كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
    كل ما أريده هو بيت صغير في قصيدة أسكن إليه إذا ما نفتني الأبجدية يوما ..
    ما اجمل هذه الأمنية يا استاذة بسمة !!
    دعيني أشاركك فيها ..
    فليس أجمل من بيت شعر يسكننا قبل أن نسكنه
    بيتٌ كل شبابيكة تفتح نحو الشروق
    بيت حجارته لا تشيخ
    وجدرانهُ لا تصدأ
    وزواياهُ كلما تقدَّم بها العمر
    ازدادتْ حنيناً وحميميّةً وهدووووووء .
    صباحكِ منثورٌ وليلَك .




    التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 24-12-2012, 07:15.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      يتجول بوحي ..
      فيسماء الفراغ
      يخلق من اللاشيء ظلال
      يعطي القلوب بناء وانسجاما
      كل الرؤى تعرت
      وفي العشق تمنت
      تملكها الشرود
      تملكها انهمار حواس
      وبعض اهتمام ..

      نحن بشر أحلام
      نعيش اللحظ كالعادة
      ويعشوشب الوجد فينا فرحا
      مهما كتبنا الغياب
      نعيد تشكيل الصخور
      ننحت عليها ولادة
      قصف فينا الزوال
      واختلط الدم بالدم
      الرجل باليد
      لكن كل هذا ليس الا عثرة
      تصفر أوراق
      تسقط السؤال في غيبوبة
      لحين تكشف شمسنا
      لينجلي قلب مكتمل التضايس والبنيان

      يا رجل العطاء والحب
      تتلاقح الأبجدية
      تتناسل المسافات
      فتوحد الألوان بدعة
      تعود بنا ألف ألف عام وأكثر
      يا رجل العمر
      هات أصغريك اللذين أجهدهما الحب
      لأصب بهما امتلاء
      قبل أن يبكينا الزمان
      ويمزق فينا مشروع البناء !
      هذه ثورتي اليك..
      تطيح بسيناريوهات وهتافات اللئام !

      جميل .. لندخل اللوحة أكثر
      أنت كتبت الأفضل
      لم هذا التراجع ؟

      سلمت و انفاس كلماتك
      صباحك ورد وجوري

      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
        زحفوا على جوعهم بحثا عن رغيف أسمر ..
        لما لاح لهم من بعيد ركضوا لاحتضانه لكنّ قذيفة صرخت وصرختها جوع آخر ..
        فمات الجائع فوق رغيفه وامتزج الخبر بالدم!
        سطور حملت مأساة
        مذبحة وحشية
        هنا قالت الكلما ت القليلة
        هنا رسمت الكارثة
        باسم من يتم هذا ؟
        باسم من أيها القتلة ؟
        أجدت بسمة .. أجدت رسم المشهد
        الجوع وحش
        الجوع ذو أنياب مسنونة
        الجوع يلتهم اللحم و الروح و الحياة
        الجوع ليس إنسان
        اااااااااااااااااااااااه ياويل العرب .. ياويل العرب !
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
          جمهورية الخوف.
          تعبث يد البطش بالباب الحديدي الضخم ذي المزلاج؛ تنكمش الاعناق, تتكور الأجساد.. تختبىء خلف نفسها.. وعيون بؤس غائرة بيضاء, تتخفى وتراقب, تشرد من أقدارها، وترتد على الجدران الحمراء.
          يضاف العذاب سيولا مترابطة من الباب. تتنفس الغرفة المكتظة من نافذة, على علو في السماء.
          تتحرج الصدور أنينا يتصعد في السماء, استغاثات يائسة, ويطبق الضيق قهرا مرا على الأعناق.
          يصرخ المتمرد : يا جئير الروح في شدة ظلام, يا موت أين أنت أشتهيك! يسقط من العذاب, يتلمس الحائط, الدرب أحمر والحائط أحمر.. والخلاص.. بعيد.. بعيد.
          تسنفذ الروح ترنيمات حياة. وتضاف جموعا من العذاب, أكوام من الأجساد.. تئن.. تذل في العذاب.. وتتهاوى الأنفس. تعبد طرق الجمهورية,
          بزيت الأجساد، يُصهرالانسان، من أجل الشيطان.
          تطفىء الأنوار عن المدن القديمة، توفر الأموال لبناء غرف جديدة تحت الأرض، بعيدا عن العيون الزرقاء, تنقل اليها الأجساد.
          ويستعاض عن نافذة السماء، بمدورات هواء, خرساء، بكواتم ومرشِحات، تطرح زفير الأرواح خال من الآهات، فلا يُسمع في الأفاق الا هتاف.. تعيش الجمهورية.
          تعيش الجمهورية
          تعيش .. تعيش .. على أحلام و جثث
          على حياة كانت
          على حياة أجهز عليها و أصبحت ركاما و أنفاسا لا تجد لها طريقا
          تعيش الجمهورية .. تعيش على دم الابرياء و الضحايا

          أهلا بصديقي الجميل صالح
          جميلة الفكرة .. ربما تحتاج منك أن تقرؤها فقط ، و تتحسس الكلمات بذائقتك
          و الكلمة لا تطاوعك ابدلها أو اصلحها !

          محبتي ياغالي
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            لست حزينا ..
            فالحزن شفاعة تستمطر غيمات الرحمة هطلا من صبوات الروح
            على أعشاب النقمة وأحراش الغضب المفتون بعضلات الكلمات
            الرادعة الخيبة السابحة بين أقواس رجولة ناتئة بصدر يختلج أنينا لثأر
            موتور ...!
            لست حزينا فالحزن نبالة
            و أنا ما كنت الحزن
            بل قيظا أنتن حنجرة و ضميرأ
            لست حزينا حتى يتفجر قلبي رحيلا في رحل سامق لا يرتد إليه الطرف !
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 24-12-2012, 10:14.
            sigpic

            تعليق

            • حنان علي
              أديب وكاتب
              • 20-07-2010
              • 92

              لي ..إثنتان.. إثنتان..وواحدة تقاسي ليال ما تقسمنها
              سكنت كلي وأزهرت بي وات كل عمري بهم
              قد ارتكبت حماقات لم تكن احدها
              لكن يااا صديقي لا ...الظروف أقوى..أقسى...وقد تقهر
              وان ابتعدت لم تبعد عني لأنك استوطنتني
              ألا تر اشتياقي يأتي بي لأرصفة الذكريات
              واستعيد كل لحظات هي مصدر سعادتي
              وابتساماتي في شد ألمي وحزني ..وغصاتي..
              صوتك منحني دفءسكن الروح
              رغم فقدي لِ قديساتك وطيور النورس
              وما حال بينهم...!!؟
              لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                بعض الحب هو...
                سخافة العمر .
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182


                  لمَ ، حين نكون معا ، يهرول الوقت كلص ينقصه الاحتراف
                  و حين نكون بعيدين ، يتمطى كهر كسول دوّخته حرارة الشمس ؟
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    لا تبحثوا عن برجي بين الأبراج
                    فأنا من مواليد برج ... الحرف .
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      أيها الوسيم كبطل أسطورة ...
                      أيها المدهش كلمسة حب أولى ...
                      أيها البعيد كحلم ..القريب كدقة قلب ..
                      عام جديد يطرق هذا المساء باب العمر...تعوّدت و أنا افتح أن أسأله ماذا يحمل لي ،
                      و أرهقَ النفس بماذا أعطتني الدنيا و ماذا أخذت و هل ...و ليت....و متى...و لماذا....؟
                      لن أفعل ذلك... لن أنعي العام الذي ولّى ، ولن أبكي وحيدةً أمام قلمي و أوراقي و قهوتي الباردة .
                      هذا المساء أنا لست متذمرة ولا آسفة و لا حاقدة.
                      لقد نظرت خلفي حيث ترادفت سنينُ العمر....: فوضى على فوضى . مساحات خضراء و أخري مقفرة .
                      سراديب . متاهات . دروب ملتوية . غابات حزن . بحار دموع و بعض غيمات فرح.
                      و رأيتك أنت فابتسمت......أخذني الزّهو.... ثم مر السؤال بقلبي فارتجف : ماذا لو يُمحى اسمك من سجل أيامي؟
                      ماذا لو تُمحى ملامح وجهك ، ابتسامتك ، تقطيب جبينك ، نظرتك ، كلماتك ، عباراتك ؟
                      ماذا لو تمتدُ من المجهول يد و تقتلعَ وجودك من عمري ....هل كان بَقي فيه شيء ؟
                      هل كان بقي للعمر معنى؟
                      مَدينة لك أنا بكل عمري . أتدري لم َ ؟
                      لأني لولاك ما عشت وهج الحب و نار الغيرة و عذابات الانتظار و نشوة اللقاء .
                      لولا حبك ما كنت عرفت معنى الأرق و القلق و لا ذقت وخز الشك ولا وجع الحنين .
                      و ما هو العمر إن لم يكن هذا كله ؟
                      هذا المساء... أنا لست حاقدة و لا متذمرة و لا آسفة ؟
                      هذا المساء ذكرت أنك كنت يوما في حياتي.......فغشاني الفرح.

                      من أرشيف القلب .

                      التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 26-12-2012, 14:22.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        للقلم أيضا ذاكرة .
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          بورتريهات ساذجة جدا

                          1
                          تحت ظلال الغيم
                          يتكئ وجهه على بسمة ذابلة
                          وبعض من شظايا الحكايات
                          تغني في جيبه الأوسط
                          فيهز لها الفرع كي تطير
                          وظله يركض مجهدا
                          يستصرخه بعض اتئاد
                          فعيون البيوت تعض على انكسار يمينه
                          تود لو تراخى قليلا
                          و رفع قمره في وجوهها الندية
                          قبل أن تشكوه للمرايا

                          2
                          يتخلع من مشية البط
                          بصوته النحاسي
                          يغني موالا ضاج الجناح
                          كشيفرة خاصة
                          ثم يترك عينيه على عتب البيوت
                          و ينام خلفها
                          وهو يدري أنها حين تعود إليه
                          سوف تهديه " سوتيانا "
                          و ربما صندوق عفة

                          3
                          عوده الراقص
                          جواز مرور لوجهه الأشهب
                          ولألئ حضوره القمري
                          صوب السموات السبع
                          كوخ يحتضن غربته
                          حتى يبلغ الرأس محله
                          في افتتان بنات الترف
                          و رهينات الثلج
                          رش بعض المساحيق ربما لا يجدي
                          حين لا يكون الفتى إلا بالقبيلة

                          4
                          فرّ الكون بين أصابعه
                          مرة
                          مرتين
                          تساقطت منه حبات الدهشة
                          الملك هي هي
                          الكتابة هي هي
                          رج صمته
                          وعينيه
                          وبنفس الشغف
                          أعاد لف النجمة
                          مرة
                          مرتين
                          فاختفى في قلبها
                          كان هي !
                          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 27-12-2012, 02:13.
                          sigpic

                          تعليق

                          • خديجة بن عادل
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2011
                            • 2899

                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة

                            جميل .. لندخل اللوحة أكثر
                            أنت كتبت الأفضل
                            لم هذا التراجع ؟

                            سلمت و انفاس كلماتك
                            صباحك ورد وجوري

                            ربما اللوحة تتزاحم عليها الألوان
                            ففقدت رونقها
                            سأحاول مرة أخرى
                            ومسائي بتعقيباتك أحلى من السكر
                            كن بخير دائما .
                            http://douja74.blogspot.com


                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              لعمر كنت أنازع الطوار و ينازعني
                              أدقه بغبار حزني
                              حتى نال منه التلف
                              فأعلن الجريمة في صفحة المساء
                              ومترس الطريق بمزيد من الملاط وبعض حفر
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                لكنه لم يدر
                                أن وردة أشرقت في جنبي
                                أبت علىّ
                                مصاحبة الطوار كوعل مهزوم
                                فالشمس لا تأتي الجحور إلا متسللة
                                حتى لا تعري حزن المدينة !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X