطةً مُلونةً
    محضَ فريةٍ أنضجَها التّرابُ
    تتكسرُ تحتَ ضحكتِها
    تتجمدُ
    تتوهّجُ فتيلا يُشرقُ حزنَها
    فَرحَها
    عشقَها للعفنِ و الرّمادِ
    كما عِشقُها للأصدافِ
    و رمالٍ تحبَلُ بالبحرِ
    تلجُهُ حين يُسكِرُها المخاضُ
    و مُهجُ الريحِ في غائرِ الأسئلة !
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-09-2012, 00:16.
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      لم تهلكُ الألوانَ
      جلدًا في مساءات حزنك
      تقطفُ أنوفَها
      أجنحتَها
      فرحَها ..
      من قُبلٍ .. و من قَبلِ الحيلولةِ
      وعلى مشانق الضبابِ تُثخنُ رؤوسَها ؟!

      كأنك تبحثُ عن جرائمَ راودتْك
      أعجزتْك ضعفًا و اغتواءً
      تلبي رغبةً لرقصةٍ لن تعطِيكَ نفسَها
      إلا بقتلِ نبي
      أو قبحٍ تراكمَ عبرَ سقطاتِ كُهولِ الصفصاف
      توارى خيبةً ما بينَ الدمِ و تجاعيدِ الوقتِ ؟!
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-09-2012, 00:16.
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        هم أسقطوك بعينٍ
        و عينٌ تبثُ الوهمَ و الصمتَ القارح
        كريحٍ داعبتْ يعسوبًا
        ما بينَ عشقِهِ و الرائحةِ
        حملتَها لأرضٍ ظنَّها الطريقُ
        و على هضبةٍ تمايلتْ
        سكرىَ
        تُلاعبُ زراريها النردَ بشهية مفخخة
        ثم تبتلعُها صاهلةً
        بالعينِ الأخرَى تُطاردُ الشّريدَ
        و كيف ضللتْهُ المِزْحَةُ
        لتظلَّ في انتظارِه سنينَ عددًا
        و يظلَ في ترحالِه ما عاشَ أبدًا
        كلما دنا .. تباعدتْ
        تباعدتْ ..
        توهّجَ الوهمُ حتى أطارَ لُبَّ الحَجرِ
        فهمسَ للحجرِ
        والحجرُ همسَ للحجر
        و الطيورِ على الشجرِ
        الشجرُ تناثرَ حكاياتٍ
        تقاذفتْها الريحُ بقلبِ مومسٍ .. همومًا
        أينعتْها بلاغةُ العمىَ
        وأطواسُ الأرضِ و السماءِ !
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-09-2012, 00:17.
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          مغامرةٌ تخمشُ بابًا ملغومًا
          علَّهُ يرقُّ
          ليبلِغُها مأمنًا من المنعِ
          تمنتْ لو جاذبتْهُ حديثًا
          لو اضطجعتْ بين أنفاسِ البياضِ
          كاشفتْهُ بما تملكُ من حيلةٍ
          فصدَّ بعجزه و نأى
          و هي لا تدري
          أنه لم يزل في عماءِ اللون
          بين الكافِ و النون
          تتلى ارتعاشاتُه رنينًا وكبدَا
          و آيةُ الخلقِ بحرٌ
          ليس بينها و الذاكرةِ قاربُ نجاةٍ
          مجردُ خطوطٍ عائمةٍ
          على شفا حرفٍ حادٍ
          وملائكُ حشدَها الوقتُ
          لترى ..
          كيف تتجردُ
          تتحولُ
          ترتفعُ
          تنخفضُ
          تتجمدُ
          تسيلُ
          تتقطرُ
          تكونُ رذاذًا من فقرِ الوعي
          لم تكن سوى الأسماءِ
          ترتجلُ الهواءَ كأنفاسِ الندى
          و العشبِ و موسيقا الخشوع
          كأن لم يكن سواها
          لكنه ..
          امتلاءُ البراءة .. قبل نضجِ الخديعة !
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-09-2012, 00:18.
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            تئنُّ من بلاغةِ الصمتِ
            و التحلّلِ
            غلفةِ الطينِ
            و أسماءِ تحنُّ للمعنى !
            كم نهشتْها الأشواقُ
            و تباريحُ الغيابِ
            هامتْ على رؤوسِ التلالِ
            الجبالِ
            الشجرِ
            غاضبتْ جنونَ لوعتِها
            تحزمتْ بالريحِ و الحصى و أعشابِ اليقين
            فتفجرتْ من عيونها الأنهارُ
            والبحارُ من مِلحِ وحشتِها
            وجلود القادمين من الما وراء !

            تتزيّنُ لنبوءةٍ تتنامى في دمِ الأشياء
            و هي في وهجِ الظمأ
            لا تدري
            أيُّ حزنٍ سوف تُلقيه على وجِهها
            لترتدَّ .. للعماءِ وزمنِ اليود !
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-09-2012, 00:19.
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              تدورُ ساقيةً
              طاحونةً
              فراشةً
              نجوى
              تنادي عليكَ
              كأمٍّ أشعبوها وجدًا
              تسترضي روحَك الهائمةَ حول نشيجِ أورثته الغفلة
              بين الوجود
              و انهزام النورِ قبل صِفر النكاية
              ما بين مخاضٍ وموتٍ
              لا حيلةَ في إعادةِ السقطة
              وتنحيةِ الوقتِ
              إلا بالنسخِ و تناسخ الفوضى
              كسهمِ
              كنَفَسٍ غادرَ و لن يرتدَ إليك !

              آيةُ للنهار و آية للمسِّ
              آيةُ للشمس و آية للريحِ
              آيةُ لقزحٍ من أشواقٍ وتحنان
              عليك أن تعي .. ولو لم تسل
              فلتنظرْ قبل العشاءِ ومرِّ الندمِ
              بعدَ اختلاطِ اللونِ
              وركضِ وعولِ الوقتِ و الأمكنةِ !
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-09-2012, 00:20.
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                زاهدٌ
                حزينٌ
                متسخُ القلب
                تُغاضبُ الريحَ
                أين تحلُّ
                تسرقُ من الليلِ عيونَهُ
                لتُعجزَهُ شكوى
                ثم تمنحُها لوجِه النهارِ
                كأنك غفلتَ عن بعضِ ما تحملُ
                احتضنتَ ما تعشقُ
                و أسقطتَ ما تبقى في مجاري الظنون
                فكيف يكونُ الندى و الرضا حاضرينِ
                وما كنتَ إلا رسولا خاصمتْكَ الولايةُ
                مكللا بالخطيئةِ
                مُعمدًا بقزحِ اللونِ
                الظنونِ
                الشجونِ
                المجونِ
                تعالَ و لكنْ .. كُنْ ظهيرًا لأرضٍ
                تتوقُ لماءِ عيونكِ
                شوقًا إليها !
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-09-2012, 00:21.
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  الطائر بين كفيّ
                  والجنون ألقى آخر ارتعاشاته
                  ثم رشق رأس الطائر و انفلت
                  في جمجمتي
                  أهلكني المس
                  فأطلقه
                  و أشعلني بغياب
                  و أرض بلا حدود
                  بلا خارطة
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    و لم تكن ( كن ) فاتحة
                    بل كانت وردة مطلقة
                    ترش بهجتها
                    و قيظها المبين
                    أي سحر سوف يطلقه كفه النور ؟
                    تناوشت طواوس
                    أسالت عرق أسئلة لم تكن محصنة منها
                    و لا كانت مستباحة
                    لكنه الكيد المشنوق بوقتها الأزلي
                    نعم
                    نحن بين الاثنتين
                    اليد حملت قطاف الورد و الشوك
                    و العين رمدها الشوك
                    و أغناها الرحيق
                    حتى القلب لم يكن بمنأى
                    فلمن تنتصر الروح
                    و كيف تخرج من معادلة لم يكن لها فيها خيار ؟
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      ... لم يكن سوى غطاء دفء
                      وردة تظلل غيط شوك
                      شوكة تشرع أظفارها
                      أمام لهاث المتسللين إلي
                      شرفات البلاغة الليلية
                      مخادع الشرف
                      كنوز الأب النائم في العسل
                      سروال الليل المنكس بحبل الجفاء
                      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 12-09-2012, 08:13.
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792


                        بابا لحارة تنام و تقوم على ضحكته
                        فيتفقد أشياءها
                        عدد أصابعها
                        ثيابها .. ألم تسرق منها وردة
                        خرزة التميمة
                        بسمة طرفت عين النوم
                        فأشرقت ألوان الملائكة ؟!
                        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 12-09-2012, 08:14.
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          حين طالته سهام القيظ
                          و ثقبت قلبه سيوف الخديعة
                          بكى في صمت معجز
                          وظل واقفا كالشجر
                          كحكاية عجوز
                          توكأت على جدار ضال
                          ليكون حارسا خاصا
                          له الاسم و العنوان .. و صندوق البريد
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            في الفجر يفتح صدره للتلاوة
                            و في الصبح يخلع ثوبه
                            يعرى بدنا
                            فيتسلل النور من كفيه و صدره و رجليه
                            ومن ضحكته يغادر الصغار
                            بأناشيد الوطن
                            وحكايات الليل الدافئة
                            و بأصابعه يرش ماء الحكمة على حجر الجدة
                            يفرش لها بعض النور و بعض الطيب
                            ثم يمسده بنقاء الانتظار !
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              في الليل مسرح و ملهى
                              مبكي و مبغى
                              إنس و جن
                              بقايا أشباح من أزمنة فاسدة
                              ألوان من زمن طازج
                              ولصوص يسرقون الكحل من عيون الليل
                              يداعبون الهواء
                              يسكرون حارس اليقظة
                              يغتالون القمر على عينيه
                              كعنكبوت تنقض غزلها
                              نكاية
                              ثم تعود لغزلها
                              و الضحايا يسرجون الوهم بزيت الكلمات
                              والكلمات خيوط واهية
                              لكنها تنقض كسلخ الشياه !
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                الباب يرى
                                الباب إن يهتز يقع بيت
                                كشجرة تضرم جدائلها
                                ثم تلامس الحذر النائم في العيون
                                له صدى الجدران و الصمت
                                زقزقة الهواجس و همس الأرواح
                                لكنه يظل شاهدا !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X