كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    [quote=آسيا رحاحليه;881904]اشتقنا لك أيضا إيمان ..
    تعالي نتقاسم الحلم و نئد الجراح سوية ..
    كل عام و انت بألف خير .[/quote
    تسلميلي آسيا الغالية
    كل عام وأنت بألف خير..
    سأقاسمك الحلم ..وأبعد عنك الجراح
    لا أريد لهذا القلب الجميل أن تصيبه شظايا ألمي..لأنها لا تحتمل...
    كلّ الشكرلك أديبتنا الراقية..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      نجاح:أيتها الغالية التي فاقت برقة حضورها حمائم السلام والفرح...
      كل عام وأنت بألف خير ياالحبيبة..
      والله ما أبعدني عنكم، إلا أتون بلدنا التي أزالت عنا كلّ بهجة، وفرح، وضياء.
      ومشكلات تقنية أعيتني في حلّها..حتى أغاثني العمدة بمشورته مشكوراً..
      أتمنى ألاتحول الظروف القاسية فيما بيننا..فسعادتي الحقيقة بينكم..
      ولك منا أنا وبيان كلّ المحبة ... فكم اشتقناااااااااااااا..

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • صادق حمزة منذر
        الأخطل الأخير
        مدير لجنة التنظيم والإدارة
        • 12-11-2009
        • 2944

        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        لن تكون بلادنا بخير إلا بعودة صادق حمزة المنذر
        الذي أعرف .. هذا النبيل الذي رأيت الخير و الحب و القيمة
        تركض من ملامحه
        سوف أحملك أمانة .. إذا رأيت صادقا ، بلغه عني السلام
        و قل له .. الحق و الأمانة في انتظاره .. فلا تمعن في الغياب !!

        محبتي سيدي
        و عيد لك عيد لهم
        أشكرك أيها الربيع
        قد تقول المسافة الصامتة بيننا , ما لا تستطيع قوله الحروف ..
        ولكن تبقى الكلمة ابنة القلم .. الذي يسعى صاحبه دائما أن تبقى ابنة شرعية
        في زمن التلاقح والتزاوج الفوضوي ..

        تحيتي وتقديري لك أخي الحبيب





        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          ثمة كلمات عالقة في حنجرة القلم ..
          بعض تمزق في أوردة الشعر ..
          والكثير من النزف .. مع ابتسامة !

          ها أنت تموت مبتسما لا تعرف كيف !
          كأنما القدر أصاب شفتيك بلعنة حتى ما عادت تطيعك ..
          وما عدت تستطيع التحكم بأصابعك .. ولا بحركة الريح ..
          بات صفحاتك ، أشعارك وأحلامك ..تصفعك
          تقول لك : كتبتني لكني تمردت عليك ..
          تسألها مهزوما لماذا ؟؟
          وتجد الجواب في ضعفك .. في ذاكرتك ..
          أتذكر كيف لقنتهم دروسا في الأمل .. ؟
          علمتهم أن يغنوا الألم .. وكيف يحلمون ؟
          كيف أرشدتهم نحو أنفسهم .. وأشرت بأصبعك إلى درب الحياة !
          عبروك جسرا .. رموك في الجبّ ..
          اقتادوك دون أن تدري إلى عالم الموت !
          اقتادوك بفتات قصيدة حب!
          قميص يوسف ليس الأسطورة ..
          وضياعه لم يكن القضية ..
          ولا الحلم أن تركع شمس ..و قمر .. وإحدى عشر كوكبا ..
          ولكنها في الخنجر الخفي
          المتسلل نحو الروح بخفة فراشة ..بنبض عاشق .. بعطر وردة .. براشقة قلم .. !

          ها أنت تحتضر .. لا تدري إن كنت تأتي المقابر غريبا أو قريبا ..
          زائرا أو مقيما ..
          لا تعرف هوية الذي حفر من أجلك قبرا؟
          أهو نفسه الذي ألقى ياسمينا؟
          أم ذلك الذي زيّن موتك بإكليلا .. ؟

          كالأصنام عندما تبكي
          كالممثلة الفاتنة حين تدعي الحزن ..
          كأنهم ققصاصات من بشر ..
          تعلم أنها مساحيق . .لا تحتاج إلى المطر
          لا تتمن عاصفة .. فتلك ليست مجرد أقنعة!

          ها أنت تحدق في وجهوهم ..
          أين ذلك الوفي؟
          وأين المحب؟
          وتلك البراعم ..كيف تفتحت صبّارا؟
          لا تفكر كثيرا .. لا تنس أنك شاعر
          ولا يعني هذا الموت إلا أنك صرت وحيدا ..
          إنه طريقا أنت ..
          دفترك .. ريشتك .. أوراقك ..
          قلمك أنت ..
          عالمك أنت ..
          وأنت لا تحتاج أحدا لتستدرج إليه الشمس ..
          التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 30-10-2012, 02:17.
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            أحبائي .. أصدقائي ..
            أقول لكم جميعا ..
            كل عام وأنتم بخير ..
            وأرجو من هذا العيد أن يرسم البسمة فوق شفاهكم
            وأن يدخل الفرحة إلى أعماقكم ..
            محبتي للجميع
            التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 30-10-2012, 01:51.
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              ذات حمّى تجولت وحيدة في مدن أفكاري ودهاليز ذكرياتي .. بلا خطى كنت أسير ..بلا طريق ..
              استوقفني مصباح عتيق .. ما زال رغم عمره المنسيّ مضيئا.. اقتربت منه .. وإذا في داخله نجمة خجولة
              حلما خبئته منذ الطفولة ..سرقتها من قصص جدتي .. من وشاحها الصوفيّ ..
              كنت أملك نجمة دون أن أدري؟!
              تأملتها هناك .. تلعب ..ترقص .. تحلم بسلام ..
              لي قطعة مني في السماء ؟!
              من يومها ماعدت أبحث عن شيء فوق الأرض ..
              صرت أبحث عن المعزوفة .. عن ذلك الكمان الذي يعرف اسمي ..
              عن خريف سيأبى أن يسقط أوراقي ..
              وعن أصفرٍ ماعاد يخشى لونه الشاحب ..
              بل وجد مكانه وسط غابات كثيفة من الألوان !
              التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 30-10-2012, 02:15.
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                ذات حمّى تجولت وحيدة في مدن أفكاري ودهاليز ذكرياتي .. بلا خطى كنت أسير ..بلا طريق ..
                استوقفني مصباح عتيق .. ما زال رغم عمره المنسيّ مضيئا.. اقتربت منه .. وإذا في داخله نجمة خجولة
                حلما خبئته منذ الطفولة ..سرقتها من قصص جدتي .. من وشاحها الصوفيّ
                كنت أملك نجمة دون أن أدري؟!
                تأملتها هناك .. تلعب ..ترقص .. تحلم بسلام ..
                لي قطعة مني في السماء ؟!
                من يومها ماعدت أبحث عن شيء فوق الأرض ..
                صرت أبحث عن المعزوفة .. عن ذلك الكمان الذي يعرف اسمي ..
                عن خريف سيأبى أن يسقط أوراقي ..
                وعن أصفرٍ ماعاد يخشى لونه الشاحب ..
                بل وجد مكانه وسط غابات كثيفة من الألوان !
                جميل جميل بسمة
                آه لو استطاع كل كنا أن يعثر على النجمة في داخله ..
                تحياتي لك و أصدق المنى .
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                  أحبائي .. أصدقائي ..
                  أقول لكم جميعا ..
                  كل عام وأنتم بخير ..
                  وأرجو من هذا العيد أن يرسم البسمة فوق شفاهكم
                  وأن يدخل الفرحة إلى أعماقكم ..
                  محبتي للجميع
                  وهل تكتمل بسمتنا إلا بحضورك بسمتنا الغالية؟؟؟
                  كلّ عام وأنتم باقة من عطر لا يزول شذاه عن خاطري..
                  كم بشّت عيناي لمّا رأت اسمك الحبيب يزهر فرحاً..
                  ما أروعك!!!و ما أجمل عبير قلمك !!!.

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • نجاح عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 08-02-2011
                    • 3967

                    عيدٌ آخر يمرُّ ..وأنا مهاجر
                    وقد تعرّج بيَ الطريق إلى منافٍ نائية ،
                    هاأنا أحاربُ الإلتباس الخبيث ،
                    وأقدّم لجدلّية الغيابِ الحضورعافية التّواصُل ،
                    أفتحُ نوافذي للنور ..المُرسلِ من كرم الزيتون المُعلّقِ على خاصرة الجبل
                    يا زمان القهرِ والخوفِ ..
                    أعطيني فُسحةً من أمل
                    بقعةً من مكانٍ ،كي أعطيك عنواني
                    لأزرع شجيرةَ وردٍ
                    وشتلة ليمونٍ صغيرة
                    لأرمي بذور قمحي
                    في رحم الأرضِ ..وأنتظِرُ
                    مواسم المطر ..
                    لِأُخرج ملابسي من حقيبة السَّفر
                    لأعلق صورة أبي على جدارٍ
                    لا ينكسِر
                    كلّ شيءٍ خارج هذا الحلم
                    سرابٌ عابرٌ
                    ولو كان على ضفاف القمر ..!!

                    تعليق

                    • رشا السيد احمد
                      فنانة تشكيلية
                      مشرف
                      • 28-09-2010
                      • 3917


                      عد . لشواطئي الزرقاء هنا ... لا تبحر كثيراً داخلي .
                      فخلف أزهار الأوركيد ...
                      هناك شواطئ الملح .
                      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                      للوطن
                      لقنديل الروح ...
                      ستظلُ صوفية فرشاتي
                      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                        جميل جميل بسمة
                        آه لو استطاع كل كنا أن يعثر على النجمة في داخله ..
                        تحياتي لك و أصدق المنى .
                        نعم ليتنا نستطيع أن نعثر على تلك النجمة .. إنها جوهر السعادة ..
                        وأرق التحيات لك آسيا .. محبتي
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                          وهل تكتمل بسمتنا إلا بحضورك بسمتنا الغالية؟؟؟
                          كلّ عام وأنتم باقة من عطر لا يزول شذاه عن خاطري..
                          كم بشّت عيناي لمّا رأت اسمك الحبيب يزهر فرحاً..
                          ما أروعك!!!و ما أجمل عبير قلمك !!!.
                          إيمان أيتها الرائعة
                          طبعا العيد لا يكتمل إلا بكم .. أنت وآسيا ومالكة وربيعنا .. والجميع
                          أنتم ونزفكم الذي أحب ..ونبض أقلامكم .. أنتم العيد .. والفرحة التي تغمرني أينما كنت ..
                          أرجوكم كونوا دائما بخير ..ثمة تواصل بين أرواحنا .. أحزاننا واحدة .. ابتسامتنا .. ودربنا واحد .. أم الحلم فهو عالمنا ..
                          ولهذا نحن هنا .. لهذا نحن معا ..
                          ما أروعني بكم ..
                          محبتييي
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            رأيته في ذلك اليوم الغائم يمشي وحيدا ، متكئا على خيبته .. لم يكن منحي الظهر قبلا .. ولا كان شعره شائبا!
                            كيف تبدلت ملامحه فجأة كأنه استسلم لخريف عات .. كأنه يتخلى بنفسه عن جميع أوراقه ..!
                            لم تعد تعنيه الأضواء المتراقصة فوق بقع الماء التي خلفها المطر .. ولا نظرات المارة وأصحاب المتاجر ..
                            هل تراه متيقظا لما يحدث له؟ لربطة العنق التي غابت .. لعزيمته التي هرمت .. لسنينه التي هُدرت !
                            كلهم تخلوا عنه ..
                            كان أمله الأخير متجسدا بابنه الأصغر .. ولكنه كان الخيبة الأكبر!
                            لم يكن أبا سيئا إطلاقا ولكن أولاده أغراتهم النقود !
                            أيام كان مدرسا في الثانوية الرسمية كان أبا لجميع طلابه ..يتحلقون حوله كل حصة
                            ليستمعوا إلى حديثه المشوق .. ولما قدم استقالته حزن الجميع.. كان يقول بنبرة هادئة ..
                            "دعوني أتفرغ لعالمي "
                            ولم يكن عالمه سوى المكتبة القديمة التي ورثها عن والده ..
                            في صغري كنت أراها مكانا مخيفا .. ومساحة لتراكم الغبار ..لم تكن تحتوي إلا على بعض المجلات وكتب التاريخ . .والجرائد السياسية
                            التي كانت تصدر إبان الحرب !
                            لتمتلئ سنة بعد سنة بالكتب القيّمة . .بالدواوين والقصص والروايات العالمية . .
                            وأصبحت مدينة من خيال .. من لؤلؤ و مرجان!
                            أذكر في مراهقتي كيف كنت أغرق في قصائد الحب ، فأقترب مني مرة ليتمتم مازحا ..
                            -الشاعر الذي يكتب غزلا في جميع النساء ليس صادقا .. .
                            رددت ضاحكة : ما مشكلتك عمي مع نزار؟
                            أجاب بطرافة : إنه يخطف كل جميلات المكتبة ..!
                            دائما ما كان يضفي على المكتبة جوا من المرح ..
                            وكثيرا ما كان يقرأ لنا القصص بصوت عال .. عنترة .. وشهرزاد .. البؤساء ومغامرات آرسين لوبين ..
                            ليسرقوا بعدها حكاياته ونبرة صوته ..ويكسروا جناحيه .. يهدموا عالمه الجميل ..
                            المكتبة تآمر عليها أعداء العلم والأدب .. أعداء الأحلام ..والخيال ..

                            رفض بيعها طويلا لكن أولاده باعوه وخدعوه، لجأوا إلى الحيلة ليسلبوه كنزه الوحيد .. طرق كل الأبواب دون جدوى ..
                            حتى مدير المدرسة والمدرسون لم يكترثوا للأمر آنذاك :
                            "أيام ويتم الأمر .. ستتحول المكتبة وما حولها إلى مركز تجاري كبير للملابس الجميلة والأحذية وأحدث الأزياء .. "

                            وصل إلى مكتبته .. شيء ما يجعلني أبتعه كظله .. أبكي لحزنه ..
                            "كيف يمكنني أن أحضن انكسارك عمي .. !"
                            وجدته يستعد لملمة مقتنياته الثمينة .. بدأ بإفراغ الكتب في صناديق من كرتون ..
                            اقتربت لمساعدته .. نظر إلي بكل ما يحمل من حزن دون أن تفارقه ابتسامته !
                            أردت أن أتحدث ..لكني اكتفيت بتأمل تلك الدموع المتلألئة في الأحداق ..
                            كنت سأقول .. عالمك عمي ليس جدرانا .. عالمك في داخلك أنت ..
                            لكنه سمعني دون أن أنطق .. وذلك كان سر الإبتسامة ..!
                            بعد أن أخذ الكتب إلى شقته الصغيرة .. ماعاد يخرج من بيته إلا قليلا ..
                            كأنه سكن بين الأوراق .. كأنه هرب إلى القراءة بصمت ... !

                            مرت سنتان بعد انتقالنا إلى حيّ آخر بعيد ، لم تغب فيها صورته عن بالي ..
                            وذات يوم قصدت المكان يقودني الحنين .. المركز التجاريّ صار واحدا من ثلاثة ..
                            كم حلم دفن إذا ؟ كم عالم تهدم ؟!
                            اجتزت الشارع لاقترب من المركز التجاري لأجث نبضه .. هل يملك روحا كما مكتبتنا القديمة ؟!
                            تلفت يمينا ويسارا .. وإذا بي أراه ، يفرد كتبه فوق الرصيف .. يجلس فوق كرسيّ من القشّ، بيده كتابه
                            بعينيه حلم لم يمت .. وأمامه مقتنياته الغالية على قلبه ، يدللها .. يحرسها .. يعرضها أمام الناس كأنها جواهر.. !
                            التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 30-10-2012, 19:16.
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              في كل مرة أتذكر فيها أؤلائك الذين سرقت أحلامهم أفقد صوابي وأبدأ بالهذيان ..
                              أشعر أني أراهم في مرآتي .. وأن شبكة صيد الأحلام تتربص بنا لنكون فريستها القادمة ..
                              وكم من قصة عجزنا مرت أمامنا عجزنا عن كتباتها .. وكم من حزن صادفناه في الطرقات شلّ أصابعنا ..
                              من نحن حين لا نشهر بهم ؟ حين لا نكتب عنهم ؟
                              مجرد بقع من حبر .. وبقايا من بشر !
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • صادق حمزة منذر
                                الأخطل الأخير
                                مدير لجنة التنظيم والإدارة
                                • 12-11-2009
                                • 2944

                                يتنهّـدُ القصبُ يحدوهُ النغمُ
                                وتتحملُ عوالقُ الماء ِ مُسافعَة َ سياط ِ الريح ِ.. لتُنتجَ لحناً جديداً





                                تعليق

                                يعمل...
                                X