كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    وتتردد على مسامعي نفس الأغنية:
    تعال حبيبي فما فات مات وما هو آت جميل كصبري
    أمدّ إليك يدي باشتياق ودمعي حبيبي على خدي يجري
    تناجيك روحي ونزف جروحي وقرع فؤادي على باب صدري
    فلا تتجاهل ندائي حبيبي... فإنك تعرف ما بي وتدري ..
    .....
    هلا تكف عن الغناء يا طائر الحنين !!
    يبست أغصاني، تساقطت أوراقي ..حتى الشتاء لم يخفك ..!
    حاولت اصطيادك بشتى الوسائل ..فكانت ترتد إلي الرصاصات ..!
    التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 26-01-2011, 14:20.
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • محمد أبو فهد
      أديب وكاتب
      • 21-11-2010
      • 68

      لم ترجع بعدُ من غيابها , فبحثت عنها في جوانحي , فلم أجد سوى آثار من نفحات مسكها في عظامي , وقد كتبتْ أسطرا على صفيح من رقائق أضلاعي - هي عندي أنفس من الذهب -
      قالت :
      إن غبتُ أنا عن شاخص بصرك , فلن تغيب أنتَ عن ميدان خيالي .
      انتظرني في زيارة قريبة من وراء غيابات الحدود .

      أبصرني من بين تجليات الأفق , ومن وراء حجاب الشمس لتشاهدني أطلُّ عليك باستحياء .

      فحدثتُ نفسي قائلا :
      أنا رهن وعدك بالإنتظار .
      فلعل الإسفار ولو من مسافة بعيدة يطفيء شيئا من لظى جمر الفؤاد .
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد أبو فهد; الساعة 26-01-2011, 22:09.

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        تفنن أيها الخسيس فى ركل الفريسة
        يامن تتمترس لحماية الصهاينة و أذنابهم فى ضواحي القاهرة
        لا تدعها تهرب منك
        بل استدعي حلفاءك ليؤكدوا انتصارك على الأعزل إلا من مصريته
        وتأكد أني لن أتركك أبدا
        سأربي لك جيلا ينهش قلبك إن كان لك قلب !!
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          لاحقوا هذا الفتي ابن الخامسة عشر
          لا تتركوه
          ما كان له أن يشرد عن القطيع
          انظر أيها السافل
          هاهو القطيع يستدير نحوك
          استعد إذن للموت !!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            كان الباشا يعطي التعليمات من خلف المصفحة
            فيقذف رجال الموت قنابل الغاز
            و القنابل العنقودية على جموع المتظاهرين
            ثم يتراجعون
            فجأة كان حجر صغير جدا يخترق عين الباشا
            و يلقي به أرضا هو و هاتف تعليماته !!
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              يبدون متماسكين رغم ازدياد حدة الغضب
              ثلاثة أيام ما نالت منهم
              و لا اقترب الموت من كراسيهم
              الأمر يحتاج إذن إلى اختراع حديث ينهى هذه المهزلة !!
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                ثلاثون عاما مرت
                لم يدن الموت من أحد منهم
                لم يصب أحدهم بنازلة
                يشدون جلودهم و يمارسون علينا الموت
                لا بد أن بينهم و السماء عهدا
                و أن تلك الجموع مذنبة و تستحق الموت !!
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  الجنرال الذى تخلى عن قائده
                  فى حادث المنصة منذ ثلاثين عاما
                  وتركه لقناصه
                  مازال فوق الكرسي إلى الآن
                  يالها من حكمة وقحة !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • سمية الألفي
                    كتابة لا تُعيدني للحياة
                    • 29-10-2009
                    • 1948

                    بتر في ساق طفلتي/ سمية الألفي

                    على بعد كنت أرقبها

                    أتأمل تلك الصغيرة التي أمضت تسعة أيام تشاهد مايجري

                    حطت ريم على بطنها ووضعت أمامها كراسة الرسم

                    راحت بالقلم الرصاص ترسم ....

                    امرأة تبدو عارية تماما إلا من خطوط على سوءتها

                    نهدين مكتظين يسيل من أحدهم لبنا مخلوط بالدم

                    والنهد الاخر أمسكت به يد تبدو تعتصره لينزف ألما

                    حين رأيتها تضع القلم, وتغلق كراسة الرسم

                    سألتها: أين ساق المرأة

                    دمعت عيناها وقالت: بترت في الميدان

                    تعليق

                    • سمية الألفي
                      كتابة لا تُعيدني للحياة
                      • 29-10-2009
                      • 1948

                      حاولت أن أهدأ من روعها: لابد من ساق لها

                      فاجأتني : لست بحاجة لها,

                      سأحاول أن أجمع جدائل شعرها في ضفيرة أمسك بها من بداية رأسها

                      سأحكم الربط عليها حتى لا تنفلت لتصير شعيرات تطيروتحجب الرؤية أمامها

                      سأضع في مقدمة رأسها شريط مخضب بالدم, سأنزع عنها إن ظللتِ تلحي عليّ

                      تلك الخطوط التي أخفت عوراتها.

                      تعليق

                      • سمية الألفي
                        كتابة لا تُعيدني للحياة
                        • 29-10-2009
                        • 1948

                        صرخت بها: هل تركت الكراسة لترسمي ما يحلو لكِ , عليك إذا أن تصغي

                        : لا أدري ما الذي يرهبك من رسمتي, إنهضي بعيدا وأتركِ مكانكِ

                        : أتعجب من أين أتيت بتلك الأفكار, أنسيت أن هناك أهرام ونيل وشجر

                        : لا لكنك لم تصطحبينني يوما لرؤية تلك المتنزهات,كنت أسمعك دوما تقولين أنهاليست لنا

                        : الآن سأحاول أن أذهب بك, حاولي أن تغيري رسمتك

                        تعليق

                        • سمية الألفي
                          كتابة لا تُعيدني للحياة
                          • 29-10-2009
                          • 1948

                          تحاول الأم التدخل لدى الكاتبة كي لا تظهرها بصورة الأم التي تعنف طفلتها أمام القارىء

                          ترجأ الكاتبة الرد عليها, بعد أن رسمت ميدانا مفتوح لسير الطفلة وهي تحمل كراسة الرسم

                          رفعت الطفلة صوتها تسأل الكاتبة: إلى أين هل تتركيني وحيدة في تلك الميدان وتنصرفي؟!

                          أومأت الكاتبة برأسها للطفلة: نعم سأضعك هنا حتى يستبين خيط الفجر.

                          تعليق

                          • منيره الفهري
                            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                            • 21-12-2010
                            • 9870

                            أستاذتي الغالية سمية الألفي

                            حمدا لله على سلامتك و على سلامة الشعب المصري

                            ستستعيد طفلتك ساقها صدقيني و ستصحبها أمها الهرم و النيل و الشجر

                            أثرت فيّ كثيرا هاته الكلمات العميقة المعنى...ما أروعك يا سيدتي

                            و ما أروع مصر و هي تحاول أن تستعيد ساقها المبتورة

                            عاش شعب مصر حرا أبيا

                            تعليق

                            • سمية الألفي
                              كتابة لا تُعيدني للحياة
                              • 29-10-2009
                              • 1948

                              الأخت العزيزة / منيرة
                              لا أدري كيف أوفيك حبيبتي يكفيني ما شعرت به من محبة منك
                              إتصالك اليومي ومداومتك على الإطمئنان عليّ جعلني أشعر بأن جسدي مكتمل النمو
                              محبتي لك وباقات الياسمين لكم كانت ولنا غدا
                              محبتي التى لا تنتهي ياعمري

                              تعليق

                              • يسري راغب
                                أديب وكاتب
                                • 22-07-2008
                                • 6247

                                على بعد كنت أرقبها
                                أتأمل تلك الصغيرة التي أمضت تسعة أيام تشاهد مايجري

                                حطت ريم على بطنها ووضعت أمامها كراسة الرسم
                                راحت بالقلم الرصاص ترسم ....
                                امرأة تبدو عارية تماما إلا من خطوط على سوءتها
                                نهدين مكتظين يسيل من أحدهم لبنا مخلوط بالدم
                                والنهد الاخر أمسكت به يد تبدو تعتصره لينزف ألما
                                حين رأيتها تضع القلم, وتغلق كراسة الرسم
                                سألتها: أين ساق المرأة
                                دمعت عيناها وقالت: بترت في الميدان
                                ---------------------------
                                على البعد كانت روحها صدى صوت حملني اليها
                                والاسلاك التي اعلنت عصيانها جرحتني
                                فكان ألمي اكبر من اهتزازات خطوطها
                                كنت متردد ومذعور متوسل مساندتها
                                وهي في جرحها الغائر تعاني المها
                                كل ما فعلته خوفي عليها
                                وقلة حيلتي في الرحيل الى مرافئها
                                ليتني أهرب عروقي شرايين ممتدة
                                دواء يشفي جروح ساقيها
                                ----------------
                                حمدالله على السلامة استاذة سمية العزيزة
                                عودة طيبة
                                ومصر طيبة
                                فيك قوتها وفرحها وحزنها والامها وامالها
                                دمت سالمة منعمة وغانمة مكرمه

                                تعليق

                                يعمل...
                                X