لالا .. لن ينهار جسر كان يصهل ..
يردد راقصا أغانيك المترقرقة على صدره ..
لن يصاب بالقيظ أبدا ..
لا بد أنه الآن .. يبكي مهزوما أننا لم نعبره مذ حلت بنا نهارات السراب
الظامئة لغياب بلا إياب !
يقول الارشيدوق :" ما أجمل لون الدم على شفتيك ! "
قلت :" و ما أخبث قلبك .. ألا تدري أنها ......... ".
يقول :" الروعة في أنها .............. ".
لكنها لم تدري بما أذهب عقلي !
مهما كانت هلاوس النفس
و عبثها في استنهاض ما ليس في الذات
ألا يعني أنها تدق جرسا
تشعل شمعة لرؤية الطريق ؛ و أنها ترى ما غاب عنا .
و أننا حين نعاديها نثبت أننا كنا بالفعل غير صادقين ..
و ما نطلقه في لحظات الشوق و الحنين محض ترهات ؟!!
و أنت أنا .. و أنا أنت .. ما كانت إلا حديث موتى ؟
تعليق