كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    بعدَ حينٍ يُبدّلُ الحب دارا
    والعصافيرُ تهجرُ الأوكارا
    وديارٌكانت قديماً دياراً
    سَترانا كما نراها ...قِفارا
    سوف تلهو بنا الحياة وتسخر
    فتعال ..تعالً
    أحبك الآن ...أكثر

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      الحكايا تلقي سهامها
      ترشق أفئدتنا
      بنجواها و الفصول
      و جاد بعض حكايا القادمين

      كان طيب كما قال صلاح* ذات يوم للسواقي
      لكنه أضحى غرابا حين أكلته المدينة
      فنسى ما كان من أمر القرى ..
      وهو الذي كان يطوى الريح في شرد النهار
      شوقا لقضمة من ( فلافل)
      الآن يأكله ( الجاتوه ) و العفن المركز و المحلى بالنبيذ !



      صلاح عبد الصبور الشاعر الكبير
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 29-08-2012, 21:54.
      sigpic

      تعليق

      • ايمان اللبدي
        أديب وكاتب
        • 21-02-2008
        • 1361

        "من يحمل الشعلة النازفة في ساح الوغى ويغرس الافكار التي يتفيىء ظلالها يتامى الادب وجياع اللغة لن يضرّ ان تحلّق في فضائه كل ذي جناح فهناك الصقور وهناك البغاث وليس كل ذي اجنحة فراش فهناك ايضا الذباب الذي يرقص طربا في وهج الضوء ويمارس طقوس احتضاره فدعه يحترق فلكل بدء انتهاء"

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          مغامرة يا روحها
          لبؤة تضرمين النار في شرايين النهار
          تهاجمين قيظ الظهيرة برضاب ضحكتك الفائرة
          تصرعين وقتي اللئيم
          تعيدين اكتشاف الفارس القديم
          ليشرق في ضلوع الهزيمة
          منجلا يحصد أعشاب القبح
          زاهرا كغيط سنابل !
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            في قاع بحرك
            غرقت
            تناثرت حروفها
            كألواح سفينة مهاجرة
            تقافزت لآلئها
            تطرح جدائلها على مناسج الأصداف
            و أعشاب الزبرجد و الياقوت
            وزئبق الفتنة
            كانت حكمة طويتها
            علقتها بصدري كتميمة
            وحين علت أمواج الحنين
            تناغمت حروفها
            تناديك
            لم تكن سوى أوهام غجرية
            في زمن البراءة
            تتأمل عودي الممشوق في حزنه
            سوف تكون و تكون
            و الفعلان نجمان تعانقا
            انظر .. الأصداف ناطقة
            و العناق حكمة
            نقوش قدرية .. سوف تحل رموزها أنتَ !
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              الشوق اشتغال بفتنة الريح
              و ما تأتي به قوافل صدقها
              المتربص بإيقاع نجواى
              أينما حلّ
              تكون الغيث
              وقطرة الندى
              على أوراق حنيني !
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                لا تبرح الوقت
                إنه لي
                و أنتَ لي
                إن يكن للريح روحي
                فعانقها
                إن يكن للروح ريحي
                فعانقها
                إنني أشرقت فيك
                فكن ساعدا لتوقي وجموحي !
                sigpic

                تعليق

                • نجاح عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 08-02-2011
                  • 3967

                  أنا والمساء على باب الآصيل ..
                  وقفت أرصد ذات المساء
                  قبل أيامٍ مضت وبعض حنين
                  أتذكرُهُ ذاك المساء ..أم أُذكِّرُك
                  يوم قلت لك ذات شوقٍ في عتابٍ رقيق :
                  (تاهتْ بكَ الدروبُ ..تُرى ..أم ضيّعتَ عنواني ..!؟

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    يا قدرا أعجزني
                    بين الثلج و بين النار
                    أتقاذف أهواء طيوف
                    ضللها سقم الأحلام
                    و وهج الحرمان
                    ألوذ بكتب الورد
                    أفانين السحرة
                    أوهام صعاليك من زمن الريح
                    أضاليل العمر ما بين تلة غجر
                    وتلة ملائكة
                    و ساقية تتلوّي تحت فيوض السحب الزرقاء
                    البيضاء
                    الحمراء .. كقرون الشطآن

                    يقذفني التيه إلي تيه
                    وتيه يسلمني لأنين الصمت المشحون
                    بالرهبة و العشب الظامئ ..
                    لنفس بكر
                    يحمله لتويج أضنته الرغبة
                    يتلو من عمق توجسه
                    آيات من سورة عاشق
                    أضناه رحيلا سكين القيظ !


                    في قلب غيوم بدوية
                    صررت العمر حصى ورمالا و كثيرا من أشباح
                    كل سنين الشوق
                    ألقيتها في بئر مرصودة
                    وعلى ظهر سراب طويت الأجنحة
                    بما كان و كنت
                    علني يوما أرى ضلالتي
                    محفوفة بما كانت التلة .. تذكي أواري
                    لأنتصر لغجريتي
                    ولو للحظة ..
                    قبل انهيار الصمت
                    و بلوغ ساحة الرماد

                    تسقطني مرة
                    في قبضة الهباء
                    و تمطرني ربيعا لأدغال الاستواء
                    مرات
                    مرات .. ومرات
                    ما بين أكمام الولاية
                    و كف الله .. تسكنني كدمعة
                    أو نقطة حزينة لم يسعفها صدرها المتعب
                    للحاق بالسيل !



                    غاض البحر إلا نقطة
                    ظلت تعافر الأجل
                    تضرب أظافرها في حشا الأرض
                    تلاعب القمر القديم
                    وصخرته الجنية
                    ليدور دورة
                    ليس صوب الجبل المراوغ
                    و لا نحو السهل الغافي في حضن الفراغ
                    كأنها قارب في كف دوامة عنيدة
                    كأنها الزمن
                    فليقف هنا ..
                    أو ليعود القهقرى
                    ليؤنسها بما تفلت منها
                    لا بما يخنسها في الرماد !



                    الآن .. أدري
                    لم شنقت تلك النقطة أنفاسها
                    على حبل لم تزره الريح
                    لم تمردت على عقارب العمر اللاذعة
                    ألقمتها أصفاد الصخور
                    لتكون بين أحضان المدى أحجية
                    و أكون يا حبيبتي .. هنا
                    على مضيق
                    من جنون اللهفة
                    وتوق البيض - مهابة اكتمال المس
                    في منازل البدور -
                    للسماء ؟!

                    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-09-2012, 22:09.
                    sigpic

                    تعليق

                    • أمنية نعيم
                      عضو أساسي
                      • 03-03-2011
                      • 5791

                      يتلقفني الصبح
                      بين طيات كتاب
                      ومواء هرة تريد دس رأسها في حجري
                      ونسمات عليله تأتي من فضاء رحب
                      مضمخ بروح الياسمين وأنت...
                      [SIGPIC][/SIGPIC]

                      تعليق

                      • نجاح عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 08-02-2011
                        • 3967

                        مُذ كنتُ ...وتفتّح في الروح حسّ المشاعرِ وأنا أكره السفَر
                        أمقُتُ الوداع ..،
                        أهربُ منهُ كلما في الآفق لاح
                        يسكنني الخوف والعتمة والريحُ والرّعدُ حين يُطِلّ
                        تبعثرني أصابعهُ حتى لوعَبر نوافذ الأخرين لمحت طيفَه..
                        فلماذا ..تُصِرُّ أن تجمعني بما أخاف ؟؟؟!!!
                        التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 01-09-2012, 06:51.

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          الآن
                          أطالبكم بمشنقة
                          وبضع حبال
                          أو لتتركوني مترنحا بين شجون المس
                          فالليلة يكتمل قمري
                          يستدير
                          يأخذ شكل انفعالاتي
                          وهواجسي
                          ليشعل حريقا لا يطفئه إلا حريق مثله
                          يستوى بدرا في جنوني
                          و أستوي قبضة من غموض اللون في عينيه !

                          الغريب كان نصفه معي
                          و بعضه لها
                          عينان تبصران أرقي
                          وريح تتلو الرضا في هواجسها
                          لترى ..
                          كم عليها أن تقطع وريده
                          تشنق الرحيق الذي ما يزال في ضحكته
                          منذ نيف وسنين
                          يساعف وجه الحزن
                          ببهلوانيته
                          كي لا تتسرب لغة الارتياح لأبجديتي
                          فيغفو الموت .. وتضج القرى بعتمتها !

                          وجه ساخر
                          وكيد غياظ
                          ولعبة في قبضة الفتى
                          يشاغب بها القمر
                          ليخلع وقاره
                          ومواله الشجي
                          يرسو على وتر زئبقي
                          بذاكرة مقلوبة
                          ككأس مجها القيظ
                          ما بين هنا .. و استدارته
                          ليل شقي
                          وروح تستجدي خلاصها !

                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            استهلال لرسالة .. ليست عاطفية تماما !

                            شجرتان
                            في رحيل النجوى
                            و الذاكرة
                            كعنقودين يتسللان
                            من روح الجدب الزاحف على أعناق الغيطان
                            بعض أثر من خطى القيلولة و الأصيل
                            وبعض أشباح من غسق الطريق و أول القرى !

                            كلاهما قيلولة
                            و كلاهما مأوى
                            مرتع لنجوى البدور
                            و القوافل السيارة
                            من شرود الطريق
                            ودوران الشمس و المواقيت بين أجنحة النهر و المئذنة
                            مرتع لشبع البطون
                            ولهو البراءة
                            انكسار شقوق الفقر
                            عبث الجوع
                            وانتظار رحيق الأصيل
                            اهتزاز أنفاس الأخضر وهمس الجنادب !

                            حكايات لم تزل
                            تداعب شيب الحقول
                            اختلال الضفاف
                            تعسر الرضا في أجنحة يمامات البر
                            وشدو الندى بثغور بنات الماء
                            لا الوقت أهلكها
                            ولا الذواكر خانها خازنها
                            ربما لأنهما لم ينالا الخلود برشفة
                            برشوة
                            أو محض صك ممن لا يملك الحق
                            ربما بليلة فرعاء
                            و امرأة عند خاصرتها
                            يتفجر العشق كما يستوي المقت !

                            شجرة و شجرة
                            صفصافة أرخت جدائلها لصيد اللآلئ من عين النهر
                            ما بينهما فصول من نجوى
                            وصبابات
                            ليال حالكات مبكيات ضاحكات
                            جنود من فراش هائم
                            مسوخ من نوايا مزرورة
                            أوهام كاسيات عاريات
                            أصابع لقّاطّة
                            قلوب مطّاطّة
                            لا فرق بين حلم و حلم ..
                            إلا بشق الأنفس ..
                            وعشق المرايا !
                            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 02-09-2012, 09:49.
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              غواية

                              كان يتسلل من ثقب ،
                              في جدار الحزن ،
                              يبخ بعضا من فحيحه ،
                              ويمضي .
                              مرة و مرة .. كان هناك ؛
                              حتى أحدث ثقبا في الذاكرة ،
                              وآخر في القلب .. يسع كلماته حافية !


                              الخزفيُّ
                              كلما خفت التصفيق ؛
                              أرهقه الفزع ،
                              وألبسه حلة شحاذ ..
                              وقلب بهلوان .
                              وعلى أبواب معجبيه ،
                              من نساء و رجال وغلمان ،
                              يرغم الهواء على الشهيق ..
                              و التسبيح باسمه .
                              وربما قنص قلبا ، و أدخله برجه الخزفي !

                              كيد الرجال
                              استشاطت غضبا .
                              نط دانيا ،
                              أعجز لسانها بكفه ،
                              وهو يمسح المكان بنظرات فزعة : " أرجوك ، لا تعطيه تذكرة مجانية للنوم ".
                              ومن ليلتها نام صاحبه ملء جفونه ، بعد ما ثبتت الرؤية ، بخروجه من جحيم ، ظنه جنات عدن .. وكم بكاها وبكاه !
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                حين أنهى قراءة الرواية ،
                                كانت مقارنة عجيبة ،
                                تتم بينه و بطلها ،
                                الذي كان يتجسد أمامه ..
                                في المرأة ، و شيئا فشيئا كان يختفي فيه .
                                و لا يدري .. أيهما أقنعه بسحب سكين ،
                                وقتل ملتح ، سرق أعز ما يملك ، وبكل سهولة ، كان يعلن زواجه بمن اختارها قلبه .. و بلا أدنى مقدمات !

                                آلت على نفسها ،
                                بل و أقسمت : " لتجعلن حبه يشق صدور الناس ".
                                لم تضع وقتا ،
                                فورا كانت تدشن رسائلها ،
                                وحسب ميقات معلوم .. تعلن للجميع إصابته بالسرطان ، وتؤكد على ذلك ، بأدلة يرونها ، ثم تسقط كل ما تكتب ، بادعاء عداوتها له ، و أنه ليس الأفضل ، بل هناك من هو أكثر دقة و إبداعا في عمله ..
                                للحق .. كانت أكثر حنكة في اختيار ضحاياها .
                                على بابه تساقطت كلمات الحب ، و سقطت الكثيرات شفقة وحزنا.. ليكون هو سيد الكون وبؤرة العالم !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X