كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    فى خطاباته الأخيرة ،
    كان الزهو منطقا ،
    و الرضا آية تتهلل على شفتيه ،
    بينما جوع أبيد يعربد ،
    فى أزقة المدن و القرى ،
    يبتلع أغلى ما يحمل البنون و البنات ،
    يسلمها لهؤلاء القتلة ،
    من لصوص رسميين ،
    ينامون على جثث أحلامهم ،
    على تأوهات مرضاهم ،
    بينما وزير بعائلته ،
    يستشفى على عرقهم ،
    هو وزوجه ،
    فى بلاد خلف البحر !
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      حين أصبح بين يدي أطبائه ،
      تعطلت أجهزة الهاتف ،
      تلك التى لا تحمل سيريال ،
      ويصعب رصد أماكنها ،
      فبهت الذي اشترى ،
      و الغل يملأ جيبه الخاوي
      كما قامت قوات الأمن ،
      بغزو حاقد جبان ،
      تسانده قوة غاشمة ،
      لمعظم أحياء الفقراء ،
      و أعلنت الموت و التحريق ،
      لرغيف مبلل بالوهم ،
      ورضى زائف !
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        آن تحطيم اللعبة الزائفة ،
        ويكفى أن خرج من دائرتها ،
        بهذا الرحيق ،
        وبعض من وجوه ،
        لم تنس أبدا شريعة الغاب !!
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          سوف تكونين وحدك و القلم
          كل ما أحمل .. وبعض أوراق
          كان لزاما علىّ أن أنهيها .. تأكدى
          لن أنسى ما حييت ، أن يمامة حطت هنا
          ولم تغادر .. بل لن أمكنها من المغادرة
          فمعنى تحليقها بعيدا .. أبعد مما تتصورين
          أن يجف دمى ، وحبرى ..
          وتسقط أوراق العمر!!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            ستظلين أجمل و أروع
            ياقوتة ضممتها - ذات يوم -
            وأظل أتهدج فى محراب روعتك .
            ها أنا ذا ألملم ما تبقى
            حتى لا يتسرب منى ..فاذكرينى
            كلما طاف بك حزنى
            ولا تلعنى الوقت و أنا ،
            فما كان لم يكن سوى سحر عصى حتى على عصا موسى !!

            نتقابل بعد ألف ونيف
            أو بعد لمحة .. سيان .. لك المجد !!
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 31-03-2010, 15:52.
            sigpic

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              [align=center]كل القوانين التي وضعها البشر بها ثغرات..
              بينما يفتّش
              قلبي عن ثغرة واحدة يلج منها..
              متحرّرا من أسوار ذكراك..
              فلا يجد.
              [/align]
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                بحرص زائد مزق التحام الضلفتين ، واربهما ، ليرى أغرب مشهد ، ما رأى مثيله في كل حياته ، لم يشهده حتى خيالا ، حلما كان أم كابوسا .. سينما أو مسرحا .. كان الشارع تحول إلى مهرجان ، زرعت طاولات على ضفتيه ، عليها أطباق بها مخللات ، ترمس ، فول سودانى ، حمص ، و أوراق خضراء ، حولها وقفت جموع غفيرة من شباب و رجال غريبي الملامح و الوجوه !
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  برغمه حدق في الرواية المطوية بين أصابعه ، وفى المشهد العجيب ، وزجاجات البيرة و الكحول الأحمر تأخذ أماكنها على الطاولات ، بينما مكبر صوت يرسم حدود المتاهة !
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    كان إحساس بالإهانة ، يلتف حول رقبته ، وهو يعاين حدود البيوت المحاصرة ، إحساس مقيت بالضآلة ، وقلة الحيلة . المسكن يختلج بالهواتف ، و الرقم يرن في ضميره ، أن هيا ، فيضيق بنفسه ، براكين تشتعل ، يسخر من نفسه ، ومن أدراك أنهم لا يعلمون .. من أدراك أن هؤلاء ليسوا هم من ستهاتفهم ؟
                    sigpic

                    تعليق

                    • ميساء عباس
                      رئيس ملتقى القصة
                      • 21-09-2009
                      • 4186

                      أعلنت قصتها التي ماقبل البداية
                      وتاهت في محاجر الكلمات
                      هي ولدت في قصص كثيرة
                      محلقة في الفضاء
                      وأخذت جنسية موت عالمية
                      وشبه لها أنها هي
                      وشبه له ولم تكن نفسها
                      فغادرت شرنقتها
                      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                      تعليق

                      • مخلوفي ابوبكر
                        أديب وكاتب
                        • 07-03-2008
                        • 99

                        الى الاخت ميساء عباس
                        فتحت أبواب القمر و أطلت عبر قواميس الكون قصيدا، اردت حمرة الورد
                        و استعارت عيون الغزلان ،كانت منبع كل شئ جميل تشرئب اليها الاعناق
                        و تعزف لها القلوب سانفونيات الحب ، لم يسعها الكون و لا عناقيد النجوم تدلت فوق صدرها ،جلست تطارد ظلا عبر مرآة تطايرت شظاياها فانطفأ ضوء القمرو تمزق العقد ..

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          تعلقت بأربع ،
                          و فى كل مرة ، كانت الرحلة تنتهى بنفس القلب المشوه
                          غير أن ثلاثا منها كانت دامية ،
                          و الأخيرة أنهيتها بلا ذاكرة !!
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            الحقائب على الترويلى ،
                            تتقدم .. و أنا مازلت معلقا بوجهها ،
                            الذى اختفى منه الجانب الأيسر تماما ،
                            وبدا أكثر دمامة !


                            أحدق فى كل الأشياء ،
                            هنا و هناك ،
                            لون التراب المخضل برائحة دمع أنثوى ..
                            فى تلك القلادة ،
                            وهذه الوردة التى تساقط منها فى الصباح لونها ،
                            وتخلت عن قلبها المصنوع من الساتان ، لصالح
                            وكالة وهمية !



                            أكنت هنا أم هناك ؟!
                            سؤال يطاردنى بلا رحمة ،
                            و لا أجد مفرا منه ،
                            إلا بالرحيل عن هنا و هناك !!
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              الكتابة على الصخر ،
                              كانت أكثر نبالة و خلودا ..
                              من الاقتراب منك !
                              و قدرى جرذ مخادع ،
                              لا يحتفظ إلا بالرمال ، ربما ليختبىء بين حبيباتها !!
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 11-04-2010, 19:02.
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                أعلم أنك هنا ،
                                تمرحين فى ذرات الندى ،
                                و حروف الكلمات ،
                                تلك التى تشبه غابة إستوائية ..
                                تحدقين وعلا أصابته رصاصة قناص ،
                                ومازال ينتظر رصاصة أخرى ليهدأ !!
                                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 10-04-2010, 21:41.
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X