كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    هل أتاك حديث ما تحفظ أوعية مثقوبة
    من حنين و أشواق وكذب
    هاهى قبعتك الق بها على امتداد يمينك
    ثم خذ الجانب الآخر من الطوار
    انتظر
    يبدو أنك نسيت بعض الرسم على جبهتك
    من فضلك
    تخلص منه
    رش على وجنتك بعض البهجة
    ليكون المشهد دراماتيكيا !!
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      قالها ذات مجد
      تعيش وحدك
      تموت وحدك
      تحشر وحدك
      وحين لم تكن سوى الصحراء و الموت
      بكى وبسمة الحبيب تنبض فى وجهه
      فبشره بمن يكفنه
      فى رحلته الأخيرة !!
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 18-05-2011, 18:53.
      sigpic

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        تركتْكَ قافلةُ السفر
        متجدلا كضفائر الخنساءْ

        الآن أنت المجدلية
        وفيك مَنْ رَمَقَ الحياةَ بنظرةٍ
        وأفاق جدا للسفر

        وتهيأت عيناه لاستقبال حاضره
        وأوحال الطريق . . .

        وبقيت وحدكْ

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          ذات سحر قالوا :
          أنت تشبهه
          فارتجفت
          و انقسمت
          رفت دمعة
          احتضنت الجرح و انكفأت باكيا : ليتني مت قبل هذا و كنت نسيا منسيا
          ثم غادرت و أوراقي تنزف تحت إبطي !!
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 18-05-2011, 18:58.
          sigpic

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            كان انتشالُكَ من بقاءك ناطرا هذا المدى صعبا
            وكانت ملء روحك أغنية
            وأراك مهجورًا . . .
            وأراك مسبيًا

            تنمو على وجع الهزيمة
            تحترفْ
            تسعين حولا في انتظار القابلة

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              تركتْكَ موسيقا الحصادِ
              فأزهرتْ بجبينك الأسمر قرنفلةٌ
              وعلى نوافذ غرفةٍ أسقيتَها وجعك
              نبتتْ شجيرة
              أنبأتْكَ بآيةٍ
              فحفظتها غيبًا
              وتكرستْ فيك البداية كلها
              ورأيت فيك المسألة

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                متوتر جدا !؟
                هلت عليك سحابة وتقاعس المركب

                متشائم جدا !؟
                ضربتك أمواج المحيط ، تقلب المركب

                متفائل جدا !؟
                هبط المساء ، أطلّت الوردة

                سحبتك من بؤس المشاعر والأغاني الباكية
                رسمت أمامك لوحة العودة
                حملت إليك بشائر الزيتون
                غنتك أنشودة
                هيات نفسك للعبور الأول

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  تسعون حولا و تسع جراحات
                  و لا ينفك ضائعا
                  حثيثا يمد راحته الندية
                  فأعطيه ما تبقى
                  يقبلني
                  ثم فجأة يقهقه
                  يومض
                  فى اتئاد ثعلب
                  ثم يختفي
                  أصرخ : سيدى لم زهدت أنفاسي و كنت تسلكها
                  آمنت لك ، خلعت عليك بردتي ودمي
                  ما أرتجي سوى وصال وليس بعد فراق !!
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 18-05-2011, 19:10.
                  sigpic

                  تعليق

                  • خضر سليم
                    أديب وشاعر
                    • 25-07-2009
                    • 716

                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    قالها ذات مجد
                    تعيش وحدك
                    تموت وحدك
                    تحشر وحدك
                    وحين لم تكن سوى الصحراء و الموت
                    بكى وبسمة الحبيب تنبض فى وجهه
                    فبشره بمن يكفنه
                    فى رحلته الأخيرة !!
                    وجدوه مُسَجَّى على الطريق ..نفضوا الرمال عن جبينه ...
                    وعندما واروه ....واروا أُمَّةً من الخِلال..والصفاتِ والمناقب..و ترحَّموا عليه ...ثم مضوا...
                    ....طوبى لك عاشق النيل ...عرفتَ فالزم ....من القلب ..إلى القلبِ ..للنيل سلامٌ..آاااتٍ

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      ارتجف إصبعها عندما أشار إلى تلك المظلة المركونة في الزاوية .. لقد نسيها ونسي أمر المطر الذي باتت تشعر أنه يتدفق
                      على كتفيها فقط ..!
                      رمت حنطة الشوق على حافة النافذة، تركتها مفتوحة عسى طيوره تمر مجددا ..!
                      تعمدت ترك النافذة مفتوحة، لم تبالِ بأمر الستار المنازع في قبضة الريح، تخالط دموعه قطرات المطر ..!
                      تناولت بخفة صورته الصماء ، كأنها تختلسها بعيدا عن عين الزمن .. أو عن عيون أخرى ..!
                      حدثتها، غرقت في تأملها تستعيد الذكريات، تحاول خطفها من كوب أيام امتلأ وفاض حتى كاد يفرغ ..!
                      حين رسمته في ذلك اليوم البعيد لم يخطر ببالها أنه يعطيها نسخة ورقية منه، تذكارا لا تتسع له حقائب الرحيل،
                      وهو الذي أهدى كفيها ووجهه ذات مساء وشهدت على ذلك آلاف النجمات ..!
                      رسمته بالفحم ثم ندمت ... كانت عيناه أمامها بئر ليل، لم لم تستقِ منهما الحبر ؟ كيف لم تفكر بأسره وهو الطير
                      الذي تغريه النوافذ، تشده الحكايات، والضفائر الطويلة ..؟!
                      ارتمت في فراشها، تخط اسمه بإصبعها على وسادة الأحلام ، كم آمنت بالحكايات .. بالخرافات .. !
                      كم احتمت بين زغب المساء من شهب الإشتياق! تلت القصص وتخيلته مسندا قبضته إلى وجنته ينصت إليها باهتمام !
                      وحدها المدينة الحزينة، كانت تستمع إلى قصصها، تلتقط دموعها، وتعلق كفراشات على ضفائرها الطويلة إذا ما رمتها
                      على أكتاف النسيم، أملا بأن يتسلقها ذلك المتناثر مع الظلال ...!
                      القمر ما عاد يلتفت صوبها، كأنه يعاتبها، والنجوم دائما ترمقها، لقد سئمت خرافاتها، نداءاتها، تعزف حروف اسمه وكأن اسمه ناي حزين
                      ضجروا من أسئلتها :على أي نافذة حط الآن ؟ متى سيعود ..؟!
                      أدركت بعد شهور أنه لم تبق لها سوى ملامحه المرسومة بالفحم، وأنها غرقت تماما في فنجانه الأخير ..!
                      ماعاد هناك جدوى من إغلاق النافذة .. لقد توحدت فيه ، فلم تلملم ياسمينات تبعثرت على عنقه، وما من طوق يحتضنها سوى ذلك العنق !

                      أعدّت فنجان القهوة من أنفاسه، لتعيد طقوس الغرق، لبست فستانا أزرق، فكّت حصار شعرها، أمسكت بذراع صورته ثم أخذت ترقص
                      وتدور ويدور معها الفستان الأزرق على لحن يدندنه ثغرها كحبة توت تتمايل وتشدو على غصن الشجرة، الملامح تبدلت من حولها،
                      سرقتها الأغنية من نفسها، كان هو أيضا يتراقص بخفة، يغرق في عينيها ويغرقها، ينقلها من ذراع إلى ذراع، من ضفة عشق إلى أخرى ...
                      فجأة أفلتها لتدور بلا توازن بلا وعي .. لم تتوقف إلا عندما انتبهت أن الصورة ابتلعتها النافذة .. وأن ملامحه المتراقصة محاها المطر ..!
                      التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 18-05-2011, 20:31.
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        أتاني الليل بثوب ممزق، حملت الإبرة والخيط لأرقعه، سالت الدماء من أصابعي، تبعتها دموع الفراق ..
                        أشتاقك ...ومن قال غير ذلك ..؟!
                        لست من حجر يا عزيزي .. لست نسجا من فراغ ..!
                        لكن المسافات أردتني قتيلة، أذرف روحي كل مساء، أحتضن طيفك الأبعد من السماء ..!
                        اسمك ما عاد يعبر حنجرتي ..علق هناك ..! كيف أطلقه زهرة وسط غابات الرصاصات ..!
                        تقف في وجهه الجبال والوديان، وإذا ما اشتم البحر رائحته، حرّض أمواجه لتنقض وتلتهمه ..!

                        وتمد لي البساط ..؟ بساط المستحيل يفترش المسافات.. وأنت تفترش الأمنيات ..!
                        وحدي أنا أتقوقع في صدفة الجرح، مع أنين الموج..!
                        كان علي أن أخون كل مواعيدي معك ، وإن كنت أعجز عن ذلك ..!
                        أهرب منك إلى كوب قهوة، لأجدني أشرب من عينيك أسرار الليل ..!
                        أعد الشاي بحذر خوفا من أن تتسلل إليه شفتاك وأنفاسك ..!
                        تلاحقني إذا ، كأنك ظلّي ..!
                        الظلال انعكاس وليست حقيقة ....!
                        أتوه في هذه المعادلات ..بين الوهم والحقيقة ..؟!
                        هل أنا وهم أم حقيقة .. ربما كنت انعكاسا لروح أخرى تسكن جوف الموت ،
                        أو ربما كنت ظلك فقط ..! أو ظل المسافة الماكرة الحاقدة علينا ..!
                        لكني أنزف.. جمالي، هدوئي، جنوني وعيوني .. هل الظلال تذرف ..؟!
                        عزيزي يا وشاح ضوء يلف عنق القمر، يا فلكا تدور فيه النجوم والكواكب وأدور فيه أنا ..!
                        يا كوب هذيان يعدني، يشربني، يسقي بي السنين، وزهور الأمنيات ..!
                        لم يبق مني سوى رشفة أخيرة .. فإلى أي ثغر تهديها ؟! ثغر الحقيقة أم الخيال ..؟!
                        أم ثغرك أنت المنقوش على جدران الغياب ..مثل الحناء ..!؟

                        وترسل لي القُبل .... سرقت الشمس وجنتي السنبلة ...وملامحها!
                        كنت تمر في حقلي مع نايك وغصن الليلك .. تراقص سنابلي .. حتى نضجت وخطفتها السلال ..
                        كيف تتابع السنابل الرقص بين أنياب السلال .....!!
                        الحقل طرح كل ما عنده، كما طرح الإنتظار جنين الأمل .. ورماه جثة مشردة بين مقابر الأرصفة !

                        وتناديني ..تقول تعالي ..!
                        هي بضع خطوات سيفقدك الإحساس بها حنينك إليّ ..
                        وتهرول نحوك حقيبتي ..بدون ذراعي ..!
                        أعود مجددا لأتقمص الظلال .. ظلال الجدار .. !
                        تتلبسني عفاريت الحقيقة .. الآلاف"لا" تتقافز حول كالشياطين ..!
                        أحاول طردها، الهرب منها، تلوي ذراعي، تطويني بين صفحات الخنوع في زاوية ما ..!

                        أنت في محطة الشوق تنتظر .. يصل القطار، تتخبط أنفاسك، تهرع نبضات قلبك نحوه،
                        "انتظر حتى يتوقف أيها المجنون ، تكاد ترمي بنفسك أمامه ...!"
                        تحاول أن تسيطر على نفسك، يعود إليك الهدوء تدريجيا .. تتوه بين حشد من العائدين،
                        كل من هناك يريد أن يغيظك، يتعانقون أمامك، يتبادلون القبل، وأنت واقف في مكانك
                        تبحث بنظراتك عنها ..! وينادي القطار :"حقيبة تائهة .. حقيبة من دون ذراع ..!
                        تتمسك بحقيبة الخيبة، تحضن انكسارك وتعود أدراجك ..
                        هل تعلم أنني هناك أيضا ؟ في المحطة نفسها .. على السكة الأخرى .. أسابق قطارا آخرا نحو المغيب ..!

                        ردد من ورائي عزيزي .." شهيق .. زفير "
                        انتق هواء آخر لتتنفسه، غير ذلك الموت ..!
                        لا تتنفس حبيبي مجددا المستحيل ..!
                        لا تمد ذراعيك لتعانق ظلا .. لا ترتشف الحب من كوب الأثير ..
                        وإلا غرقت فيه ..!
                        التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 18-05-2011, 23:09.
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          يسقطون كلهم
                          و نحن أول السقوط
                          إذ قنعنا بالحديث و الهواء
                          استباحتنا الزجاجة و النساء
                          والنتن يفح من أشداقنا فى تجاويف الحروف
                          أول من شيعنا من ضحايا
                          فأى خيبة نسلم الرايات دون معركة
                          ونهلك التراب
                          نمزق الجيوب
                          كالنساء بالعويل و النواح !!
                          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 19-05-2011, 08:09.
                          sigpic

                          تعليق

                          • خضر سليم
                            أديب وشاعر
                            • 25-07-2009
                            • 716

                            يا لهذا البكاء المر ...صرخاتٌ مخنوقة ...وأمنياتٌ مكبوته....إبحارٌ نحو المغيب ..
                            ..وهذا الصدود المهاتر يواصل رحلة التيه بعيداً عن مرفئه...وهناك في الآفاقٍ..
                            ..لا زالت زهرة الياسمين ...تنتظر ..وبعض عبيرها ..وقد يخبو البريق..
                            ...تحياتي لك أخت بسمة ..واقبلي مروري ...

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4544

                              تشتعل الأنوار
                              تنطفيء ....
                              تبتهج...
                              أجنحة بكامل ارادتها
                              تحترق
                              على الجنبات
                              تذوي اللحظات
                              يستمر منقوصا
                              ما كان يجب أن يكتمل
                              يصبح نداء مسبقا
                              لوجع الغد

                              التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 19-05-2011, 09:18.

                              تعليق

                              • مالكة حبرشيد
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 28-03-2011
                                • 4544

                                يتأوه الصبر جوعا
                                ألتقط عن بعد
                                فتات أنفاس
                                بضع خواطر
                                شحنة جديدة
                                تذكي الحنين
                                يتحرك في الأعماق
                                خاطر ملحاح
                                يستوقد شوقا
                                بمذاق الحيرة
                                فرحة بلون الكآبة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X