كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    الريح ريحك
    الوقت وقتك
    هذي الكمنجات السّبّاحة
    في نهر الشجون
    ضحكات أوتارها نبض احتراق
    همس الأيائل في غاب النوى
    مطر يبلل حرقة الجوى
    ينبت في خافقي السرو
    وتوتا يستوي هوى فوق هوى
    يعلو جبين الروح
    عصيا على قيظ العيون
    و فخاخ العواذل .. وأساطير " المشترى "
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25791

      لك ظل الأسطورة
      و دخان الحرائق
      فاطرحها خلف احتمالاتك
      لاحتمال نبض .. يرسي قواربه
      على مرافئ أنثى ..
      اتكأت على نخيل أشواقك للرحيل
      إلي دواخلها ..
      حيث القرى تعطي رأسها .. للآلهة
      و الرماد !
      sigpic

      تعليق

      • سفير الخالدي
        هاوي كتابة
        • 15-09-2014
        • 407

        كانت عقارب ساعتها ترقص حولي ...
        والآن حولي يرقص على لحظة منها ...

        تعليق

        • سفير الخالدي
          هاوي كتابة
          • 15-09-2014
          • 407

          مخزون القهوة نفذ من أرجائي...
          هَلّا ...أدلُقكِ في فنجاني ؟....
          أرتشفكِ على مهل .. رشفةٌ رشفه ...

          تعليق

          • سفير الخالدي
            هاوي كتابة
            • 15-09-2014
            • 407

            جنة الروح ...ماأروع أسمك حين تعلق حروفه في ثغري ....

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25791

              وما أدراك ما النبق
              إذ يحرس شجون الملح
              ينبتها أنينا
              و جمرات من الصمت
              يرش بها وجوه الموتى
              و النائمين على بسط من رحيق المتعبين
              الذارفين قلوبهم على نبض التواريخ
              الأبية على التساقط ..
              و التعتق تحت خلجان الركد ..
              أئذا كنا على ظل ..
              من ظليل المس
              ترابا ..
              يضنيه شهد الدمع في عيون النبق
              أئنا لمنذورون للون آخر ..
              للماء .. أم للنار
              و لهما أسراب من طيور السر ؟!
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25791

                نعم أيها النبق ..
                يتصدع الهرم .. و أنت لمّا تزل
                تجفف أوجاعنا
                تطلقها سلوى ورحيقا ..
                وندى يبلل حزن الروح
                ويهتك نشوة الألم !
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25791

                  كانت تغزل الوهم
                  فيساقط بين مخالبه
                  حتى كأنه طفل
                  فتحممت باشتهاء الغزل
                  و أنجبت الليالي
                  بين قطع ووصل وفصام
                  حتى إذا أحوى بنا القهر
                  ضممنا وهمها الفذ .. و أناشيد الضباب !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25791

                    حمائم الدوح
                    على عرصاتها
                    و على زند غفلته الديك و السيف
                    و النهار الذي عروه من ثيابه
                    في لعبة الغميضة
                    غفا في ظل العمائم خارج قصور الخليفة
                    بينما الطفل على نبض الهدهدة
                    يتلاعب بالثقوب و الرئات المجدولة بالمحنة
                    وهي تغزل لما تزل ليلة و ألف ....
                    حتى أدركنا الوقت .. و لما ننتبه بعد
                    لموتنا بعد ألف ألف !
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25791

                      حين اغتالوا ذواكر الشهرزادات
                      في صحون البيوت المعلقة بين التلال
                      ألبسوا الديوك ثياب المهرج
                      ومن جعة الحكايا الطازجة
                      هيأوا كعكتين
                      واحدة للعبة " الهيلا هوب" الذكية
                      وأخرى لحزنه حين يستبد به الحلم
                      بعالم يراه في عرائس نجواه جديرا
                      بالشنق !
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25791

                        شهرزاد تغني وترقص
                        شهريار يغني و يرقص
                        و البلاد بالموت ترقص
                        ورب البلاد يغزل الكمائن و الفخاخ
                        و بالدين يلهم أولاده : لمن الملك اليوم ؟
                        لخبث العمائم
                        وذل الضمائر
                        أم لعشاق الإله
                        ومن يذبحون الحياة
                        ويروون بلوني المفضل عشق التراب لخمر الضحية !
                        sigpic

                        تعليق

                        • سفير الخالدي
                          هاوي كتابة
                          • 15-09-2014
                          • 407

                          ببلسم القرب يبزغ ربيع الايام ...
                          وتمتلئ الجفون بقطرات من الماس ...
                          فرحة تنمو .. وبسمة تزهر ...
                          وأملاً يلوح في أُفق العتمة ....
                          التعديل الأخير تم بواسطة سفير الخالدي; الساعة 21-10-2014, 19:08.

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25791

                            من وقت رأيتها زهرة نار ، و رأيت شعثها الفاضح ، من الهواء الصارخ كبومة فوق الرأس حتى أنين التراب أسفل القدمين ، و العجز يفرض هيمنته ، يكسر انتصابة الفكرة ، يكسر حتى كل مسارب الاكتشاف ، للخروج من دائرته ، وكلما تاقت أنفاسي لتجسيدها ، كائنا حيا أمام عيني ، ليتوقف هذا الخزي عن ممارسة دوره الهمجي ، و استعادة الشجرة التي تورقني على ضفاف الوقت ، يكون على وتر الصعيد قابضا ، و بالوصيد متربصا كمحارب إغريقي .
                            آن الخروج من دائرة الصمت ، حتى لا تلاحقني اللعنة ، بأنيابها الزرقاء ، و لهاثها السموم ، فأي نبل سوف يتربع على نعشي ، و أي نباح سوف يطارد جثتي ، وقد اختزلت الحقيقة بالصمت ، وأعطيتها للدود و النسيان ؟!
                            سوف أنتحي بعجزي جانبا ، و أدعوه و الخزي إلي منادمة ، قد يكفي دن من خمر ردئ ، أو محض قارورة كحول أسود ، لأنهي عليهما معا ، و أبلغ ما أشتهي ، و سحقا ثم سحقا لتلك المعدة البائسة !
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25791

                              الآن أستحضر كل حيل الحواة ، و بعض ارتحالات الروائيين ، و طرائقهم الغرائبية ، و لا بأس من الجنوح صوب جنون كافكا ، و تجليات فرويد اللئيمة . أكل هذا كاف للسيطرة على الحالة ، و الخروج بها من وطأة الوجع الخاص ، إلي رحابة الاكتشاف ، و عبور عنق الزجاجة في هذي البداية الزائفة و المفتعلة ؟!
                              أنا كرة بين البيوت و الغبار ، يتلاعب بها الصغار ، في فرح و انتشاء ، تراوغ الأرجل فتحلق بأصحابها ، تلقي بهم بين حدي الوجع و السخرية .. رأسي مضجرة ، و روحي تئن ، و صدري ما عاد يستشعر الضربات و الارتطامات ، فجأة و أنا طائرة بما أحمل من زهو صاحبي أسقطتني قطعة لحم بشرية ، أغرقتني بالدم الدافئ ، و همسه الدامي ، يطيح بوقاري ، يدخلني دوامة الرؤية ، حيث بقربي تساقطت ذراع طفل ، و هناك على كتف أحد الأطفال كانت رأس طفل تتدحرج على الأرض .. و علا الصراخ و البكاء و الدبيب ، بينما كنت من هول ما رأيت أختفي بين أعشاب تقف على كتف نهير صغير !
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25791

                                هذه البداية باردة ، بل أكثر برودة من شيء عفن ، و لا تناسب هذا القتل ، سوف أجعل من الرأس كرة بين أقدام اللاعبين ، حتى فجأة يكتشفون أنها رأس صديقهم المشاغب " عمار " ، الذي أفتقدوا حضوره ، حين لبى نداء الأستاذة " نديرة " ، و لم يعد حتى الآن !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X