وأنت تكتب الشعر كن حنون الصوت فقط ، كن رقيق الهمس ، تذكر أن تنتزع قلمك من بين أوتار الكمان
لا تبال لوجوه تخرج كمارد من الغليون .. فما احترق احترق وكل الوجوه القادمة من زمن النسيان
مجرد دخان ... مجرد دخان ..
لكن إياك أن تعترف فوق الورقة أنك استقلت من ذاكرتك .. إياك أن تنكر ماضيك .. لا تكن وقحا ..
لا تكن متهورا .. وإلا لوجدت تلك الساعة الهادئة فوق الجدار تثرثر .. تحرض عقاربها على الرجوع..
وأنت لن توقفها .. أنت الذي اشتريتها بيديك ووضعت لها بطارية صغيرة لتعيش .. ستجد أنك أمامها أمام تلك الآلة البدائية
ضعيف ..ضيف جدا ..
لا تتنكر لماضيك فوق الورقة .. اذكرهم جميعا .. كل أسمائهم ..كل صفاتهم .. لا تنس تلك المنحدرات، المفارق ..
الأرصفة ،المقاهي ،الزوايا ، طرف وسادتك فوق السرير ، الفرن الصغير الذي كنت تعد عليه قهوتك والخيبة ..
كرسيّك على الشرفة .. والستار العنيد .. ووجه الشمس البعيد .. ووكرك بين المصابيح كل خوف ..
بدايتك .. طريقك الوعر الطويل .. وصولك المستحيل ..والغرفة التي لم تتسع لأشياءك الكئيبة ، وأوراقك الصفراء وملامحك الغريبة ..
اذكرها كلها ..تلك التفاصيل .. واتق شر الأماكن، لن تقوى عليها إذا أحلّت لعناتها .. وسلّطت عليك شياطينها!
مجددا من أنت؟
لا تكتب اسمك .. ولكن من أنت؟
لا أريد أيّا من عناوينك .. لكن أين أنت؟
ماذا يعد لك الصباح كل إفطار .. أي ذكريات تتقاسمك فوق المائدة ؟
مع من تجلس في وحدتك .. مع من تثرثر في صمتك ؟
من أي بلاد أتيت .. لا ترسم لي علما .. لا تفرد أمامي خريطة .. لكن من أيّ بلاد أنت .. ؟
هل تركل الحصى بأقدامك حين تسير .. هل صادفت حجارا في طريقك .. هل صادفت طريقا؟
لا تقل شيئا ..لا تجب .. لكني أريد كل التفاصيل ..
فمن أنت ..؟ ولم تحدق هكذا في المرآة .. ؟
عينيّك في عينيّ .. وغضب مشتعل في الصمت ..
غليون في فمك ..وأنا أدخن الوقت ..
نافذة في صدرك .. وأنا أختنق بالجدران ..
وما بين عقربين أدور أنا وأنت .. وعمر من اثني عشر رقما ..
كم عمرك ؟.. لا تخرج لي بطاقتك الرسمية ..لكني أريد إثباتا ..
قل شيئا .. لكن لا تحرك شفتيك ..
اسكت .. لكني أريد عذرا من أبجدية ..
من أنت؟
وكيف تحمل بيديك قلما .. ولا تحطم المرآة .. هذه المرآة ..!!
لا تبال لوجوه تخرج كمارد من الغليون .. فما احترق احترق وكل الوجوه القادمة من زمن النسيان
مجرد دخان ... مجرد دخان ..
لكن إياك أن تعترف فوق الورقة أنك استقلت من ذاكرتك .. إياك أن تنكر ماضيك .. لا تكن وقحا ..
لا تكن متهورا .. وإلا لوجدت تلك الساعة الهادئة فوق الجدار تثرثر .. تحرض عقاربها على الرجوع..
وأنت لن توقفها .. أنت الذي اشتريتها بيديك ووضعت لها بطارية صغيرة لتعيش .. ستجد أنك أمامها أمام تلك الآلة البدائية
ضعيف ..ضيف جدا ..
لا تتنكر لماضيك فوق الورقة .. اذكرهم جميعا .. كل أسمائهم ..كل صفاتهم .. لا تنس تلك المنحدرات، المفارق ..
الأرصفة ،المقاهي ،الزوايا ، طرف وسادتك فوق السرير ، الفرن الصغير الذي كنت تعد عليه قهوتك والخيبة ..
كرسيّك على الشرفة .. والستار العنيد .. ووجه الشمس البعيد .. ووكرك بين المصابيح كل خوف ..
بدايتك .. طريقك الوعر الطويل .. وصولك المستحيل ..والغرفة التي لم تتسع لأشياءك الكئيبة ، وأوراقك الصفراء وملامحك الغريبة ..
اذكرها كلها ..تلك التفاصيل .. واتق شر الأماكن، لن تقوى عليها إذا أحلّت لعناتها .. وسلّطت عليك شياطينها!
مجددا من أنت؟
لا تكتب اسمك .. ولكن من أنت؟
لا أريد أيّا من عناوينك .. لكن أين أنت؟
ماذا يعد لك الصباح كل إفطار .. أي ذكريات تتقاسمك فوق المائدة ؟
مع من تجلس في وحدتك .. مع من تثرثر في صمتك ؟
من أي بلاد أتيت .. لا ترسم لي علما .. لا تفرد أمامي خريطة .. لكن من أيّ بلاد أنت .. ؟
هل تركل الحصى بأقدامك حين تسير .. هل صادفت حجارا في طريقك .. هل صادفت طريقا؟
لا تقل شيئا ..لا تجب .. لكني أريد كل التفاصيل ..
فمن أنت ..؟ ولم تحدق هكذا في المرآة .. ؟
عينيّك في عينيّ .. وغضب مشتعل في الصمت ..
غليون في فمك ..وأنا أدخن الوقت ..
نافذة في صدرك .. وأنا أختنق بالجدران ..
وما بين عقربين أدور أنا وأنت .. وعمر من اثني عشر رقما ..
كم عمرك ؟.. لا تخرج لي بطاقتك الرسمية ..لكني أريد إثباتا ..
قل شيئا .. لكن لا تحرك شفتيك ..
اسكت .. لكني أريد عذرا من أبجدية ..
من أنت؟
وكيف تحمل بيديك قلما .. ولا تحطم المرآة .. هذه المرآة ..!!
تعليق