كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    وأنت تكتب الشعر كن حنون الصوت فقط ، كن رقيق الهمس ، تذكر أن تنتزع قلمك من بين أوتار الكمان
    لا تبال لوجوه تخرج كمارد من الغليون .. فما احترق احترق وكل الوجوه القادمة من زمن النسيان
    مجرد دخان ... مجرد دخان ..
    لكن إياك أن تعترف فوق الورقة أنك استقلت من ذاكرتك .. إياك أن تنكر ماضيك .. لا تكن وقحا ..
    لا تكن متهورا .. وإلا لوجدت تلك الساعة الهادئة فوق الجدار تثرثر .. تحرض عقاربها على الرجوع..
    وأنت لن توقفها .. أنت الذي اشتريتها بيديك ووضعت لها بطارية صغيرة لتعيش .. ستجد أنك أمامها أمام تلك الآلة البدائية
    ضعيف ..ضيف جدا ..
    لا تتنكر لماضيك فوق الورقة .. اذكرهم جميعا .. كل أسمائهم ..كل صفاتهم .. لا تنس تلك المنحدرات، المفارق ..
    الأرصفة ،المقاهي ،الزوايا ، طرف وسادتك فوق السرير ، الفرن الصغير الذي كنت تعد عليه قهوتك والخيبة ..
    كرسيّك على الشرفة .. والستار العنيد .. ووجه الشمس البعيد .. ووكرك بين المصابيح كل خوف ..
    بدايتك .. طريقك الوعر الطويل .. وصولك المستحيل ..والغرفة التي لم تتسع لأشياءك الكئيبة ، وأوراقك الصفراء وملامحك الغريبة ..
    اذكرها كلها ..تلك التفاصيل .. واتق شر الأماكن، لن تقوى عليها إذا أحلّت لعناتها .. وسلّطت عليك شياطينها!
    مجددا من أنت؟
    لا تكتب اسمك .. ولكن من أنت؟
    لا أريد أيّا من عناوينك .. لكن أين أنت؟
    ماذا يعد لك الصباح كل إفطار .. أي ذكريات تتقاسمك فوق المائدة ؟
    مع من تجلس في وحدتك .. مع من تثرثر في صمتك ؟
    من أي بلاد أتيت .. لا ترسم لي علما .. لا تفرد أمامي خريطة .. لكن من أيّ بلاد أنت .. ؟
    هل تركل الحصى بأقدامك حين تسير .. هل صادفت حجارا في طريقك .. هل صادفت طريقا؟
    لا تقل شيئا ..لا تجب .. لكني أريد كل التفاصيل ..
    فمن أنت ..؟ ولم تحدق هكذا في المرآة .. ؟
    عينيّك في عينيّ .. وغضب مشتعل في الصمت ..
    غليون في فمك ..وأنا أدخن الوقت ..
    نافذة في صدرك .. وأنا أختنق بالجدران ..
    وما بين عقربين أدور أنا وأنت .. وعمر من اثني عشر رقما ..
    كم عمرك ؟.. لا تخرج لي بطاقتك الرسمية ..لكني أريد إثباتا ..
    قل شيئا .. لكن لا تحرك شفتيك ..
    اسكت .. لكني أريد عذرا من أبجدية ..
    من أنت؟
    وكيف تحمل بيديك قلما .. ولا تحطم المرآة .. هذه المرآة ..!!
    التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 19-12-2012, 21:22.
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
      لا أفهم كيف لعصفور في قفص أن يغرّد !
      لعله يتودد إلى الحرية ..
      طاب مساؤك سيدتي العزيزة ..
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        المشاركة الأصلية بواسطة احمد نور مشاهدة المشاركة
        نضر اليهم يخطب بهم
        قفوا وانضروني من انا
        لقد جئت لاصلاحكم
        لقد جئت لأكلمكم بالحسنى
        فأن كرهتموني دعوني ارجع
        فأنا لاأريد الا الاصلاح
        لكنهم صموا اذانهم عنه
        وترادفت سهام القوم ترشقه
        اللهم اني بلغت
        اللهم فاشهد
        تحياتي
        احمد عيسى نور
        مساء الخير استاذ احمد ..
        جميل هذا النص ، وكي يكون متكامل الجمال
        معنىً ومبنى ..أرجو أن تراعي الفرق بين حرف ( الضاد )
        وحرف ال( الظ )
        فكلمة النظر ..وانظار ونظرَ ..تكتب هكذا
        وليس ( نضر ) أنضار
        همسة صغيرة أرجو ان تنتبه لها لصالح نصوصك الجميله
        وتقبّل تحياتي .

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          النهر مازال هنا
          ليس بنفس الوجه
          نفس البسمة
          الرقصة التي تزغزغ القوارب و المراكب الشراعية و البيوت العائمة
          وتغتال خمول السباحين وهجا و ابتداعا
          لكنه هنا
          يضطجع بين ضفتيه كشيخ هرم
          و بين فينة و أخرى يتعكز على الريح

          خطوات قليلة
          ثم يكتشف كل الأشياء التي سرقها الوقت
          في غفلة غروره وجريانه اللئلاء
          يستأنس بصغار الموج حين تداعبه
          يحط بينها مذهولا عن نفسه
          وعن تلك الإلحاحات : ماذا عنك ؟
          لم كل هذا الصمت و هذا الشرود ؟
          كيف لم نعد نرى وجهك المترقرق بالبهاء و اللوز ؟
          في أي القوارب نسيت ملامحك
          و في أي الجزر تركت ثيابك المزركشة
          ومع أي عرائسك اغتيلت بسمتك ؟

          لم ضقت بنا
          ورحت تضرب الحصى بنعليك
          حتى كدت تقعي
          و يخاصمك عكازك ؟
          بين دهشة الصغار و نزوعهم لرسم الأحلام الطائرة
          على دفترك الحزين
          تدفن رأسك في ريم الصمت
          وحشائش الركود
          تعانق دمعتك الوهن الزاحف في عظامك كجريمة نائمة

          رئات الفراغ
          ترسم على وجه النهر
          مكعبات البيوت
          مثلثات الخيبة
          و بلادة المخلوقات
          كوعول هرمة
          تتناحر و تأكل بعضها
          ثم ترتمي ككميان تسفيها رياح السقوط
          أو ييبسها نزيف الندى
          وأقدام العجز
          ليس غير عطش الأرواح
          حنينا لما تسرب غفلة حين ضل السعي
          و اختل الرضا

          تقايأ ذاكرته
          حين نهشته أنياب الحزن
          تراكضت أمامه سنين عددا
          سنين بددا
          صرخ في وجهها مغاضبا
          وهو يقضم ذيل القسوة :" لست لي .. اغربي عني بوجهك اللئيم .. لست لي .. ما كنت سوى ذاكرة مغتالة .. لا قيمة لها ".

          صاخبة تماوجت
          غلقت عليه سبل الرواح
          تغنجت موجة :" يهيأ لك العمى أيها الأعمى
          انظر في تغضن جلدك
          تلك الأعشاب الجهنمية
          دليلا على مروري بين ثناياك
          إن قتلتني هنا سوف تنجو من وطأتي
          هامدة بين رعشات غضبك
          وعجزك
          لا حيلة لك
          لا حيلة لي ".
          تزيحها أخرى
          كصرخة تتمزق
          ثم تنفرط كرمانة تتدحرج بين ساقيه :"
          رصاصاتك الطائشة
          أحلامك التي لم تعش
          و أنت تجرع كؤوس المشاغبة
          ألاعيب الأبجدية
          تصهر عينيك كي ترى
          في غزر المدينة
          غيطانها
          وخشوع مساجدها
          تهصر ذاك الألم
          كي يمتلئ بما يشفي بطن غليلك
          عن سر الموت
          زهور و سنبلات تسقط في الطرقات
          على عتب بيوت لا ترى
          و قلوب باعت شغافها للريح و السراب
          كم مرة شنقت معرفتك
          كم مرة نصبت مشنقة لأسئلة حامضة حموضة تواريخ المدن القديمة
          و كم مرة مزقت جلدك بموسي الغضب و حلم كسيح ؟
          يالقسوتك ..

          انظر .. ألم تكن ذاك الغضوب
          الباكي .. يهزم بعجزه الهزيمة
          ويعجز الزمن الجبان حين طاردت وردتك
          ألقيت بها على امتداد عجزك : ارحلي
          و أنت تموت وجعا
          تميت موتا لترى .. أي معجز أنتَ
          في غرورك و تبنيك الهزائم
          و على منسج يتدلى عاشق و شهيد
          بينما كانت البومة
          تغزل الماء
          تزرع التبن
          وتحزم الهواء بالهواء
          هذا نحتي
          بقعة الحزن ما بين عينيك
          قرحة تتمدد في قناتك الجبانة
          بثور سوداء تشقق صفاءك
          كيف إذن .. ؟

          حاضرة أنا .. مهما طوحت بي
          بصقت في وجهي ..
          أظل أجمل أحلامك
          أروع هزائمك و انكساراتك
          بين وقت و آخر تضخني
          تملؤني برعشة الزهو و المتعة
          حين تغرقني دموعك على امتداد خط الريح

          ركض
          ركض
          ركض
          ثم انكفأ
          يزحف كدودة
          حامت سمكات هزيلات و أخرى ناضرات
          جعلت من أنفه و أذنيه
          نتوءات وجيوبا تضع فيها بيضها
          ترسم معالم جثة نال منها العطب


          تزحف في ضبابة الفجر
          تطارده بلا توقف
          كأنها مشدودة بأوردة
          كان ينفسح
          يذوب على انقضاضات الكائنات
          يهرى
          يتيبس
          يتفتت
          يخرج من صدفة حزنه
          ليعود بين ضفتيه كشيخ هرم
          يضنيه الركود و الصمت الجبان

          التقط شفرة
          في قسوة نحر شريانه
          انهار العجز
          والموج هاج
          اضطرب العمق
          فتعانق الجزر والمد
          ثار
          ضرب الضفاف
          وفار

          الدم كان جسد النهر
          و النهر كان لون الدم
          ينتفض ..
          النزف لا يتوقف
          و الثورة في أعماقه
          تضرب عمق النهر بساعديها
          تحط الذاكرة
          تتسلل من صرتها
          في جنون تلاحقه
          تتحرك قوارب و مركب شراعي
          يرسم السباحون
          خارطة لنهر جار
          خرج من موته توا
          بحثا عن ذاكرة حية
          ووجه سكن بسمته و عشش فيها !
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-12-2012, 08:22.
          sigpic

          تعليق

          • خديجة بن عادل
            أديب وكاتب
            • 17-04-2011
            • 2899

            ذروت روح صمتي للريح
            لينشرني في السماء
            ولا عودة بها نهر
            ألم أقول لك يوما :
            موت الغياب علمه عند ربي ؟
            وما نزغي الا شرود مصير ..

            فيا أيها النهر
            احكي ما تبق من أحجيات الأمس
            وبعض تسبيحات الليل
            وماكان .
            فأنا المتهالكة
            الموبوءة
            المهزومة
            جرح اللحظ لن يقدر
            وأي صراء يكفيني
            فما عادت الأرض تسع
            ولا فراشات عقل وجد
            كانت حرارة الأمس دفقا
            وما صار وقع الثلج سيلا
            أحببتك...
            كما الصمت دوما
            وان لم تسغي سمع صمتي
            فليس بك بدا

            حجبت شمسي
            وسقط دجاي في ظلام سحيق
            أين قوافل هودجي
            وما نهاني عنها الا ذهاب فجري .
            فلا تقرب الجمع
            ولا تتأتى ثمراتهم
            نهوت الروح وصدت
            وتأبطت رمادي علّي أتلذذ المنتهى
            قالوا :
            فما أنت الا معصية
            قلت :
            بقيت في حفظه مدا !!
            سدت الأبواب
            وهززت ثورة صيف ضيعت لبنها
            فلم تحملني
            وأنا منك واليك عزمي ...
            التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 20-12-2012, 12:19.
            http://douja74.blogspot.com


            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              شيئانِ سوفَ يكتمل احتراقهما قبيل الفجرِ
              ما جَمعَ الحطابُ للمدافئ . . وقلبي

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                الحلمُ مصيدةُ الليلِ . . صديق المطر
                لا تلهثي خلفَ قوسِ قُزح
                هو سحابة . . لا تعرفُ كيف تمطر
                فتكتفي . . بتغيير لون السماء

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  وأحب أن أنسى مواعيدي
                  لتعنفيني
                  حيث أطرق كالخجل
                  وتذيبنا قبلة

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    كنتُ صغيرًا . . حينَ ظننتُ أن الأطفالَ وحدَهم يحتاجون أمهاتهم حين يخافون

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      ورقة الشجر التي لا يسقطها الخريف . . يذبحها الحنين

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        الواقع . . خيال جرحته الحقيقة

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          في طفولتي ، أَقنعني والدي أَنَّ الرجالَ لا يبكون
                          وحينَ كبرتُ . . اختنقت

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            من وقت لم تشرق هذه الصفحة ..
                            الآن أراها تغمز لي ..
                            أي الخضور هنا .. فاصمت !
                            sigpic

                            تعليق

                            • بلقيس البغدادي
                              كاتبة
                              • 24-09-2012
                              • 1086

                              يجتاح درب العقل
                              عصر تنبؤات بلهاء
                              يتعثر الحظ
                              بفوهة جمجمة شيطانية
                              تستنشق
                              أثواب المساء
                              بربرية جدائل أفكاري

                              تتعرى أمامهم خبثا
                              الهمسات الأنيقة
                              بجسد غربة قبيح التوجهات

                              لا أملك سِوَى
                              قَلَم
                              و
                              وَرَقَة مُجّعدة
                              في أكفِ خيبةٍ
                              يَتَدلى العمر من خطوطِها
                              خُصلةٍ بيضاء
                              تَشنُق رقاب كلماتي

                              تعليق

                              • خديجة بن عادل
                                أديب وكاتب
                                • 17-04-2011
                                • 2899

                                لا أدري لم الحرف يرهبني
                                والروح تسكن عواصم الريح
                                مداي لا يصل منتهاه
                                والطرق تزينت سوادا وعتمة
                                لا أجد المجاديف ولا نجم يضيء موطأ الأنفاس ..
                                دجى ساد وحزن زاد
                                ريحانة العمر في غسق
                                ويسألني لم هذا الشرود ؟!


                                وجدتني رغما عني ودرب آبق
                                كيف بالترنح بعدما ..
                                ترانيم عشقي ولت وصدت
                                وقيثاري تنحدر شيئا فشيئا
                                النغم بح والفرح شح ..
                                اوراق عمر تساقط والحبر جف
                                ودككت رأسي في شّعري
                                عله ينسيني
                                أو يقبض على حشى الصمت


                                كم أنا الملتهبة ، المحترقة
                                ظننت أني رسمت لوحة قوس قزح
                                فإذا بها تعكس ملامح وجهي وبؤسي
                                رضيت الهوينا وانتظرت طويلا
                                كم أنا ساذجة ولم أدرك بعد
                                أن الحب مغامرة كبيرة
                                لا يدخل سراديبها ويجتث متاهاتها
                                الا من كان يفهم في حل المتاريس القديمة


                                ربما لست أنا يا آناي
                                الا حسرة تبيض حسرة
                                ولذة امرأة أتت متأخرة ..
                                في زمن العجاف بسرعتها القصوى !
                                لا حيلة لي
                                لا أبجدية شقية
                                ولا غمزة طرية
                                لا تقل انني لست هنا
                                فأنا حاضرة وأصيلة
                                افتح بحر كفك ستجدني قاطبة ساكنة حرفك
                                وصهيلي يتقافز تحت جلدك


                                أم تراك نهر بارد ؟
                                ليس له شيء يقوله !
                                http://douja74.blogspot.com


                                تعليق

                                يعمل...
                                X