مرّ على بستان ،
فطالعته شجرة عالقة ،
تعانق الوحل ،
و تنكفيء على قامة لزهرة ،
فسارع بالابتعاد ، وهو أشد انغماسا فى السواد : ما أقبح ما رأيت !
فلطمه صوت كأنه يأتي من السماء : مابالك أيها الأعمي و بقية البستان !!
فطالعته شجرة عالقة ،
تعانق الوحل ،
و تنكفيء على قامة لزهرة ،
فسارع بالابتعاد ، وهو أشد انغماسا فى السواد : ما أقبح ما رأيت !
فلطمه صوت كأنه يأتي من السماء : مابالك أيها الأعمي و بقية البستان !!
تعليق