صباح الخير قصي الجميل .. صديقي الإنسان
جميل أن فعلت
وهنا قصة أيضا .. قرؤتها هكذا لامست المرآة
تنفست بعمق
ضحك بقسوة
إلى ما تنظرين؟
أ نسيت ِ أنك عمياء ؟
أما ما جاء لاحقا فلم يعط شيئا
هيا ياصديقي خض التجربة مسلحا بمعناها و أهدافها
و لا تكتب فيها إلا ما يؤكد القيمة و الحدث
انشرها أيضا
فيها جميلة
محبتي
معلمي القدير
ذو القلب الكبير
كل شكري و عرفاني لتوجيهاتك
نعم يا سيدي أنا بحاجة لها
الله لا يحرمنا كرمك
تقديري و جل احترامي
كن بخير
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
تبحث عني سفرجلة ٌ تائبة
بلا حذاء تطهو وجهي
تثمل الأغاني من ردفها
حين تتلاطم المواعيد
سيأتي الصائمون من جيب أفعى
يحتفون بفراشات الاحتراق.
جميلة قصي الحبيب .. لكن الجملة الثانية غرقت في الصورة الداخلية
بلا حذاء تطهو وجهي
لنحاول ترتيب الصورة من جديد لتعطي مفتاحا
و لو أن الأمر واضح في دلالة العمل
إلا أن بعض المفردات قد تكون مهمة في التأويل الأقرب
إلي الرؤية الموضوعية على اختلافها !
تبحث عني سفرجلة ٌ تائبة
بلا وجه ٍ تمشط الأماني
تثمل الأغاني من ردفها
حين تتلاطم المواعيد
سيأتي الصائمون من جيب أفعى
يحتفون بفراشات الاحتراق.
ظن أنه تسامى أعطانا درسا في الفيزياء فشلت تجربته و تبخر.
حتى لو اقتضى التكثيف كل هذا النحت
لا بد من فعل لهم هنا
كأن تقول "
دوختنا مخابيره ، لم نعثر له على أثر
تبخر !
و لو أني أحبذ أن تضعها أنت كما كتبتها
لنرى أذوق الكتاب و القراء
هيا اعتمد على الله
تبحث عني سفرجلة ٌ تائبة
بلا وجه ٍ تمشط الأماني
تثمل الأغاني من ردفها
حين تتلاطم المواعيد
سيأتي الصائمون من جيب أفعى
يحتفون بفراشات الاحتراق.
ظن أنه تسامى أعطانا درسا في الفيزياء فشلت تجربته و تبخر.
حتى لو اقتضى التكثيف كل هذا النحت
لا بد من فعل لهم هنا
كأن تقول "
دوختنا مخابيره ، لم نعثر له على أثر
تبخر !
و لو أني أحبذ أن تضعها أنت كما كتبتها
لنرى أذوق الكتاب و القراء
هيا اعتمد على الله
محبتي
الله يسعدك أستاذي
كم أنت كريم
شرف ٌ لي التتلمذ على سطرك
حسنا حسنا
تأمر أمر
مودتي و أكثر
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
أعاود قراءتها عارية ، و هي تمط ساقيها ، رافعة عن أبدان هؤلاء ورقة التوت الأخيرة . ضحكات السخرية تهتك دهشة الصمت ، خبث الاثنين يدوي في كل وعائي ، حتى أنفاسي طالاها ، و أدرى يقينا اتجاه ريحهما ، و ما تعني . فزعت صارخا ، قطعت مدى الوجع ، حتى آخر ما تصورت . نهاية ليست عادلة ، لكون أحببت ، و عشقت حد الامتزاج .
من خلف "برافان" أطل برأسه : هو كما قلت .. نعم صدقت .. لكن ليظل رأيي سرا بيننا " ، و اختفى في الحال ، حتى ما انتظر ردي عليه ، كنت أوافقه أم لا ، أردت أن يصله أني لا أبرئه ، و الكلمة القاتلة لم تخرج ردا على فعلها فقط ، بل قصدت كل المتواجدين ، خاصة هو صاحب المحل ، محرك الدفة و الريح ، حاصد السقطات نجاحات وتحفا ، تزين صدره ، وتفتح شساعته لمدى أكبر و أمتن ، لغاية لا أكاد أصل لكنهها ، و إن وعيت مصدرها و منبع ريحها ..
أبو ناقة الرجل الثاني ، مجهول الهوية و النسب ، و إن تعملقت لحيته ، ولوث لعابه جمال العالم ، باسم الله و الدين ، حتى و إن بدا ظلا أو محض خيال ، ووجها أكثر تناقضا لصاحب المحل الذكي حد البلاغة ، الطيب حد الولاية .
كنت أذرع مسافات الهوج ، مضمخا بالحزن ، والوجع يستبد بمعدتي ، مذ اغتالتها كلمتي ، ممتلئا بها ، و بكل الأماكن و الكلمات ، ولقاء صعب نسيانه ، أو المرور على قفاه .. كانت الأولى لنا ، على أرض الله ، و تحت سماء الجنون ، وكنت أعدها لآخر نفس ، في حياة ضاق بها المعنى ، وناوأتها الريح ، في كل زاوية ، وعلى نواصي التجربة .
تعليق