كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    يتخبط و يتلوى.. يهتز مثل نقال مضبوط على الوضع الهزاز، لا يمكث و لا لحظة واحدة فوق الكرسي إلا و يقفز بسرعة خارجه، نحاول جهدنا كي نثبته، يهدأ قليلا و ما أن نتركه حتى تعاوده عاصفة من الجنون و ينط فوق الأرض، و هو يصرخ و يبكي، غريب أمر هذا الطفل، عندما يتقدم من المرآة تنتابه نوبة فزع؛ فتذبل عينيه و هو يتوسل: أبي لا أريد أن أحلق شعري..

    كان واضحا على وجهه علامات الرعب؛ و هو يرى مجموعة الرؤوس تجز مثل الخرفان، عندما اجتزنا بوابة المحل، بالنسبة إليه كان كمن دخل مسلخا عموميا للجماجم.. قال: ماذا يفعلون؟
    قلت مهدئا: إنهم ينظفون أنفسهم بتصفيف شعرهم..
    قال لي: غدا العيد؟

    قلت: لا، بل غدا هو موعد ختانك.
    لم يفهم حديثي تماما، فقد كان يهمه الخروج فقط، واصل خوفه: دعنا نخرج...أرجوك .

    يتوسل و يترجاني أن نترك المكان.. عندها نطق الحلاق؛ و هو يحمل مقصا يلوح به في الهواء، مثل سيف يوشك أن يقطع به رأس أحد الزبائن: سأحلق شعرك و أجعل منك ولدا وسيما تعشقه البنات..

    فانفجر الطفل بالبكاء، و راح يوزع كمية من الشتائم لا أعلم أين تلقاها.
    فأردف الحلاق قائلا: إن لم تسكت أتيت إليك و قمت بختانك، و أذبح تمرتك الصغيرة..
    عندها نظر الطفل نحوي و قال: ماذا يقصد؟
    قلت: إنه يقصد أنه سيهديك تمرة صغيرة إن صمت..

    عندها نطق أحد الحضور و هو يراقب معاكسات بعض الشباب و ملاحقاتهم للفتيات؛ من خلال زجاج الواجهة، و بنبرة تنم عن السخرية و بعض السخط منهم: عندما يولد لدى الأوربيين أولاد ذكور، تحملهم أمهاتهم و تقبل رؤوسهم، فيكون أغلبهم علماء و دكاترة و ما شابه ذلك، أما عندنا فتصوروا أي عضو من المولود يقبلن ... فيخرج الطفل عندنا مهووسا بتلبية تلك الرغبة.. أرزاق... واحد رزقه في رأسه، و بعضهم ضاعت أرزاقه في...شهوته..


    هدأ ابني قليلا، يتابع باهتمام بالغ مختلط بالقلق و الحيرة وجوه الزبائن، و هم يتداولون على الكرسي، أحيانا يشاركنا الحديث باهتمام بالغ ، يهز راسه موافقا و أحيانا يضحك مثلنا؛ و كأنه يحضر نفسه لتلقي دروسه الأولى عن الحياة، يستغرب مثلنا و يقلد حركاتنا .. أحيانا يشد ثيابي ليسأل عن معنى حديث الحاضرين.

    عندما حان دوره ، حاولت تقديمه نحو الكرسي...لن تصدقوا ما قام به، توجه للحلاق بحركة رياضية غير أخلاقية، و هو يوجه له جملة خطيرة: ها هو..
    يركض في أرجاء المحل مثل أرنب.. صرخت عليه: عيب
    عندها نطق أحد الحضور صدقت يا أخي أرزاق..
    لم يكن مهتما لحديثنا، و لا حتى لتهديداتي.. بل كان ينسف المكان بقنابل ضحك مسيلة للدموع..
    فامتلأ المكان بالضحك الهستيري، مما أضاف جرعة من الإرباك على حالته ...
    بصعوبة بالغة أنهى الحلاق مهمته التي بدت و كأنه ينتف زغب ذبابة، أحيانا يهز برأسه كبندول يرفض التوقف، مما يعقد عمله، أما إن سمع آله الحلاقة بصوتها الذي يبدو مثل ثعبان يقترب منه، عندها يبدأ بالرقص الهستيري و هو يتلاعب بالحلاق...
    عند خروجنا من المحل صادفنا طفل صغير يقارب سنه، و بدا واضحا أنهما صديقين، و كان ذلك الطفل صعلوكا بأتم معنى الكلمة، ثم بحركة غريبة يرفع ردائه عن موضع ختانه و هو يقول لابني: أنظر جيدا، هذا مصير من يذهب للحلاق.
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

    تعليق

    • بسباس عبدالرزاق
      أديب وكاتب
      • 01-09-2012
      • 2008

      الأستاذة آسيا رحاحلية
      سعيد برايك كثيرا و قرائتك و اهتمامك
      و هو شرف كبير ان تعبري عن مدى إعجابك ببعض نصوصي

      تقديري و احتراماتي


      *****************

      الأستاذ و القريب لقلبي ربيع الحب و الأدب

      هي محاولة لإذابة بعض الجليد و قتل هذا المستبد الكاسح...الرتابة و الإيقاع البارد
      كانت تجربة نحو الخروج من وهم الواقع نحو حياة أجمل
      و ربما تذكرة أننا تنطرنا لأقرب لأنفسنا و لأقرب الناس إلينا

      و كما قلت أستاذي إنه واقع مؤلم أن نبحث عن الحب خارجنا و هو داخلنا و ملك إرادتنا

      محبتي استاذي
      السؤال مصباح عنيد
      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        شق صدرك بالمدى المصلوب في جباههم
        أقم ما يغور في جذوع النخل
        و خائن الرمل
        لتستوي ألبابهم في حدائق كفيك
        خيالات
        ومحض سبايا كاسيات عاريات
        حمالات حطب ..
        وخزف .. يرتب لّلّيل موائده الشجية
        و للنهار أدلاء ربوعه الفساح
        فوضى من حنان ..
        من خداع المرايا ..
        لا تفرق أو تفرق ..
        بين اللمس و طعنة النصل ؟!

        كفي يا سيدي
        مدينة من خيزران
        حفلة نساء و موقد شعر لا ينطفيء
        يعيش بداخلي طفل
        يرفض النمو
        يبحث عن فتاة تقاسمه الهدايا
        القمر يحسبه دفا تعزف عليه للنساء
        و الشمس يريدها مصباحا مثبتا في سقف بيتهم
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          يتخبط و يتلوى.. يهتز مثل نقال مضبوط على الوضع الهزاز، لا يمكث لحظة واحدة فوق الكرسي إلا و يقفز بسرعة خارجه، نحاول جهدنا كي نثبته، يهدأ قليلا ، وما أن نتركه حتى تعاوده عاصفة من الجنون ، و ينط فوق الأرض، و هو يصرخ ، ويبكي . غريب أمر هذا الطفل. عندما يتقدم من المرآة تنتابه نوبة فزع؛ فتذبل عيناه .. و هو يتوسل: أبي لا أريد أن أحلق شعري..

          كانت واضحة على وجهه علامات الرعب؛ و هو يرى مجموعة الرؤوس تجز مثل الخرفان، عندما اجتزنا بوابة المحل، كمن دخل مسلخا عموميا للجماجم.. قال: ماذا يفعلون؟
          قلت مهدئا: إنهم ينظفون أنفسهم بتصفيف شعرهم..
          قال لي: أغدا العيد؟

          قلت: لا، بل غدا هو موعد ختانك.
          لم يفهم حديثي تماما، فقد كان يهمه الخروج فقط . واصل خوفه : دعنا نخرج...أرجوك .

          يتوسل و يترجاني أن نترك المكان.. عندها نطق الحلاق؛ و هو يحمل مقصا يلوح به في الهواء، مثل سيف يوشك أن يقطع به رأس أحد الزبائن: سأحلق شعرك ، وأجعل منك ولدا وسيما تعشقه البنات.

          انفجر الطفل بالبكاء، و راح يوزع كمية من الشتائم لا أعلم أين تلقاها.
          فأردف الحلاق قائلا: إن لم تسكت ، أتيت إليك ، و قمت بختانك، و أذبح تمرتك الصغيرة.
          عندها نظر الطفل نحوي ، و قال: ماذا يقصد؟
          قلت: إنه يقصد أنه سيهديك تمرة صغيرة إن صمت .

          عندها نطق أحد الحضور و هو يراقب معاكسات بعض الشباب و ملاحقاتهم للفتيات؛من خلال زجاج الواجهة،و بنبرة تنم عن السخرية و بعض السخط منهم: عندما يولد لدى الأوربيين أولاد ذكور، تحملهم أمهاتهم ، و تقبلن رؤوسهم، فيكون أغلبهم علماء و دكاترة و ما شابه ذلك، أما عندنا فتصوروا أي عضو من المولود يقبلن ... فيخرج الطفل عندنا مهووسا بتلبية تلك الرغبة.. أرزاق... واحد رزقه في رأسه، و بعضهم ضاعت أرزاقه في...شهوته..


          يهدأ ابني قليلا، يتابع باهتمام بالغ مختلط بالقلق و الحيرة وجوهالزبائن، و هم يتداولون على الكرسي، أحيانا يشاركنا الحديث باهتمام بالغ ،يهز رأسه موافقا ، و أحيانا يضحك مثلنا؛ و كأنه يحضر نفسه لتلقي دروسه الأولى عن الحياة، يستغرب مثلنا ، و يقلد حركاتنا .. أحيانا يشد ثيابي ليسأل عن معنى حديث الحاضرين.

          عندما حان دوره ، حاولت تقديمه نحو الكرسي...لن تصدقوا ما قام به، توجه للحلاق بحركة رياضية غير أخلاقية، و هو يوجه له جملة خطيرة: ها هو..
          يركض في أرجاء المحل مثل أرنب.. صرخت به : عيب
          عندها نطق أحد الحضور : صدقت يا أخي أرزاق..
          لم يكن مهتما لحديثنا، و لا حتى لتهديداتي.. بل كان ينسف المكان بقنابل ضحك مسيلة للدموع..
          فامتلأ المكان بالضحك الهستيري، مما أضاف جرعة من الإرباك على حالته ...
          بصعوبة بالغة أنهى الحلاق مهمته التي بدت و كأنه ينتف زغب ذبابة، أحيانا يهز برأسه كبندول يرفض التوقف، مما يعقد عمله، أما حين يسمع آله الحلاقة بصوتها الذي يبدو مثل ثعبان يقترب منه، عندها يبدأ بالرقص الهستيري و هويتلاعب بالحلاق...
          عند خروجنا من المحل صادفنا طفلا صغيرا يقارب سنه، و بدا واضحا أنهما صديقان، و كان ذلك الطفل صعلوكا بأتم معنى الكلمة، ثم بحركة غريبة يرفع رداء ه عن موضع ختانه ، و هو يقول لابني: أنظر جيدا، هذا مصير من يذهب للحلاق.

          أعجبني كثيرا هذا اللعب الجميل
          بقليل من الرعاية و المحافظة على روح الطفل
          من خلال حواره هو ؛ سوف تكون رائعة جدا
          اقرأ نصك بسباس الذي كان بيدي
          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
            شكرا لك ياعاشق أغانين
            أيها الغريق
            ببحر التاريخ
            أيها المسافر طائرا
            مع رشقات الامواج تلفظ أنفاس الحب
            في صدور الغرقى
            كالانفاس تلعقهم الحياه
            قبل أن يلقوا مرساة الغرق في الاعماق
            الكل يبحث عن عمق ***
            عمق في الانفاس **
            البحار **
            السماء أيهم أحسن الاختيار ؟
            نبقى نغوص في حيره حتى تختارنا الاعماق
            جميل هذه
            أعجبتني كثيرا

            تقديري أستاذ حسين
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              كثيرة تلك المشاهد التي أراها
              بالعين المرمدة
              و العين الذائبة في التقاويم
              فقط خلص زواجلك من ارتيابها
              أو هدهده .. بتربيتة و قبلة
              لم تخضع لأي من انفلاتات الشجر المحاصر بحواسك
              و ادعاءات خازنك اللئيم
              بإسقاط الرطب عن " شواشيه "
              ليغذي امرأة قيظك حتى تضع حملها
              في عشب التجني
              وتهتك سرها الحجارة التي تخلت عن شغافها للملح
              ليستعيدك مالم تطاله إلا بليغا
              في مهد أشجانك البريئة !
              sigpic

              تعليق

              • بسباس عبدالرزاق
                أديب وكاتب
                • 01-09-2012
                • 2008

                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                كثيرة تلك المشاهد التي أراها
                بالعين المرمدة
                و العين الذائبة في التقاويم
                فقط خلص زواجلك من ارتيابها
                أو هدهده .. بتربيتة و قبلة
                لم تخضع لأي من انفلاتات الشجر المحاصر بحواسك
                و ادعاءات خازنك اللئيم
                بإسقاط الرطب عن " شواشيه "
                ليغذي امرأة قيظك حتى تضع حملها
                في عشب التجني
                وتهتك سرها الحجارة التي تخلت عن شغافها للملح
                ليستعيدك مالم تطاله إلا بليغا
                في مهد أشجانك البريئة !
                جميلة جدا هذه أستاذي


                إني متابع و مصغ بانتباه بليغ

                فقط خلص زواجلك من ارتيابها

                جميلة جدا هاته الصورة
                محبتي
                السؤال مصباح عنيد
                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  سوف تدرك اعتصارتُك ضلوعَها
                  تتحمم تلك الدمعةُ بحزنها الجائر
                  ناسلةً بسمةً مختبئة
                  تعودتْ أن تقدمَها لك .. في قصائدِها السرية
                  ومواقيتِ جنونها الفائر
                  الآن تراها ..
                  كما ترى أعشابَ وحشتك ..
                  و تلك الليالي الكاظماتِ شكوكَ الضّلال النّاخرة
                  قواربَ سكينتك
                  كنت طعاما للشواطئ المهجورة
                  و ضالا بما يكفي أيقونة منسيّة !
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    لا يد لك فيما أتت به الرؤية
                    من ألوان السخط
                    و تباريح السخرية
                    في تهاويل المشهد المرائي
                    وقد أنجبته رياش و ظلال ..
                    حفتها ماشطة ماكرة
                    من نرجسة غافية .. بوشم أسطوري
                    ودون حكمة ..
                    أو .......
                    ألصقتها بخرير ..
                    ظنته من عذاب الأماني
                    فاطو دفترك عن ملامه
                    لست ربا .. لكنه فيك يشتل طفله بالرجاءات
                    ولا عينا فقط .. لترى ما يروي شقوق جفافها
                    ما لا تراه على رؤوس ولعك
                    حلم شاد بأشواق آدم ..
                    أرض على اشتهاءات الشجن !
                    sigpic

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      أتمنى لو أستطيع أن أفصل رأسي عن جسدي
                      أرجّه بيديّ رجا عنيفا .
                      أحدث ثقبا في جمجمتي
                      و أفرغ محتواها في زجاجة
                      ثم أركّب رأسي فوق عنقي من جديد
                      و أنام ..
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • فاطيمة أحمد
                        أديبة وكاتبة
                        • 28-02-2013
                        • 2281

                        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                        أتمنى لو أستطيع أن أفصل رأسي عن جسدي
                        أرجّه بيديّ رجا عنيفا .
                        أحدث ثقبا في جمجمتي
                        و أفرغ محتواها في زجاجة
                        ثم أركّب رأسي فوق عنقي من جديد
                        و أنام ..
                        أسعد الله مساءك آسيا رحاحليه
                        ومساء الجميع
                        تبسمت لما قرأتها
                        يحدث لنا ولي أحيانًا
                        لكن ليس هذا المساء
                        مساءك الأمل يا آسيا


                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          مساء النور و الورد عزيزتي فاطيمة أحمد ..
                          متعب أن يشتغل دماغك ليل نهار
                          تصوّري لو نستطيع نزعه كما الفستان أو الحذاء هههه
                          لننام نوما عميقا و لو بلا أحلام ..
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            كانت تصغي لحزني
                            حين فككت صرته
                            فأوردها مهلكا ..
                            فاض بين عينيها أرقا
                            وبضع سنين
                            على مهر من وجع رماح
                            قالت : أئذا ابتلت عروق الشغف
                            عادت لأكفانها ..
                            و ازرق دم الوجد في الأوصال ؟
                            قلت : قد حبست الطير ..
                            في أشواقها .. فغشاها عناد الشواطئ
                            في غياب المد ..
                            ذريني وما خلق الجنون
                            من وهم
                            من ريح
                            ومن حزن
                            و أقمت له من الطواسين أسبلة و أروقة
                            كحيتان من الفيروز و الزئبق
                            ترش الخمر رناحا
                            فيدخل في جلالته ..
                            و أصبو في معيتها !
                            sigpic

                            تعليق

                            • بسباس عبدالرزاق
                              أديب وكاتب
                              • 01-09-2012
                              • 2008

                              أريد أن أدخل في الشعر من جديد
                              أن أصدق أن القصيدة موقد حب
                              أن الورود حفلة أطفال طاهرة

                              أرجوك سيدي
                              علمني كيف أجتث الحقد من مدينتي
                              كيف يصبح الطريق ممتلآ بالنجوم
                              كيف تنمو الأشجار بداخلي
                              كذلك علمني
                              كيف يمكن للشمس أن تبقى معلقة في بيتنا
                              و كيف للقمر أن يضيء في ليلة موحشة

                              هل أصبت بالجنون
                              عندما أكفر بهذا القطيع
                              سأحمل بضع حشيش لعلهم يصغون قليلا
                              و ربما النفط في بطونهم
                              يخافون الشعر أن يشعل أجسادهم
                              قد أكون مجرد أحمق
                              أصاب بجنية شاعرة
                              أو هي ماريا ذات الوشاح تريدني نائما بين أحضانها
                              ربما..؟

                              هذه مجموعتي التي تبتغيني عاهرا
                              ليتداولوا على أثدائها
                              مثل بقرة تخور من جوفها الهراء
                              السؤال مصباح عنيد
                              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                              تعليق

                              • وفاء الدوسري
                                عضو الملتقى
                                • 04-09-2008
                                • 6136

                                ق ق ج "خبر منيل"


                                تدفن رأسها بقناة السويس
                                وتترك جسدها الفرعوني
                                مصر!
                                التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 02-10-2014, 14:44.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X