المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب
مشاهدة المشاركة
وأنت جذل
تجدُل الحروف بسمات،
وتخلق من الصمت أغنية،
وترسم أزاهير، ومن ألوان الطيف، فراشات.
كم ضحكنا حد البكاء وراء الزجاج؟ !
أتذكر؟...
وأنت حزين.
تجعل الحرف غديرا رقرقا
من كل التواء يبري لحنا،
وعند كل نتوء من صوان يخلق رنة.
ما صادفتُ ساحرا ـ قط ـ يوهم ببياض السواد، وسنى الظلام
بحق ...لا شية فيك !
تجدُل الحروف بسمات،
وتخلق من الصمت أغنية،
وترسم أزاهير، ومن ألوان الطيف، فراشات.
كم ضحكنا حد البكاء وراء الزجاج؟ !
أتذكر؟...
وأنت حزين.
تجعل الحرف غديرا رقرقا
من كل التواء يبري لحنا،
وعند كل نتوء من صوان يخلق رنة.
ما صادفتُ ساحرا ـ قط ـ يوهم ببياض السواد، وسنى الظلام
بحق ...لا شية فيك !
تعليق