فى خطاباته الأخيرة ،
كان الزهو منطقا ،
و الرضا آية تتهلل على شفتيه ،
بينما جوع أبيد يعربد ،
فى أزقة المدن و القرى ،
يبتلع أغلى ما يحمل البنون و البنات ،
يسلمها لهؤلاء القتلة ،
من لصوص رسميين ،
ينامون على جثث أحلامهم ،
على تأوهات مرضاهم ،
بينما وزير بعائلته ،
يستشفى على عرقهم ،
هو وزوجه ،
فى بلاد خلف البحر !
كان الزهو منطقا ،
و الرضا آية تتهلل على شفتيه ،
بينما جوع أبيد يعربد ،
فى أزقة المدن و القرى ،
يبتلع أغلى ما يحمل البنون و البنات ،
يسلمها لهؤلاء القتلة ،
من لصوص رسميين ،
ينامون على جثث أحلامهم ،
على تأوهات مرضاهم ،
بينما وزير بعائلته ،
يستشفى على عرقهم ،
هو وزوجه ،
فى بلاد خلف البحر !
تعليق